انا شايفه الموضوعات كثير طلب على المسرحيات وأولهم انا
ولقيت لكم بعض المسرحيات ان شاء الله تعجبكم
مسرحية القاضي الذكي
المشهد الأول : أب وحوله أبناءه
الأب : كان في أحد البلاد قاض ذكي يحكم بين الناس بالعدل و ذات يوم جاءه
رجلان أحدهما تاجر ………
المشهد الثاني : القاضي جالسا في ديوانه وحوله جمع من الناس يقضي بينهم
التاجر والرجل دخلا سويا على القاضي
التاجر : بأعلى صوته أيها القاضي …. أيها القاضي
القاضي :نعم .. ما أمرك أيها الرجل
التاجر : أيها القاضي ، وضعت نقودا عند هذا الرجل وسافرت في رحلة طويلة
ورجعت من السفر وطلبت نقودي ولكن الرجل رفض ردها إلىّ َ .
القاضي : أين أعطيت هذا الرجل النقود ؟
التاجر : مشيت معه إلى خارج المدينة و أعطيته النقود عند شجرة كبيرة في الصحراء .
القاضي : أيها الرجل ، هل ما يقوله هذا التاجر صحيح ؟
الرجل : لا لا ياسيدي القاضي أنا ما أخذت منه نقود ا ولا رأيت ولا رأيت تلك
الشجرة التي يتحدث عنها في حياتي ! !!
القاضي : أيها الرجل اذهب الآن إلى تلك الشجرة و ستتذكر هناك أأعطيته النقود
أم دفنت نقودك عند الشجرة ونسيت .
التاجر : أمرك يا سيدي القاضي .
القاضي : أيها الرجل اجلس هنا حتى يرجع صاحبك و إذا وجد نقوده ترجع إلى عملك
القاضي : أيها الحاجب ادخل الرجلان الآخران
الحاجب : أمرك يا سيدي
ودخلا الرجلان وقضي بينهم القاضي وانصرفا ( في مشهد صامت )
ثم نظر القاضي إلى الرجل وقال له فجأة : هل وصل صاحبك إلى الشجرة ؟
الرجل : لا يا سيدي القاضي فالشجرة بعيدة جدا من هنا
القاضي : لقد وقعت في شر أعمالك أيها الخائن للأمانة
لقد أعطاك التاجر النقود عند تلك الشجرة
اعترف
الرجل ( خائفا ) نـ نــ نعم اخذت منه النقود ، أخذتها منه عند الشجرة
سامحني أيها القاضي سامحني سامحني سامحني
القاضي : أسامحك !! لا بد أن تنال عقابك فقد خنت الأمانة
القاضي : أيها الحاجب خذ هذا الرجل واذهب معه إلى منزله واحضرا النقود ثم ضعه في السجن حتى يرجع صاحبه .
ثم عاد القاضي إلى عمله يحكم بين الناس ( مشهد صامت )
الحاجب : أيها القاضي لقد حضر الرجل
القاضي : ادخله في الحال
القاضي : هل وجدت النقود ؟
الرجل وقد بدأ عليه الإعياء والتعب : لا لا يا سيدي
لقد ذهبت إلى تلك الشجرة وتذكرت جيدا أني أعطيت هذا الرجل نقودي هناك
والله على ما أقول شهيد .
القاضي :صدقت لقد أعترف الرجل أنه اخذ منك النقود والآن خذ نقودك .
ثم يسدل الستار .
************************************************** **************
مسرحية(الصفقة الرابحة)
الشخصيات:
المــرشــد: الأستاذ علي
الفــــراش: عـم محمد
الطـالب الأول: خــالـد
المرشد: يا عم محمد احضر الطالب “خالد”من الصف الخامس ب.
عم محمد: حاضر يا أستاذ علي.
“يدخل الطالب ويرد السلام”
خالـد: نعم يا أستاذ أنت طلبتني خير إن شاء الله.
المرشد: “اجلس يا خالد” أنت طالب مجتهد ومن الطلاب المميزين،ولكن لوحظ عليك بعض التقصير في واجباتك وعدم مذاكرتك لدروسك وقد لاحظ مدرسوك تقصيرك.
خـالد: يا أستاذ أنا أعلم أنني مقصر”ولكن عندي مشكلة وأخجل أقولها للمدرسين”.
المرشد: تكلم يا ولدي فنحن في خدمتك وخدمة زملائك وحل مشاكلكم لكي تنجحوا آخر العام .
خـالد:ما عندي وقت للمذاكرة…..ووالدي يطلب مني الجلوس في مكتب العقار.
المرشد: على كل حال هذا خطاب لوالدك ليحضر للمدرسة.
خـالد: لا يا أستاذ أعفيني … فوالدي مشغول دائما ولن يحضر للمدرسة.
المرشد: أذهب يا خالد وأنا سأتصرف.
ثم ينصرف خالد0000المرشديتصل بالهاتف…
المرشد: مشغول … أكيد مشغول بالصفقات التجارية.
يتصل المرشد مرة أخرى..
المرشد: “الحمدلله رد” .. أبو خالد..”كيف الحال”..أنا المرشد الطلابي..أريدك غدا في المدرسة عندي صفقة رابحة ومكسبها مضمون.
يدخل أبوخالدويسأل الفراش:أين مكتب المرشد.
عم محمد:المكتب أمامك.
المرشد: آهلا أبو خالد “تفضل حياك الله”.
أبو خالد: قلت عندك صفقة رابحة ..ما هي؟ وأرجوك بسرعة..أنا مستعجل.
ويدق الجوال في جيبة
أبو خالد: بسرعة يا أستاذ “أنا مشغول”.
المرشد: الصفقة الرابحة أبنك.
أبو خالد:عسى خير!
المرشد: أبنك مقصر في واجباته .. وتقاريره كلها ضعيفة.
أبو خالد : يا أستاذ أنا مشاغلي كثير… الله يحفظهم شطار وينجحون آخر السنة .. وإذا ما نجح هذه السنة ينجح السنة الثانية وعلى مهلهم .
المرشد: يا أبو خالد نحن وأنتم نتعب ونتحمل من اجل أولادنا لأنهم رجال المستقبل .. ونريد التعاون مع أولياء الأمور ليفوز أبنائنا بالنجاح .
أبوخالد: إن شاء الله …إن شاء الله … “ثم ينصرف”
أبو خالد يدخل ويجلس على الكرسي00000يدخل الزبون ويرد السلام
الـزبـون: أريد قطعة ارض على شارع الأربعين.
أبو خالد: موجودة “ويقلب الدفتر” ولكن غالية.
الزبـون: بكم.
أبو خالد: بس”مليون ومائتين”
الزبـون: إذا كانت حسب المواصفات أنا موافق ودلا لتك علي بس أشوفها.
أبو خالد: إذا توكلنا على الله.
ويخرج الزبون وينادي أبو خالد”بشير”
بشـير: نعم عمي إن شاء الله في دلاله كويس .
أبو خالد: اذهب ونادي خالد يجلس في المكتب .
يدخل خالد وفي يده كتب
أبو خالد: اجلس في المكتب أنا خارج مع زبون.
خـالد: بس أنا عندي واجبات كثيرة.
أبو خالد يرم الكتب في وجه أبنه
أبو خالد: اجلس في المكتب واترك الواجبات عنك…أنا ما عندي إلا شهادة رابعة والحمد لله حالي ميسور.
يبكي خالد ويجلس على الكرسي.
بشــير: اس فيه أنت يبكي …هذا مكتب فلوس كتير ..أبو حقك كتير فلوس..أنت مخ ما في ..أس فايدة دروس كل يوم قلقل قلقل ما في فايدة …والله أنت مخ ما في … مخ ما في.
أبو خالد : اليوم يأبو أحمد خسرت كل ما أملك في صفقة
أبو أحمد : وحد الله ياأبوخالد وكل شيء يتعوض… والخير في ولدك خالد وهو الصفقة الرابحة إن شاء الله “اليوم نتيجة الأولاد وإن شاء الله ناجحين “.
أبو خالد : إن شاء الله يجي زبون ونعوض الخسارة:.
يدخل أحمد وهو فرحان
أحمــد : أبي..أبي لقد نجحت والحمد لله
يأخذ أبو أحمد الشهادة
أبو أحمد : نجحت مبروك يا ولدي وعقبال الجامعة…ما شاء الله التقدير ممتاز
أحمــد: وحصلت على جائزة الطالب المثالي يا أبي .
أبو أحمد: تستاهل يا ولدي .. لقد صبرت ونلت.
أحمــد: هذا بفضل الله ..ثم متابعتك المستمرة لي في المدرسة والبيت ..وتنظيمك لوقتي.
أبو أحمـد: شكرا لله أولا ثم لمدرسيك الذين علموك وشجعوك حتى حصلت على الامتياز.
يخرج أحمد وأبوه فرحين…
أبو خالد ممسكا برأسه …يدخل خالد وهو يبكي…
خـالـد: لقد رسبت.. يا والدي
أبو خالد: كيف رسبت؟..أنا مهيء لك كل شيء ..فلوس…وسواق تحت أمرك …والعاب وعندك..كيف رسبت؟.
خـالـد: بس أنا كنت محتاج لمتابعتك واهتمامك.
أبو خالد: صحيح يا ولدي أنا كنت مقصر.. وهذه نتيجة كل ولى آمر لا يتابع أبنه في المدرسة والبيت …
مسرحية ” يداً بيد “
يفتح الستار على ولد جالس في صالة المنزل وأمامه ” دلة قهوة وتمر ” وعلى يمينة صندوق دقيق وخزانة .
يطرق الباب طرقاً عنيفاً فينهض الولد ” خالد ” سريعاً ليفتح الباب ، يندفع عاملان
أحدهما سوداني ” فضل ” والأخر هندي ” نذير ” يصرخان
فضل : عليك الله يازول خبينا العساكر يجرو ورانا .
نذير : بابا أنا في خوف بوليس يمسك .
خالد : بسيطة أكيد أنها الجوازات ، لا تخافون تعال يافضل أدخل هنا ” في صندوق الدقيق “
وأنته يانذير أدخل هنا ” في الدولاب . قال أيه جوازات خل الجوازات تلقاهم .
يدخل جد خالد متسائلاً
الجد : وش فيه يا خالد من يدق الباب
خالد : هذا فضل ونذير شاردين من الجوازات .
الجد : ووين وديتهم .
خالد : لاتخاف ياجدي أنا ذكي دسيت فضل في صندوق الدقيق ونذير في الدولاب وخلي الجوازات تطلعهم .
الجد : بيض الله وجهك ، هذولي ضعوف ويدفعون إيجار زين ” ويجلس بجانب القهوة .
” يطرق الباب ”
الجد : قوم أفتح الباب وأنا جدك .
يفتح خالد الباب ويدخل عسكريان
الجد : يا حيالله الحكومة تفضلو تفضلو.
العسكري : شكراً ياعم ، ودي أسألكم : ماشفتو عمال متخلفين أضنهم دخلو عندكم .
الجد :عندنا ! لا يولدي ما شفنا عمال ولا عندنا عمال .
العسكري : أرجوك يعم لو كانو العمال مندسين عندكم تسلمنهم لنا وإلا عليكم مسئولية .
الجد : أقولك يولدي ماعندنا عمال ولاشفنا عمال .
” وفي هذه الأثناء يعطس فضل في صندوق الدقيق ويفتح الصندوق ليخرج منه ملطخاً بالدقيق وهو يعطس مراراً ، ويخرج نذير من الصندوق مختنقاً
نذير : أبغى هوا أنا في موت أنا في موت .
يقبض العسكريا ن على فضل ونذير .
فضل : أنا أستاهل لو جاي نظامي ما كان زول قدر يكلمني ” يعطس ” أنا أستاهل .
ينظر العسكري للجد ويزداد الجد خجلاً
العسكري : وش ذول ياعم “ممسكاً بفضل ونذير” .
خالد : هذول ماهم عمالنا ماندري من وين جو .
الجد : اسكت يخالد لاتكذب ، العمال سكنين عندنا ويشتغلون عندنا جو شاردين منكم ودسيناهم.
العسكري : بس هذا غلط ياعم العمالة المتخلفة فيها اللص وفيها المجرم وفيها المريض وأنتم تعطونهم الثقة وتسكننهم وتشغلنهم وهذا ضد النظام . وهالحين أنا لازم أقبض عليك بتهمة التستر .
الجد : لا يولدي تكفى أنا رجال كبير ومريض .
يقاطعه العسكري : انا أسف ياعم أنت تسترت عليهم وكذبت علينا لازم نقبض عليك .
فيسلم الجد أمره لله ويخرج معهم والندم بادي على وجهه .
فضل ونذير يتوسلان للعسكري أن يتركهما ، وخال يصفق يداً بيد
***********************************************
[ يفتح الستار ويكون هناك عدد من الطلاب جالسين على كراسي ، والمعلم يشرح لهم موضوع في مادة الوطنية عن أسبوع المرور]
المعلم : نعلم يا شباب أن السيارة من نعم الله تعالى علينا التي أنعم بها على الإنسان ، ولكن السيارة سلاح ذو حدين .
إذ أن استخدامها بالشكل الصحيح والسليم تكون فائدة للإنسان ، أما في حالة العبث بها فإنها ستكون نقمة على البشرية
أحمد : ( يرفع يده )
المعلم : تفضل يا أحمد
أحمد : شكراً لك على هذا الموضوع الجميل ، ولكن كيف يمكن أن تكون السيارة نعمة ؟ وكيف يمكن أن تكون نقمة ؟
المعلم : أحسنت يا أحمد هذا سؤال جميل . يعلم الجميع أن السائق المثالي هو ذلك السائق الذي يلتزم بقواعد وأنظمة المرور ، فتجده يحترم إشارات المرور الضوئية منها أو اللوحات الإرشادية وتجده مستخدماً لحزام الأمان ، وكذلك تجده ـ وهو الأهم ـ تجده متقيداً بالسرعة النظامية المحددة على الطرق السريعة . فإذا أصبح كل السائقين كذلك فإن الحوادث بإذن الله تعالى سوف تقل وتصبح بذلك السيارة نعمة على الإنسان .أما إذا كان السائق متهوراً في قيادته ، غير مبالٍ بقواعد وأنظمة المرور فإن الحوادث سوف تكون كثيرة والوفيات والإصابات فادحة ومفجعة والخسائر متزايدة ، بذلك تكون السيارات نقمة على الإنسان .
أحمد : لو سمحت يا معلمي . هل لي بسؤال ؟
المعلم : تفضل يا أحمد .
أحمد : الحمد لله يا معلمي . حكومتنا ما قصرت فقد قامت بإنشاء الطرق السريعة المعبدة . وهذا يريح السائق وتجعله يسرع بدون أي خوف أو قلق .
المعلم : أولاً شكراً على هذا السؤال . ثانياً ليعلم الجميع يا أحمد أن محاور القيادة ثلاثة ، كل محور أهم من الآخر .
أحمد : وما هي يا معلمي ؟
المعلم : محاور القيادة هي : المركبة التي هي السيارة و السائق و الطريق .
أحمد : وضح يا معلمي .
المعلم : إنك عندما تقود سيارتك بجنون وسرعة عالية على طريق سريع ومعبد . لا تظمن سلامة السيارة من الناحية الفنية فقد ينفجر عليك إطار لا سمح الله أو ينفك جزء منها وأنت لا تعلم أو تعطل الفرامل أو … أو ………….. الخ
أحمد : طيب إذا كانت السيارة جديدة والطريق معبد . هل يحق لي أن أسرع ؟
المعلم : صلاحية الطريق وكون السيارة جديدة ليس كافٍ فهناك محور آخر وهو السائق .
أحمد : طيب إذا كان السائق محترف في القيادة .
المعلم : هذا ليس بكافٍ أيضاً ، فقد يكون مرهقاً مما يؤدي به إلى النوم ، أو قد يكون منشغلاً بجهاز التسجيل أو الجوال أو غير ذلك .
أحمد : وإذا كان السائق مرتاح غير مرهق . وليس لديه شيء يعبث به .
المعلم : بقي أمر مهم جداً. وهو ظروف الطريق .
أحمد : وما هي ظروف الطريق ؟
المعلم : عندما يقود السائق السيارة بسرعة كبيرة قد يظهر له مفاجأة على الطريق .
أحمد : مفاجأة !! كيف ؟
المعلم : قد يفاجأ السائق بمشكلة في الطريق : مثل تجاوز خاطئ من سائق آخر ، أو ظهور سيارة تسير بسرعة منخفضة أو تظهر له مشكلة فنية بالسيارة مثل انفجار أحد الإطارات أو غير ذلك . لذا أُوصيكم يا أبنائي بالالتزام بالسرعة القانونية على الطريق
والله سبحانه وتعالى يقول ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )
أحمد : طيب ما هي فائدة حزام الأمان ؟
المعلم : حزام الأمان يثبت السائق على المقعد . ويقيه بإذن الله تعالى من الاصطدام بالمقود أو زجاج السيارة عند التوقف المفاجئ
محمد : هل من الممكن أن توضح لنا فائدة الفحص الدوري الشامل للسيارة .
المعلم : الفحص الدوري الشامل للسيارة مهم جداً . إذ أنه يكشف لك الأعطال الغير ظاهرة في السيارة ويبين لك العيوب التي قد تكون غير عارفـاً لها من قبل .وبذلك تقل الحوادث الناتجة عن أعطال السيارات .فكم من حادثٍ نتج عن انفجار الإطارات أو عطل فني في السيارة مثل عطل في الفرامل . أو عدم وضوح الأنوار الخلفية للسيارة في الليل . أو غير ذلك من الأعطال الفنية التي قد يتساهل بها قائدو السيارات فتؤدي إلى حوادث وكوارث كبيرة .
( في هذه الأثناء يدق الجرس بانتهاء الحصة )المعلم : هل من سؤال ……ثم يخرج .
( بعد خروج المعلم يقوم خالد و محمد وأحمد و يدور بينهم الحوار التالي )
خالد : يا شباب وش رايكم اليوم نقضي العصرية في الطائف . نتمشى في الردف ، ونطلع الشفا .. ونفل . وبعد المباراة نشارك الشباب .
محمد : تشارك الشباب فيش .
خالد : ناخذ لنا تفحيطه وإلا تفحيطتين في الدائري ونرجع .
أحمد : أنا والله ما يمديني يا بو خلود .
خالد : وش عندك يا بو حميد ، لا تقول ابغى أذاكر . ترى اليوم ربوع . خلينا أنفلها ، وننبسط .
محمد : أنا معاك يا بو خلود . لكن من وين لنا بسيارة ؟
خالد : سيارتي ولا يهمك . سيارتي تحت أمركم .
محمد : الله . الله عندك سيارة . ولا تعلمنا .
أحمد : ومن متى ؟
خالد : دوب الشايب الله يخليه جاب لي ونيت جديد طق المطرقة .
محمد : وكيف جابها لك ؟ ما كان يقول والله ما أجيبها لك حتى تتخرج .
خالد : ضحكت عليه بكلمتين . وبرضه العجوز الله يخليها ما قصرت .
أحمد : ما دام كذا أنا بروح معاكم . بس بشرط .
خالد : شرط . اشرط اللي تباه أنا تحت أمرك .
محمد : أكيد يبا ياخذ لفه . ” يضحك محمد وخالد “
أحمد : لا يالربع ما أبا أسوق ولا شيء .
خالد : طيب وش شرطك ؟
أحمد : بصراحة هي شرطين .
خالد : أقول هي حراج وإلا إيش . مره شرط ومره شرطين . أقول هات شروطك .
أحمد : أولاً لازم نرجع قبل العشاء .تعرف الشايب عندي لو أتأخر يمكن يذبحني
خالد : موافقين . اللي بعده .
أحمد : الشرط الثاني أباك تلتزم بأنظمة المرور وتمشي على مهلك .
خالد : يا ابن الحلال لا يهمك الونيت جديد . وأخوك سواق ما راح أمشي إلا 140 بس .
أحمد : الله . الله 140 بطلت . بطلت ما ني رايح معاكم مره . ماني معذر في نفسي يا خويه .
خالد : أنت صدقت . أنا سيارتي مبرمجة على 80 ولا يمكن اتعداها
أحمد : 80 ولا تعداها .
خالد : أبشر من عيوني الثنتين . كم عندنا أحمد ، واحد وليت ماش .
( يضع الثلاثة أيديهم في بعض ثم يقولون اتفقنا . اتفقنا – تم يخرجون ويُغلق الستار )
المشهد الثاني
( من خلف الستار يُسمع صوت تصفيق وضجة وهم يرددون :
والله خالد شاقني يا ناس دلوني عليه والله الردف شاقني يا ناس دلوني عليه والله الشفا شاقني يا ناس دلوني عليه
وفجأة يصيح أحمد : انتبه . انتبه ، ثم يُسمع صوت الفرامل بعد ذلك يُفتح الستار ويكون أحمد ومحمد وخالد جالسين واضعين أيديهم على رؤوسهم ويبدو عليهم الحزن ، ثم يقوم خالد ويقول )
خالد : الله من الورطة . وش العمل في هذي المصيبة .
أحمد : أنت السبب . أقول لك أمش على مهلك . وما سمعت الكلام .
خالد : يا ابن الحلال أخذتني السواليف والضحك وحطيت رجلي … وبعدين مدري من وين طلع لنا هذا الآدمي .
محمد : تدري إنه كان قاطع الشارع رايح للصلاة .
خالد : بس الوقت ما كان وقت صلاة .
أحمد : وانت وش دراك عن أوقات الصلاة . يا حبيبي الوقت كان صلاة العصر يا نايم .
أحمد : ( بحزن ) مسكين مات وهو رايح للصلاة .
محمد : الله يرحمه . الله يرحمه . ويصبر عياله .
أحمد : يا ويلك من الله . يا ويلك . ذبحت ها المسكين وهو رايح للصلاة . وش ذنبه . قلي وش ذنبه .
خالد : الله يرحمه . هذا قدر من الله وأنا ما لي سبب .
أحمد : ما لك سبب .ذبحت الآدمي وتقول ما لي سبب ؟ ( يسكت أحمد قليلاً . ثم ينفعل ويمسك بحلق خالد ويقول )
أنت السبب . انت السبب . ورطت نفسك وورطتنا معك.منك لله.منك لله
محمد : ( يصرخ بصوت مرتفع ) اهدوا يا شباب اهدوا .
أحمد : أهدا . كيف أهدا وحنا في ها المصيبة .يا ويلي ويلاه وش تباني أقول للشايب . هاه وش تباني أقول . والله ليذبحني
محمد :يا شباب لازم انفكر واندور على حل .
خالد : تبغون الحل .
أحمد : هات يا حكيم زمانك .
خالد : الحل بروح أسلم نفسي للشرطة . وربك يحلها .
محمد : تبا الصراحة ما لها غير كذا .
أحمد : تعرف إن هذا الكلام أحسن شيء قلته في حياتك . والا أنت دايم ابو المصايب .
( يتقدم إلى الجمهور ثم يقول )خالد : يا ناس أنا أخطيت . وأنا ندمان . ولكن وش يفيد الندم . وقد قتلت نفساً بريئة كانت ذاهبة لأداء الصلاة . يا ويلي من الله شتت شمل أُسرته . ويتمت أبنائه ، سامحني يا رب . سامحني يا رب . سامحني يا رب .
( يتقدم أحمد ومحمد ثم يعضدان خالد ثم يخرجون ويغلق الستار )
( يفتح الستار على علي و عبد العزيز وعلي يقرأ من قوله تعالى ( وجاءت سكرة الموت .. ) ثم يدخل عليهم أخوهم الأكبر ثم يقول)
الأخ الأكبر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الاخوة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الأكبر : ألم يعد أبي بعد يا أولاد .
عبد العزيز : لا لم يعد بعد . لقد تأخر
علي : لا تقلق . إن من عادته أن يذهب بعد صلاة العصر لقضاء بعض الحاجات . ولا تنسى أنه صائم .
عبد العزيز : نعم إنه يصوم يوماً ويفطر يوم . فهو يريد أن يقضي يومه بعيداً عن البيت .
الأخ الأكبر : الله يعيده بالسلامة ( ثم يتقدم إلى الجمهور ويقول ) لا أدري لماذا قلبي غير مطمئن عليه . الله يستر .
( في هذه اللحظة يطرق الباب )
الأخ الأكبر : من ؟ تفضل .
الأبناء الصغار جميعاً : هذا أبي قد عاد . أبي قد عاد .( يندفع الصغار باتجاه الباب )
الأخ الأكبر : من يا أولاد ؟ هل عاد أبي يا أولاد .
علي : لا لم يعد . ولكن هناك رجل يريدك .
الأخ الأكبر : يريدني أنا . دعوه يدخل .
أحدهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الأخ الأكبر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . تفضلوا .
أحدهم : هل أنتم أبناء الشيخ : عبد الله
الأخ الأكبر : نعم . ولكن ما الأمر ؟
أحدهم : إن أبيك قد دهسته سيارة مسرعة وهو ذاهب لصلاة العصر . وقد مات . عظم الله أجركم .
الأخ الأكبر : وأين هو الآن ؟
أحدهم : إنه بالخارج .
( في هذه الأثناء يدخل رجلان يحملان نقالة عليها شخص ملبوس بلباس أبيض وعليه بقع من الدم ثم يضعانها على الأرض وبعد ذلك يدخل رجل أمن وهو يمسك بخالد مكبل )
الصغار : (يتقدم الصغار نحو الجنازة ثم يقولون بصوت واحد ) أبي مات . لاااااااااااااااااا . ثم يأخذون في البكاء وينكبون على والدهم
الأخ الأكبر : ( يتقدم للجمهور ثم ينشد بصوت حزين )
هذا أبي ملحفٌ فداكَ روحي يا أبي
بسببِ التهورِ قد ماتَ وهو صائمي
ماتَ خلَّفَ صبيةً خلفه يبكونَ ألمي
ما بالهم ما حالهم مثواكَ جنةُ ربنا
هذه نصيحةٌ لكلِ قائدٍ متهورِ
رحماكَ بنفسك رحماكَ بالوطنِ
الوطنُ يحتاجك يحتاجُ كلَّ مواطني
ضع يدك يا أخي بيدي نبنيهِ فلا تهدمِ
يقوم بعد ذلك علي ويأخذ بيد خالد ثم يتقدم للجمهور وينشد :
إذا ما كنت ذا عقلٍ كبيرٍ فلا تهمل قوانينَ المرورِ
قد استعصت مشاكله وجلت على كل المعقدِ من الأمورِ
لنا في كل منعطفٍ مآسٍ يشيب لهولها رأسُ الصغيرِ
فكم من أُسرةٍ نكبت وكانت تعيشُ بكدِ عائلها الكبيرِ
دهته الحادثاتُ وقد تردى وخلفَ صبيةً مثلَ الطيورِ
غدوا من هول نكبته يتامى فيا للهِ من سوءِ المصيرِ
وكم من نكبةٍ حلت بطيشٍ فأودت بالبراعمِ للقبورِ
************************************************** ***********************
إلى معلمي العزيز مع التحية
[ يفتح الستار على المرشد الطلابي وهو جالس على طاولة وأمامه بعض السجلات . ثم يطرق الباب ]
المرشد : تفضل ادخل .
محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
المرشد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . خير ما بك يا محمد .
محمد : أرسلني إليك معلم الرياضيات .
المرشد : خير . ماذا فعلت ؟ .
محمد : بصراحة يا استاذ : المعلم كان يشرح الدرس . وأنا كنت مسرح .
المرشد : ليش مسرح . وش اللي شاغل بالك ؟
محمد : والله يا استاذ شوية أُمور خاصة .
المرشد : قول يا محمد . تراني أنا هنا مثل أخوك الكبير . ومهمتي هي حل مشاكل الطلاب .
محمد : أقول لك أُمور خاصة . تعرف يعني إيش خاصة .
المرشد : شوف يا محمد . اعتبرني مثل أخوك الأكبر . وتأكد أن كل الأُمور اللي راح تقولها سوف تكون سر بيني وبينك ولن يطلع عليها أحد أبدا.
محمد : أكيد .
المرشد : أكيد . وأنا اوعدك .
محمد : ولا حتى المدير يدري عنها .
المرشد : لا مدير ولا غيره يطلع عليها .
محمد : بصراحة معلم الرياضيات هذا أنا ماني مرتاح له .
المرشد : وليه يا محمد .
محمد : من غير ليه .
المرشد : لا . لا لابد أن يكون هناك سبب . تكلم يا محمد وتأكد إنه كما قلت لك الأمر سوف يكون سري للغاية .
محمد : بصراحة … معلم الرياضيات إنسان متكبر شايف نفسه . ما يتكلم إلا مع رأس خشمه .
المرشد : طيب .. قد غلط عليك . وإلا تشوف إنه يعاملك معاملة خاطئة .
محمد : لا . أبداً لا غلط علي ولا شيء . بس
المرشد : بس إيش قول .
محمد : دائماً يقول لي أنت طالب كسول . ما تفهم شيء .
المرشد : وش بعد .
محمد : يقول لي روح دور لك على شغل في الحلقة وإلا في ما قفة الغنم . أنت ما أنت حق دراسة أنت كارثة على التعليم . ومن هذا الكلام الجارح . حتى حطمني وصرت أكره التعليم .
المرشد : طيب . هذا الكلام يقوله للجميع وإلا لك أنت وحدك .
محمد : يقوله لي وحدي من بين الطلاب كلهم .
المرشد : طيب لكل شيء سبب . ويش السبب اللي خلى معلم الرياضيات يقول هذا الكلام .
محمد : بصراحة . مدري ويش السبب .
المرشد : شوف معلم الرياضيات أو غيره لا يمكن يغلط عليك أو على غيرك من دون سبب .
محمد : أقول لك ما فيه سبب .
المرشد : إذاً ما دام ما بتقول لي السبب . لازم أقابل معلم الرياضيات وأعرف إيش السبب .
محمد : ” يقوم ويقول بخوف ” لا . لا الله يرحم والديك يا استاذ . لا تقول له .
المرشد : لا زم أقول له عشان أعرف سبب المشكلة وأحلها .
محمد : تبغى الصراحة يا استاذ . بس ما تزعل .
المرشد : قول . وأنا ما راح أزعل منك .
محمد : بصراحة . كل الكلام اللي قلت لك عن معلم الرياضيات كذب في كذب .
المرشد : يعني معلم الرياضيات ما كان يتكلم عليك .
محمد : والله يا استاذ إن معلم الرياضيات أو غيره ما قد تكلم علي . لكن ….
المرشد : لكن إيش . قول .
محمد : أنا ما أبغى الدراسة . أنا بفصل وأروح أدور لي على شغل .
المرشد : ليش . ليش أنت باقي صغير في السن والمستقبل أمامك .
محمد : أنا إنسان فاشل . ما أصلح للدراسة .
[ في هذه الأثناء يدخل معلم الرياضيات ]
المعلم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ