السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
..
استنفدت طاقتي في مجاهدة غضبي الجامح ..
.. بـصبرٍ مرير .. و حزنٍ عسير ..
.. على القلب ليس باليسير ..
..
.. رَكَنْتُ الهمَّ إذ رَكَنْتُ مواجعـي ..
حزنت ربما .. لكن .. صبرت ..
لأجل خالقـي ..
..
أخواتـي ..
لست بصدد ذكر .. أين صرنا نحن ..!!
و لست بصدد ذكر .. كيف أصبحنا ..!!
..
الكل عارف و شايف الدنيا
كيف انقلبت على عقبيها ..
ما صار فيه أمن أبداً ..
الواحد صار يخاف لا يطلع من بيته ..
البنت ما عاد تتأمن على أحـد ..
لو تمشي خطوة بس .. في السوق ..
تلاقي السيول الجارفة
من أصحاب العقول الفارغة ..
تأتيها كأنها عســل .. و هم النحل ..
و بمعنى آخر ..(حشرات)..
بدال لا يكون فيه رجولة شوي ..
كرامة بدال الدوارة في الشوارع ..
بدون أي وعـي ..
أو حتى لو يتكرمون و يكون تعاملهم
شوي حضاري ..
بقوا في مستنقعات الفضاوة ..
و الصداع الفضيع .. ضايعين و تايهين ..
ما يدرون وين هم فيه ..
هم في هذا الكوكب ..؟!
ولاَّ عقولهم .. من تردِّيها ..
هاجرت لكوكب آخر ..
و أسوأ من ذلك .. هجرة العقـول ..
..
قبل ..
الواحـد يأمِّن خوِّيه على بيته و أهله ..
لا ويأمنه على عرضه ..
الحين .. آبو البلاوي انتشرت ..
و لا عاد فيه دين يردعهم ..
عقولهم أصبحت خرابة ..
ملجأ للشهوات و إشباعها ..
..
أمانيهم أصبحت ..
سيارات فارهة ..
وظيفة مرموقة ..
قصور تزدان بأنواعٍ من الذهب و الفضة
و الزينة ..
و تلك المزارع و الخيول العربية ..
و تلك الأواني .. و الأموال ..
و تلك الكروش التي لا تتسعها سيارته
من ثقلها .. و كبر حجمها ..
حتى أصبحت دنياهم مطلباً لهم ..
أمَّا الآخرة فعذراً ..
جاري البحث عن التفكير فيها …..
الرجاء الإنتظار …………..
جاري البحث ……………….
عفواً ..
المخ قافـل على الدنيا و ملاهيها
..
عذراً يا عقول البشر ..
قد أصبحتِ متردِّية لأسوأ ما يكــــون ..
إلاَّ من رحم ربي .. وبه رفق ..
و كان ذا معدنٍ خاص ..
..
أصبح التفاخر بدل أن يكون في شي سنع ..
أصبح التفاخر في كمية الفيديوهات
و المقاطع المخلّة بالأدب في جواله ..
صار السعي بدل لا يكون في الحسنات
و رضى الرحمن ..
صار السعي في تشويه سمعة خلق الله ..
و فضحهم .. و تتبُّع عوراتهم ..
ما أقول إلاَّ فضحهم الله .. و فضح أعمالهم ..
..
الواحد ما صار يدري ..
هو عايش صدق في دنيا بشـر ..
ولاَّ عايــش في دنيا وحوش ..
يعيش في مسرحية مرعبة ..
ستنتهي فصولها عمَّا قريب .. !!
أم أن هذا هو حال الدنيا ..
و لاتغيير سيرقى بها ..
أملي في ربي كبيــر ..
بس في الدنيا .. لا ..
عذراً .. ما عاد فيه ثقة ..
لأن الثقة انعدمت .. ماتت ..
و في ثرانا اندفنت ..
..
بس الأسئلة .. على كثر ما أرَّقتني ..
و بعثرت أفراحـي ..
خاطري أسأل .. و ليتني ألقى جواب ..
مع إن المتوقع .. إن السؤال بيدفن معي ..
و لا ألقى تجاوب ..
..
خاطري أعرف ..
أصحاب العقول الملتوية .. الفارغة فراغاً مزمناً ..
فكَّرت برب العالمين ..
كيف إنه قادر بلحظة .. ينسفها ..؟!
فكَّرت .. إن هذه مجرد دنيا ..
و العبرة في الآخرة ..؟!
فكَّرت .. إن بكاء عين منه .. و بسببه ..
ممكن تضيّعه ..؟!
تدرون ليه .. ؟! ..
لأن المظلوم مستجاب الدعوة ..
ظلمنا ناس .. و نزَّلنا دموعهم غصب ..
بس نسينا إن لهم رب جبَّار ..
قادر عن بكرة أبيهم ينسفهم ..
بكلمة: كن ..
..
مادري ..
..
هل أبقى في التفكير بالحل مستغرقة .. ؟!
أم أنسـى .. ما يحدث حولي ..
و كأن شيئاً لا يكن .. ؟!
………………………..
أختكم: خوخة
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ