لماذا نعارض السينما …؟؟؟؟!!!!



باختصار واختصاااااار

لماذا يعارض المشايخ والدعاة السينما؟؟؟؟؟

لماذا ينكر هؤلاء السينما؟؟؟

لماذا نعارض ونرفض السينما؟؟

الجواب باختصااااار:

1) لأن الذين أمرنا الله أن نستفتيهم من العلماء حرموا ذلك فقالوا:

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 3501 )

س 3: هل يجوز للمسلم أن يبني سينما ويدير أعمالها بيده؟

ج 3 : لا يجوز لمسلم أن يبني سينما، ولا أن يدير أعمال سينما له أو لغيره ؛
لما فيها من اللهو المحرم، ولأن السينماءات المعروف عنها في العالم اليوم أنها تعرض صورا خليعة،
ومناظر فتانة، تثير الغرائز الجنسية، وتدعو للمجون وفساد الأخلاق،
وكثيرا ما تجمع بين نساء ورجال غير محارم لهن.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ………………. عضو … ………………………نائ ب الرئيس …………………الرئيس
عبد الله بن قعود … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

2) لوجود المنكرات العظيمة: اختلاط ونساء متبرجات وموسيقى واختلاط دققوا مثلا في هذه الصورة في اعلان

عرض السينما قبيل ايام:

3) لأن الدعوة الى السينما تأتي في سياق التغريب لبلدي ولافساد المرأة وتغيير بنية المجتمع السلوكية والاجتماعية

وممن يتبناها ويدعمها رجل ماعرف بالخير !! بل عرف بحمله للواء التغريب في المجتمع وافساد المرأة!!

4) انها بداية لفتح باب الاختلاط وبداية لنشر المفسد من الافلام فالقادم هو فلم اللعنة!! بمشاركة سعودياااات

أول فيلم سنمائي في الرياض .. بمشاركة ممثلات صاعدات ..!!

الرياض – خالد العوفي:

فيلم “اللعنة” فيلم سينمائي سعودي جديد يصور حالياً في مدينة الرياض بمشاركة عدد من الممثلين
السعوديين، والممثلات الصاعدات وتدور قصة الفيلم حول عائلة تدخل في عراك مع عصابة مخدرات. وحول
الفيلم تحدث ل “الرياض” الفنان إبراهيم المزيعل قائلاً: الفيلم سيكون مفاجأة للجميع ونحن في المراحل النهائية من التصوير وطاقم الفيلم من الممثلين السعوديين الشباب وسوف يشارك في مهرجان جدة
السينمائي الثاني. وأضاف المزيعل انه سيعرض في عدد من مناطق المملكة وستكون محطته الأولى في مدينة الرياض. ويشارك فيه كل من الفنان ابراهيم المزيعل، فيصل ندى، مها الزين، هيفين، عبادي العليان، ماهر اللقمان، عبدالله الساري، طارق عادل الزهراني وتصوير سعد العيسى وهو من تأليف وسيناريو وحوار وإخراج محمد الروكان.

5) لأن هذا هو نصيحة من جرب ذلك:

مخرج سينمائي يحذركم السينما

قامت السينما في بادئ أمرها لأهداف دعائية مختلفة , ثم تحولت إلى أهداف سياسية وعسكرية , ثم حطت رحالها الأخيرة في ميدان الإثارة الجنسية والرذيلة والجريمة طلباً لأكبر قدر ممكن من الإثراء السريع , والأرباح الفاحشة يعزز ذلك إغراءات كبرى من قبل منظمات عالمية معادية لأمتنا تدفع الغالي والرخيص لتحقيق غزو فكري حاقد لدود مدمر لا يبقي ولا يذر ويروج لهذه البضاعة الخبيثة فئات تعيش بين المسلمين من النصارى , والفرق الضالة , والمنافقين .

ونجمل أهم أسباب وقوع أبناء المسلمين في هذه الحبالة الخبيثة في الآتي:

1- عدم توعيه الناس بأخطار السينما وما تدعو إليه من التحلل والفجور والجريمة . وهذا واجب وزارة الإعلام الأول.

2- عدم قيام بعض الجهات المسؤولة عن حماية أبناء المسلمين بواجبها في منع ورد كيد الكائدين ضد أمتنا بزرعهم الرذائل والجرائم بشتى الوسائل وعلى رأس ذلك دور السينما .

3- تهافت السفهاء على دور السينما حيث لا مانع ولا واعظ مما أغرى كثيراً ممن في قلوبهم مرض بنشر دور السينما .

4- وجد أعداء الإسلام السينما أيسر السبل لغزو أبناء المسلمين من حيث لا يشعرون .

5- تعاون النصارى والفرق الضالة والمنافقين في حبك الأفلام بطرق خبيثة لا يشعر بها الكثير من أبناء المسلمين ومع كثرة المساس يقل الإحساس .

6- تدني وعي أبناء المسلمين وقله بضاعتهم في مكر وكيد أعدائهم ضدهم , وسذاجة تفكيرهم لقلة توعيتهم العامة والخاصة .

7- عدم وجود الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر في بلاد المسلمين , وحسن ظنهم بأعدائهم , وإعجابهم بهم .

8- عدم علم الناس بتحريم السينما وأنها منكرعظيم يحاد كتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم , وأنها تدعو إلى الدياثة والخنا والفجور. هذا قليل من كثير لم نأت عليه.

من المسؤول عن رد هذا البلاء ؟ يسأل عنه :

أولاً: الجهات الرسمية المختصة وعلى رأسها وزارة الإعلام فمنع ***** دور السينما منعاً رسمياً هو من اختصاص وزارة الإعلام . فإنه من أهم أهداف وزارة الإعلام في المملكة نشر الخير ودحر الفساد . وليس هناك مصدر فساد كدور السينما .

ثانياً: هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فعليها أن تبين لمن لم يتبين له أمر السينماءات مايأتينا به من فساد عظيم وقلب للمفاهيم الحقة.

ثالثاً: كذلك على أجهزة أمن الدولة واجب في ذلك حيث أن السينما تعتمد كثيراً على الإثارة بالقتل والسرقات وسائر أنواع الإجرام.

رابعاً: على مجلس الشورى واجب كبير في ذلك فعلي أن يشير بإقامة ما يصلح الأمة ويشير بمنع المفسدات لها.

خامساً: على أهل العلم والغيرة أن ينصحوا لولاة الأمر بما يبني ولا يهدم وينصر ولا يخذل كما أن عليهم أن ينصحوا بمنع ما يضر الأمة وقادتها من أنواع المفسدات سواء كانت حادثة أو غازية .

سادساً: يجب على كل من يعلم بواقع وحقيقة السينما أن يناشد ولاة الأمر بمنعها ويبين ما يعلمه من شرها فولاة الأمر يريدون إقامة الخير وكبح الفساد أياً ماكان وأياً ماكان مصدره .

نسأل الله أن يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

د/ سليمان بن إبراهيم الثنيان
مخرج سينمائي سابقاً

6) الغير ممن سبقنا عانى مفاسدها واحترق بلهبها فلنتعظ بغيرنا:

كشفت دراسة حديثة للدكتور عادل عامر الباحث في مركز الجبهة للدراسات الاقتصادية والاجتماعية عن أن التحرش الجنسي أصبح ظاهرة في مصر خاصة في الفترة الأخيرة بلغ عدد حالاته (120) ألف حالة تحرش جنسي تحدث سنويا معظمها يتركز في الميادين العامة ووسط البلدة وبالأخص أمام وداخل دور السينما والمجمعات التجاريةحيث الازدحام الشديد الذي تشهده تلك الأماكن.

7)هناك شبهات يرددها البعض لتمرير هذه الفكرة سنناقشها الآن!!

شبهات سينمائية

الشبهة الأولى
أنتم أيها المتشددون لكم سوابق برفض كل ما هو جديد والنظر إليه كأنه “شر” !
حرمتم التلفزيون والقنوات الفضائية والآن تشاهدونها وتكررون نفس الشيء مع السينما الآن

الجواب:
إعداد: منتديات شبهات وبيان

هذه محاولة لخلط الأمور والتلبيس على الناس!

القنوات الفضائية مازالت وستظل أبد الدهر محرمة إذا كانت تعرض محرما من معازف وسفور واختلاط بين النساء والرجال وغيرها من المنكرات. وقد كانت جميع القنوات عند بداية دخولها لبلادنا تعرض المحرمات وكان الحكم بحرمتها شاملا !ولكن بفضل الله ظهرت قنوات نقية لا تعرض محرما كقناة المجد فليس هناك سبب لتحريمها …

و بالمثل جميع دور السينما في هذا الوقت تعرض ما حرم الله ولذا فهي جميعا محرمة، ولكن لو كان هناك دور سينما خالية من المحرمات أي ليس فيها اختلاط للمشاهدين رجالا ونساء وليس في الفلم نفسه تبرج نساء واختلاط بالرجال أو معازف أو إقرار لعمل محرم فهي بلا شك جائزة. بل قد تكون بابا من أبواب الخير لو استخدمت لتوجيه الناس إلى السلوك الحسن ومكارم الأخلاق!

الشبهة الثانية

إذا كانت السينما سلاحاً ذا حدين، يستخدم للخير والشر، كالقنوات الفضائية فبدلا من الاحتجاج عليها، ينبغي استغلال هذه الفرصة ب***** سينما نافعة غير مخالفة لشرع الله !

الجواب:

إعداد: منتديات شبهات وبيان

إذا كان المقصود إنتاج الأفلام غير المخالفة لشرع الله والتي تظهر الصورة الحقيقية للإسلام وتاريخه المشرق وتوجه الناس إلى مكارم الأخلاق والأعمال وغير ذلك من الأمور النافعة، فهذا لا بأس به ولكن إنتاج الأفلام يحتاج إلى أموال طائلة وإمكانيات كبيرة ولابد أن يتبناه جهات مقتدرة ومتمكنة حتى يكون الإنتاج ناجحا ومنافسا للقدرات العالمية الهائلة الموجهة بالكامل لإنتاج الأفلام الخبيثة المفسدة. وحتى لو تظافرت الجهود لإنتاج فلم سينمائي غير مخالف لشرع الله فهل سيكون هذا الفلم هو الفلم الوحيد الذي يعرض في دار السينما ثم تظل الدار مغلقة لأشهر أو سنوات حتى يتم إنتاج الفلم الثاني !!

أما إذا كان المقصود فتح دور السينما لجميع الأفلام المخالفة لشرع الله وغير المخالفة لشرع الله فبئس القصد الذي لايليق بمسلم مؤمن بالله ولا يليق حتى بأي شخص ذي عقل أو مروءة أو عزة إذ كيف يرتضي عاقل أن يجلب لبلاده وأبنائه وبناته الأفلام الغربية المنحطة التي تنشر عادات ومبادئ وانحرافات تلك الشعوب الغارقة في الشهوات والغرام والفجور والضياع أو الأفلام العربية التي لا تقل عنها سوء أو حتى الأفلام السعودية التي تستهزئ بأحكام الشريعة وتهدم الفضيلة والأخلاق بإظهار المتبرجات الفاسقات يخالطن ويضاحكن الرجال، وهل يرضى أن يكون هؤلاء قدوة لأبنائه وبناته !!

الشبهة الثالثة:

ما هذه الوسوسة والمبالغات غير الواقعية ! الأفلام الغربية وغيرها قد امتلأت بها القنوات الفضائية وما يعرض في السينما لن يكون أسوأ مما في هذه القنوات التي يشاهدها الناس فلماذا تعارضون السينما !!

الجواب:

إعداد: منتديات شبهات وبيان

ونحن في هذه الفترة العصيبة من تاريخ أمتنا وأعداؤنا قد احتلوا بلاد المسلمين فريقا يقتلون ويعذبون فريقا مابرحت شرذمة من أبناء جلدتنا يمجدون أعداءنا وما رضعوه من أخلاقهم وعاداتهم ومبادئهم ويسلقوننا بألسنة حداد ليسلخونا من هويتنا وقيمنا وأخلاقنا ويلبسونا لباس الفجور والانحلال !

بدلا من أن يطالبوا بمنع هذه القنوات التغريبية الساقطة التي أنتنت أدمغة كثير من أبنائنا وبناتنا، يريدون جر من تبقى منهم إلى دور السينما ليلحقوا بركب الضائعين !! ولن تقر أعينهم حتى يروا أبناء المسلمين في منبع الإسلام ومهبط الوحي وقد اجتمعوا بالمئات في دور السينما يتمايلون طربا ويصفقون للفسقة والفاسقات من حثالة أعدائنا وأتباعهم الذين تفننوا في هدم الفضيلة والأخلاق بالتبرج والاختلاط والمعازف والغرام وإثارة الشهوات والحث على العلاقات المحرمة!

ولمن انخدع بشبهتهم هذه نقول:

1- إذا كان وجود هذه الأفلام في القنوات الفضائية يبرر السماح بها في السينما فإن القنوات الفضائية تعرض أيضا الأفلام الإباحية وتعرض الأفلام والبرامج التي تسب دين الإسلام وتسب الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتسب حكامنا ولاة أمورنا وتسب علماءنا … فهل يرى هؤلاء الجهلة أن يسمح بعرض هذه الأفلام والبرامج أيضا في السينما بحجة وجودها في القنوات الفضائية !!

2- كثرة من وقع في مشاهدة القنوات الفضائية التي تعرض ما حرم الله لا يعني أنها أصبحت حلالا أو أن نشر مافيها في دور السينما أصبح حلالا.

3- مشاهدة القنوات الفضائية منكر خاص غير معلن لا يضر إلا صاحبه بينما عرضه في دور السينما يعتبر إعلانا ومجاهرة بالمنكر وإقرارا رسميا به ودعوة للناس إليه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول : يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه). متفق عليه

4- المجاهرة بالمعاصي ذنبٌ فوق الذنب واستهانة بتحريمها وهؤلاء بدلا من أن يستشعروا عظمة من عصوا ويستغفروا لذنوبهم ويبكوا على خطاياهم يطالبون بإقرار ونشر ماحرم الله مستخفين بحق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومستخفين بعلماء المسلمين وصالحيهم.

5- إذا كان هناك أناس قد عصوا الله وانتهكوا محارمه بإدخال ومشاهدة هذه القنوات الفضائية المحرمة فإن كثيرا من غيرهم بفضل الله قد حفظوا أنفسهم وأبناءهم من هذه القنوات المفسدة، وفي فتح دور السينما خطر كبير على أبنائهم فقد تغويهم هذه الدور وتجرهم إلى مشاهدة ما حرم الله من الأفلام التي تظهر النساء المتبرجات مختلطات مع الرجال بمناظر فتانة وعبارات وسلوك منحرف، يثير الغرائز الجنسية، ويدعو للمجون وفساد الأخلاق.

الشبهة الرابعة:

هناك عدد كبير من المواطنين يريدون السينما. فماذا نفعل بهؤلاء ؟. هل ننفيهم خارج البلاد؟ أم نرغمهم على العيش وفق أسلوب حياتي لا يرضونه؟ هذه النظرة الإقصائية التي لا تعبأ باحتياجات الناس وبرغباتهم ليست مقبولة في هذا الزمن

الجواب:
إعداد: منتديات شبهات وبيان

– لأن الناس في بلادنا مازالوا يعظمون شرع الله وينبذون من تطاول عليه فإننا قد اعتدنا من هؤلاء الماكرين تتبع الشاذ من الأقوال الفقهية المخالفة للكتاب والسنة والاعتماد على الشبهات لإضفاء صبغة دينية على خططهم ومشاريعهم ليضلوا الناس ويسوقوهم إلى أهدافهم، فمثلاً حين أرادوا نشر اختلاط الرجال بالنساء في العمل لجئوا إلى الشبهات الواهية كقولهم أن الاختلاط في العمل جائز لأن الرجال والنساء يختلطون في الطواف والحج !! ولكن حين أرادوا نشر الفساد في البلاد بافتتاح دور السينما لم يستطيعوا أن يجدوا حتى مجرد شبهة كشبهاتهم الواهية! فماذا يفعلون ؟ لقد نفد صبرهم وقرروا نبذ شرع الله ونبذ آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وراء ظهورهم ومحاولة فرض منكراتهم فرضا واتهام من نهاهم عنها بالإقصائية !!

– إن هذا الاتهام بالإقصائية لا يصدر من عاقل في أي أمة متحضرة أو غير متحضرة إذ في كل مجتمعات البشر وحتى من غير البشر هناك أنظمة وهناك أشياء ممنوعة يتقيد بها الجميع وإن كانوا غير مقتنعين بها فمثلا في الدول الغربية يمنع ركوب السيارة دون استخدام حزام الأمان ويعاقب من لا يستخدمه ولم نر عاقلا من بلادهم يقول هذه إقصائية لماذا تجبروننا على العيش وفق أسلوب حياة لانرضاه !

– إن هذا المسلك الجديد لهؤلاء المفسدين في غاية الخطورة وهو ليس تمردا فقط على شرع الله بل على أنظمة البلاد وقوانينها التي تمنع السينما ! وحجتهم في هذا التمرد هي وجود من لا تعجبه الأنظمة!!

– إن هذا التمرد عظيم الخطر إذ لن تجد نظاما يتفق عليه الجميع ولو سلكنا منهج أصحاب هذه الشبهة لتمرد الناس على كل الأنظمة المرورية والأمنية والسياسية ولعمت البلاد الفوضى الشاملة والخمور والمخدرات والجرائم والفواحش! فمثلا هناك من يريد الملاهي الليلة ومن يريد الخمور ومن يريد المخدرات فهل منعها يعتبر أيضا نظرة اقصائية ؟

– رغم أن هؤلاء المفسدين المطالبين بالسينما شرذمة قليلون إلا أنهم يستغلون تمكنهم في وسائل الإعلام للإيهام بأن معظم الناس يريدون السينما وحتى لو كثر المطالبون بالسينما فإن الحق لا يعرف بكثرة متبعيه. (وإن تطعْ أكثر من في الأرضِ يُضِلُّوكَ عن سبيل الله) [الأنعام:116]، والتحليل والتحريم يؤخذان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لا من فعل الناس وآرائهم !

– إن السينما التي تعرض التبرج والاختلاط والغرام وإثارة الشهوات والحث على العلاقات المحرمة، قد حرمها الله عز وجل من فوق سبع سموات فهل يعتبر هؤلاء حكم الله إقصائيا لا يعبأ باحتياجات الناس وبرغباتهم وغير مقبول في هذا الزمن!

( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) [الجاثية:23].

( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [النساء:65]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد المتعال ونصلي ونسلم على رسولنا ونبينا محمد واله وصحبه أجمعين أما بعد:
ففكرة فتح دور السينما في المملكة العربية السعودية لم يكن لها ذكر على لسان مسؤول ولا كاتب ولا صحفي في عمر الدولة_ وإن كانت السينما موجودة في أماكن خاصة_ إلا في عام 1426 ه عندما صرح وزير الإعلام السابق وهو في تونس بهذه الفكرة وقد تلا ذلك كتابات صحفية تشيد بها وقد تحقق شيء من هذه الإرهاصات لذلك التوجه في ذلك العام .
وفي أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1429 ه والحجاج في المشاعر المعظمة وقلوب المسلمين متوجهة إلى هذه البقاع في هذا الوقت يفاجأ الناس في هذا البلد المبارك بدعوة إلى حضور عرض سينمائي بجدة والطائف ، فضجت الصحف استبشاراً بتحقق أملهم المنشود ولا يزال هؤلاء الكتاب والصحفيون يواصلون دعوتهم لفتح دور السينما ويشيدون بفلان وفلان من المهتمين بذلك والمحترفين لهذه المهنة .
ومما زاد في البلاء ما بدر من بعض العلماء من كلمات عابرة مثل : ( السينما فيها خير وشر ) أو ( إنها سلاح ذو حدين ) مما كان فتنة لأصحاب الأهواء .
وأما دعوة بعضهم إلى فتح دور سينما إسلامية ودعوة العلماء إلى الأخذ بزمام المبادرة في ذلك فتلك طامة لا تصدر إلا من مبطل مغالط أو متأول مغرق في التأويل ويزيد الأمر شدة إذا أوتي بياناً وقدرة على زخرف القول مما يغلب به المبطل صاحب الحق – فلعل أحدكم يكون ألحن بحجته من صاحبه .. الحديث –
وهل يقول صاحب سياسة المناعة لا المنع بهذه السياسة في المخدرات وغيرها من المحرمات وهي سياسة باطلة عقلا وشرعا ولهذا لا يمكن أن يستقيم على هذه السياسة المزعومة أمر أمة من الأمم بل صاحب الدعوة إلى هذه السياسة لا يمكن أن يأخذ بها في أسرته كمن يقول بالجبر لا يمكن أن يلتزم به في نفسه ولا يستقيم عليه أمر الحياة
وعبارة سياسة المناعة لا المنع أشبه ما تكون بسجع الكهان .
وبعد فمعلوم أن دور السينما إنما نشأت في البلاد العربية بكيد من النصارى أيام استيلائهم عليها فكانت هذه الدور من أعظم العوامل في تدمير أخلاق المسلمين والمسلمات وتغريب عقولهم وإفساد دينهم فهي أوكار للفساد والإفساد وروادها هم فسقة الأمة من الرجال و النساء الذين فقدوا الحياء وهان عليهم شرف الطهر والعفاف ففتحها في بلاد الحرمين بادرة سيئة خطيرة تنذر بشر مستطير وتدل على تحول في مسيرة هذه البلاد.
هذا ومن المعلوم أن القنوات الفضائية قد أدت وظيفة دور السينما من حيث البرامج المتنوعة المنشودة لهواة السينما إلا أنها لا تتطلب الخروج إليها بخلاف دور السينما فإنه لابد من الحضور في صالاتها المظلمة لمشاهدة برامجها من الرجال والنساء بصورة مختلطة وهذه الصورة لا تكون في السينما الناشئة ، لكنها الغاية لها وهي الصورة الواقعة لدور السينما في سائر البلاد الإسلامية المغرَّبة.
ولا نكون مبالغين إذا قلنا إنه لا ينتظر بعد أن تأخذ دور السينما طريقها إلى فتح حانات الخمر وما بعدها ولا حول ولا قوة إلا بالله
لذلك نقطع بأن فتح دور السينما حرام يشترك في إثمها كل من أعان عليها بدعوة أو رأي أو مال ويحمل كبر ذلك الشركات المنتجة والمؤسسون والمحترفون للمهنة ونحن نقول ذلك تذكيراً وتحذيراً من عواقب هذا التحول المتسارع في أوضاع هذه البلاد العزيزة حرسها الله ، المجتمع الذي يعد بحق أفضل المجتمعات الإسلامية عقيدة وخلقاً.
لذا يجب على ولاة الأمر وفقهم الله ونصر بهم دينه وهم المسؤولون عن أمن هذه البلاد على الدين والأنفس والأعراض والأموال سد هذا الباب حفظا للحرمات وتأمينا لمستقبل الأمة وقاها الله شر المفسدين وكيد أعداء الدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
حرر في 14/5/1430ه
الشيخ عبدالرحمن البراك

ما حكم قول إن السينما من المال الحلال ؟.

الحمد لله
السينما الموجودة اليوم لا يشك مسلم أنها دار للمعصية ، تنشر ما حرم الله من صور النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات ، بل تروج وتدعو في كثير من الأحيان إلى العلاقات الجنسية الآثمة بين الرجال والنساء ، هذا مع ما فيها من بث الأغاني والموسيقى وأفلام الإجرام المفسدة للمجتمع ، وكل أمر من هذه الأمور يحرم نشره وترويجه وبثه ، فكيف إذا اجتمعت ؟!

والحاصل أن ما كان كذلك ، فلا شك في تحريمه وتحريم المال الناتج عنه ، ومن قال إن المال الحاصل من السينما حلال ، فينبغي أن يوقف على شيء من حال السينما المعاصرة ليعلم خطأ ما ذهب إليه .

وليحذر الإنسان من تحليل ما حرم الله ، فإن الله تعالى يقول : ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم ) النحل/116 ، 117

والله أعلم .

الشيخ محمد المنجد

0منقول0


عن YasoofyGamer

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …