العناية بالأسنان يعد أمر هام جداً وضرورى حيث تظهر الأسنان السليمة كالؤلؤ بمجرد ابتسامة جميلة وتعطى أيضاً للوجه أشراقة جميلة ومميزة وأن العناية بالأسنان مفيد للصحة حيث الأسنان السليمة فى الجسم السليم ، وبأهمال الأسنان تسئ للمظهر الخارجى وأيضاً تسبب رائحة كريهة للفم .
وللعناية بالأسنان إليك هذه النصائح :
1- من المعروف أنه يعيش أكثر من 200 نوع مختلف من البكتيريا في الفم، وهي تختبئ تحت طبقة الجير وفضلات الطعام وفي الفجوات بين اللثة والأسنان وفي عمق تجاويف اللسان، ونتيجة لتفاعلها مع بقايا الطعام العالق بين الأسنان، ينبعث منها مركب كبريتي ذو رائحة نفاذة وكريهة. وللتخلص من هذه المشكلة وجب فرك الأسنان واللسان بالفرشاة على الأقل مرتين يومياً.
واستخدام خيط تنظيف الأسنان يومياً، إضافة إلى الحرص على عدم جفاف الفم بل إبقاؤه رطباً، لأن اللعاب هو بمثابة الغسول. ومن الضروري جداً شرب الكثير من الماء ومضع العلكة الخالية من السكر لحفز إفراز المزيد من اللعاب.
وينصح الخبراء باستخدام مطهرات الفم التي تحتوي على مادة ثاني اكسيد الكلورين التي تهاجم مباشرة المركب الكبريتي المسؤول عن الرائحة الكريهة ولا ينصح باستخدام المطهرات التي تحتوي على الكحول لأنها تؤدي إلى تجفيف الفم ما يخلق محيطاً مناسباً لنمو البكتريا، بل حتى أن بعض هذه السوائل ممكن أن يزيد من سوء الحالة ويخفي الرائحة الكريهة ولا يزيلها.
2- التخلص من الجير
أثبتت الدراسات القديمة والحديثة أن أحد أسباب الرائحة الكريهة للفم هو الجير.
يشهد الفم باستمرار عملية بناء البلاك (طبقة رقيقة بيضاء مائلة الى الصفار) على الأسنان بعد تناول الطعام والمشروبات السكرية، إلا إن هذه الطبقة يفترض أن تزول نتيجة التفريش المنتظم للأسنان واستخدام خيط الأسنان الطبي للتخلص من بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.
في حال غياب هذه العناية السليمة والصحية، سوف يتحول إلى طبقة من الجير (بلاك متكلس) لا يمكن إزالتها إلا عند طبيب الأسنان.
لهذا ننصح باستخدام معجون الأسنان الخاص بإزالة الجير كي لا تختبئ البكتريا المؤذية وبقايا فضلات الأطعمة تحته وإنتاج السموم التي تؤدي إلى التهاب اللثة وانبعاث رائحة كريهة من الفم.
الاسنان السليمة في الجسم السليم
نتاول في ما يلي آثار تسوس الأسنان والحد منها وأهمية حماية اللثة والطريقة الصحيحة لتفريش الاسنان.
1- الحد من التسوس:
من المعروف لدى العامة أن الاغلبية من الناس يخافون الذهاب الى طبيب الأسنان من مسألة علاج التسوس خلال وضع الحشوات، لكن العناية السليمة بالفم ربما تؤدي الى ازالة هذه الفجوات أو الثقوب السوداء التي تظهر في السنة، نتيجة الاحماض الدهنية التي تفرزها البكتيريا أثناء تحليلها السكر الموجود في الطعام، إلا أن المعادن الموجودة في اللعاب تعطل دور هذه الاحماض وتصلح الخلل القائم.
ان الفترات المتباعدة بين الوجبات تتيح مزيداً من الوقت لتعطيل وظيفة الأحماض، لهذا السبب يفضل الحد من تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية وعدم تناول الأطعمة الغنية بالسكر، إلا خلال الوجبة الرئيسية، ومن المهم أيضاً استخدام معجون أسنان غني بالفلورايد لمحاربة التجاويف والحرص على فرك الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً، ويسهم الفلورايد في تقوية طبقة المينا في السنة، وجعلها أكثر مقاومة لاعتداءات الأحماض.
وذلك وفقاً لما جاء فى صحيفة”الوطن”
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ