اليوم سنحاول ان نلقي نظرة
على قصيدة رائعة من روائع
عنترة بن شداد
وقبل القاء القصيدة
لا بد كواجب اتجاه هذا العملاق ان نزيد معرفتنا به بنبذه مختصرة عنه
هو عنترة ابن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى.من اهل نجد..
امه حبشية اسمها زبيبة. سرى اليه السواد منها
وكان من احسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا..
يوصف بالحلم على شدة بطشه وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرما بابنة عمه عبلة فقل ان تخلو له قصيدة من ذكرها..
اجتمع في شبابه مع امرئ القيس الشاعر, شهدة حرب داحس والغبراء وعاش طويلا وقتله الأسد الرهيص او جبار بن عمرو الطائي.
عدد قصائده 146
توفي سنة 600 ميلادي
عنوان القصيدة :
صحى من سكره قلبي وفاقا
صحا من سكره قلبي وفاقا
وزار النوم أجفاني إستراقا
وأسعدني الزمان فصار سعدي
يشق الحجب والسبع الطباق
انا العبد الذي يلقى المنايا
غداة الروع لا يخشى الرقاقا
وتطربني سيوف الهند حتى
اهيم الى مضاربها إشتياقا
وإني أعشق السمر العوالي
وغيري يعشق البيض الرشاقا
وكاسات الأسنة لي شراب
الذ به أصطباحاً وإغتباقا
واطراف القنا الخَطي نقلي
وريحاني اذا المضمار ضاقا
جزى الله الجود اليوم عني
بما يجزي به الخيل العتاقا
شققت بصدره موج المنايا
وخضت النقع لا أخشى اللحاقا
الآ يا عبلَ لو أبصرت فعلي
وخيلُ الموت تنطبق إنطباقا
سلي سيفي ورمحي عن قتالي
هما في الحرب كانا لي رفاقا
سقيتها دماً لو كان يسقى
به جبلا تهامة ما أفاقا
وكم ما سيدِ خليت ملقىً
يرحك في الدما قدماً وساقا..
KITKATO
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ