عيشي بلادي / عاش اتحاد امارتنا





الامارا ت العربية المتحدة

تقع في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب قارة آسيا مطلة على الشاطئ الجنوبي
للخليج العربي. لها حدود مشتركة من الشمال الغربي مع دولة ، من الجنوب والغرب مع
المملكة العربية السعودية ومن الجنوب الشرقي مع سلطنة عُمان. تأتي تسمية الإمارات

نسبة إلى الإمارات السبع المشكلة للإتحاد وهي:

أبوظبي

دبي

الشارقة

عجمان

رأس الخيمة

أم القيوين

والفجيرة.

بدأ التخطيط لاتحاد الدولة على يد كل من زايد بن سلطان آل نهيان و راشد آل مكتوم في منطقة السمحة بدبي

و في عام 1971 وبعد أن تحققت الحرية للدولة قرر شيوخ المنطقه أن يقوم الإتحاد ليشمل جميع أجزاء الدولة وهي أبوظبي ( العاصمة حاليا ) ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة،

فقام الإتحاد ,بدون أن يشمل رأس الخيمة التي كانت متحالفة مع آنذاك .
في عام 1972 أتحدت رأس الخيمة معهم لتتم بذلك الأتحاد.

لكل إمارة من الإمارات حاكم، وهناك مجلس أعلى لاتحاد الإمارات يتشكل من حكام هذه الإمارات،
ولكل واحد منهم صوت واحد في المجلس. وعمل هذا المجلس رسم السياسة
العليا للبلاد والتصديق على كل القوانين الاتحادية والميزانية العامة والمعاهدات الدولية
وتعيين مجلس الوزراء وقضاة المحكمة الاتحادية العليا وقبول استقالاتهم والرقابة العليا لشؤون البلاد عامة.

وينتخب المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية من بين أعضائه رئيسًا ونائبًا للرئيس،
ويكون رئيس المجلس هو رئيس الاتحاد، ويظل في منصبه هذا لمدة عامين.

وتصدر قرارات المجلس بالأصوات، ويعقد المجلس جلسة كل شهرين ويمكن أن يدعوه رئيسه للاجتماع عند الضرورة.
ولا يكون الاجتماع صحيحًا إلا بحضور خمسة أعضاء كما أن كل جلساته سرية.

وتتولى الإمارات جميع السلطات التي لم يعهد الدستور بها للاتحاد. ولكل إمارة من الإمارات السبع هيئاتها الإدارية المحلية،
والتي تكون موازية وفي بعض الحالات متداخلة مع الهيئات الاتحادية. وقد تختلف الأنظمة الإدارية من إمارة إلى أخرى. وتحدد درجة
الاختلاف عوامل كثيرة منها عدد السكان والمساحة ودرجة التقدم. فلإمارة أبو ظبي، على سبيل المثال،
وهي ذات الأكثرية السكانية والمساحة الكبيرة، جهازها الحكومي المركزي وهو المجلس التنفيذي. وهي كذلك مقسمة إلى منطقتين هما المنطقة الشرقية والمنطقة الغربية، ولكل منهما ممثل للحاكم.

مقالة اعجبتني / وحبيت تشاركوني قرائتها

المصدر:ميره القاسم

في مثل هذه الأيام من كل عام يتجدد عهد الولاء والحب.. ترفرف أعلام بلادي.. تتزين شوارعها.. أشجارها.. تتسع مساحة البراءة في أعين الأطفال والكبار، ونشعر جميعاً بالسعادة للحال التي صارت عليها دولة الاتحاد.

وعلى الرغم من كل هذه الأفراح التي نقضيها في الاحتفالات والخطب النثرية والكلمات الشعرية والأنغام الموسيقية والأوبريتات،
والكم الهائل من التهاني والتبريكات، إلا أنه من الضروري أن نفكر إلى أين سنمضي، وكيف سنمضي.

علينا أن نفتش داخل ذواتنا عن المعنى الجميل لشعار «روح الاتحاد»، وكيف نخلق منه منهجاً لحياة كاملة ورؤية واضحة،
وأعتقد أننا جميعاً بحاجة إلى هذه الروح التي تجعلنا نؤدي مهامنا الوظيفية بتفانٍ من أجل الوطن لا من أجل مصالحنا الشخصية.. هذه الروح نحتاجها لتعليم أبنائنا.. تعاملاتنا اليومية..
حتى حينما نتحدث من خلال وسائل الإعلام التي يجب أن تعبر عنا بأبسط ما نبتغيه.. أن يشبهنا.. أن نكون نحن.

روح الاتحاد هي تلك القيم والمبادئ والمواقف والعادات التي كان يتحلى بها أجدادنا المؤسسون.. روح الاتحاد هي جل ما نحتاجه اليوم لحل مشكلات هويتنا، وعلاج الكثير من مشكلاتنا الاجتماعية.. ولطالما كانت هذه الروح هي روح أهل الدار،
هذا المعنى العميق بحاجة إلى أن نتأمله ملياً من خلال موقع كل واحد فينا.

روح الاتحاد هي ما يحتاجه المجلس الوطني الاتحادي الآن، لتحمل أعبائه الوطنية كاملة وما يقع على كاهله من مسؤوليات لا حصر لها..
هذه الروح التي تخلق في النفس حالة من الشجاعة النفسية والإرادة من أجل تخطي العادي والرتيب والمستهلك، لإزالة الغائم وهزيمة السلبية والاتكالية بحثاً عن فكر ناضج وعمل دؤوب،
ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بالشفافية التي لا تحل في جسد أو تسري في عقل أو تخايل وجداناً
إلا وتجعله طاقة مستحيلة، وشعاعاً نافذاً، وسماء مفتوحة على كل التأويلات.

وأنا على يقين أن كل مَنْ في المجلس الوطني يدرك متطلبات هذه المرحلة، مستغلاً هذا التنوع في أعضائه ليؤسس نقلة نوعية في أداء المجلس.
ولا شك في أن هذه الدورة ستكون قوية مثيرة للجدل، خصوصاً أن المواطن الإماراتي أصبح منفتحاً على الثقافات والحضارات المختلفة،
ويتجاوب بشكل لافت مع كل المستجدات الدولية والإقليمية، ما يجعله تواقاً لدور كل فرد مسؤول في هذا الوطن من خلال مشاركة فاعلة في النهضة، تلك النهضة التي تشكل ملامحنا،
فنحن تجربة فرضت نفسها على الواقع بسرعة استجابة مواطنيها لمتغيرات الحضارة،
واتساع أفق حكامها الذين يدين لهم كل فرد في المجتمع بالولاء،
وذلك لاهتمامهم بقضاياه وسرعة حل جميع مشكلاته الطارئة.



عن

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …