ليت الماضي يعود يوماً> قصة قصيرة ( شلة pink spectrum)


بسم الله الرحمن الرحيم


هذي قصة قصيرة وهي هدية لكل محبي كتاباتي بمناسبة العيد الوطني لدولتي الحبيبة الكويت وعسى ربي يتمم علينا الخير اجمعين


ليت الماضي يعود يوماً


لقد حدث كل شيء وكأنه بالأمس…. أعرف بأن هذه بداية سخيفة فكل القصص تبدأ هكذا…. لكن قصتي بالفعل حدثت بالأمس…. أو ربما قبله فلم أعد أحس بالوقت….. إنني لست سوى شخص بائس تعيس خان براءة طفلة…. وثقة رجل…… تسألونني عما أتكلم؟؟….. سأخبركم بقصتي…..
إنني شاب في العشرينات من عمري… وسيم بعض الشيء ولا تعتقدوا بأن هذا غرور فهذا حديث بعض الناس….. على كل حال شعري بني داكن وبشرتي ذات سمرة محببة طولي 180 سم… قوي البنية وممشوق القوام…. دعونا من شكلي فهو ليس مهم ولننتقل لوظيفتي… إنني أعمل كحارس شخصي لدى رجل أعمال غني ومشهور…. وبالطبع هذان أهم عاملان لجلب الأعداء…. وبالفعل كان له الكثير منهم….. تسألونني عن أسمي؟؟….. هذا صحيح فأنا لم أخبركم…. اسمي هو كلارك…. قد تقولون بأن هذا نفس اسم البطل الخارق الطيب كلارك كينت أو ربما باسم الشهرة سوبرمان….. لكن لا….. فأنا لست سوى سافل جبان متردد وحقير….. أتعلمون لم أوجه هذه الشتائم إلى نفسي؟؟….. لأنني قبلت بأقذر عمل عرض علي يوماً…… وقد بدأ كل شيء لما استدعاني الرجل الذي أحرسه ذات صباح…. وهذا أمر نادر جداً إن لم يكن مستحيلاً…. ولما توجهت لمكتبه دعاني للجلوس وقال ” كلارك…. أنت بالفعل من أمهر الحراس لدي…. وأكثرهم براعةً وهدوءاً…. وهذه هي الأشياء الأساسية التي ستفيدك في المهمة التي سأعرضها عليك
وضعت ابتسامة امتنان على وجهي ثم قلت ” إن هذا لشرف لي سيدي “
وضع الرئيس كفاه على الطاولة بطريقة رسمية وكأنه سيلقي خطاباً ثم قال بعد أن صفى حنجرته ” قد تعتبر المهمة التي سنرسلك إليها خطرة….. بل مميتة….. لكنك إن نجحت فستدر عليك الملايين كالأمطار…. وإن فشلت فسندعي بأننا لا نعرفك ولم نرك من قبل….. واعلم بأنك إن رفضت فلا رجعة عن قرارك… وستفقد مبلغاً هائلاً…. وترقيةً كذلك….. أما إن قبلت فلا رجعة عن قبولك أيضاً “
التمعت الفكر في رأسي وبدأت أرى أمامي كيسين باللون الأخضر أحدهما كتب عليه المال والثاني الترقية لكنني قلت مدعياً عدم الطمع ” هل يمكنني معرفة سبب اختيارك لي سيدي؟؟ “
ابتسم رئيسي ثم قال ” إننا نعرف بأنك تعاني من أزمة مالية…. وتريد بأن تحسن وضعك وتتزوج…. لهذا فنحن نعرض عليك فرصة العمر “
ازدردت لعابي فكلمة فرصة العمر كانت ثقيلة بعض الشيء بعدها قلت ” هل…. هل يحق لي معرفة المهمة أولاً؟؟ “
ابتسم رئيسي في هدوء للمرة الثانية ثم قال ” بالطبع ” بعدها قرب وجهه قليلاً وهو يقول بلهجة تحذيرية ” لكن ما سأقوله لن يخرج أبدا من بين شفتيك لأني مخلوق كان “
ازدردت لعابي مرةً أخرى ثم أومأت برأسي إيجابياً وأنا أشعر بالخوف.
قال رئيسي ” المهمة باختصار….. نريدك بأن تعمل كحارس شخصي لابنة السيد ريتشارد كويلن…. وتكسب محبتها بعدها….. وفي حفلة راقصة كبيرة والتي سأكون أنا متواجداً فيها ستمهد الطريق لرجالي ليختطفوها “
يا للبشاعة….. هذا ما دار في عقلي في ذلك الوقت…. فكم كان هذا إجرامياً وأردت معرفة السبب فقال لي رئيسي ” هذا لكي يتنازل لي ريتشارد عن شركته وبعض مشاريعه “
لقد كانت هذه أكثر الأفكار خبثاً فظللت صامتاً لدقائق وأنا فاتحٌ فآي لآخره إلى أن ابتسم رئيسي وقال ” هذا عمل الشركات ولا دخل لك به…… فقط قل…. موافق أم لا؟ “
ازدردت لعابي وقلت أبغض كلمة نطق بها لساني ” نعم “
اتسعت ابتسامة رئيسي فقال بكل ثقة ” أحسنت باختيارك…. والآن سنزودك بالبيانات “
بعدها دخل رجل واصطحبني للخارج ليعطيني المعلومات عما سأقوم به بالحرف الواحد وها أنا ذا بعد أيام أتجه على منزل سيدي الجديد والذي يدعى كما عرفتم من قبل ريتشارد كويلن وخضعت لبعض الاختبارات كحسن التصرف والذكاء والقوة فنجحت بها بسرعة فأنا أعمل في هذا المجال منذ خمس سنوات تقريباً….. بعد ذلك بدأت بالعمل لدا السيد ريتشارد أو لدى ابنته بشكل أدق…. وقد لاحظت بأن العمل لديه أفضل بمائة مرة من العمل لدى رئيسي السابق فقد كان السيد كويلن ذا طبيعة سمحة وذا وجه مبتسم دائماً وما كان أفضل هو العمل لدى ابنته الصغيرة التي كانت تدعى أنجيلا وبالفعل كانت اسماً على مسمى فقد كانت كملاك يسير على الأرض… لا أنكر بأنها صغيرة فهي بالثانية عشر من عمرها وهذا ما سهل الأمر علي فالفتيات هي هذا السن متهورات وسريعات الخداع…. ولكنني لا أنكر بأن البقاء بجوارها أعاد لي أجمل ذكريات عمري عندما كانت أختي الصغيرة رحمها الله على قيد الحياة وهذا ما جعلني أشعر بالمسؤولية نحوها….. على كل حال كانت جميلة جداً ذات شعر أشقر طويل جداً يصل لما أسفل ظهرها…. وعيناها كانتا بلون السماء الصافية… وبشرتها فكانت من أجود أنواع الزبد الصافي وشفتيها ذات حمرة مميزة أضافت لها رونقاً وجمالاً…. لقد كانت رائعة بمعنى الكلمة حتى أنني كدت أضيعها بين زهور حديقتهم…… وقد كنت كلما أتطلع لعينيها أجد حقول براءة تمتد إلى أبعد من الأفق.
مرت الأسابيع وقد كنت في كل يوم أعشق براءة أنجيلا وأتلهف لرؤيتها واللعب معها… وقد كانت هي تستلطفني كثيراً واعترفت لي ذات يوم بأنني أفضل صديق لها وأكثر شخص تثق به وقد كان اعترافها ذاك بمثابة وسام شرف لي أضعه على صدري وأتباهى به.
مر شهر عل اعتراف أنجيلا ذاك وقد كان حبي الأبوي أو الأخوي لها يزداد ثانيةً بعد ثانية…. ولكن ما حطم سعادتي وفرحتي هو عندما عرفت بأن الحفلة الراقصة بدأت تطرق الأبواب وهاهي بعد أسبوع تجيء لي محضرةً معها المصائب والكرب…. فارتديت وعلى وجهي الحزن ملابسي الرسمية وكنت قد وعدت أنجيلا بالرقص معها حتى لو رفض والدها…. خرجت من غرفتي والتي كانت فخمةً بالطبع فهي كغرف الفنادق بالضبط…. وتوجهت بعدها لغرفة أنجيلا في الطابق الثاني من ذلك المنزل الضخم….. طرقت بابها طرقتين ثم فتحته وأنا أقول ” أنتي هنا آنـســ…. ” بترت عبارتي وأنا أتطلع لذلك الجمال الإلهي…. فقد كانت أجمل مما توقعت بكثير…. مع ذلك الفستان البنفسجي الفاتح الضيق من الأعلى والمنفوش من الأسفل حتى يصل لما فوق ركبتيها ومزين بزهرة بيضاء كقلبها عند الخصر وأخرى بنفس اللون على شعرها المموج الذي جعلته ينسدل على جسدها الصغير…. ومع وجنتيها الأسيلتين وشفتيها الزهريتين بدت كالملاك…. حقاً لم أر طفلةً بجمالها فقد استحقت لقب أميرة القصر عن جدارة….. لأقف عند هذا الحد من الوصف وأكمل لكم القصة قبل أن تملوا….. استقلينا أنا و أنجيلا والسيد كويلن وحارسه الذي لم أتكلم معه يوماً سيارةً فخمة وكبيرة متجهين للحفلة التي كانت قطعة من الخيال فقد كانت تذكرني بحفلات روميو وجولييت أو ربما ساندريلا وغيرها فأنا لا أعرف الكثير عن الروايات فقد كانت القاعة ذهبية منارة بثريات ضخمة ربما تزن الواحدة منها طنين أو ثلاث ومرضعة بالذهب والكريستال والألماس… وبالطبع لا داعي بأن أذكر فخامة المدعوين وأناقتهم… لكن صغيرتي أنجيلا كانت أجملهم بالطبع….. بدا الرقص بسرعة فأمسكت أنجيلا بكم قميصي وأخذت تسحبني وهي تقول ” هيا كلارك نفذ وعدك
انحنيت لمستواها وقلت ” ليس على مرأىً من والدك… لننتظره حتى ينشغل “
ابتسمت وهي تهز رأسها نفياً وتقول ” لا تقلق فقد كلمت والدي ووافق لكن قال رقصةً واحدةً فقط “
تنهدت ث ابتسمت وأنا أقول ” يا لك من جريئة مشاغبة “
ضحكت ببراءة طفولية وهذا ما عهدته عليها ثم قالت بدلال ” أنا فقط مدللة بابا ” بعدها سحبتني للساحة وقد كان الجميع تقريباً يرمقني بنظرات استنكار فمن الغريب حقاً أن يرقص حارس شخصي مع آنسته….. على كل حال بعد الرقص رن هاتفي الشخصي والمتصل كان رقماً غريباً لهذا اتجهت لدورة المياه بخوف وضغطت زر الرد بيدين مرتجفتين وأنا أقول في نفسي ( رحمتك يا إلهي ) وبعد أن أجبت آتاني صوت سيدي القديم وهو يقول ” هل أنت مستعد؟؟ “
ارتجف خافقي وراح يخفق بقوة بسبب تلك الصدمة القوية….. كنت على الأقل أتوقيع أن ينتظر لنهاية الحفل لكن لا…… قال مرةً أخرى وهو يضغط على حروف كلماته ” هل أنت مستعد؟؟ “
تحرك لساني بصعوبة فأجبته بتردد ” نعم “
شعرت بالابتسامة في صوته لما قال ” إذن…. أحضرها للخارج لكن…. حاذر… ثم حاذر… ثم حاذر من أن يراك ريتشارد “
ازدردت لعابي وأومأت براسي وأنا أقول بصعوبة ” حاضر سيدي “
رد علي بخبث ” أحسنت….. سيكون المال بانتظارك غداً ” بعدها اقفل الخط وتركني حائراً لا أعرف ما أفعل…. لكنني حسمت أمري بعد مرور دقائق وأخذت نفساً عميقاً ملأت به رئتاي ثم اتجهت للخارج والتوتر واضح وضوح الشمس على ملامحي…. اتجهت لأنجيلا من الخوف ووضعت كفاي على كتفيها ثم همست برفق ” هل تأخرت؟؟ “
ابتسمت أنجيلا ببراءة بعد أن انتفضت بمقدار بسيط ثم قالت ” نعم…. وقد تركتني وحدي “
ابتسمت رغماً عني وقلت ” هل رقصت مع أحد؟؟ “
هزت رأسها نفياً وهي تقول ” لقد طلب الرقص مني شاب بمثل سني ولكنني اعتذرت فأنا اشعر بالاختناق وأريد الخروج “
لقد كان ذلك أسعد خبر سمعته فتنهدت بارتياح وقلت ” بالطبع… لنخرج ” وأدخلتها من بين الناس بعيداً عن أنظار والدها إلى أن وصلنا للباب الخلفي فخرجنا وقد كان المكان هادئاً تماماً وساكن….مناسب جداً لتتم الخطة لكنه…. لكنه كان كافياً ليشعرني بالندم واللوعة بسبب ذلك البدر الحزين الذي يتربع وسط عرش السماء…. ويناظرني وكأنه يلومني…..
ابتسمت أنجيلا ثم التفتت إلي وهي تقول ببراءة ” إذن…. متى ستأتي السيارة؟؟ “
تقارب حاجباي باستغراب وقلت ” أي سيارة؟؟ “
حافظت على ابتسامتها وهي تقول ” التي من المفترض بأن تختطفونني بها “
صدمت من ذلك الكلام المريب فقلت ” عن أي اختطاف تتكلمين آنستي؟؟…. كفي عن هذه الهلوسة “
أمسكت بكفي ثم ربتت عليه وهي تقول والدموع تترقرق في عينيها ” لا داعي بأن تخفي الأمر عني كلارك…. لقد… لقد قرأت مذكراتك قبل يومين من الآن بينما كنت تستحم….. وعرفت الأمر…. وأنا موافقة إن كان الأمر لمصلحتك…. اذهب غداً لتستلم الأموال واتركني….. لكن لا تنساني أرجوك….. لقد ارتديت هذه الملابس الجميلة حتى أبقى جميلة في عقلك كآخر ذكىً لي “
سقطت على ركبتاي وتسابقت الدموع للخروج من عيناي وأنا أهمس ” أنا…. أنا آسف آنستي…. أنا حقاً آسف…. ليت هناك سبيلاً للتراجع….. لقد أعمتني الأموال ولم أرى فداحة ما أقوم به…. إنني أحبك كما أحببت أختي الصغيرة وأكثر ” بعدها أمسكت بكتفها وأنا منهار تماماً بينما ظلت هي تتطلع لي وابتسامةٍ غامضة على وجهها….. وصلت بعدها سيارة سوداء وفتح بابها الخلفي ليسحبوا أنجيلا للداخل وينطلقوا بأقصى سرعتهم.
وقفت على قدماي بصعوبة وقد عزمت على أن أفعل ما يمليه علي قلبي وليذهب عقلي الطامع للجحيم فتوجهت للمواقف ابحث عن سيارةٍ مناسبة وقد وجدتها…. أجمل سيارة ( Ferrari (مكشوفة رأيتها بحياتي…..اتجهت لها بسرعةٍ وفتحتها… ولا داعي بأن أذكر مهارتي في فتح السيارات وتشغيلها بسهولة…. حركتها أخيراً لأسير بسرعةٍ جنونيةٍ خلفهم وبالفعل أمسكت أنظاري بهم ورحت أطاردهم… ولا تستغربوا فسرعة سيارتهم تبدوا كسرعةِ حمار يجر عربةً مقارنةً بسرعة سيارة ( Ferrari) جديدة…. ولما اقتربت منهم أخرجت مسدسي الشخصي ولا تستغربوا أيضاً فأنا حارس شخصي ومن الطبيعي بأن أحمل معي مسدساً شخصياً…. على كل حال أطرقت الرصاصات على عجلات سيارتهم التي توقفت بعد أن اصطدمت بالرصيف بقوة لكنها والحمد لله لم تنقلب…. أوقفت سيارتي لأخرج منها من دون فتح الباب وتوجهت لسيارتهم التي أصيب سائقها بسبب الحادث فوجدت رأسه على المقود وينزف الدم بغزارة فتجاهلته ووجهت المسدس للرجل الذي كان يمسك بأنجيلا بشدة بينما وجهها الجميل قد جرح ثم قلت ” اتركها وإلا تهورت فعلاً “
تركها بسرعة وهو يقول ” لا تؤذني أرجوك ” وأنا كنت متأكداً من أن شكلي عنوانه الغضب والتهور…. على كل حال…. أمسكت بأنجيلا وأمسكتها بينما كانت تقول بصراخ وبكاء ” لماذا؟؟…. لماذا فعلت هذا يا كلارك؟؟…. الآن سوف يقتلونك “
هززت رأسي نفياً وأنا أقول ” لا يهم ” بعدها سحبتها للسيارة وأنا أصرخ مؤنباً ” كم أنت مراهقةٌ غبية يا أنجيلا…. بل أغبى مراهقةٍ رأيتها بحياتي….. كيف تصحين بنفسك لأجلي؟… ها؟؟…. فلأذهب أنا للجحيم لكن أنت ” بعدها قربت وجهي من وجهها بعد أن جلسنا بالسيارة وقلت ” أنت أهم شيء في حياتي…. ولا أريد بأن أفقد أختي الصغيرة مرتين…. أنا أريدك بأن تعيشي بسلام ” بعدها قبلت رأسها وأدرت مقود السيارة واتجهت للحفل…. وقد كنت شجاعاً وقوياً كفايةً لأعترف للسيد ريتشارد وسط توسلات أنجيلا والتي بسببها أنا على قيد الحياة الآن…. ولن أتجاهل ذكر مطاردات رجال سيدي القديم لي ومحاولتهم قتلي لاسيما بعد أن طردني السيد ريتشارد ولكنني نجحت بالهرب منهم… وأنا من دون مسكن أو ملبس أو مال لأن أي شيء أستخدمه قد يدلهم علي…. وها أنا ذا راقد في الصقيع أشارك مشرد في بطانية واحدة…. آسف على حالي… ومتحسر على ما فقدته…. ليت نقود العالم كلها تتلاشى حتى نعيش بسلام ليوم واحد فقط…… لكن آه ماذا أقول…. ليت الماضي يعود يوماً.



طبعاً حاولت أخلي القصة مختصرة وبليغة بنفس الوقت بحيث أنه ما يطغي عنصر على الآخر
وحبيت اني أخلي اسلوبها راقي ولبق وأستخدم مقدار بسيط من ثروتي اللغوية حتى ما أفسدها على القراء وتتحول لخاطرة بدل القصة
فأتمنى اني أكون نجحت وأتمنى انها تكون اعجبتكم



مع تحيتي التي أمزجها بأرق قبلاتي لتخرج من القلب وتدخل للقلب الآخر
guiltless girl



عن leobymz

شاهد أيضاً

موضوعيـ الاولـ ..~~~.،،،””لمــ؛ـاذأ ـتـفـضـ؛ليـنـ؛ الانميـ؛؛ ؟؟””

السلامــــ، عليكمـ، الموضوعـ، باينـ، منـ، عنوانــــ؛ـهـ، ::: وهو ليشـ، بتفضليـ، الانميـ، على الكارتوناتـ، اولـ، المسلسلاتـ، …