قصة قصيرة … لاغلى صديقاتي .. بمناسبة شهرنا الفضيل … مع مفاجأة صغيرة


السلام عليكم

مراحب يا بناات … اخبار صيامكم

حبيت اقدم لكم قصتي القصيرة هديه بمناسبه هذا الشهر العظيم

اذا حبيتوها ادعولي 😆

بت جسدا بلا روح

….. إننا نفقده أسرعوا زيدوا من شدة معيار الصعقة …..
كان يراقب كل هذا بصمت وألم خلف ذاك الجدار الزجاجي… راح يضغط بوجهه عليه وكأنه يرغب في اختراقه … يريد الدخول … يريد أن يضمه إلى صدره وان يقول له بأنه يحبه … يريد أن يلقي عليه نظرة أخيرة قبل موته … لقد كانت ابتسامته كل شيء في حياته … وصوته أعذب لحن تسمعه أذنه …. لقد كان كل شيء له .. كل شيء.. لقد كان صديقه وأخاه بل ونبض قلبه … فقد زوجته قبل عدة سنوات وها هو يفقد ابنه الآن … تابع تأمله للأطباء الذين اخذوا يحاولون إعادة ولده له … ولكن عبثا … هو يعرف انه سيفقده … هو يعرف ذلك … ظهرت ابتسامة مريرة صغيرة على شفته … يالسخرية القدر إن المشهد ذاته يتكرر أمام عينيه الآن … لقد كان جسد زوجته هنا قبل عدة سنوات … ونفس المنظر ونفس الأمر يتكرر ويتكرر … والآن يرى جسد ابنه … انه يفقدهم واحد تلو الأخر .. اللعنة على الحرب … اللعنة على المجرمين … لم يبقوا له أحدا من أفراد عائلته … كلهم راحوا يتساقطون أمامه … لم يعد قادرا على الصبر أكثر … لماذا لم يكن هو ضحيتهم … اخذوا زوجته .. ابنه .. عائلته …. لقد اخذوا له قلبه وأبقوه جسدا بلا روح …………………..
قطع عليه تفكيره هذا صوت الطبيب الذي راح يبشره بان له ابنا في الجنة الآن …. نظر إلى الطبيب بعينيه المتعبتين … شكره بهدوء … ثم خرج من المشفى يشق طريقه عازما على أمر لا عودة منه … لقد قتلوه وسوف يقتلهم … سوف يريهم معنى العذاب كما تذوقه هو في هذه السنوات ……….
فتح باب منزله أو بالأصح ما تبقى من منزله … واتجه إلى غرفة مبعثرة الأغراض وبعض قطرات من دماء ابنه موجودة في إحدى زواياها … سار بتثاقل نحو مكان ما من الغرفة … واخذ يحفر قليلا في أرضها الترابية .. واخرج منها صندوقا خشبيا مهترأ .. فتحه بعزم .. واخرج منه بندقية قديمة مع عدة رصاصات … كانت قديمة بحق لكنها كفيلة بقتل أولئك المجرمين برأيه … تلمس تلك القطرات الحمراء التي على الأرض بجانبه وكأنه يعاهدها على الانتقام …. ثم ذخر بندقيته ووضعها على كتفه … ووقف باستعداد وسار بخطوات واثقة ……
خارجا من منزله بلا عودة ………………………….

سرقوا مني قلبي فبقيت جسدا بلا روح

النهاية

أشعرت يوما بأنك ضعيف صغير لا قيمة لك ؟؟ وبأنك مهما فعلت في هذا العالم فانه لن يسطع اسمك يوما ما … لما لا تجرب .. لم تضع تلك الأفكار في عقلك .. لقد كنت اشعر بذاك الشعور في احد الأيام لكني كتبت قصتي الصغيرة هذه لأشعر بشعور هذا الإنسان الذي فقد كل شيء في حياته وبات جسدا لا قيمة له .. لذا بعدها نهضت وقلت … أنا قادرة على فعل ما أريد وسأفعل ما أريد وسأرسم مستقبلا لي يغير حياة الكثيرين .. لن اقبل بان أكون واحدة من هؤلاء الذين ولدوا وكبروا وعاشوا ثم ماتوا ولم يعرف احد عنهم إلا أهلهم … أريد أن يعرف الجميع باسمي لعمل قمت به لعمل ينادى اسمي فيه يوم تكون جميع الخلائق مجتمعه .. أريد التمييز لكن لا للتباهي بل للتغير فقط اجل لأغير العالم من حولي وأنا اعلم باني قادرة على هذا .. لذا سأبدأ بنفسي >>>>>

أرجو باني لم اطل عليكم ولكني أتمنى ومن قلبي أن تكون قصة أثرت في القلب لا أن تكون قصة للقراءة فقط
وأناشد بالعظيم كل من دخل هذه الصفحة وقرا هذه القصة في أن يدعوا لجميع إخوتنا في كل بقاع العالم ممن يعيشون الحرب ويذوقوا الأمرين في حياتهم ولنشكر العظيم الذي رحمنا من ضغط الحروب والقتال وجعلنا قادرين على العيش برفاهية لدرجة أننا نفتح صفحات النت هذا ونقرأ عن الذين يعانون ونحن معافون
وباسم رمضاننا العظيم هذا قدمت لكم قصتي …..
وباسم ربنا العظيم أدعو بان يصبر جميع أهلنا ممن يعيشون الحرب ويقاسون ألامه برغم أجواء الصيام

نحن نقول جعنا وعطشنا ولكنهم يقولون الحمد لله أنا صائم وابني خارجا يقاتل

ولله كل الحمد والشكر

ومشكوووورات بنات للمتابعه 👿
صيام مقبول باذن الله

عن adelmemo

شاهد أيضاً

موضوعيـ الاولـ ..~~~.،،،””لمــ؛ـاذأ ـتـفـضـ؛ليـنـ؛ الانميـ؛؛ ؟؟””

السلامــــ، عليكمـ، الموضوعـ، باينـ، منـ، عنوانــــ؛ـهـ، ::: وهو ليشـ، بتفضليـ، الانميـ، على الكارتوناتـ، اولـ، المسلسلاتـ، …