السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نحن الآن في أيام مباركات .. أيام عشر ذي الحجه .. أقسم بها المولى عز وجل لفضلها والكثير من الناس بحمد الله يجتهد فيها لنيل رضا الله سبحانه ..
لكن البعض يجعلها فرصه للزيارات المتكرره والسهرات وتضييع الأوقات ، فالزيارات لها وقتها ولابد من أخذ الإذن بإتصال ونحوه .. فالبعض تتصل فعلا لكن تصر على المجيء في نفس اليوم ، فالناس لديهم مشاغل وربما كانوا على موعد لمستشفى ونحوه ومهما اعتذرت لها فعذرك غير مقبول تناست قوله تعالى ( وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو ازكى لكم ) .
في القديم كان الناس بسطاء في الأثاث وفي التقديم ونفوسهم كانت نقيه وقلوبهم صافيه فيزورون للتواصل والمحبه ، أما اليوم فالأمر أصبح أكثر تعقيدا .. فإمتلاء المنزل بقطع الأثاث وفي كل زاويه منه يحتاج إلى بذل جهد مضاعف في التنظيف والتنظيم ..
أيضا اختلاف طبيعة المعيشه واختلاف نظام النوم واليقظه يُحّتم ضرورة أخذ إذن قبل الزياره والأهم من ذلك كله .. وقت الزياره لابد أن يكون مناسبا سواء من حيث الزمان أو المكان ..
وما أجمل أن يتحّلى الزائر بحسن السمت وعدم التدّخل فيما لايعنيه وبخاصة كثرة الأسئله المحرجه .
ونلاحظ جميعا قلة التزاور بين الناس لعدم فهمهم مغزى الزياره .. فأهلا وسهلا بكل زائره تُحّول مجالسنا لمجالس ذكر وشكر لله فنزداد أنسا وانشراحا بزيارتها من خفة نفسها ونقاء قلبها وصفاء سريرتها .
وعذرا وأسفا لمن لا هّم لها سوى تضييع الأوقات وهتك أستار البيوت والقيل والقال وكثرة السؤال ..
فالزياره فن وذوق وقليل من يلتزم بها .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ