![لعبـــة التجسس (تاريخه_خبايا_صور _فيديو_لعبة هدية) للي يحبون الإثارة]!


صبآح الخير << ايش عندها ذي مع الصباح



طبعا انا احب الاثارة والسياسة والي يقربلها
فقبل شفت برنامج عن التجسس ومرة عجبني
واليوم تذكرته وقلت يالله نزليه وخلي البنات يعرفو ايش هوا التجسس



مستعدين لاتخافون مافي عمليات تجسس في الفراشة
يعني خوذو راحتكم


1 2 3 انطلاق : (:

×××

تآريخ التجسس


تعتدّ دوائر الاستخبارات في جميع أنحاء العالم بأن مهنة الجاسوس هي ثاني أقدم مهنة في العالم.
ولا تفتقر هذه الدوائر إلى الحجة لدعم ذلك. إن إحدى مهمات الحكام- منذ عهد الفراعنة حتى الدول الجديدة- هي مهمة نسج شبكة من عملاء يُسهِّلون لهم الإعلام الضروري



لمجابهة أعدائهم. هذا وتُلخص دائرة الاستخبارات الاسبانية (CEDlD) الوظيفة للتجسس بالعبارة
“العلم من أجل الغلبة”

×××


كتب الفيلسوف الصيني سون- تزو SUN-TZU في القرن السادس قبل الميلاد مؤلَّفهَ
“رسالة فن الحرب”.


وقد وصف فيه المعارف الاستراتيجية التي تتيح للملوك والحكام الحصول على السلطة
أو المحافظة عليها. وركز- من بين الأجهزة التي أشار إليها للحصول على ذلك- على الجواسيس والخونة، حيث قال:


– “ليس هناك فن أسمى من فن القضاء على مقاومة الخصم من دون اللجوء إلى العنف المسلح(…). اتّبعْ هذه النصائح تسيطر على العدو:
ثبِّطْ الشجاعة في بلد الخصم وعطلها، وعَقِّدْ رُسُل القوى الرئيسة بتصاميم إجرامية،
واحفر تحت موقع المنافس، ولطّخْ سمعته في جميع المناطق، وعرّضْ حكامه إلى السخرية أمام رعاياهم”.

×××


شهدت العصور الأولى للتجسس
تقدماً تقانياً بطيئاً


كان التجسس أحد الثوابت منذ العصور القديمة. كان الحكام قبل قرون كثيره من كتابة
الفيلسوف الصيني لمؤلفه يقومون بكل ما يمكن لمعرفة أسرار أعدائهم.
ومع ذلك لم يكن الإعلام المبحوث عنه هو نفسه، ولا الطريقة هي نفسها ولو من أجل هدف موضوعي بداية.
مرت على التجسس عدة آلاف من السنين،



بدءاً من الخائن البسيط الذي يتجسس الأخبار ثم يأتي بها غيره مقابل بضعة نقود
من الذهب، إلى التوابع الأكثر سفسطة.

×××

يرى باستور بتي العالم الاسباني بالتجسس أن بالإمكان تلخيص تاريخ العملاء السريين في ثلاث مراحل كبيرة:



*المرحلة الأولى: منذ القدم إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر، التي تميزت
بالتقدم التقاني البطيء للوسائل التي يستخدمها الجواسيس.


*المرحلة الثانية: منذ 1850م حتى نهاية الحرب العالمية الثانية مستغرقة مئة عام،
عاشت الدول خلالها حمى حقيقية لاختراق أسرار الخصم.


*المرحلة الثالثة: التي لا نزال نعيشها، تتضمن الحرب الباردة، ونهايتها، والقلق الحالي
للحكومات من انبثاق القوميات وحروب التطرف الدينية والسياسية.

ثلاث مراحل تميزت بثلاثة أشكال مختلفة من التجسس:



في الأولى كان يُبحث عن معرفة عدد الجنود والفرسان لدى العدو، والطرق التي يسلكها
في تقدمه، وكيف كانت أسلحته… مرت قرون مارس التجسسَ فيها سفراءُ وتجار
وعملاء متنكرون في زي مهرجين وشعراء متغزلين ورهبان.



وكانت الرسائل فيها تنقل بقرع النواقيس، وبالحمام الزاجل، وبضروب من حبر بدائي لا
يُرى، وبرسائل مُجَفَّرة (مرمّزة أو مشفّرة) أو بسهام ربُطت بها رقوق.
تتناول كتبُ التاريخ أمثلة عديدة على ما كان فناً بدائياً ومازال بعيداً عن البراعة الحالية.
وهكذا تروي لنا كيف أن الفرعون رمسيس الثاني، الذي دام ملكه 67 عاماً بين القرنين
الثالث عشر والثاني عشر قبل الميلاد قد استخدم كثيراً هيئة الجاسوس؛


وأن تقنيةً مرتبطة بالتجسس الذي كان يستخدمه المصريون والآشوريون والبابليون
تطورتْ في اسبرطة القديمة:
الكتابة السرية أو
كتابة نص مرموز؛
وأن عواهل الأخمينيين الذين سيطروا على بلاد الفرس بين القرنين السادس والقرن
الرابع قبل الميلاد تمكنوا من التحكم بامبرطوريتهم برجال موثوقين عُرفوا باسم “آذان
الملك”.


عَرَّف الفيلسوف الصيني سون تزو SUN-TZU التجسس في القرن السادس قبل
الميلاد بأنه “فن القضاء على العدو من دون اللجوء إلى العنف المسلح”.

×××


وردت في العهد القديم حالات
عديدة من التجسس العسكري


ما كان الرومان ليتمكنوا من تأسيس امبراطوريتهم المترامية الأطراف لولا الإعلام الذي
قدمه لهم جواسيسهم الذين عُرفوا بالاسم “عملاء بالألغاز”. وقد اعتمد عليهم سقيبون
SCIPIOON الأفريقي، أحد العسكريين الرومان اللامعين لمعرفة كيف حرك جيش
حعنيبعل جنوده مع الفيلة. واستخدم يوليوس قيصر الشهير الكتابة السرية كيلا تُفهم
رسائله إذا ما وقعت في أيدي أعدائه.


فألفرد الكبير ملك انكترا في القرن التاسع توصل إلى تحويل نفسه إلى جاسوس في حربه
ضد الدانيمارك. فقد دخل معسكر العدو في زي شاعر متجول متسلحاً بقيثار، وتآخى مع
الجنود المتمردين. وهكذا علم مقدماً كيف ومتى ستجري هجمات الخصم.



واشتهر العاهل المسلم عضد الدولة في مملكته على شواطئ بحر الخزر (قزوين)، بأن
“كل كلمة تُلفظ كانت تصل إلى مسامعه”.

×××


لقد بلغ فن التجسس من التعقيد ما أجبر الحكام على زيادة المخصصات من ميزانياتهم
لهذه الغاية. وقد كان جورج واشنطن، الجنرال الأمريكي الشمالي وأول رئيس للولايات
المتحدة، يخصص 11% من الميزانية العسكرية من أجل الإنفاق على شبكة المخبرين
في الحرب ضد الجنود الانكليز.


وكان الفرنسي جوزيف فرشِه وزير الشرطة في فرنسا ما بعد الثورة- بما لا يدع مجالاً
للشك فيه- رائد دوائر الاستخبارات الكبرى الحالية، فقد خصص مبلغاً مثيراً للقشعريرة
وقدره 3350000 فرنك في السنة للحفاظ على شبكة كثيفة من المخبرين في فرنسا
بأكملها، وفي المدن الأوربية الرئيسة.



وقد ذهب فوشه بتحكمه بعيداً جداً إلى درجة توصل معها إلى معرفة حتى ما كان يفكر فيه
نابوليون نفسه، ذلك أن جوزفين كانت إحدى عملائه وتتقاضى منه راتباً.


كما أن اسبانيا لم تَسْلَمْ من هوس التجسس. لقد اعتمد فيليب الثاني على سباستيان دُ
أبيثو من محافظة نافارّا كي يحاول اعتراض أعدائه الخارجيين.

بلغت تقنيات التجسس في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة اللاحقة مصاف علم دقيق.


في الوقت الذي كان فيه الجنود يقاتلون في الخنادق كان العملاء السريون يشنون
معاركهم هناك متجاوزين خطوط دفاع البلدان المتحاربة



(( ماتا هاري خوزفينا الفارث جرتود بل ، بولو باشا إيفا دُ بور نونفيل جورج
أستونمارث ريشارد ، مارث ماك كنّا ماروسيا دسترل كارل غوستاف ارنست ))



كانت لائحة الجواسيس الذي أظهروا مقدراتهم خلال الحرب العالمية الأولى واسعة جداً.
ولم تبق القائمة الثانية في الخلف:
((رالف ماتيوس ، ميشيل هولند جاكوب غولوس جوزفين بيكر إريك إريكسون
رينهارد غلن هاري غولد ))

مكروفونات خفية، عملاء مزدوجون

×××

العصر الذهبي للتجسس

ومع ذلك قد يأتي العصر الذهبي بعد ذلك بقليل مع الحرب الباردة حيث بدأت المرحلة العظمى الثالثة:



المكروفونات المخبأة في السفارات،
والعملاء المزدوجون،
والحرب النفسانية،
وتَطوّر طائرات وتوابع التجسس



كانت جميع هذه الأسلحة وحروب الكيد والخداع أحد الثوابت في سنوات أنتجت أحداثاً
مشهدية جداً كالتجسس الذري على الاتحاد السوفياتي، من قِبلَ الولايات المتحدة، بما في
ذلك إسقاط طائرة تجسس U2 على أراض سوفياتية، أو أزمة الصواريخ عام 1962م
في كوبا التي انطلقت نتيجة لتقديم صور جوية إلى الرئيس كندي تُحْرِجُ الاتحاد
السوفيات وتعرضه للخطر.


وقد سجلت في الألمانيتين الشرقية والغربية
اختطافات، وانتحارات، واغتيالات، وسرقات أسرار
وجاءت حالات:
((أوتوجون واسطيفان بانديرا وغونثر غيّوم وماركوس ولف وارنست ولوبر))
لتزيد التوتر على جانبي جدار برلين. ولم تكن شبكة الجواسيس العاملين لصالح السوفيات في بريطانيا العظمى


التي رأسها كيم فيلبي والمعروفة بالاسم “الخمسة العظام” سوى رأس الجبل الجليدي
لضروب تسريب الإعلام باتجاه الاتحاد السوفياتي الذي عانت منه بريطانيا. وفي الوقت
الذي كانت فيه الولايات المتحدة لا تزال تعاني من “اقتناص الساحرات”، الذي أثاره
السناتور ماك كارتي لاقى فيه الزوجان إثل وجوليوس روزنبرغ حتفهما على الكرسي
الكهربائي متهمين بتسريب إعلام إلى السوفيات.



وهروب عشرات من العملاء إلى الاتحاد السوفياتي:(( شفشنكو غورديفكسي))تسللوا
إلى الجانب الآخر من الستار الفولاذي،
حاملين أسراراً ومعلومات كانت سنوات وصلت فيها ميزانيات دوائر المخابرات إلى
امتصاص 12% من النفقات العسكرية الاجمالية.
كما كان العصر الذهبي للسينما وأدب الجواسيس مع أسّها الأعظميّ: العميل(007).
بلغت الحرب الباردة غايتها بسقوط جدار برلين.


وغدت المبارزة الخالدة بين ال KGB وال CIA ذكرى
بعد أن حَلَّتْ المخابرات السرية السوفياتية نفسها عام 1991م.

وترتب على عديد من العملاء يقدر ب 200000، حسب بعض التقديرات، إعادة تدويرهم أو (رَسْكَلَتِهم)(7) مهنياً.



وانتقل كثيرون منهم نحو التجسس الصناعي المربح. تبدو القوى العالمية العظمى
الرئيسية وقد اعتراها مزيد من القلق بسبب انبعاث القوميات وضروب التطرف الديني،
والتحكم بتقانة الاستخدام المدني والعسكري المزدوج، والمصادر الطاقية، والتقانة
الحيوية… أكثر مما اعتراها من صورايخ العدو.


وكما يقترح فرناندو مارتينث لينث في كتابه “الجواسيس الذين هَزّوا القرن”: “إن
حاضر التجسس لا يزال راقداً في الكمدة والخفاء انتظاراً لمن يخرجه إلى النور”.

×××


تعاطوا الحب خلال الحرب


لم يتردد كثير من الجواسيس في استخدام الجنس للحصول على إعلام ما.
كانت (( ماتا هاري)) عميلة سرية حصلت على غاياتها بين مداعبة وأخرى. إنها لم تكن الوحيدة؛



فخلال حرب الانفصال في الولايات المتحدة استخدمت كثيرات من أمثال: ((بل بويد
وروز غرينهاو)) محاسنهن في هذا الجانب أو في الجانب الآخر.



كما أن النبيلة الإيطالية ((فيرجينيا دِ كاستيغليونه)) جعلت من نفسها في تلك السنين
عشيقةً لنابوليون الثالث وذلك لتوريطه في عمل عسكري مما أتاح لبيامونته استعادة
أراض عندئذ تحت سلطة الامبرطورية النمساوية الهنغارية.


وخلال الحرب العالمية الثانية أسهمت بيوت دعارة رفيعة المستوى من أجل استطلاع
أسرار ومعلومات الزبائن بالاحتيال عليهم. وكان أشهر هذه المواخير صالون كيتي في برلين .
أقيم هذا الماخور بالتعاون مع نساء مخلصات للنظام النازي، وكان هناك في فيينا صالون
مماثل، ودعي في اليابان (صالون الملذات العظمى).


غير أن الأمر لم يقتصر على النساء اللاتي حصلن على إعلام عبر الجنس.



ذلك أن ((غونفر غالتونغ هافيك)) أمينة سر وزير الخارجية النرويجي تحولت خلال 30
سنة إلى عميلة لموسكو بوقوعها في حب جندي روسي قديم. وقد اكْتُشِفَتْ عام 1977م،
وماتت بعد أزمة قلبية قُبيل تقديمها للمحاكمة.


وتوصل جاسوس سوفياتي إلى إغراء ((مرغريت هوك)) أمينة سر رئيس ألمانيا
الفيدرالية بين الأعوام 1959م و 1985م. وهو لم يُكْتَشف مطلقاً. أما هي فقد تم القبض
عليها عام 1987م، وحكم عليها بالسجن عدة سنوات.


أما ((برنارد بورسيكوت)) فكان موظفاً في وزارة الخارجية الفرنسية عندما ألقي القبض
عليه عام 1986م، بتهمة تسريب أسرار إلى الصين. وقد أكد أَنَّهُ قام بذلك لوقوعه في
حب مواطنة تدعى ((شي بي بو)) واستمرا على علاقة عاطفية خلال 19 سنة.



والأكثر إدهاشاً في الأمر هو أن ((شي بي يو)) لم تكن امرأة كما كان يعتقد، بل رجلاً
نجح في إخفاء جنسه بالخداع. وقد حاول بورسيكوت الانتحار لما علم بالخدعة.


يتبع



عن

شاهد أيضاً

عُدت اليكم من جديد -={ جـديـدي الزئبق }=-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهوحشتووووووووني كثير يابنات العلوم نظراً لضرووفي ماقدرت اتواصل معاكم لاكن الحمدلله …