
أطفالكم أو إخوانكم الصغار أمانة في أيديكم ،
وإن الإعلام العربي المتغرب!
والإعلام الغربي يشنان هجومًا كاسحًا على أطفالنا ، يريد أن يغيـّر عقائدهم ، وطباعهم وعاداتهم الإسلامية.
مثال
قناة طيور الجنة:
من أقوى القنوات المخرجة لجيل راقص وعاشق للغناء !
والمحزن أنها دخلت كثيراً من بيوت المستقيمين …
ولاأدري ألايفرق هؤلاء بين الإنشاد الحلال وبين الانشاد الغنائي !
الذي لاتكاد تسمع فيه كلمات النشيد بسبب المويسقى وآلات العزف والمزامير الالكترونية ( ايقاعات الكمبيوتر )

ألم يقل النبي صلى الله عليه سلم:
( ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحر والحرير ، والخمر والمعازف…….). رواه البخاري
لاأدري هل يستطيع أن يقول أحد بأن ما يـُعرض على قناة طيور الجنة ليس بمعازف ولا مويسقى !
أصلاً من شعارها تعرف محتواها !
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:…/s320/logo.JPG
وأخشى أن يكون من يسمع الغناء أهون ممن يسمع لهذه الاناشيد الملغمة !
لأن الذي يسمع الغناء في الغـــالب يعترف أنها حرام ويسألك أن تدعوا له بالهداية
أما من يسمع هذه الاناشيد الغنائية !
( والله مش عارفه أسميها أناشيد أم غناء !)
فإنه في الغالب ينكر ويدافع عن هذه الأناشيد وعن القنوات التي تبثها ويقول ليس فيها شيء وعادي وللأطفال مش للكبار !!

أقول
أليس أطفالكم في المنازل يتراقصون على أناشيد طيور الجنة ؟؟؟
أطفالكم الذين أعمارهم ثلاث وأربع وخمس وتسع سنين !
هؤلاء أمانة ين أيديكم ستسألون عنهم
عجبت عندما أخبرني أحدهم عن أحد الاطفال أنه مدمن على قناة طيور الجنة وهو في عمر 3 سنين
ليل نهار وهذه الموسيقى تضرب في رأسه
ثم عندما يكبر نقول له: المويسقى حرام !
لاأدري كيف سيحل الطفل هذه المعادلة !

ألم يقل الشاعر
هذه سنة فطرية
تربي الطفل على القرآن وحب الصلاة سينشأ على ذلك إنشاء الله
تعوده على الغناء والطرب ولسانه لايفتر من السب والشتم سينشأ على ذلك إن إلا أن يرحمه الله ويصلح حاله
مازالت الفرصة قائمة لتدارك الوضع ، وإصلاح ما فسد
الامهات
ربما تأتي النهاية قبل أن تنبهوا أبناءكم على هذا الخطأ .. فلا ندري إلى متى سنحيى .

من الآن تخلصوا من هذه القنوات
ولتربـّوا أولادكم على حب كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وأن يطبقوها بقدر ما يستطيعون
ولتخرجوا للأمة جيلاً يرفع راية الإسلام ويعز الله به المسلمين.
عنوان الفتوى : حكم الاستماع إلى الأناشيد التي تذاع في قناة طيور الجنة
تاريخ الفتوى : 27 ذو القعدة 1429 / 26-11-2008
السؤال
ما حكم قناة طيور الجنة، والاستماع إلى الأناشيد أو الأغاني، علما بأن أناشيدها معظمها ينشدها فتيات صحيح إنهن صغار لكنهن مثيرات للفتنة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا أن هذه القناة تشتمل أناشيدها أحياناً على شيء من المعازف، فمثل هذه الأناشيد لا يجوز الاستماع إليها، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 111088.
وأما الأناشيد التي لا تصحبها معازف وتنشدها فتيات صغيرات لا يشتهى مثلهن عادة فهذه يجوز الاستماع إلى أناشيدها والنظر إلى صورتها، ولكن من يخشى على نفسه الفتنة بمشاهدة هؤلاء الفتيات أو النظر إلى صورهن فيحرم عليه الاستماع لهن أو النظر لهن، وانظري لذلك الفتوى رقم: 49245.. وقد يكون الأولى اجتناب مثل هذه القناة بالكلية، ويوجد بدائل نافعة غيرها لا تشتمل على مثل هذه المحاذير.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ