كيف تصورى السعادة بخيالك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء كم وصباحكم خير وبركة … اسعدتم خيرا بإطلالتكم على الموضوع والذي ارجو بحق التفاعل معه بالصورة المطلوبة … قد راودتني الفكرة وانا اقرأ كتاب (تجاربهم مع السعاده )…الهمتني صفحاته الأولى ماسأورده الآن …
جميعنا يسعى وراء السعاده … نتمنى أن نمتلكها … او ان تطرق لنا بابا
نجدها في أحلامنا … ولربما يتحقق الحلم ولا نجد السعادة المبتغاه … الكل يحلم بالسعاده .. السعادة التي نراها في دنيانا … وننتظرها دوما ..
لكن لو طلبنا من كل شخص ان يرسم … يرسم السعاده فماذا سيرسم ؟؟!!
وحتى تصل فكرتي سأورد لكم مقتطفات من كتابة عباس محمود العقاد والذي ذكر فيها التالي

“لي صديق مصور كلف بتصوير المعاني النفسية والتعبيرات الغريبة على وجوه النابهين والعظماء.قال لي مرة إنه شرع في تخيل صورة مبتكرة للسعادة وأراني مسودة من ملامحها في خياله.فإذا هي صورة فتاة في العشرين ممشوقة القد مرهفة الجوارح مستهامة بالسرور وضعت قدما على الأرض ماتكاد تمسها مسا ورفعت الأخرى كأنها ترقص أو تتهيأ للرقص, وسطع في عينيها بريق من نشوة الحبور , وتهدل شعرها منثورا يطير في الهواءحول جيدها ورأسها كالأشعة المذهبة حول الجذوة اللامعة,وفي يديها دف ممزوق تنقر عليه في عنف وخيلاءوعلى الصورة كلها سمة التوثب والجموح تتراءى في نظرات العين كما تتراءى في حركات الأصابع وهزات القوام .

وكان يريني المسودة ويشرح لي مقاصدة منها ومواضع التعديل الذي ينوي أن يدخلها عليها . فأعجبت بالصورة ولم أوافق على الاسم الذي أختاره لها وقلت له: لو غيرت الاسم لتمت الاجادة وامنت الانتقاد . سمها الطرب أو الفرح أما (السعادة )فلا أتخيلها ياصديقي على هذا المثال .”
واسترسل العقاد في كلامه الرائع الذي وددت لو أقتطعه كله …لكن صاحبه سأله كيف سيصور السعادة .. فأجاب العقاد قائلا:
“قلت اول شيء لاأتخيلها في العشرين من العمر ,وإنما أختار لها سنا يكثر فيها الوعي والدراية ويقل فيه الجهل والغرارة .لأن السعادة شعور عاقل متزن سميح .وليس هذا الشعور مما تحسه بنت العشرين ولا هي تراد لجله حين يعشقها العاشقون .إن الطرب أغلب على هذة السن عاشقة كانت أو معشوقة .أما السعادة فلها بعد ذلك سن يضيئ عليها نورها الساجي العميم ….وبعد فإني أختار لها ملامح الرضى الذي يشوبه الحزن والأمل الذي تلطفه الذكرى واللذة التي يطهرها الحنو..والنشاط الذي يلوح علية التعب ,وأجلوها في شارة لو جلست بها في مأتم لما ظهرت عليها غرابة ملوحظة بين شاراته …وأصور سرورها الى داخل نفسها الذي تدركه البصائر وتناجيه العاطفة وليس الى خارج اعضائها …..وأتوسمها حالمة في يقظة شاعرة , وليست جامحة في غيبوبة الجنون وثورة الهياج ….”

هكذا رسمها العقاد …وهكذا رسمها صاحبه المصور …وأنت كيف ترسم السعاده ؟
..أتمنى من الجميع تخيل صورة للسعاده والصراحه في القول والابداع في الوصف … دمتم في حفظ الله وامانه وسروره …وانتظروا جوابي في البداية
[ منقول

عن YAAGOOP-SAN

شاهد أيضاً

انا مااصلي مااصلي مااصلي ساعدوني

انامتزوجة وعندي ولد شهرين تقريبا ومشلتي اصلي يوم واترك اسبوعين اواكثر ➡ اناودي اكون من …