قوارب الموت ؟؟؟؟؟؟؟


مساء الخير عالجميع…

عزيزاتي…من المشاكل التي نعاني منها سواء في البلدان العربية أو الاجنبية هي الهجرة السرية أو الهجرة الغير شرعية..

وما شدني اكثر لطرح هذا الموضوع زيادة عدد القضايا والتي تفاقمت بشكل واضح في الآونة الاخيرة…




تقدر منظمة العمل الدولية حجم الهجرة السرية ما بين 10 – 15% من عدد المهاجرين في العالم والبالغ عددهم – حسب التقديرات الأخيرة للأمم المتحدة – حوالي 180 مليون شخص، وحسب منظمة الهجرة الدولية فإن حجم الهجرة غير القانونية في دول الاتحاد الأوروبي يصل إلى نحو 1.5 مليون فرد هذا و ما زالت الأعداد في ارتفاع كبير ناهيك عن عدد من ابتلعتهم البحار أو تاهوا في دوامات الزمن.



لازال البحر يحصد ارواح الاف المهاجرين الدين يريدون الوصول الى الدول الغنية قصد الخروج من ظلمات الفقر وتحسين المستوى المعيشي لعائلاتهم وتحقيق السعادة الدائمة. و 71% من الشباب ذوي الدخل غير الثابت، يعتقدون أن حياتهم بائسة، وأن المستقبل لا يبشر بالخير، وأن الهجرة نحو الغرب أملهم الوحيد، ذلك ما يدعوهم إلى الهجرة، أما الذين لا يجتازون البحر بسبب المراقبة، فإن الشرطة تأخذهم لتعيدهم من حيث أتوا، ومن لم تعتقله الشرطة يبتلعه البحر.


لا يمكننا – مهما حاولنا – أن نذكر تاريخا محددا لهذه البداية، لكننا نستطيع أن نقول – بثقة – أن أوائل التسعينات كانت فترة البداية ، خصوصا بعد القولة الشهيرة ل” فيليبي غونزاليس “ رئيس وزراء إسبانيا الأسبق: ” لو كنت مواطنا من دول الجنوب، لغامرت أكثر من مرةحتى الوصول إلى أوروباو لا أحد يستطيع أن ينكر ما كان لهذا القول وقتها من تأثير على الشباب المغربي ، و الإفريقي على وجه العموم.
خاصة بعد أن فرضت دول الاتحاد الأوروبي وقتها التأشيرة، بعدما كان بإمكان كل مغربي السفر إلى هناك بجواز السفر فقط.




ولكن، لا يمكن اعتبار فرض التأشيرة سببا أوليا للهجرة السرية حتى بفرض أن ” كل ممنوع مرغوب” ، فلا أحد يلقي بنفسه في عرض البحر معرضا حياته للخطر، فقط من أجل كسر القوانين.
إذن لماذا يهاجر هؤلاء تاركين وراءهم أحبابهم و أهلهم و بلدهم أيضا؟ تقول الإحصائيات أن البطالة ارتفعت بشكل تصاعدي منذ منتصف الثمانينات بالمغرب . مجازون، دكاترة، مهندسون .. كل هؤلاء لم تعد تشفع لهم شهاداتهم للحصول على عمل، و بدأت الآفاق تضيق يوما عن يوم حنى لتكاد تنغلق، و الآلف من خريجي الجامعات يقارعون البطالة و يرون أن السنوات التي أمضوها في الدراسة لم تنجح سوى في إعطائهم لقب “معطل”. و يرون – بعين الألم – من كتب لهم و سافروا إلى أوروبا يعودون بسيارات من أحدث طراز و هواتف محمولة ثمينة.
ترى ، ماذا سيكون شعور شخص يعيش هذا الواقع بشكل يومي ،




لكن ما لايعرفونه هو أن الحياة في هذه الدول هي كارثة ……فهؤلاء ألدين يعود إلي أرض الوطن بالسيارة والمال يعيشون عيشة تقطع القلب فالكتير ينامون في الوديان و قرب القمامة وويلهم من شرطة إن ألقت القبض عليهبم ينهكونهم بالضرب ……اخ





وكخاتمة لهدا الموضوع نستخلص بان مشكلة الهجرة السرية تحدي كبير يواجه دول العربية ولهداوجب على جميع حكومات الدول اتخاد تدابير وسياسات جديدة للحد من هده الظاهرة في اطاراحترام حقوق الانسان وانتهاج تدابير جديدة تساهم في تجفيف منابع الفقر ونهج الديمقراطية والاستغلال العقلاني للموارد الطبيعية.


عن

شاهد أيضاً

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية ادخلو ضرورى

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية هذه مقالة تحذيرية من بطاطس ماكدونالدز ,من مقالة فى جريدة …