لمن لم ترزق بالذريه …..هنا علاجك


بسم الله الرحمن الرحيم

عاجل – ( عبدالرحمن العصيمي

في حادثة نادرة طبياً شهدها مستشفى اليمامة شرق الرياض رزق مؤخراً الاستاذ غانم عبدالعزيز السماعيل صاحب الاربعين عاماً بثلاثة توائم ذكور وذلك بعد ان تمكن الفريق الطبي المعالج لهذ الحالة من اجراء العملية القيصرية للأم الحامل بشهرها التاسع حيث كانت الام حاملاً بثلاثة أجنة والذين يشتركون في مشيمة واحدة في حالة تعد نادرة وقد كانت اوزانهم عند الولادة 2500 كلغ 2100كلغ و1600 كلغ

صحيفة ( عاجل ) التقت بالاستاذ غانم السماعيل والذي حمد الله سبحانه وتعالى اولا على فضله وكرمه عليه بان رزقه بالتوائم الثلاثة الذكور واضاف بالقول سعادتي وفرحتي لا توصف واسال الله تعالى ان يجعلهم من مواليد الصلاح والاستقامة وان ينفع بهم امتهم ووطنهم وان يخدموا دولتهم فهذه الدولة قدمت الكثير لنا ولأباءنا من قبل ولابناءنا باذن الله في المستقبل واردف بالقول اشكر مستشفى اليمامة والفريق الطبي والاداري على الرعاية الطبية والاهتمام الغير مستغرب فاللسان يعجز عن الوصف والشكر سواء لادارة المستشفى او مديرعام الشئون الصحية بمنطقة الرياض او معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة

واختتم والد التوائم الثلاثة بالقول بانه اختار للتوائم الثلاثة اسماء سلطان ونايف وسلمان وذلك بمناسبة سلامة ومعافاة سمو ولي العهد والنائب لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بعد نجاح رحلته العلاجية وبمناسبة تولي صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وبمناسبة سلامة وصول امير منطقة الرياض بعد مرافقته لاخيه في رحلته العلاجية والتي تكللت بالنجاح ولله الحمد والمنة لينضموا الى اشقائهم عبدالعزيز وعبدالله

وقد ناشد والد التوائم الثلاثة المسئولين بوزارة الصحة او بالوزارت الاخرى المعنية بتقديم الرعاية الطبية والمعنوية للتوائم الثلاثة من حيث تامين كافة احتياجاتهم ومستلزماتهم .

ان الله على كل شي قدير اسال الله العظيم ان يرزق كل محرومه عاجلا لا اجلا
7
7
7
7
7
7

رساله لمن لم ترزق بالذريه

بسم الله الرحمن الرحيم

وبهِ نستعين ..

/

أخيّة . .

إن الله ( رحمن رحيم ) ( عليم حكيم ) . .
فمن كان يعبد الله ويؤمن به حق الإيمان . .
فكيف سيكون رضاه عن ربه في قضاءه وقدره وهو يؤمن بأن الله رحيم عليم حكيم ؟!

أخيّة . .

المرء حين يحكم الله عليه بقضاء فهو سيكون أمام خيارين :

الأول : إمّا أن يصبر ويدافع القدر بالقدر . .

ويعيش بأمل يدفعه للعمل الدؤوب على المدافعة . .
وهو متفاؤل بالفرج أن يأتيه – ولابد –
لأن الله قد أخبر وخبره خبر صدق وعدل
” فإن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا ” .

الثاني : أو يعيش في عمق الألم . . فيثير هذا في نفسه السخط والقعود
عن العمل وانكسار الأمل في نفسه . .

فيكون بذلك خسر الحال والمآل !

لذلك أخيّة . .

حين يمنع الله عن بعض عباده الأبناء . .

1 – فإن الله عزّو جل أعلم والطف وأرحم بأمته . .

قال تعالى : { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } الملك: ١٤

تأملي أنه يوقظ الضمير بقوله ( وهو اللطيف الخبير ) . .

فحين نشعر بالحرمان من أمر ما فلنتذكّر أن الله ( لطيف ) في حكمه الذي قدّرها علينا . .
ولتأكيد هذا المعنى .. وتعميق هذاالإيقاظ في القلب والضمير ..

يؤكّد الله على ذلك بقوله :
{ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } البقرة: ٢١٦

إنه يقول في لطف : ” والله يعلم وانتم لا تعلمون ”
هذا أول ما يعينك على حسن انتظار الفرج ..
أن يطمئن قلبك لما اختاره الله لك …
وأن فيه لطفاً ورحمة ..

2 – تأمّلي مواطن اللطف والرحمة واليسر في هذا الحكم الذي حكم الله به عليك . .

إن الله يمنحك فرصة ليسمع صوتك واضطرارك إليه بالدعاء والانكسار
والذل والخضوع بين يديّه .

أحياناً يحرمنا الله ليسمع منّأ النداء والطلب . .

إن الله يمنحك فرصة أن تستزيدي من تحقيق كثير من طموحاتك ورغباتك الممكنة ،
والتي لم تكن لتتحقق لك لو كثرت عليك المسؤوليات . .

فتلفّـتي حولك .. وانطلقي . .

تذكّري . . أن الأبناء . . كما أنهم نعمة .. لكنهم ينقلبون نقمة .. متى ما قصّرنا في الحفاظ ورعاية هذه الأمانة . .

فكم من ( أمّ ) اليوم تصرخ من ابنها العاق او ابنتها التي لم تراعَ فيها حق أمومتها . .
إنني لا أقول لك .. أن وجود الأبناء معناه ( العقوق ) . .

لكني أقول لك حاولي أن تتأملي جوانب الأمر من كل نواحيه لتعطي
نفسك حافزاً للفاؤل والأمل والرضا عن ربك . .

تذكّري حجم المسؤوليّة التي ستكون على عاتقك حين تكونين أمّاً . .
فهل أنتِ مستعدّة نفسيّاً وثقافايّاً وفكريّاً وروحيّاً لهذه الأمانة .. أمانة صناعة الجيل !

إذن الآن لا تزال أمامك فرصة لتطوير نفسك وتكميل ذاتك في هذه الجوانب . .

3 – دافعي القدر بالقدر . .

– ابذلي كل الأسباب الحقيقية المشروعة .. . .

– وأكثري من الاستغفار .. استغفاراً حقيقيّاً بحضور القلب . .

قال تعالى :{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} نوح: ١٠ – ١٢

– أكثري من الدعاء ، تحيّني فرص الإجابة وادعِ الله بصدق وتوسّلأي إليه بأسمائه
الحسنى وصفاته العليا سيما بصفات ( الملك ) و ( الخلق ) و ( العلم ) و ( القدرة ) .. فإن الله ذكر هاتين الصفتين في سياق ذكر هبة الذريّة ..

قال الله تعالى : { لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ }الشورى: ٤٩ – ٥٠

فقولي ..
اللهم يا مالك الملك . . يا خالق الخلق يا عليم يا قدير هب لي من لدنك
ذريّة طيبة
والظّي بالدعاء . . فإن زكريا عليه السلام لما ذكر أن امرأته عاقراً . .
لم ييأس

فكان يتوسّل إلى الله تعالى بأمرين :
أ / المسارعة إلى الخيرات .
ب / الالحاح بالدعاء .

قال الله تعالى : { وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } الأنبياء: ٨٩ – ٩٠

فتأمّلي قوله ( يسارعون ) .. وهذا دليل على أن زكريا عليه السلام لم يكن محبطاً أو يائساً . .
ولم يكن يعيش في عمق المشكلة عيشاً يقعده عن العمل والتعامل مع الحياة وواقعه بإيجابيّة وواقعيّة ..

4 – لا تعيشي المشكلة . .

ولا تكرريها على ذهنك في كل حين . .
لأنك بهذه الطريقة تُفقدين نفسك روح الصّبر .. ويقل عندك منسوب الرضا !

هناك استراتيجيّة نفسيّة تقول : إذا كنت تنتظر ماء القدر أن يغلي فلن يغلي !

فعندما نقف عند القدر ونحن ننتظر الماء أن يغلي بشكل سريع فإننا سنشعر أن الماء يغلي ببطء !

وعندما نضع القدر على الماء ثم ننصرف في أشغال أخرى …
فإننا سرعان ما نجد أن صفارة القدر تعلن غليان الماء !

هكذا عندما نعيش في عمق أي مشكلة . .
فمهما بذلنا فيها من أسباب المدافعة ونحن ننتظر سرعة الفرج . . فإننا سنشعر أن الفرج بطيء !

كما أننا لن نلاحظ بوادر الفرج . .
ومواطن اليسر التي يكرمنا الله بها في كل حكم وقضاء . .

لذلك . . لا تعيشي الأمر بعمق . . . اهتمي بواقعك وتاقلمي معه بإيجابيّة وابذلي الأسباب ..
وسيأتي الفرج بإذن الله .

5 – جاء في بعض الآثار ” افضل العبادة انتظار الفرج ” فتذكّري أنك في عباده . .

وقد قال صلى الله عليه وسلم :
” إن الله حيي ستير يستحي إذا رفع إليه عبده يديه أن يردهما صفراً ” . .

فهاكِ . . فضل الله .. يمنحك الإيمان والرضا ثم هو يبعث فيك روح الثقة به والأمل الصادق المشرق بأمر الله . .

أسأل الله العظيم أن يرزقك من فضله . .

وأسأل الله العظيم أن يقرّ عينكِ بما يرضيكِ وان يرزقكِ من واسع فضله .. 😆 🙂

دعواتكم لي بالولد الصالح


عن Only.me8

شاهد أيضاً

اقوى علاج للعقم

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من شهد الليل دموعها …