السؤال: أنا متزوجة منذ سنة وشهرين ولم يحصل حمل إلى الآن، قمت بعمل فحوصات عندما أردت إيقاف الدورة للذهاب للحج وتبين أن هرمون الحليب مرتفع إلى ما يقارب 50-55، أعطتني الطبيبة علاجاً استخدمته لفترة ثم حللت فأصبح مستواه في الحدود الطبيعية الآن بعد 10 شهور تقريبا قمت بفحص آخر وتبين مرة أخرى أن هرمون الحليب مرتفع إلى 66.25 أما بقية الهرمونات فمعدلها طبيعي؟ ما سبب ارتفاع هذا الهرمون؟ وكيف أحافظ عليه في الحدود الطبيعية دون أن يرجع للارتفاع؟
الاجابة : السؤالان يتحدثان عن ارتفاع هرمون الحليب الذي يظهر علمياً على شكل قلة في الدورة الشهرية أو توقف الدورة الشهرية، وربما يصاحبه نزول حليب من الصدر، وربما يصاحبه تأخر في الإنجاب، ولارتفاع الهرمون أسباب عديدة من أهمها استخدام أدوية محددة تؤدي لارتفاع مستوى الهرمون مثل أدوية الاكتئاب ـ بعض أدوية الضغط ـ مهدئات الألم المركزية ـ حبوب منع الحمل.
وقد يكون سبب زيادة الهرمون هو انخفاض مستوى هرمون الغدة الدرقية وربما يكون سببه هو وجود أورام في الجهاز العصبي المركزي.
وقد يكون سبب ارتفاع هرمون الحليب هو أورام داخل الغدة النخامية وأمراض جسدية عامة مثل الفشل الكلوي أو فرط التضخم الجسدي، وعادة تستخدم وسائل عديدة لمعرفة السبب، ومن أهم الفحوصات هو الكشف على هرمون الغدة الدرقية وهرمونات الغدة النخامية ويكون العلاج باستخدام أدوية خاصة مثبطة للبرولاكتين، وعادة تحصل استجابة ويعود الهرمون لقراءته الطبيعية وتنتظم الدورة، وعند الحمل تعود المشكلة مثل السابق.
وفي العادة إذا لم يحصل حمل بعد 16ـ20 أسبوع استخدام لدواء مثبط البرولاكتين، فيتم استخدام أدوية منشطة للتبويض لرفع كفاءة التبويض، لذا أنصح الأخوات بالاستمرار بالعلاج، ويمكن إضافة دواء آخر لتنشيط التبويض.
منقوووووووووووووووووووول (http://www.lahaonline.com/index-counsels.php?option=content&task=view&id=11622§ionid=2#top)
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ