اولا احب اقوول المنتدى هذا للمتزوجاات مو تجي وحدة تقول عيب و ما عييب القصة للفائدة
تقول صاحبة القصة …
كم تفننت بشراء قمصان النوم العارية و المليئة بالفتحات المثيرة …
فهذا قميص الدانتيل المشمشي و هذا قميصي الماروني الشفاف و هذا السماوي صاحب الفتحة الأمامية الممتدة من عند النهدين و حتى بداية الفخذين و هذا الوردي صاحب الفتحات الجانبية الطويلة … و هذا و هذا الكثير الكثير من القمصان الراااائعة و التي تعشقها جميع النساء …
أعترف أنني كنت أخجل ببداية زواجي … و لكنني مع مرور الوقت أصبحت جريئة جداً …
أرتدي قمصان النوم المغرية و الشفافة ذات الملابس الداخلية الصغيرة و المثيرة و التي لا تحتوي الا على خيط واحد …
كنت أشعر ان زوجي سعيد جدا بملابسي و لكني لم أشعر أنها تثيره
بالرغم من انه كان يشتهيني دائما حتى و انا اطبخ أمام الفرن و تنبعث مني رائحة الأكل …
و لكنه يعتبر قمصان النوم هي للنوم فقط … و ليست للاثارة
حتى أتى اليوم الذي غيرت فيه طريقتي و جعلت زوجي يعشق قمصان النوم الخاصة بي و يطلب مني أن أرتديها باستمرار …
و أصبحت أرى نظرات الاثارة في عينيه و هي يتابعني بينما انا أرتدي ما يعجبني من قمصاني التي أحببتها و دفعت فيها الكثير من الأموال …
فماذا فعلت ؟؟؟
أصبحت أكره النوم ليلا و أنا أرتدي قمصاني الجميلة
فأنا أقصد اثارته و هو لا يثار … أحاول جذبه بلبسي المغري و هو لا يستجيب … أتمايع و أتمايل و لا فائدة مرجوة منه و من مشاعره
حتى هداني الله الى فكرة جميلة … طبقتها و أن خااااائفة و مترددة …
أحضرت حقيبة يد متوسطة الحجم … و صرت أضع قمصاني الجميلة مع الملابس الداخلية المغرية … أتحسس عليها و أشم عطري المثير الذي أضعه كل ليلة … كم كنت حزينة و أنا أمسك قطعي الصغيرة و أحتضنها كأنني سأودعها … و لكنه وداعا مؤقتا …
و سأعود اليها و لكن بطريقة آخرى و مختلفة هذه المرة
و يا أنـــــــــــا يا أنت يـــــــــا زوجـــــــــي العزيز
خبأت حقيبة ملابسي المثيرة في خزانتي و أحكمت اغلاقها بالقفل حتى لا تضعف نفسي و اعود ارتديها مرة أخرى قبل أن تكتمل الخطة و تنجح …
في الليلة الأولى لبست بنطلون أسود ضاغط مع توب بأكمام طويلة و لونه أسود أيضاً … لم أرتدي ملابس داخلية … لماذا ..؟؟
أخواتي الغاليات …
هذا الزوج يطلب زوجته بالفراش و يجامعها بشكل منتظم كما يجامع اي رجل زوجته … و لكنها عانت من عدم اثارة قميص النوم له .. في أيام كثيرة تلبس قميص نوم مميز و مغري كي تثير غرائزه و لكنه لا يثار … ينام و لا يجامعها و يتركها في وقت تتقلب به هي على السرير آآآآملة أن يلتفت لها و يعانقها و يبدأ يغازلها … لكن دون جدوى … لبسها هذا لم يحرك مشاعره و لم يجذبه لينام معها … و الحقيقة أنه كان ينفع في أيام سابقة عندما يريد هو ذلك فقط … أتعلمون لماذا ؟؟؟
تابعن القصة معي … على لسان صاحبتها …
قمت بتغطية كل جزء من جسمي قبل أن أنام بجانبه … عدا القدمين و اليدين و الوجه طبعا …
و لكنها كانت ملابس ضاغطة تظهر تفاصيل الجسم …
تعمدت عدم ارتداء ملابس داخلية حتى لا أحرمه من الجماع … فقد يرغب هو بالجنس و لا أريد أن أجعل الأمر صعباً … لم أرتدي ملابس داخلية حتى تكون عملية الممارسة أسهل فلا أعقد الأمور عليه … خفت أن يغير رأيه و يهرب من سريري عندما يصدم بملابس محتشمة و تحتها ملابس داخلية … فقد يظن أنني لا أريده و يذهب ليفرغ طاقته بمكان آخر … تلفزيون او انترنت او اي شيء اخر …
من الليلة الأولى … سألني لماذا ترتدين بنطلون و بلوزة عند النوم …؟؟؟
أجبته أنني أبرد بالليل ولا أستطيع النوم من شدة البرد لذلك من الأفضل أن أرتدي ملابس تدفئني …
نظري الي باستغراب و لكنه اقتنع بموضوع البرد و الدفء
في الليل نام بجانبي و احتضني كما عودته و لكنه كان مطمئنا … هو لا يرغب ان يمارس الجماع بصورة يومية .. و أنا كل يوم أرتدي قميص مختلف عن اليوم الذي قبله … فظن انني ارتديها للنوم فقط … ولم تعد تثيره … لانه يراني دائما و قد كشفت عن مفاتني فتعود أن يراها …
لم يفهم زوجي أنني أرتديها لأثيره فأنا لم أشتريها الا لأرتديها أمامه و أمتع ناظريه … هو لا يعرف انني لا اريد الجنس اليومي ايضا و لكنني اريد الاحتضان و القبلات و اللمسات بشكل دائم … هكذا كانت حاجتي و لكنه لم يفهمها … تكونت عنده فكرة أنا لم أستوعبها الا متأخراً و بدأت التطبيق …
عندما يأتي الصباح … و يؤذن الفجر … أستيقظ أتوضأ و أصلي أوقظه و أحرص أن ابدل ملابسي في الوقت الذي يذهب هو فيها للصلاة … أخلع البنطلون و التوب و أرتدي ملابس تظهر مفاتني و لكنها ليست قميص نوم … كالأطقم البيتية من توبات و شورتات و فساتين قصيرة …
كهذه …




يأتي من المسجد … يتأمل جسمي و قد تعرت بعض أجزاءه … يتحسس عليه … يقبلني وهو ينظر لساعته … لا يريد أن يتأخر على علمه …
يتناول الفطور الذي أعددته له … و نشرب القهوة … مع تبادل الأحاديث العابرة … او القصص الصغيرة عن احوال الأولاد و بعض الأمور السياسية … أرتشف القهوة و أنا أنظر اليه نظرات ساحره و اداعبه بحركات رموشي و تأملاتي …
ينصرف و هو مشتاق …
لماذا ارتديت ملابسي السابقة ..؟؟
حتى أبقي في رأس زوجي صورتي الجميلة … و جمال جسمي و صفاؤه … فلا يظن انني احاول ان اخفي عيبا ما او احرمه من حلاله ..;)
لماذا قبل ذهابه الى العمل مباشرة؟؟
حتى أخبره بطريقتي المثيرة … أنني جميلة و أنيقة و جذاااااابة و لكن لبسي لا يعني أنني أريد ممارسة الجماع معك الآن .. 😡
أصبحت أكرر هذا الأمر بشكل يومي تقريبا لمدة ليست طويلة و ليست قصيرة … 20 الى 30 يوم تقريبا …
في الليل أو قبل النوم أرتدي بنطلون و توب سترتش أو قد اغير لأرتدي البجامات القطنية الساترة … كهذه …


أو الساتان هذه


المهم أن أرتدي بنطلون
حتى أتي اليوم الذي استعدت فيه حلمي بارتداء قميصي الأسود الشيفون … فااااائق النعومة و الجمااال … اخرجت حقيبتي الغالية و فتشت فيها قطعي الصغيرة حتى وجدته … هذا هو القميص الذي ارتديته بعد انتظار و لكن بدون ملابس داخلية … و حرصت أن يكون اليوم التالي اجازة لزوجي
و طبعا …. بعد هذا الانقطاع … اشتااااااق زوجي لهذا القميص و كانت ليلة جميلة … و عندما جاء الصباح … لاحظت انه يتأمل مشيتي و جسمي داخل هذا القميص و يحاول ان يتفحصني كلما مررت من أمامه … او يسترق النظرات من خلفي عندما اقوم لأقضي شيئا ما او عندما ذهبت الى المطبخ لأعد القهوة …
“لابد و انك خسرتِ بعض الكيلوجرامات فجسمك يبدو اكثر تناسقا” هكذا كان تعليقه …
فضحكت بشقاااااوة هههههههههههه
و هذه قصتي مع “قميــــــص نـــــــــوم ..!”
منقووول
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ

