بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أرحب بأعزائي قراء المنتدى
أود أن أطرح عليكم اليوم موضوعا في غاية الأهمية أثار شجوني ولابد من طرح الموضوع والتناقش فيه ومحاولة وضع حل له لان الموضوع مصيري وأنا في طريق عودتي من الحج مررت بعدة مساجد
أعزائي:المساجد بيوت الله تعالى، ومن أحب الله تعالى أحب بيوته، وأكثر من زياراته فيها. قال تعالى:{ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (18)} الجن.
والمساجد ليست معابد تؤدى فيها طقوس العبادات وحركات الصلوات فحسب
ولكن المساجد بيوت الله يأوي إليها المسلم منقطعا عن صخب الحياةالمادية، ومتحررا من قيود الهموم الدنيوية، فيجد فيها مراتع من رياض الجنة، ورياحين الفردوس..
فتارة في مجلس ذكر لله تعالى، وتلاوة القرآن الكريم يصل فيها إلى صفاء الروح، ولقائها بخالقها، وصلتها بمصدر الخير والكمال، ونهلها من منبع الحكمة والمعرفة والإيمان..
وتارة في مجلس وعظ وإرشاد تتزكى فيه النفس من نقائصها،وتتطهر من رذائلها، وتتحلى بفضائلها ومكارم أخلاقها..
وتارة في مجلس علموم فقه في الدين تتفتح فيه آفاق العقل على عظمة التشريع، وتتنوّر دروب الحياة بهدي التعاليم الإلهية، فيتضح صراط الله المستقيم..
كل ذلك في مجتمع إيماني كريم،يشد بعضه أزر بعض، ويحقق فيه المؤمنون قوله تعالى:{ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّوَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} المائدة
ومن الآداب الإسلامية لزيارة بيوت الله تبارك وتعالى كثيرة نذكر منها ما يلي:
1)محبة المساجد وتقديرها، والنظرإليها بعين التكريم والتعظيم والتقديس والاحترام، لأنها بيوت الله تعالى التي بنيت لذكره وعبادته
2)دعاء الدخول: فيستحب أن يقول الداخل: “أعوذبالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، بسم الله، والصلاةوالسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك
المساجد هي بيوت العبادة للمسلمين، والمسلم يحرص على الذهاب إلى المسجد لأداء الصلوات به لما في ذلك من أجر عظيم
3)الطهارة: لا يدخل المسجد جنب، ولا نُفَساء، ولا حائض إلا عابري سبيل وذلك لينال المسلم الأجر العظيم
التطيب ولبس أجمل الثياب: قال تعالى: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31].
4)تجنب تناول الأطعمة التي لها رائحة كريهة، كالثوم والبصل والكراث وغيرها، قال صلى الله عليه وسلم: (من أكل ثومًا أو بصلا فليعتزلنا، أو فليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته)
5)كثرة الذهاب إليه:
6)الدعاء عند التوجه إليه:
7)التزام السكينة أثناء السير إليه:
8)الدخول بالرِّجل اليمني مع الدعاء
9)صلاة ركعتين تحية المسجد
10)عدم الخروج منه بعد الأذان:
11)ملازمة ذكر الله: وتجنب الانشغال بأمور الدنيا
12)عدم المرور من أمام المصلي
13)عمارة المساجد: المسلم يعمر المساجد، ويحافظ على الصلاة فيها، وقلبه مُعلَّق بالمساجد على الدوام
14)تجنب رفع الصوت أو التخاصم فيه
15) ترتيب الصفوف
16)الاقتصاد عند بنائها وعدم زخرفتها
17)عدم البيع والشراء فيها.
18)الاعتكاف فيها.
19) المحافظة على نظافتها وهذا الجانب يتناول عدة أمور وهي:
* خلع الحذاء وإزالة ما علق به من أوساخ خارج المسجد، وإطباقه ووضعه في أقرب مكان مخصص والحذر من رفعه فوق الرؤوس، أو تلويث المسجد به، ثم إطباق باب المسجد بهدوء عند الدخول
* الانتباه الى طهارة الجوارب ونظافتها، قبل المشي بها على سجاد المسجد.
*تجنب تلويث المسجد بشيء من القاذورات أو النجاسات، كالمروربأرجل عليها نجاسة، أو تلويثه بالقليل من الدم، كما يحرم البول في المسجد ولو كان في وعاء ويحرم الاستنجاء فيه.
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي بال في المسجد:{ إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذاالبول ولا القذر، إنما هي لذكر الله وقراءة القرآن} رواه مسلم.
*تجنب تلويث المسجد بالبصاق أو المخاط أو النخامة، وخاصة عند عتبات المسجد أو على بابه أو في أماكن الوضوء، والقيام على إزالته إن وجد.
*تجنب تناول الأطعمة في المسجد وجعلها أمكنة للراحة أوالقيلولة أو السمر، وتجنب الوقوع في المحرمات كالغيبة والنميمة والكذب وتنقيص الناس.
*القيام بصيانة المسجد، والحفاظ على نظافته وأناقته،وأثاثه وأمتعته، وكتبه ومصاحفه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور ـ أي في الأماكن التي تبنى فيها البيوتـ وأن تنظف وتطيّب. رواه أحمد وأبو داود.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قالرسول الله صلى الله عليه وسلم:{ عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد} رواه الترمذي وأبو داود.
*صيانة المسجد من الأطفال والمجانين، وتشجيع الصبية الذين تجاوزوا السابعة وإحضارهم الى المسجد تعويدا لهم على العبادة، وتحبيبهم بالمساجد مع تعليمهم آدابها قبل دخولها، والإشراف عليهمأثناء وجودهم فيها لتوجيههم وتنبيههم عند الإخلال بحرمتها أو مخالفة آدابها والحذرمن إهانتهم أو طردهم منها.
بعد ان استرجعت معكم أحبتي أداب المسجد التي نسيناها أو تناسيناها دعونا نناقش مسألة أو الموضوع الذي وددت طرحة
مساجد الطرقات …
أيعقل أحبتي مايحدث في هذة المساجد ونحن في بلد اسلامي أتهان المساجد وتداس مهابتها إلى هذة الدرجة شوهت جدرانها بالكتابة لالفاض دنيئة يخجل لساني من ذكرها وسجداتها وسخت بلعلوك والطين وغير ذلك من قاذورات ومصاحفها مزقت وناهيك عن دورات المياه التي مهما تحدثت لن أوفيها حقها وروائحها الكريهة التي دنست عبق المكان
لانتظروا أحبتي للمشكلة من بعيد وكأنها لا تخصكم .. أنا لا اعرف كيف يفعل بها هكذا لماذا فتحت المدارس وحرص الجميع على تعلم أبنائهم لماذا يتحمل الأهل مشقة الذهاب كل صباح بأبنائهم وبناتهم للمدرسة إذا كان احترام المسجد لم يتعلموه وقدسية بيت الله لم يفهموها
ألفاظ دنيئة تكتب على حوائط المسجد ومن يكتبها أبناء المسلمون فل تغلق المدارس إذن ؟………
أين نحن من استهتار مراهقيننا؟؟…..
كيف ستحترم بيوت الله في دول الكفر إذا كان أبناء المسلمين في ديارهم يفعلون بها هكذا؟……..
من المسئول؟
من المسؤل عن نظافة هذة المساجد وصيانتها نحن لا نريد مساجد مزخرفة ومنقوشة نريدها فقط طاهرة ونظيفة ربما ينتظر المسئولين أو من بناها … غرباناً من السماء … حتى يقوموابجمع المصاحف التالفة … وتبديلهاوكذلك إصلاح الجدران … وتعديل الأسقف … وصبغ الحيطان … وترميم دورات المياه ولو أنه فندق أو مصلحه ماليه … لشدك الإعلان قبل الوصول إليها فندق 5 نجوم … حيث الراحة … والنومه الهنيه
في الحقيقة الأمر مؤسف ..
ومؤسف جدا ..
ولعله في نظري ونظر الكثيرين انه يوجد عدة جهات بإمكانها حل هذه القضية :
1)وزارة الشؤون الاسلاميه والأوقاف وذلك بمتابعة كل مسجد صغير أو كبير ووضع مراقبين لها وأيضابالتعاقد مع احد العمالة القريبة من الموقع .. ويأخذ على هذا العمل .. مبلغ رمزي .
2)البلدية وذلك بان يفتتح عامل النظافة المتجول عمله بتنظيف المسجد وقمامته من الأوساخ والقاذوراتوالمحاولة في الحفاظعليه ..
2)الشخص الذي قام ببناء المسجد يقول صلى الله عليه وسلم . ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)وذلك بنظام معين يقوم فيها المتبرع باستئجار احد العمالة والاتفاق معه على التنظيف الدوري للمسجد
4)وأخير هم المسلمون بشكل عام.. فالقضية هنا أيهاالاحبه فرض كفاية.
والترغيب في هذه القضية أمر مطلوب ..
كأن يعلق لوحة .. ويذكر فيها .. قصة المرأة التي كانت تقوم بتنظيف المسجد في عهد رسول الله
وهي انه مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبر فيه ميت دُفِنَ حديثًا، فسأل أصحابه عنه فقال الصحابة: إنه قبر أم محجن) وهي المرأة التي كانت تنظف المسجد، فعاتبهم النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يخبروه بموتها، فيصلى عليها صلاة الجنازة وقال: (أفلا آذنتموني؟) فقالوا: كنتَ نائمًا فكرهنا أن نوقظك، فصلى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم. [مسلم].
ولكن أحبتي في رأيي أن الكل مسئول أنا أنتي أنت وهي وهو المسلمون جميعا ليس المسئولون فحسب
المسؤلين لن يستطيعــــوا أن يكــــونوا خلفنــــا كـ “الظـــــل.”ورقـــابة الإنسان على نفسه وعلمه أن الله يراقبـه أفضــــــــل ..!!
فعلينا جميعا أن نبدأ من اليوم بتحمل مسؤولية هذه المساجد وان نعلم أبناءنا احترام المساجد بتنظيفها وعدم الكتابة على جدرانها وعدم العبث بها وان لم تنظفه لا توسخه واجعله كما كان بقدر الإمكان .
وختاما أعزائي أتمنى منكم عدم الاستهانة بالأمر …..واسمح لأي شخص نقل الموضوع حتى تعم الفائدة للجميع……وتقبلوا خالص تحياتي……….
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ