لا تحـــــزن/// لمن ألم به هم او حزن او مصيبة///الحلقةالاولى


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

كتبت هذا الحديث لمن عاش ضائقة أو ألم به هم أو حزن أو طاف به طائف من مصيبة أو أقض مضجعة أرق وشرد نومه قلق واينا يخلو من ذلك؟!!………………………….

وهو حل لمشاكل العصر على نور من الوحي وهدي من الرسالة ومواقفة مع الفطرة السوية والتجارب الراشدة والأمثال الحية …………………………………………..

مقدمة لمؤلف الكتاب د/ عايض القرني

بالفعل يا اخواتي هذا الكتاب من افضل الكتب التي طرحت والتي لم تطرح بعد… انا شخصياً استفدت منه استفاده عظيمة على انني انسانه لا تحب المطالعة وقراءة الكتب لكن هذا الكتاب بالذات وجدت فيه راحة عظيمة ومتعة حقيقية … لأن كل نصائحة وحلوله مستوحاه من ديننا الحنيف وقرآننا الكريم وسنتنا الشريفة…

لن اطيل عليكم بالحديث ولكن سأمتعكم ببعض من مواضيع هذا الكتاب (لاتحزن) وعلى حلقات متتابعة متمنية من الله ان تعم الفائدة على الجميع وان تهدء قلوبكم وتستقر نفوسكم

فهذا الكتاب بمثابة طبيب نفسي ان لم يكن اكثر من ذلك….

أحب ان ابدأ معكم بموضوع

^^القضاء والقدر^^

((ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها))

جف القلم ، رفعت الصحف ، قضي الأمر ، كتبت المقادير ، (( لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا)) ، ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطئك لم يكن ليصيبك.

إن هذه العقيدة إذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البلية عطية ، والمحنة منحة ، وكل الوقائع جوائز وأوسمة “ومن يرد الله به خيراً يصب منه” فلا يصيبك قلق من مرض أو موت قريب ، أو خسارة مالية ، او احتراق بيت ، فإن البارئ قد قدّر والقضاء قد حل والاختيار هكذا والخيرة لله ، والأجر حصل والذنب كُفّر. هنيئا لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الآخر ، المعطي ، القابض ، الباسط (( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون))

ولن تهدأ اعصابك وتسكن بلابل نفسك وتذهب وساوس صدرك حتى تؤمن بالقضاء والقدر ، جف القلم بما أنت لاق ، فلا تذهب نفسك حسرات ، لا تظن أنه كان بوسعك إيقاف الجدار أن ينهار ، وحبس الماء أن ينسكب ، ومنع الريح أن تهب وحفظ الزجاج أن ينكسر ، هذا ليس بصحيح على رغمي ورغمك وسوف يقع المقدور وينفذ القضاء ويحل المكتوب (( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)).

استسلم للقدر قبل أن تطوق بجيش السخط والتذمر والعويل ، اعترف بالقضاء قبل أن يدهمك سيل الندم ، إذا فليهدأ بالك إذا فعلت الأسباب وذلت الحيل ، ثم وقع ماكنت تحذر ، فهذا هو الذي كان ينبغي أن يقع ، ولا تقل ” لو أني فعلت كذا لكان كذا ، ولكن قل : قدّر الله وماشاءالله فعل”

لا أريد ان اطيل عليكم انتظروني مع لا تحزن في الحلقة الثانية…

عن manal.ayoub

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!