((فتيـــــــــــــآآآت ضـــــآئعـــــــــــــآآآت)) الجزء الأول”خطر الشات ع البنات”



…الســـــــــلام عليكــــــــــم ورحمة الله وبركـــــــــاته…
بدوون مقدماات كتااب أعجبني حيييل أسمه “فتياات ضائعاات”
مواقف وقصص واقعية لفتياات انحرفن عن الطريق
قلت أسدحه هنا ع أجزاااء لأن مواااضيع الكتااب كثيره…

فتيــــــــــــــآآآت ضــــــــــآآئعآآت
الجــــــــــ الأول ـــــــــــزء
“خ ــــــطر الشــــآآآت ع البنـــــــآآآت”

ان ما يدور في المحادثات الكتابية بين الشباب والشابات على الانترنت مما يندي له الجبين وتتقطع نياط كل قلب امرئ مسلم عنده غيرة على بنات المسلمين .
حب..وغرام..وغزل ..بل دعوة صريحة للفحش في القول والعلاقات غير شرعية.
ان مثل هذة المواقع مصائد لصيد الفتيات والنساء إلى الرذيلة والوقوع في الزنا والحرام…

ولقد استخدم الشباب هذة المواقع لإشباع غرائزهم والتلذذ بمكالمة الفتيات ونصب شباكهم حولهن وأسماعهم بكلمات معسولة وكلمات إعجاب وحب تجعلهن أسرى لطلباتهم الشيطانية بحيث يصبحن لعبة في أيديهم يفعلوا بها ما يريدونه من أعمال ماجنة وفاحشة تنتهي بنهايات مأساوية كلها حسرة و ألم …
قصص وآآآقعيــــــــــــــــة…

“فريسة الأنترنت”
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ,دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من اللذين يستخدمون الانترنت كثيراً..
لقد علمتني كيف يستخدم,وكل شئ تقريباً على مدار الشهرين حيث بدأت أزورها كثيراً ..

علمتني التشات بكل أشكاله,تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرذيلة..
في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الانترنت في البيت,وكان ضد تلك المسأله حتى أقنعته اني أشعر بالممل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ,وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الانترنت فلم لا أستخدم أنا هذة الخدمة وأحادث صديقاتي عبره؟ فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ,فوافق زوجي رحمة بي..
وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين .بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب ,أعترف بأنه أرتاااح كثيراً من إزعاجي وشكواي له .
كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الانترنت بشغف شديد, أجلس أقضي الساعات الطوال.

بدأت أتمنى غيابه كثيراً, أنا أحب زوجي بكل ماتعني هذة الكلمة ,وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنة بأخواتي وصديقاتي ,كان بدون مبالغة يريد أسعادي بأي طريقة.

ومع مرور الايام وجدت الانترنت تسعدني أكثر فأكثر,وأصبحت حتى لا أهتم بالسفر إلى أهلي ,كان كلما دخل إلى البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شئ عندي بشكل جعله يستغرب فعلي, لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الانترنت ,ربما كان لديه فضول او هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع أخفائها ..!!

بعدها كان يعاتبني ويقول: الانترنت مجال واسع للمعرفة ,يحثني ع تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس ,وليست مضيعة وقت كما يكون في التشات .
أحسسته بعدها بأني جادة وأريد التعلم والاستافادة واني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه..

لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة ,كنت اعرف متى يعود فلا أدخل في الانترنت, ومع ذلك اهملت نفسي كثيراً .كنت في السابق اكون في احسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل وبعد الانترنت بدء هذا يتلاشى قليلاً حتى اختفى كلياً , وبدأت اختلق الاعذاار بانه لم يخبرني بعودته او انه عاد مبكراً على غير العادة وهكذا , كنت مشغوفة بالانترنت لدرجة اني اذهب خلسة بعد نومه وارجع خلسة قبل ان يصحو من النوم . ربما أدرك لاحقاً ان كل ما افعله في الانترنت هي مضيعة للوقت ,ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الاهل وقد استغللت هذا احسن استغلال .

لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الانترنت ,ولكن كنت احارب هذة الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون ,هكذا كانت حياتنا لمدة ستة اشهر تقريباً ,لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذة الخدمة أبداً ,خلال تلك الايام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا اعرف ان كانت لرجل أم أنثى .

كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات ,حتى وأنا اعرف ان الذي يحاورني رجل .كنت أطلب المساعدة من بعض اللذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والانترنت ,تعلمت منهم الكثير ,ألا ان شخصاً واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الانترنت .

كنت أخاطبه دائماً ,وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الامور حتى أصبحت بشكل يومي ,أحببت حديثه ونكته ,كان مسلياً وبدأت العلاقة تقوى مع الاياام .
تكونت هذة العلاقة اليومية في خلال ثلاث أشهر تقريباً ,كان بيني وبين من يدعى ……!! الملقب بالشئ الكثير ,أغراني بكلاامه المعسول وكلمات الحب والشوق ,ربما لم تكن بهذة الدرجة ,ولكن الشيطان جملها بعيني كثيراً .

في يوم من الايام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات والأيميل حاولت كثيراً مقاومة هذا الطلب ولم أستطع ,لا أردي لماذا ,حتى قبلت مع بعض الشروط ,ان تكون مكالمة واحــــدة فقط , فقبل ذلك . استخدمنا برنامج للمحادثة الصوتية ,رغم ان البرنامج ليس بالجيد ولكن صوته كان جميلاً جداً وكلامه عذب جداً ,كنت أرتعش من سماع صوته.

طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه, ألا اني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة ,اني اعلم ان الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق ,حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف.
ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف ,لقد انجرفت كثيراً…. …., كنا كالعمالقة في عالم التشات ,الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا او يشتمنا .

أصبحنا كالجسد الواحد ,نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام ,من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي او كثير الغياب عن البيت . ولكن هو العكس من ذلك ,كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه من أجلي .

ومع مرور الايام وبعد اندماجي بالانترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ســــــــاعة يومياً , أصبحـــــــــت أكره كثرة تواجدة في البيت ,ألومه ع هذا كثيراً و أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمه والاقساط التي لا تريد ان تنتهي ,وفعلاً أخد بكلامي ودخل شريكاً مع أحد أصدقائه في مشروع صغير ,ثم بعد ذلك أصبح الوقت الذي أقضيه في الانترنت اكثر واكثر , رغم أنزعاجه كثيراً من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى ألاف الريالات ,ألا أنه لم يقدر ع ثنيي عن هذا أبداً ..!

علاقتي بدأت بالتطور ,أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربنا “ملّه” , لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع أتصالي به بل كنت فقط أعاتبه ع طلبه وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته ,ولكني كنت اتعرف عن ذلك لا شيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله ..!

أصبح ألحاحه يزداد يوماً بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر ,فقبلت طلبه بشرط ان يكون أول وآخر طلب يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام..!
أعتقد انه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يأئس من تجاوبي ,فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه ,وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق ع شروطي وأقسم أن تكون نظره فقط لا أكثر . نعم تجاوبت معه , تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحـــــد الاســــــواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعـــــــة والـــــــــدقيقة ..!!!

لقد رآني ورأيته وليتني لـــــم أراه ولم يرآني , كان وســـــــيماً جداً حتى في جــــسمه وطـــــوله ,وكل شيء في أعـــجبني !!نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة ,لم يكن زوجي قبيحاً ولا بالقصير أو السمين, ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أرى في حياتي أوسم منه .ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي ..!
أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون ,كان يقول لي بأنه سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها ,كان يقول ليته لم يرآآني أبداً زادني أنوثه وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي ,هذة بداية النهاية أخواتي ,لم يكن يعرف أني متزوجة ولقد رزقني الله من زوجي بـ….. عموماً أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلفاً تماماً..!!

كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده , أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأذكره بالعهد الذي قطعه ,مع أن نفسي تشتاق إليه كثيراً ,لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة ,أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر ع رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا بالتشات فقط ,لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء ..!

قال الي انتي كالحورية اليتي يجب ان تصان ,انتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا ,أصبحت مدمنه ع سماع صوته إطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي ,جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبداً في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا. بدات أصاب بالصداع إذا غاب عني ليوم او يومين أو إذا لم اراه في التشــــــات ,أصاب بالغيره إذا خـاطبه أحد في التشـــات.

لا أعلم ما الذي أصابني ,ألا انني أصبحد أريده أكثر واكثر.لقد شعر بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجدداً. كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي ,وأنا أتحجج بأني متزوجة ,وهو يقول مالذي يمكن أن نفعله ؟ أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن ؟ أيمكن أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب ؟ لابد من حل يجب ان نجتمع ,يجب ان يكون تحت سقف واحد..
لـم يترك طريقة إلا وطرقها ,وانا أرفض وأرفض. حتى جــاء اليوم الذي عرض فيه علي الزوااج ,ويجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو ,وإذا لم أقبل فإما أن يموت او أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي …!!

الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شي يشدني إليه وكأن الفكره اعجبتني .كان كلما خاطبني ترتعش اطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي . احترت في أمري كثيراً أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حباً بدأت أكره منظره وشكله .

لقد نسيت نفسي وأبنائي ,كرهت زواجي وعيشتي ,كأني فقط الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب ,عندما علم وتأكد مقداار حبي له وتمكنه مني ومن مشااعري عرض علي بان أختلق مشكله مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني لم يخطر ببالي هذا الشيء ,وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية ,وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وأنه سوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه..
لم يكن وقعها علي سهلاً ولكن راقت هذة الفكرة لي كثيراً وبدأت فعلاً اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني ,لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة ع سطح الارض ,وبدء فعلاً بالــغياب عـــن البيت لأوقــات أطــول حتى صــار البيت فقط للنوم .

بقينا ع هذة الحالة عدة أسابيع وأنا منهمكة في أختلاق المشاكل حتى أنني أخطط لها مسبقاً ,أخذ هذا مني وقتاً طويلاً وبدء يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر ع رؤيتي لأن زوجي ربما لـــن يطلقني بهذة السرعــة .حتـــى طلـــب منـــي أن يـــراني وإلا ؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلاً مني ,وطلب منه مهلة اتدبر فيها امري , وفي يوم الاربعاء الموافق 1421/1/21هـ ..قال زوجي انه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أياام ,
أحسست أنه هذا هو الوقت المنااسب .
أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذة المشاكل المصطنعه ,فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت ,فوافق مضطراً وذهب مساافراً في يوم الجمعة .كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم .
وفي يوم الأحد كان الموعد ,حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه .

كنت ع علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الامر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه ..نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه ..أجتاستني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب . اتفقنا ع مكان في أحد الاسوااق ,وجاء في نفس الموعد وركبت سياارته ثم أنطلق يجوب الشواارع .

أشعر بشيء رغم قلقي ,فهي اول مرة في حياتي اخرج مع رجل لا يمد لي بأي صله سوى معرفة 7 أشهر ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة فقط ,كان يبدو عليه القلق أكثر مني .وبدأت الحديث قائلة له:لا أريد ان يطول وقت خروجي من البيت ,اخشى أن يتصل زوجي او يحدث شيء .
قال لي :بتردد,”وإذا يعنى عرف” ربما يطلقك وترتاحين منه . لم يعجبني حديثه ونبرة صوته ,بدأ القلق يزداد عندي ثم قلت له : يجب ان لا تبتعد كثيراً ,لا أريد أن اتأخر عن البيت , قال لي :سوف تتأخرين بعض الوقت ,لأني لن اتنازل عنك بهذة السهولة, فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت ,أريد ان أملأ عيني منك ,لاني ربما لن يكون هنــاك مــــجال عــــــندك لرؤيتي بـعدها..!!!
هكذا بدء الحديث ,رغم قلقي الذي بدء يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه إيضاً ,بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً ,لا أعلم كم من الوقت بقينا ع هذا الحال.

حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه ,وفجأة وإذا انا في مكان لا أعرفه ,مظلم وهي أشبه بالاسترااحه او مزرعه ,بدأت أصرخ عليه ماهذا المكان ؟ إلى أين تأخذني ؟
وإذا هي ثوان معدودة والسيارة تقف ,ورجل آخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقووة ,كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقه , صرخت وبكيت واستجديت بهم ,أصبحت لا أفهم مايقولون ولا أعي ماذا يدور حولي .
شعرت بضربة كف ع وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف ,اني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم ,رأيت اثنين فقط, كل شيء كان كالبرق من سرعته .لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عاارية ,ثياابي تمزقت بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ ..

لم تمر سوى ثواان وإذا به يدخل علي وهو يضحك”قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي ,خـــــــلو سبيلي , اريد ان اذهب الى البيت . قال: سوف تذهبيت إلى البيت ,ولكن يجب ان تتعهدي بأن لا تخبري أحداً وإلا سوف تكونين فضيحة ع أهلك ,وإذا أخبرت عني أو قدمتي شكوى سيكون الانتقاام من أبناائك .

قلت: لا فقط أريد ان أذهب إلى البيت ولن أخبر أحداً ,تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء ,هذا الذي أذكر من الحادثة ولا اعلم اي شيء اخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي مايقارب الارع ساعات .
ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت .لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة .دخلت البيت مسرعة وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي . لم أصدق ماحدث لي ,أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل أي لقمة في فمي..

ياويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجلي!! كيف سيكون حالي بعد هذة الحادثة !؟ كرهت نفسي وحاولت الانتحار !! خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي !!
لا تسأليني عن أبنائي فأنا لم أعد أعرفهم أو اشعر بوجودهم ولا بكل من حولي ,حتى بعد ان رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير الذي لم يعهده من قبل ,وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بالقووة ,والحمد لله لم يكشفوا علي كشفاً كاملاً بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك ..!

لن اطيل .طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت, كنت أبكي كثيرا واهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون انه هنالك مشكلة بيني وبين زوجي .اعتقد ان ابي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجه حيث ان زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً . لا أحد يعلم ماذا حلّ بي حتى أن اهلي عرضوني ع بعض القراء أعتقاداً منهم بأني مريضة.

انا لا استحق زوجي أبداً فقد طلبت هذة المرة منه الطلاق , وقد كنت في السابق اطلب الطلاق لنفسي ,وهذة المرة اطلبه إكرااماً لزوجي وأبي وأبنائي .أنا لا استحق ان اعيش بين الاشراف مطقاً . وكل ماجرى لي هو بسبب وبــــــسبب التشات اللعين ,أنـــا التي حفرت قبري بيدي ,وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات .

كل من سوف يعرف بقصتي سوف ينعتني بالغبية والساذجة بل استحق الرجم إيضاً وفي المقابل أتمنى ان لا يحدث لأحد ما حدث لي .
أتمنى أن يسامحني زوجــــــــي فهو لا يستحق كل هذا العار ..وأبنائــــــي أرجو أن تساامحووني ,أنــــــــا السبب ,أنــــــــا الســـــــبب , وأسأل الله أن يغفر لي ذنبي ويعفو عن خطيئتي .
ولقد توفيت هذة الضحية ومعها سرها الأليــــــــم دون ان يعلم زوجهـــــــــااا بسرهااا ولم يطلقهااا وحزن حزناً شديداً عليهااا وترك عملـــــــــه وذهب ليبقى بجاانب أبناائه ورائحتة زوووجته

*المجاااال مفتوح للنقاااش وقولولي راايكم بالقصة…
*ما أنكر أن هذي حاالتي بعد مااقريت هالقصة >> 😥 انتم مثلي وإلا أنا عااطفية بزووود 😈
*وردة مقدمة لكل من يشاارك بموضوعي ويشجعني أنزل الأجزااء الثاانية …~
*أي خطأ مصبعي سلكووه لي لأني ما راجعت القصة 😉

أنتظرونــــــــي بالقصة الثاانية من “خطر الشاات ع البنااات”
تعبت وأنا أكتب لكن لجل عين تكرم مدينة 💡




عن had0oOo0sh

شاهد أيضاً

انواع الاحراجات!!!! لا يفوتكم هع هع ….

أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا.<< ——————————————————————————– أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا…. …