كلنا بأذن الله نسب عاليه بس كيف..!الحل بس ضغطه على الموضوع ان شاء الله


بعضنا نحتاج هالمووضوع 😆 وبعضنا ماشاء الله عمل به
وان شاء الله الجميع يستفيد منه 💡 وكلنا يد واحده لتطبيق ماكتب
اتمنى لكم قرائه ممتعه 😥 وان شاء الله كلنا يحقق لنا ربنا النسبه العاليه في التراكمي والتحصيلي والقدرات اللهم آمين

]قد تمل النفس أحيانا ..وقديغلبها الكسل .. وقد تتقاعس في السير في طريق المعالي

وربما يكون تخالبالهمو م والاحزان ..بل ربما كثره الاشتغال الإذهان

بعدايام قلائل سنقبلعلى ايام الإختبارات

تلك الايام التي يحرص الانسان في على بذل المجهودللحصول على اعلى الرتب والتقادير

هنا وضعت بينأيديكم كلام جميل جداجداجدا يفيد كل مقبله على الامتحان لعلها يساعدها في حصولماتتمنى وما تصبوا ..إليه نفسها لخدمه نفسها وأمتها

( واخص بالذكر طالبااااااات المرحله الثانويه والجامعيه لاني حاسهانهم مره يتعبون

في المذاكره المذاكره >>شخصيات من قدكم حاسه فيكم)

فبالله التوفيق وعليهالتكلان

ولاننسى بان هذه الامتحانات سبيل للنجاح في امتحانات الاخره إذااحسنت النيه !

***وفقني الله واياكم فيالدنيا والاخره وجعلنا من الناجحين فيهما
..
وبارك فيكم ..واسعدكم .. واجعلكمكالغيث المبارك اينما حل نفع ***

وسعوا صدوركموبققعوا عيونكم وهاتوا التكايه ( المركى ) جنبكم لان الكلام واااااااااايد

/

/

/

قالت إحدىالفتيات:
أشعر أن الحياةمظلمة أمام عيني، وأنني مهما اجتهدت فلن أتفوق، وهذه درجاتي أقل من مستوياتيالحقيقية ويظهر فيها الظلم في التصحيح فماذا أفعل؟

عزيزتي الفتاة الدارسة:

إن منأهم الصفات النفسية لتحقيق أي هدف:

1ـ التفاؤل والأمل في تحققالهدف.

2ـ التوكل على الله.

إن التفاؤل في التفكير والتفاؤل في إنجازالعمل، والتفاؤل في النجاح ، والتفاؤل في السير في هذه الحياة عمومًا ضرورة منالضروريات وهو أحد مقومات الحياة، فالمريض عليه أن يتفاءل بالشفاء، والأم تتفاءلحتى تضع جنينها مولودًا وكذا الحال مع الطالب فهو يتفاءل بالنجاح والتفوق، ولولاالتفاؤل لاستولى اليأس على قلوب الكثيرين.

والتفاؤلمنظومة تقوم على عدة عوامل إيمانية منها:

1ـ حسن الظن بالله، لأنالتشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظنبالله تعالى على كل حال.

2ـ التوكل على الله عز وجل: وهو من أسباب النجاح،فالإنسان عندما يكون متوكلاً على الله في كل أمره يكون قرير العين مرتاح البال فيأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه فيندفع في هذه الحياة باذلاً مايستطيع من جهده في سبيل تحقيق أمنياته والوصول إلى أحلامه مثل الطيور في توكلها علىالله عز وجل في الحصول على رزقها.

اعقلهاوتوكل:

التفاؤل لا يعني النجاح بدون عمل وبذل الجهد. والتوكل علىالله أيضًا لا يعني الثقة بالله بدون عمل وبذل وتعب، ولكن الاثنين مرتبطان بالعمل،وإلا فما قيمة التفاؤل والتوكل على الله بدون عمل كمثل الأعرابي الذي لم يربط ناقتهفهربت وادعى أنه توكل على الله.

إن قوة ثقتك في الله وعونه لك يهون عليكمصاعب المذاكرة، فعندما تؤدى ما عليك من أعمال توكلي على الله في التوفيق، ولاتحملي الهم، وخففي من الأعباء عن طريق إنجازها لا تأجيلها.

إن من البيان .. لسحرا:

إن الكلمات لها فن السحر كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “إن منالبيان لسحرا” فالكلمات السلبية لها أثر في نفس الإنسان وسلوكه ومشاعره وأحاسيسه،أما الكلمات الإيجابية فلها أثر إيجابي على الإنسان ونفسه وسلوكه ومشاعرهوأحاسيسه.

نجد ذلك متجسدًا في تفاؤل الرسل بالنصر والتمكين رغم صعوبة الطريقوطوله، فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لعدي بن حاتم وهو يعرض عليه الإسلاملتفتحن الحيرة وستخرج المرأة من الحيرة تطوف حول الكعبة لا تخشى إلا الله، واللهليؤتى إلينا ها هنا كنوز كسرى والله لينفقن المال حتى لا تجد من يأخذه.

وقدقال رسولنا لأصحابه في المدينة لتفتحن القسطنطينية فنعم الجيش جيشها ونعم الأميرأميرها. هذه روح التفاؤل عند رسولنا الحبيب فما بالك أنت؟

إن إستراتيجيتك فيالتفكير وحديثك مع النفس هام جدًا وله أثره إما:

الإيجابي: سأحاول، سأنجحإن شاء الله, ربنا يعينني…………….

أو السلبي: أنا تعبانة، لنأستطيع، هل سأنجح وأتفوق، أشك في ذلك؟…………….

فشل يعقبه نجاح:

واعلمي عزيزتي الفتاة الدارسة أنالفائزين ليسوا ممن لم يتذوقوا طعم الفشل، ولكن الفائزين الذين يستفيدون من كل مرةيفشلون فيها وينظرون إليها على أنها خطوة نحو النصر، واعلمي أن الحياة مليئةبالحجارة وقولي لنفسك لن أتعثر فيها بك سأجمعها وأجعل بها سلمًا للنجاح.

إنمن معوقات النجاح التشاؤم والقلق والمخاوف، وكذلك الانفعال والتوتر والعصبية كل ذلكيؤدي إلى عدم الاتزان وبالتالي يؤثر على القدرة على التحصيل الدراسي؟.

إنالقلق الشديد من الإصابة بالفشل ربما يدفع صاحبه للفشل الفعلي، لذلك فعليك بالتركيزعلى الجوانب الإيجابية وتخلصي من التركيز على الجوانب السلبية.

إصرار نملة:

حدثي نفسك “مهما كان حال الجو والبردوالطقس فإن ذلك لن يثنيني عن المذاكرة، والإصرار على الهدف هو الطريق الوحيد لتحقيقالهدف. فهل أنت مصرة على النجاح والتفوق؟

هل رأيت النملة عندما تحمل طعامًاوتتجه به إلى جحرها. هل يثنيها شيء عن هدفها هذا؟ تعلمي من إصرار النملة على الوصولبطعامها إلى هدفها.

هل أنت فعلاًمتفائلة؟

إن كنت متفائلة ستركزين على التفاؤل وستلتقين مع المتفائلاتمثلك، وتقرئين كل ما هو يدعو للتفاؤل، وتتوقعين الخير، فمن يركز على التفاؤل، يجده،ومن يركز على الفشل ويتوقعه يفشل، وهذا معروف في قانون نشاطات العقل، فأي شيء يفكرفيه الإنسان يتسع وينتشر ويؤثر على جوانب حياته وتركيزه وتوقعاته.

إن فكرةالنجاح والتفوق تكون قوية عندما يركز المخ على النجاح والعكس صحيح. وأسوق إليك فيهذا المقام مثالية كدعوة لتفاؤل مع التركيز على النجاح:

هذه هيلين كيلر ـعمياء خرساء صماء وتصبح من أكبر الفلاسفة.

وهذا خلدون ـ هو شاب لا يتحرك منهإلا عيناه ولا يعمل إلا عقله يكمل دراسته الجامعية ويعمل في مجال من أصعب المجالاتوهو الكمبيوتر.

وهناك حكمة هندية تقول: تحديات الحياة لا تؤثر في الإنسانولكن تظهر ما بداخله.

وقد جعل الله هذه التحديات حتى نتحسن دائمًا ونعملونبذل ونجني ثمار ما بذلنا.

تفاءلوا بالخير .. تجدوه:

إن تفاؤل الإنسان محكوم بمدى الرغبة الداخلية لديه في إيجادمثل هذا التفاؤل؛ كما أن البؤس يصنعه المرء بيده، بل ويتفنن البعض في وصف لوحتهالمأساوية والتي تحتوي على سلسلة من الاضطهادات والظلم وسوء النصيبوالمعاناة.

إن الطريق إلى السعادة وإلى النجاح والتفوق بسيط وواضح ولكنهيحتاج قبل بذل الجهد إلى اليقين والثقة في إمكانية حدوثه وتحققه والتفاؤل المستمرمهما واجه الفرد من الإخفاقات والعقبات.

ولقد لخص لنا رسول الله ـ صلى اللهعليه وسلم ـ مقومات السعادة والنجاح في ثلاث كلمات جاءت بصيغة الأمر، وهذه الكلماتهي:

تفاءلوا بالخير تجدوه تفاءلوا بالخير تجدوه تفاءلوابالخير تجدوه

فعل الشرط وجواب الشرط يأتي في أوجز عبارة ليقرر أنوجود الخير على ظهر هذه الأرض منوط أولاً وأخيرًا بالأمل يملأ القلوب وحسن الظنبالله تعالى أنه يكرم عبادة ويجيب رجاءهم.

عزيزتي الفتاة الدارسة:
عندما تضعين احتمالاتالنجاح أمام عينك بدلاً من أن تركني إلى الفشل ستجدين عالمًا جديدًا يفتح لكالأبواب. عالمًا من التفاؤل والفرص الجديدة وسيكون التغلب على ما يواجهك مهما بلغتصعوبته أسهل كثيرًا من أي وقت مضى، لأنك لن تتركي همومك ومخاوفك تعيقك. فعندمايغمرك التفاؤل ستصبحين أكثر سعادة وأكثرنجاحًا.
قالت إحدىالفتيات:

هكذا حالي سريعةالتسليم بالهزيمة، دائمًا أخاطب نفسي [لن أستطيع أن أكمل] هكذا يكون ردي إذا بدأتمحاولة في المذاكرة واتخاذ قرار التفوق، على الرغم أني متأكدة أنني أستطيع ذلك، فكلقدراتي تقول هذا، ومهما شجعني من حولي فإنني أتقدم قليلاً ثم أجد نفسي مكفهرة ألقيما في يدي صارخة [لا لن أستطيع] ترى ما الذي يمنعني من التقدم ؟ , إنه الشعوربالنقص الذي يجعل لدي دائمًا إحساسًا بالخوف من عدم النجاح إنه الشعور بعدم الثقةفي النفس.

عزيزتي الفتاة الدارسة:

إنالثقة هي طريق النجاح، والناجح لا بد أن يتمتع بالثقة في النفس، وإن الوقوع تحتوطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل إن الهزيمةالنفسية هي بداية الفشل بل هي سهم مسموم إن أصابت الإنسان أردته قتيلاً والسؤالالآن: ما هي الثقة بالنفس ؟

يقول جوردون بايرون: [[ إنالثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها ]]

وأوضح من هذا تعريف د/ أكرم رضا: [[ هي إيمانالإنسان لا نعني الغرور أو الغطرسة، وإنما هي نوع من الاطئمنان المدروس إلى إمكانيةتحقيق النجاح والحصول على ما يريده الإنسان من أهداف، فالمقصد من الثقة بالنفس هوالثقة بوجود الإمكانات والأسباب التي أعطاها الله للإنسان، فهذه ثقة محمودة وينبغيأن يتربى عليها الفرد ليصبح قوى الشخصية , أما عدم تعرفه على ما معه من إمكانات ومنثم عدم ثقته في وجودها فإن ذلك من شأنه أن ينشأه فردًا مهزوز الشخصية لا يقدر علىاتخاذ قرار، فشخص حباء الله ذكاء لكنه لا يثق في وجود لديه، فلا شك أنه لن يحاولاستخدامه ]].

ولكن ينبغي مع ذلك أن يعتقد الواثق بنفسه أن هذهالإمكانات إنما هي نعم الله تعالى وأن فاعليتها إنما هي مرهونة بعون الله وتوفيقللعبد، وبذلك ينجو الإنسان الواثق بنفسه من شرك الغطرسةوالغرور.

واستمعي إلى قول سليمان عليه السلام لما سمع النملة تقول لبنيجنسها: {يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْسُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} [النمل:18].

فماذا كان ردهعليه السلام ؟ {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيأَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وعلَى وَالِدَيَّ وَأَنْأَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَالصَّالِحِينَ} [النمل:19] , فمع ثقته بنفسه وبما حباه الله عز وجل من ملك وإمكاناتوقدره على فهم لغة ال*****ات إلا أنه عليه السلام لم ينسى أن ينسب كل ذلك إلى محضفضل الله ومنه.

ثمرات الثقةبالنفس:

1ـ الثقة بالنفس تشعرك بأن حياتك متميزة عن حياةالآخرين.

2ـ تجعلك مدركة تمامًا لإمكانات وقدراتك ونقاط القوة ونقاطالضعف فيك فتدفعك إلى الإنطلاق.

3ـ تدفعك لاتخاذ القدوة واختيارالنموذج المناسب لك في الحياة دون تقليد أعمى، وهذه خطوة ضرورية لتحقيق النجاحوالتميز في الحياة.

4ـ الثقة بالنفس هي التي توضع لك هدفك وتدفعكإلى الوصول إليه.

5ـ تنتشلك من براثن العجز والسلبية والهزيمةالنفسية التي هي السبب الأساس في الهزيمة، فإن الهزيمة النفسية كانت السبب الأساسفي انهزام الجيوش العسكرية.

وهذا الربعي بن عامر لما أرسله سعد بنأبي وقاص ليفاوض قائد الفرس رستم دخل ربعي بثيابه الرثة ورمحه وبغلته على رستم فيإيوانه وبين حراسه وجنده، ودارت مفاوضات قذفت الرعب في قلب رستم وكانت بداية لهزيمةالفرس إذ سأل رستم ربعيًا فقال له: ما الذي جاء بكم؟ فقال ربعي بكل ثقة: [[إن اللهابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدلالإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة]] فخاف رستم وأيقن أنه لن يستطيع أنيكسب الجولة مع هذا الصنف من البشر. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول: [[ونصرت بالرعب مسيرة شهر]].

لم لاأحاول؟

فبدلاً من أن تستمعي لمن يقول لك إنك لن تستطيعي، عليك أنتسمعيها لم لا أحاول ؟ استخدمي فرشاتك في تلوين لوحتك، ولا تدعي أحدًا يلونها لكفغالب الناس لا يكون عنده إلا اللون الأسود القاتم، وإذا كنت تخافين كلام الناس عنكإذا فشلت فلم لا تحاولين النجاح ؟

العملالمباشر:

إذا كانت ثقتك بنفسك ضعيفة فاجعلي العمل دافعًا مباشرًايؤدي إلى استعادتها، وهذا واقع حي في حياة كثير من المشاهير فهذا ثيودر روزفلت رئيسالولايات المتحدة الأسبق اشتهر بأنه من أشهر الرماة وأشهر المغامرين في عالم الصيدفي عصره، كل هذا بعين واحدة فقد كان أعور , كذلك أبو العلاء المعري أصبح من أبرعالأدباء والشعراء مع أنه كان أعمى , وابن خلدون الذي فقد أسرته فما أقعده هذا أنيكتب أعظم مؤلف في علم الاجتماع.

فإذا كان هؤلاء من أصحاب هم الدنيا قدتحدوا ظروفهم، واجتهدوا للعمل الدائب المباشر من أجل تحقيق النجاح فما بالكِ وأنتمسلمة صاحبة رسالة وتحملين هم الآخرة، أفلا تواصلين الليل بالنهار في عمل دائب حثيثمن أجل تحقيق النجاح لتستعيدين ثقتك في نفسك لتخدمي بها أمتك ودينك ؟ , أماتستطيعين ذلك وأنت تسمعين دعاء نبيك صلى الله عليه وسلم: [[وأعوذ بك من العجزوالكسل]].


إذا سألت عزيزتي القارئة ما معنى الإحلال وما علاقتهبالدراسة ؟

الإحلالمعناه أن تستبدلي ضعفك ونقصك بقدرة أخرى داخلك ففي الدراسة إن كان الحفظ عندكضعيفًا ستبدليه بمهارة الفهم، وغير ذلك من عمليات الإحلال.

وأكبر مثال علىذلك الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود , هذا الرجل الفذ فقد كان هزيل الجسم ضعيفالوزن قصير القامة ؟ إذا مشى وهبت الريح وقع على الأرض، وكان له ساقان ناحلتاندقيقتان صعد بهما على شجرة يجتني أراكًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحكالصحابة من دقة ساقيه، فقال لهم الرسول: (( أتضحكون من ساقي ابن مسعود، لهما أثقلفي الميزان عند الله من جبل أحد )).

إنه أستاذ الإحلالفقد أحل بدل ذلك الضعف كله عظمة وعلمًا وفقهًا, فقد قال له الرسول صلي الله عليهوسلم: ((إنك غلام معلم ))، وهذه شهادة الرسول صلي الله عليه وسلم له: (( من أحب أنيسمع القرآن غضًا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد )) , ثم أصبح من أعظم فقهاءالقرآن يقول عن نفسه: (( والله ما نزل من القرآن شيء إلا وأنا أعلم في أي شيء نزل،وما أحد علم بكتاب الله مني, ولو أعلم أحدًا تمتطى إليه الإبل أعلم مني بكتاب اللهلآتيته وما أنا بخيركم )).

وقد أنشأ عبد الله بن مسعود في الكوفةمدرسة فقهية من أعظم مدارس الاستنباط في الدنيا, ومن أشهر تلامذتها الإمام أبوحنيفة رحمه الله, هذا هو الضعيف البنية, الدقيق الساقين, الفقير المال, القليلالجاه, راعي الغنم الذي أحل بدل ذلك كله عظمة وقوة ومجدا وعلما.

قدري ذاتك:

عزيزتي الفتاةالدارسة:

* تكلمي دائمًا جيدًا عن نفسك فالخطاب الإيجابي يؤثر علىفعل الإنسان.

* كافئي نفسك عن كل فترة مذاكرة, فالإنسان يستمتع بعمل الأشياءأكثر إن كانت هناك مكافأة على ذلك، فهذا سيدفعك للرغبة في تحقيقها، ولتكن المكافأةبسيطة وفورية.

* افعلي أفعالك عن ذاتك، فإن أسأت أو أخطأت فأنت لست سيئة بلفعلت شيئًا سيئًا.

* اجمعي حولك الأشخاص الناجحين.

* اعملي لتتمتعيبحياتك دون الشعور بالذنب.

* تصوري نفسك بالصورة التي تحبي أن تكوني عليهاستجدين نفسك تقتربين من تلك الصورة.

* النجاح قرار، أنت تقرريه أن تكونيناجحة أم لا، فكوني ناجحة، والواثقون من أنفسهم ناجحون حتمًا.

* السعادةأيضًا قرار، فلا تحاولي أن تغيري الدنيا بل حاولي أن تغيري نظرتك لها.

* خاطبي نفسك بالتالي: سأشغل نفسي باكتشاف مواهبها وإمكاناتها وطاقاتها فأنا حتمًاأمتلك الكثير.

* سأركز على استثمار المساحة التي يمكن أن يبرز من خلالهاإبداعي ويظهر إنتاجي فكل ميسر لما خلق له.

* سأتعلم كيف أقود ذاتي بمعرفةالأوليات والتمييز بين الأهداف والوسائل ووضع الخطط لذلك.

* سأعد نفسيدينيًا وعمليًا وجسميًا لأكون من وسائل نصر الأمة وانظري بعين متفائلةللغد.

* الخطأ من طبيعة البشر، والإنسان يحاسب نفسه ولكنه يحاسبها الحسابالإيجابي الذي يولد العمل والإنجاز والثقة بالذات، وليس المقت السلبي الذي يورثالقلق والفزع واحتقار الذات والصراع معها.

إن الإحساسبتدني قيمة الذات يعمل على تآكل الحياة، ويجعل الإنسان ينزلق إلى ما هو أسوأ معاليأس والإحباط، ولكن نظرة الاحترام إلى الذات تدفع الإنسان إلى معالي الأموروالحذر من الوقوع في الزلل.

لا بد أن تثقي بنفسك وأن يكون لديك قدر كبير منالتفاؤل في تحقيق طموحاتك، فالإنسان الطموح دائمًا يصل لأهدافه، وكلما حقق هدفًايسعى لما يليه من الأهداف فيزداد طموحًا ويزداد ثقة في النفس.

ومما يزيدالثقة في النفس ما يسمى بـ”مذكرات النجاح” اكتبي في دفتر إنجازاتك في اليوم ولوكانت بسيطة، وكل يوم أضيفي إليها الجديد من الإنجازات، ستجدين نفسك أكثر سعادةوعقلك يركز على الإيجابيات ويزداد تقديرك لذاتك وبالتالي ستزيد إنجازاتك وأيضًاثقتك نفسك, فكوني أنت أفضل مشجع لنفسك.

وسأختم معك الحديث آنستي الواثقة مننفسها بما يسمى بـ”الإيحاء النفسي”, فلو أقنعت نفسك أنك ناجحة وقوية فستكونين كذلكبالفعل, لو كنت تخافين من الفشل رددي بينك وبين نفسك “أنا ناجحة” و”أنا واثقة مننفسي” ردديها وأنت مؤمنة أنك قادرة على فعل ما ترددين، فالخطاب النفسي الإيجابي هامجدًا، والنفس إن لم تملأيها بإرادة النجاح والثقة فإن إرادة الفشل تحل بدلاًعنها.

واعلمي فتاتي أن من الفطرة أن يريد المرء الفلاح سواء في الدنيا أوالآخرة، والفشل شيء كريه ومزعج، وعلى العكس فالنجاح ممتع ولذيذ ويزيد من ثقة المرءبنفسه ويجعله ينظر للحياة بمنظار وردي متفاءل وعقلاني في نفسالوقت.
التركيز ……. فتاتي والدراسة

قالت إحدى الطالبات:

أشعر بضيق كلما جلستللمذاكرة بسبب قلق شديد ينتابني ويجعلني أشعر أن كل الدروس التي أذاكرها سأنساهاولن يبقى منها شيء في رأسي وبالتالي لا أستطيع التركيز“.

عزيزتي الفتاة المسلمة الدارسة:

إن العقل هو قوامالرشد والمجد، والعقل هو الذي يميز الإنسان عن باقي المخلوقات التي خلقها الله عزوجل والاهتمام بهذا العقل بما ينفعه وينميه ويزيد من مداركه ويوسع من آفاقه هذاالاهتمام هو ركيزة أساسية لبناء نهضة علمية وثقافية التي هي قوام الإصلاح المنشود. والتركيز هو نشاط من الأنشطة التي يقوم بها العقل البشري وهو واحد من أهم القواعدللاستذكار والدراسة، وفيما يلي نذكر سبعة قواعد أساسيةللاستذكار:

1ـ تركيز الانتباه وذلكيتطلب:

أـ تنظيم الوقت بتخصيص وقت مناسب للدراسة ليس هو وقتًاللراحة أو للنوم.

ب ـ إعداد مادة للمذاكرة ( مادة حل ، فهم ، حفظ ).

2ـ تقوية الرغبة فيالاستذكار.

3ـ فهم ما يتم قراءته.

4ـ الابتعاد عنالمؤثرات المعطلة للمذاكرة.

5ـ الجلوس بطريقةصحيحة.

6ـ الاهتمام بالإضاءة الجيدة.

7ـ البدء بدعاءالمذاكرة.

مشكلات ترتبطبالتركيز:

هناك الكثير من الدارسين يعانون من هذه المشكلات ومنهاعلى سبيل المثال: ( السرحان ـ عدم الرغبة في المذاكرة ـ النسيان )، وكلها ترتبطبالقدرة على التركيز فما الحل إذن؟

فيما يليسنعرض بعض الحلول لهذه المشكلات.

1ـ السرحان:

الحل هو: ابدئي المذاكرة بالصعب، واختاري المواد الشيقة عند بدايةالمذاكرة، ومن المهم أيضًا القضاء على الأمراض إن وجدت.

2ـ عدمالرغبة في المذاكرة:

الحل هو: تذكري هدفك من المذاكرة لماذا أتفوق؟ ولمن أتفوق ؟

3ـ النسيان:

والحل هو: لا تذاكريوأنت مرهقة، نظمي مواد المذاكرة، كرري الحفظ ثم المراجعة وأكثري من الكتابة، ابتعديعن الذنوب والمعاصي، ولا ننسى هنا موقف الإمام الشافعي عندما شكا إلى شيخه وكيع سوءحفظه:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى تركالمعاصي

وقال اعلم بأن العلم نور ونور الله لا يُهدىلعاصي

إن العلم نور وإن المعاصي تذهب نور العقل فننسى، والش?

عن mohamed egypt

شاهد أيضاً

تكفون يا أهل الفزعات تعالو

السلام عليكم تكفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووون سااعدني ابغا بحث عن هشاشة العظااااااامانجليزي خمس ورقاااات طلبيتكم