مؤرخ أمريكي يؤكد فوز الاسلاميين باي انتخابات


التاريخ: 28/12/1430 الموافق 16-12-2009

المختصر / أكد مؤرخ أمريكي متخصص في دراسة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي أن أي انتخابات حرة ونزيهة تجرى في العالم العربي من شأنها أن تأتي بالإسلاميين إلى الحكم.
وقال يوجن روجان مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد: هذه القناعة تأتي من أن الأحزاب الإسلامية أصبحت من أكثر حركات المعارضة التي تحظى بشعبية في الدول العربية، خاصة أنها تتبنى لهجة العداء للإمبريالية والتدخل الأجنبي.
وأضاف يوجن في حديث لصحيفة المصري اليوم: إن الإسلاميين يجيدون استغلال الغضب الشعبي تجاه إسرائيل فى دعم مواقفهم، وهذه الأوضاع تجعل الحكومات الغربية شديدة القلق من وصول الأحزاب الإسلامية للسلطة في الدول العربية.
يذكر أن كتاب العرب للمؤرخ الأمريكي يوجن روجان والذي صدر مؤخرا قد حظي بحفاوة خاصة من جانب المهتمين بالمنطقة العربية على المستويين السياسي أو التاريخي، وقد رصد في هذا الكتاب بعمق رغبات الشعوب العربية فى العودة إلى قوتها الغابرة من خلال محاولة استعادة الجذور الإسلامية الأولى التى تمثل فى الذهنية العربية العصر الذهبي لأمة بأكملها.
دعم الغرب للأنظمة الدكتاتورية:
وأكد في حديثه أن الدول الغربية التي تدعي الديمقراطية تدعم الأنظمة الدكتاتورية العربية؛ ففي الوقت الذي تدعو فيه الحكومات الغربية علانية إلى مزيد من الديمقراطية في العالم العربي، فإنها تتردد كثيرا من قبول نتائج العملية الديمقراطية للانتخابات، التي يمكن أن تصل بالإسلاميين إلى السلطة، لذلك فهى تدعم الحكومات غير الديمقراطية للحفاظ على الوضع الراهن.
وأكد المؤرخ الأمريكي أن هذه الطريقة تدل على قصر النظر، فالدعم المقدم للحكومات غير الديمقراطية لا يمنح الشرعية للحركات المعارضة، ويجعل مهمتها في الترويج للديمقراطية وإحداث التغيير داخل بلدانها أكثر صعوبة.
تجربة الجزائر وحماس:
وضرب يوجن مثلا على ما قاله بما حدث في الجزائر التي ألغيت فيها نتائج الانتخابات البرلمانية عام ١٩٩٠ لمنع وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية إلى السلطة، ما تسبب فى كارثة أدت إلى اشتعال فتيل الحرب الأهلية، كذلك جاء رفض الحكومة التي تقودها حماس ليؤدي إلى انقسام كارثي داخل السلطة الفلسطينية، وإذا كان الغرب يرغب في تعزيز الديمقراطية في العالم العربي حقا فعليه تقبل إرادة هذه الشعوب.
خسارة العلمانية من أول جولة:
ودعا النخب العلمانية إلى مزيد من بذل الجهد في سبيل صرف نظر الجماهير عن الإسلاميين، متوقعا أن الأنظمة العلمانية لو خاضت الانتخابات في الوقت الحالي فإنها ستخسر من أول جولة.
وأشار إلى أنه في السنوات العشرين الماضية لجأت غالبية الحكومات العربية ببساطة إلى قمع الحركات الإسلامية بعنف شديد، وهكذا أصبح من الصعب تخيل إمكانية أن تخوض جماعة الإخوان المسلمين الانتخابات بشكل علني في مصر أو سوريا، أو أن يتم السماح لجبهة الإنقاذ الإسلامية بالعمل مرة أخرى فى الجزائر، أما فى المغرب والأردن يختلف الوضع قليلا حيث يتم احتواء المعارضين الإسلاميين لتجنب العنف وضمان التحكم الدقيق فى العملية السياسية، وفى المشهد الحالى تشارك بعض الأحزاب الإسلامية بشكل ناجح سياسيا فى بعض البلاد مثل حماس، التى أسست بالفعل حكومة برئاسة إسماعيل هنية.
وأضاف أن العراق يشهد حاليا أعلى مستوى من مشاركة الجماعات الإسلامية فى العملية السياسية وبشكل علنى… ولكن الحقيقة أن العلمانيين يجب أن يبذلوا المزيد من الجهد فى طرح وجهة نظر بديلة وإقناع الناخبين بأن لديهم حلولا أفضل من الإسلاميين، وإلا سيخسرون الانتخابات عند أول مواجهة.
المصدر: مفكرة الإسلام
منقول

عن OnlineGamer

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …