[ من المشاهد بالعين المجردة أن الله تعالى قد ألهم الطيور، بل وسائر الحيوانات أعمالاً لطيفة يعجز عن الإتيان بمثلها كثير من العقلاء، واذا كان الأمر كذلك فلم لا تكون تلك المخلوقات تعرف الله تعالى وتدعوه وتسبحه طالما أنها كاملة الإدراك لما تقوم به؟

.
طائر النورس
إن طائر النورس له طريقة فنية عجيبة يستخدمها في فتح محارات حيوانات البحر التي تعيش على الشاطىء من نوع البطليموس ليتغذى بها، ومؤادها أنه يلتقط الحيوان المحاري

المحار
ويرتفع به عالياً في الجو ثم يلقي به على الصخور فتتحطم محارته، ويلتهم النورس جسم الحيوان الطري من داخل المحارة
وقد يوجد في المساحة الضيقة عدد من الطيور التي تقوم بهذه الأعمال، ولا تستطيع أن ترى طائراً يلتهم محارة غيره أبداً، فقوانين الصيد مطبقة بكل دقة إلى جانب احترام كرامة الغير.

جراح فرنسي يقيم في أزمير في تركيا، رغب رغبة شديدة في الحصول على طائر لقلق، ولكنه لم يستطع أن يحصل عليه، فقرر أن يعثرعلى عش لقاليق، فوجد مراده، واختلس بيضهما وأبدله ببيض دجاج !!!!


فغاب الذكر ثلاثة أيام، ثم عاد ومعه لقالق كثيرة، فنزلت كلها وأحاطت بالأنثى، وجعلت تلقلق وتلغط شديداً، ثم وثبت عليها ومزقتها تمزيقاً وطارت.
وهكذا تسبب هذا الجراح بفعلته تلك بإتهام أنثى اللقلق بالخيانة لزوجها بالزنا، أقيم عليها الحد المقرر في شريعة اللقالق، وهو موافق لحد الزاني المحصن في الشريعة الأسلامية.
أم هناك نظام عام وقوانين متبعة؟
الآن لنقرأ معاً لقوله تعالى:
إذا فلا يستبعد أن تكون مكلفة بإقامة الحدود أيضا، لأن إقامتها من لوازم الحياة الآمنة على الدم والمال والعرض {ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون} الأنعام آية38.
❗ 😆 🙁 👿 😳 ➡ 😛 😆 🙂 🙁 ➡ 😎 
طلع الطير عنده شرف اكتر من اغلب الرجال
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ