السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أحتبي : أسعد الله أوقاتكم بكل خير .. حينما يجد الشيطان طريقه ويجري مجرىالدم في الانسان .
يجعله أداة سهلة لتنفيذ الشر وإثارت الفتنة ..
هذه حادثةبشعة وتناقلتها المجالس كثيرا .. جريدة الوطن السعودية أوردت هذا النص الذيأنقله لكم .. محكمة الرياض تنظر القضية خلال هذهالأيام
–~–~———~–~—-~————~——-~–~—-~
الرياض: فارس النواف تنظر محكمة الرياض اليوم في قضية (نورةوشوق) لدى فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن خنين، حيث أقدمت نورة (سعودية الجنسية) على ارتكاب جريمتها بتشويه صديقتها المجني عليها شوق (مقيمة من جنسيةعربية) باستخدام مادة “الأسيد” الحارقة مما أفقدها البصر والأذنين وجزء من الأنف، وذلك على خلفية خلاف مالي بينهما حسب إفادة الجانيةلدى الجهات المختصة.وأكد الناطق الإعلامي لشرطة الرياض الرائد سامي الشويرخلـ”الوطن” أنه تم القبض على الجانية “نورة”، وأحيلت القضية إلى هيئة التحقيقوالادعاء العام.
وتعود مجريات الحادثة قبل عام من الآن، حينما دخلت الجانية “نورة” إلى منزل صديقتها المجني عليها “شوق” وقامت بربط يديها وركلها حتى سقطت منالسرير. ثم رشتها بمادة “الأسيد” على جسمها بالكامل.
وتروي شوق (28 سنة) قصتهالـ “الوطن” أن الجانية “نورة” كانت من صديقاتها المقربات، وتزورها في منزلهاباستمرار، وتعرفت عليها قبل الحادثة بسنتين، وقبل الحادثة بأربعة أيام تقول “شوق” ” طلبت “نورة” مني مبلغا من المال لحاجتها الماسة له، وحينها لم يكن لدي المبلغ، وظنتأنني لا أريد أن أساعدها “.
وقالت شوق إنه “في يوم الجمعة 9 محرم 1429 أتت “نورة” عند الساعة الثامنة صباحاً ووقتها كنت نائمة وفتحت لها الخادمة، ودخلت إلىغرفتي ووجدتني نائمة، وقامت بربط يدي وركلي برجلها وسقطت من السرير، وعندها استيقظتمن النوم فاجأتني بقيامها بسكب الأسيد على جسدي من فوق رأسي إلى كامل جسمي، وهيبحالة هستيرية، ومن شدة الألم والحرارة أسرعت باتجاه الباب للذهاب إلى دورة المياه،وحاولت فتح الباب، فقامت بضرب رأسي وشد ظهري وطرحي أرضاً، وكلما نهضت كانت تطرحنيأرضاً ثلاث مرات، وكان حول رقبتي “لفاف” وحاولت خنقي به ولوجود مادة “الأسيد” عليهانقطع، ووصلت إلى دورة المياه“.
وتتابع شوق قائلة “وبعدها دخلت “نورة” إلى دورةالمياه وهي شبه عارية، وتصيح من شدة الألم، واتضح لي فيما بعد أنها قامت بالجلوسعلى مادة الأسيد المتبقية في الأرض، وقتها كان أبي وأمي خارج المملكة، وكان هناكأخي شادي (22سنة) المتواجد في البيت، ومن صوت الصراخ استيقظ من النوم، وأتى وشاهد “نورة” وهي شبه عارية فأعطاها عباءة لتستر نفسها، فخرجت مسرعة من الغرفة، وكانتتحمل معها كيسها كانت تضع به مادة “الأسيد”، وخرجت من المنزل مسرعة، وشاهدهاالجيران “.
وعن أسباب ارتكاب صديقتها هذا الفعل قالت شوق”لا أعرف، ولكنها تغارمني كثيراً لأني أجمل منها، وأفضل منها ماديا”، مضيفة أن لديها محل تجميل نسائياترخيصه مستخرج باسم الجانية “.
ورفضت المجني عليها “شوق” التعويض من قبل الجانية “صديقتها السابقة” مطالبة بالحد العادل. كما طالبت شوق من الجهات المختصة بعدمالسماح ببيع المواد الكيمائية لعامة الناس، وتحديد جهة مسؤولة تقوم بعمليات النظافةبهذه المواد، وذلك للحد من استخدام المواد الكيمائية في عمليات الاعتداء علىالآخرين، مضيفة أنه يوجد الكثير مثل شوق ونورة في هذا الزمان.
ومن جانبه، أوضحوالد المجني عليها محمد علوش أنه عند وقوع الحادثة كان مع زوجته خارج المملكة، وعادفوراً إلى المملكة، ووجد ابنته ترقد في مستشفى مجمع الرياض الطبي، ولخطورة حالتهارفعت خطابا إلى ولي العهد الأمير سلطان بنقلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، وأمرولي العهد بسرعة نقلها وعلاجها في مستشفى الملك فيصل التخصصي.
وكانت المحكمةالعامة بالرياض نظرت في القضية خلال شهر فبراير الماضي بحضور والد المجني عليهامحمد علوش، ووكيل الجانية زوج “نورة” التي تقبع في سجن النساء بالرياض، للتنازل عنالقضية بعد عدة محاولات استمرت خمسة أشهر بتدخل ووساطة من بعض شيوخ القبائل لإقناعوالد المجني عليها بالتنازل، ووافق علوش بشرط دفع تعويض مقداره سبعة ملايين ريالليتمكن من علاج ابنته في أحد مراكز العلاج العالمية لتجميل ما يمكنتجميله.
وأوضح علوش أنه عند جلسة المحكمة طلب وكيل الجانية أن يدفع مبلغ 300 ألفريال والباقي فيما بعد، ورفض علوش ذلك، وطالب القاضي بإقامة الحد مؤكدا أنه لن يقبلالتعويض بعد الآن، وأنه وافق في البداية على التعويض مجاملة لبعض الوسطاء، مشيراإلى أن القاضي طلب تحديد موعد جديد للنظر بالقضية خلال الأيام القليلة القادمة فيهذا الشهر وأوضح علوش أن ابنته فقدت البصر، مع فقدان جزء من الأذنين،وفقدان جزء من الأنف، وأصيبت بتشويه كامل للوجه، وتشويه كامل للصدر، وتشويه كاملللظهر والأيدي والأرجل، مضيفاً أنها لا تزال تتلقى العلاج في مستشفى الملك فيصلالتخصصي. وحاولت جريدة “الوطن” الدخول إلى سجن النساء بالملز بعد أخذالتصريح من المديرية العامة للسجون إذ تجاوبت إدارة العلاقات العامة في المديرية معالقضية ومنح “الوطن” الترخيص، إلا أن السجينة “نورة” لم تتجاوب ورفضت التحدث مع“الوطن“.
وتقول إحدى الأخصائيات في سجن النساء بالملز (فضلت عدم ذكر اسمها) إن “السجينة لم تتحدث معنا، ولا مع زميلاتها السجينات، وإنها منطوية”، مضيفة أن جميعالأخصائيات في السجن حاولن التحدث معها، إلا أنها ترفض التحدث عن قضيتها وعن أيموضوع آخر
–~–~———~–~—-~————~——-~–~—-~
–~–~———~–~—-~————~——-~–~—-~
لاحول ولا قوة إلا بالله ..منقول………..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ