جريمة :
عندما تقتل لأنك طالبت بالعيش كريمًاجريمة : عندما يأخذ أحد منزل ويمنعك من العيش تحت خيمة
جريمة : ان يهانوا الرجال وتستحيى النساء ويقتل الاطفال من أجل متعة سفّاحين
جريمة : أن ترا اخوتك يعذبوا ويضطهدوا وأنت تنظر وتقول “ ليكن الله في عونهم “
جريمة : أن ترا غزة تقصف وتقول بغضب سئمنا ظلم الصهاينة

أحدث نفسي أحيانا واقول لها : أ أخجل من نفسي لأني عربية أرى اخواني الفلسطينيين يضطهدونهم الصهاينه وما بيدي غير البكاء ؟
أم ..
أفتخر بكون أخواني الفلسطينيين لم تتحرك فيهم شعرة بل ظلوا صامدين في وجه الصهاينة ؟
تختلط المشاعر بداخلي !!
ولم أجد جواب لأسئلتي ، بل ظل الحزن يسكنني ..

ولكن هل أنا الوحيدة التي تأسى على حال الفلسطينيين أم أن كل المسلمين هكذا ؟
هل فعلا كلهم يبكون بحرقة عندما يرون العذاب ؟
وعندما يبكون .. هل يبكون بدافع الانسانية أم الدم العربي الحار يغلي بداخلهم أم الروح الاسلامية التي بداخلهم تأبى أن ترا صهاينة ” يهود ” يظلمون المسلمين ويغتصبوا اراضيهم ؟
ولكن ماذا تقولون في عين ذرفت الدموع على حال فلسطين من أجل الانسانية والدم العربي الحار والروح الاسلامية
تفجرت عيون بكاء مني وشقت أنهرٌ على خدي .

تمنيت كثيرا أن أكون ” أم كمال الكرد ”
قتلوا زوجها ، واخذوا منزلها . ولكن ابت بأن تستسلم ، فبنت بجوار منزلها خيمة اصرارًا ان فلسطين هي ارضها ،
وليست ارضًا للصهاينة .
وظلم اليهود لم يتركها .. فضلوا ورائها يمنعون خيامها .. مرة ومرتين وثلاث واربع و .. و ..
ولكن لم ولن تستسلم .. فهل امنتي أن أكون ” أم كمال ” صائبة ؟
عندما ترا ذلك الطفل الصغير يقف بوجه دبابة اسرائيلية . في حين اقرانة في دول أخرى
يقفون أمام الالعاب في مدينة الملاهي ينظرون أدوارهم وهو ينظر موته . ” جريمة “

على يمين الصورة “ عائلة فلسطينية” من ” غزة ” تبكي على رحيل أحد افراد اسرتها
وعلى يسار الصوره ” عائلة صهيونية ” من ” ايلات ” تستمتع برحلة على البحر
نزلت الموضوع في منتدى ثاني بـ أسم
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ