مسائل الصيام

مسائل الصيام

من دورة علمية لفضيلة الشيخ المحدث الفقيه خالد بن عبدالعزيز الهويسين – حفظه الله


جمعها راجي عفو ربه أبو مجاهد محمد بن شاوي المضيَّاني.




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد :
هذه مسائل في الصيام
راجعتها على فضيلة شيخنا الشيخ خالد بن عبد العزيز الهويسين عضو مركز الدعوة بالرياض بعد انتهاء الدورة في شعبان 1424 هـ والتي أقيمت في محافظة الخرج في جامع عاصم بن ثابت – رضي الله عنه – بحي الخزامى وكانت في شرح كتاب الصيام والاعتكاف من متن كتاب (( بلغة الساغب وبغية الراغب )) للفخر ابن تيمية .
واستأذنته في نشرها فأذن لي .
لا تنسوني من دعوة في ظهر الغيب صادقة.

قال فضيلة شيخنا الشيخ المحدث الفقيه : خالد بن عبد العزيز الهويسين – حفظه الله –


مســائـــــــل في الصيـــــــام :


1- ثبت وجوب الصوم بالكتاب و السنة والإجماع فالكتاب ” كتب عليكم الصيام . . الأية ” والسنة : ” بني الإسلام على خمس ” ، والإجماع : أجمع العلماء على وجوبه.
2- دائماً يأتي الصوم بعد الزكاة فلماذا يأتي بعد الزكاة ؟
أجاب بعضهم فقال : سبب وضع العلماء كتاب الصوم بعد الزكاة موافقةً للحديث الصحيح ، وهو أنه قال : ” إيتاء الزكاة وصوم رمضان “
أجاب عن هذا الشيخ قاسم الحنفي في كتاب جيد سماء ( أنيس الفقهاء ) في أكثر من 200 صفحة.
3- الصوم هو الإمساك مطلقاً عن أكل وعن شرب وعن جماع وعن كلام.
وفي الاصطلاح : إمساك في شهر مخصوص من شخص مخصوص عن أشياء مخصوصة.
4- صام رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسع رمضانات حيث فرض رمضان في السنة الثانية من الهجرة .
5- أجمع العلماء على أن من أنكر مشروعيته يكفر ويرتد عن الدين ويحل دمه وماله إلا أن يرجع توبة سريعة.
6- من أنكر فرضيته لجهل فلا يكفر ويعرّف.
7- إذا أقر بوجوبه وتهاون في صومه مع أداء بقية أركان الإسلام الأربعة فهل يكفر ؟
قولان : ذهب جماعة إلى أنه يكفر ويرتد ، وقال آخرون : لا يكفر والثانية أقرب والله أعلم بالصواب.
8- الصوم على كل مسلم بالغ عاقل قادر مقيم . فالمسلم أخرج الكافر ، والبالغ أخرج الصبي والعاقل أخرج المجنون.

وهنا مسألة في العاقل:


إذا رأينا مجنوناً يأكل في رمضان فهل نُنكر عليه أم نتركه؟
الجواب : تارة ينكر عليه وتارة لا
فننكر عليه: إذا كان يتعاطى محرم كدخان أو نبيذ أو خمر ، وإذا كان يفتتن به كالصبيان أو يظن بعض الناس أنه يجاهر بالمعصية فإذا سلم من ذا وذاك فلا حرج


السفيه هو : الذي يأتي عقله تارة ويذهب تارة فإذا جاء عقله صام وإذا ذهب فلا صوم .


قادر : أخرج العاجز .
وهنا مسألة مهمة في العاجز :
إذا كان عاجزاً كبيراً لا يستطيع الصوم وقال لزوجته : اصنعي لي طعاماً أرزاً أو براً ؛ فيجوز لها أن تصنع لزوجها العاجز عن الصوم طعاماً ، أوتصنع لابنتها أو لابنها العاجزين عن الصوم.


المقيم : أي غير المسافر فالمسافر يجوز له الفطر ويجوز له الجماع.



9- قواعد مهمة في الصوم فمنها :




1- كل صوم أفسده الصائم باختياره وجب عليه أمور:
الأول : التوبة و الاستغفار من هذه الكبيرة .
الثاني : وجوب القضاء عليه .
الثالث: إذا جامع فيه كان عليه الكفارة المغلظة.


2- كلُ صوم أُفسد عليه بغير طوعه واختياره لا يفسد صومه ولا قضاء عليه ولو كان جماعاً.
مثال هذا :إذا قال اشرب ،كُل ، جامع فلا ، أما إذا صُب الماءُ في فمه بغير اختياره فلا يفسد صومه.
صح بإسناد صحيح عن الإمام أحمد برواية أبي داود يا أبا عبد الله : الرجل يؤسرُ في الحرب فيريد العدو أن يضرب عنقه هل يمد رقبته ؟ فقال : لا يعين على قتل نفسه . أي لا يمد رقبته.
3- المرأة المجامعةُ قهراً يصحُ صومُها ولا قضاءَ عليها ولا كفارة للحديث : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ و النسيان وما استكرهوا عليه ) أخرجه الحاكم وابن حبان وقال الحافظ ابن حجر:صحيح ، وحسنه النووي .
4- كل من أكل في نهار رمضان أو تعاطى مفطراً فيه جهلاً أو تغريراً أو نسياناً فلا قضاء ولا كفارة.
5- كلُ قاضٍ عدةً من رمضان وجامع في القضاء فلا كفارة فيه الكفارة في نهار رمضان فقط فإن كان نفلاً لم يجب عليه قضاءٌ و لا كفارة وإن كان قضاءً واجباً لزمه القضاء ولا كفارة.
6- كل مسافر يريد الترخص برخص المفطرين من أكل وشرب وجماع لا يجوز له ذلك لأن سفره سفر معصية.

عن Idris karrar

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!