➡ الجزء الأول 😛
بسم الله الرحمن الرحيم
ابدأ ما اكتبه بوصف ما اشعر به من السعاه لأني سأكتب عن هذه الانسانه العظيمة …. الانسانه رمز للصبر والكفاح أنها من عاشت و صابرت و رغم ذلك احتسبت ولم تشتكي كان كل ذالك أمامي وأقول متى ستفرج على هذه الانسانه وتبدأ حياة السعادة والأنس…. أهي مكتوب عليها الشقاء مدى الحياة أم سيأتي يوم تسعد فيه وتعيش كما الناس يعيشون.
إنها فتاه اسمها زينب عاشت عند أهلها سعيدة بالرغم من أحوالهم الصعبة والمعيشة التي لا تطاق لكنها بالرغم من ذالك سعيدة كثيرا من وجودها بين إخوتها ووالديها كانت تخرج مع والدها لمساعدته في المزارع والبناء … هل من احد يصدق ذالك …فتاه في الثانية عشر من عمرها تقوم بهذه الأعمال الشاقة ….. وبالرغم من ذلك فهي سعيدة جدا لان ذلك أهون ما حدث لها في حياتها … والدتها كانت كثيرة المرض و لا تستطيع القيام بها و بإخوتها السبعة فكان كل الحمل عليهم كانوا يعانون كثيرا …
أتى اليوم الذي بدأت زينب تشعر بألم في قدمها وكانت تتألم كثيرا منها وكان ذلك وهي في الصف السادس ابتدائي وكانت تكتم ألمها وتذهب للعمل مع والدها لكي لا يغضب فهو شديد جدا ويضربها عند التهاون بالعمل ومضة مده وهي على هذا الحال حتى أتى اليوم الذي لم تستطع فيه المشي وكانت تبكي وتتألم وعندما رأى والدها ما حل بها أسرع ليسعفها ونقلها إلى المستشفى وكانت الصاعقة حيث أن قدمها جدا مريضه والمفصل متهشم ولابد لها من عمليه بأسرع وقت وافق والدها وعملت العملية… وبعد استيقاظها حزنت كثيرا لما حل بها وكانت تبكي وحزن والدها ووالدتها كثيرا من حالها وقاموا بتهدئتها حتى شعرت بالارتياح وقرب والداها منها أسعدها كثيرا ومعاملة الأطباء معها أيضا كانت جيده جدا.
وعند خروجها من المستشفى أعطا الطبيب بعض النصائح لسلامة زينب وهي عدم الوقوف كثيرا وعدم حمل الأشياء الثقيلة والانتباه لالتغذيه والنفسية ومن هذا القبيل ووافق والدها وأخرجها من المستشفى وهو في غاية السعادة لعودة ابنته للبيت صحيحة معافاة واستقبلها الكل بفرح وسرور واهتم الجميع بها فقد كانت تضيء البيت فرح وانس وتدخل البهجة لقلوب الكل:( فهل يا ترى هذه كانت آخر الأحزان ….؟؟
😛الجزاء الثاني 😥
استمرت حياة زينب بسعادة بين والديها وإخوتها حتى أصبحت فتاه جميله في عمر السابعه عشر … كانت جميله جدا ومحبوبة من الجميع… واتى اليوم الذي تقدم لها فارس أحلامها الذي تحلم به شاب وسيم ومتعلم ومثقف يقدر المرأة وأنوثتها كما كل الفتيات يحلمن … ومع ذلك كان والد المتقدم معروف بشهامته وكرمه وشدته وسمعته الطيبة بين الناس فكان ذلك من الأسباب التي دفعة زينب للموافقة على الشاب وكان من اسعد لحظاتها عندما وافقت وقد سعد والدها بنصيب ابنته ووالدتها كانت في غاية الفرح حيث أنها سترى أخيرا ابنتها عروسه سعيدة مع الشاب الذي تريده ولم يكونوا يدرون ما كانت مخبئه لها الأقدار …
مرت الأيام وبدأت زينب بتجهيز ما تحتاج له من الملابس الجميلة والاطياب وما يلزمها من كل ما تحب وكانت أمها هي التي تخيط ملابس ابنتها وفستان زواجها كما فعلت معا بناتها من قبل وكانت في غاية السعادة …. وعندما انتهت من تجهيز ابنتها وقرب موعد الزواج قامت إلام بنصح زينب فقالت : (يا بنيتي البنت مالها غير بيت زوجها فلا أوصيك في زوجك أبيك تسمعي كلامه وتخدميه برمش عيونك ولا تعصيله أمر و لا تهمليه ولا تزعليه وكوني له القلب الحنون و الزوجة الخدوم واصبري على كل ما يجبك تري كل ألي يجيك اختبار من ربك إن كان خير أو شر ولا تخرجي سر زوجك لأحد واحفظي زوجك في وجوده وغيابه واحتسبي واغفري وسامحي ترى ما فيه شي يستاهل ) حفظة زينب ما قالته والدتها لها وجعلته نبراسها في حياتها
زفت زينب على زوجها محمد والذي كان في غاية السعادة وكان زواجا رائعا عند والده وعندما حان الوقت لكي تذهب مع زوجها ليلة الدخلة قامت أمها بحضنها والبكاء لفراقها ولفرحتها لابنتها وكان والدها كذلك يبكي ويوصي زوجها عليها فهي غالية عليه.
وذهبت زينب مع زوجها إلى بيتها الذي يجمعها مع عمها وعمتها ووالدا زوجها واستقبلت استقبال جميل حيث أن جميع الاسره كانت متواجدة وسعيدين لزواج ابنهم حيث إن إخوته الرجال الاثنان المتزوجون موجودون وأخيه الأصغر و أخته الوحيدة المدللة … وقد أقاموا حفله متواضعة لتعبير عن فرحهم وذهب كل عائله إلى بيتها ومضت تلك ألليله بهناء وسعادة .. وعندما استيقظت صباحا ونزلت كانت العائلة مجتمعه على الإفطار وكان الجميع ينتظر العروسين ليفطرا معهم فنزلاء وكانا في غاية السعادة وكانت زينب خجولة لا تستطيع التحدث لأحد فكنت تأكل بخجل ثم غسلت يديها وطلعة غرفتها ولكن لم تلبث حتى دخل عليها زوجها وقال لها :لماذا خرجتي من عندنا؟ أبي يريد التحدث لكي ولما لم تساعدي والدتي تركتي كل شيء خلفك وخرجتي .. لم تردد زينب وخرجت وساعدت عمتها في المطبخ وانتهت وذهبت إلى أبو محمد وجلست معه , قام أبو محمد بالمنافشه والحوار مع زينب فكانت زينب لا تفهم بعض الفاضة الاختلاف اللهجات حيث انه سريع الكلام ولا تستطيع فهمه فكان يستهزأ بها وبكلامها كثيرا وكانت تتضايق من أسلوبه معها وعندما أخبرت زوجها بابيه قام هو الأخر بالاستهزاء بهاو فحزنت لأسلوبهم معها من البداية حياتها معهم
وفي اليوم الثالث من زواجهم تفاجئت زينب بخروج الجميع من المنزل إلى المزرعة بعد الفجر وتركها في البيت لتعمل الإفطار لهم جميعا وكان ذلك امتحان لها من أبو محمد … هل يعقل عروسه في ثالث يوم من زواجها تقوم بهذا ..!!.. لا يعقل … تقبلت زينب الوضع وقامت بالعجن والخبز حيث إن الخبز لابد إن يخبز في فرن من الحطب وقامت بذالك ونظفت المنزل ودعت الجميع حيث قد جهزت القهوة والشاي عند النار والإفطار كان جاهزا .. انبهر ابومحمد منها وشكر فيها وفي تربيتها وسعد زوجها منها فقد إجتازت الإختبار بالرغم من سعادتهم إلا أن زينب حزينة جدا لما قاموا به لأنهم لم يقدروها ويقدرون أنها لازالت ضيفه عندهم لكن لم يقدروا ذلك
😉 الجزء الثالث 😐
عاشت زينب معا زوجها الذي رفض إن يذهبوا لشهر العسل مدعيا انه لا داعي منه وانه مجرد إسراف في المال والوقت في أشياء غير مهمة .. صبرت زينب وسمعة كلام زوجها وأيدته لكي لا تزعجه أو تضيق عليه …. عاشت مع أهل زوجها وكانوا لا يراعونها أبدا فقد كانت تنظف وتمسح وتكنس وتذهب لي الماشية لكي تعطيها الكلاء وتذهب للمزرعة لتحمي المز رعه من الطيور ولا ترفض لعمها وعمتها أي طلب وكانت تحتسب الأجر عن رب العالمين كان لا يأتي الليل إلا وقد نفذت قواها ترمي نفسها على الفراش كالصريعة من التعب …. شيء لا يعقل –
كانت زوجت أخ محمد لا تعمل كما تعمل زينب لأنها مريضه من صدرها ولا تستطيع الكنس والذهاب في المزارع والماشية لأنها ستمرض وكان ذالك كلام زوجها فقد كان كل شغلها في البيت الطبخ وأبنائها و إما الأخ الأكبر فقد كان ساكن في مدينه أخرا ولا يدري عن أي شي في منزل والده
كانت زينب عندما تطلب زوجها محمد الخروج في نزهه أو ليغيرو جو كان يرفض متعذرا بوالديه يقول انه يخجل يخرج تارك والداه في المنزل … تحملت زينب وسكتت وبقيت في صمت لحالها لا تشتكي ولا تبكي لأحد بل كانت تشكر فيهم في كل مكان وفي كل حين
وعندما مرت شهرين من زواجهم قرر زوج زينب في إكمال دراسته فقد كان دارس معهد فقط فقرر إن يكمل دراسته في كليه في مدينه قريبه من أهله وكانت سعادة زينب لا توصف حيث انه سيصبح لها منزل مستقر بعيد عن جو التجمع العائلي وتكون عائلتها بعيدا عن كل الناس … وحصل ذالك حيث أنهم انتقلوا إلى عشهم الصغير المتواضع وبدأت زينب في ترتيب حياتها الجديدة السعيدة وكانوا في نهاية الأسبوع يذهبون إلى أهل محمد ويقضون معهم يوم ويعودون كانت زينب سعيدة جدا
وبعدها بشهر مرضت زينب بدأت تشعر بدوار وتعب وإرهاق غير طبيعي فاضطرت لذهب إلى الطبي وكان الخبر السعيد الذي طالما انتظروه وهو إن زينب حامل كانت فرحة زينب كبيره هي وزوجها محمد حيث انه سيأتيهم مولود يملأ عليهم البيت سعادة وانس … كانت فرحتها لا توصف حيث إن زوجها قد أقلقها لمضي ثلاث أشهر ولم تحمل
بدأت زينب معناتها مع الحمل ولا احد يراعيها ولا يسال عنها حتى اقرب الناس له الذي هو محمد الذي تكن له الحب العظيم بالرغم من معاملته الغريبة معها فهو لا يعطيها أي اهتمام ففي فترت الوحم كان وحمها شديد كانت مكتئبة وحزينة ولا تأكل وبدأت قدم زينب تؤلمها مع الثقل فهي لا تتحمل الثقل وكانت لا تكاد تمشي من الألم وبالرغم من ذلك كانت تقوم بجميع إعمال المنزل وهي في أقصى حالات المرض ولا احد يساعدها ولا يشفق عليه وبالرغم من ذلك كان يستهزأ بها ويقول لها حتى الحيوانات في الجبال تحمل وتلد ولم تشكي مثلك …حزنت زينب من رد زوجها الحبيب فهوا لا يشعر بما تعاني وبما تشعر كانت لا تذهب لوالدتها كثيرا وعندما تذهب تقوم بوصف سعادة مزيفه لامها لكي لا تتألم أمها وتقلق عليه فتبقى تمتدح زوجها وأهل زوجها بأفضل الأوصاف والمدائح لكي تسعد والدتها بنصيبها
وعندما حان وقت الولادة الأولى لزينب والتي كانت جاهلة من ناحيتها تفاحئت زينب بالألم يسري في بدنها وبدأت في طلب زوجها لكي تذهب للمستشفى فما كان منه إلى إن أسرع إلى السيارة وقام بنقلها لأقرب مستشفى كانت في أقصا حالات الألم والتعب وقد وصلت لمرحله متقدمه من الولادة وكانت تدعي طوال الطريق بان يكتب الله لها الحياة وان ييسر ولادتها فقد رسمت جميع أحلامها على هذا المولود وانه هو الذي سيزيد سعادتها وارتباطها بحبيبها محمد ….فهل يا ترى ستعيش ويتحقق حلمها الذي بنته على مولودها ؟؟؟؟ هذا ما ستعرفونه في الجزء الرابع
بتبـــــــــــــــــــــــع
ملاحضه :انا جمعت القصه في موضوع واحد لاني شفت ان كثيرين يتركون القصه عشانها مفصله عن بعض فقمت بجمعها كلها في موضوع واحد فلا تبخلوا علي بالرد .