هذه قصتي أرسلها من القلب لتصل إلى قلب كل من طال بها الأمد وهي تنتظر فضله وكرمه في أن يرزقها ذرية صالحة
فقد تزوجت قبل 6 أعوام ولم يرزقني الله عزوجل بذرية صالحة لعلمه وحكمته بما هو في صالحي لكني لم أيأس ولم أضعف قضيت حياتي وعمري في الدراسة والقراءة والثقافة وله الحمد فقد نلت الماجستير وقريبا الدكتوراة وأنا في العشرينات في عمري
بعد عامين من زواجي ذهبنا للمستشفى فقال الطبيب أني مخلوقة بأنبوب واحد فقط وهذا يضعف فرص الحمل الطبيعي كما أن رحمي غير مكتمل وربما من المستحيل أن أحمل بصورة طبيعية
بعدها بدأت سلسلة من الزيارات للمستشفيات فلم أترك مستشفى خاص لم أزره وأتلقى فيه العلاج وصرفت ما يفوق الـ 3000 دينار في الفحوصات والزيارات المتكررة والعلاج في البحرين والأردن
أجريت عملية التلقيح الصناعي ثلاث مرات ولم تجدي
وبعدها قررت وزوجي أن نجري عملية أطفال الأنابيب كحل أخير
وكل هذا ولم تتزعزع ثقتي بحبيبي وسيدي ومولاي وربي
كنت أدعوه بنفس مطمئنة ثقة مني أنه جدير بالإجابة
تقرر أن أجري عملية أطفال الأنابيب في شهر يونيو 2007
وقبل العملية بشهر تهيأ لي أن أزور بيت الله الحرام
وأؤدي مناسك العمرة
فترددت بسبب ارتباطي بموعد العملية
اتصلنا للطبيب وقال لابأس لديك مجال أن تذهبي وتعودي
فبدات أتناول حبوب منع الدورة الشهرية وذهبت في رحلة رائعة ايمانية لبيت الله الحرام وزيارة حبيبي رسول الله (ص)
ودعوت الله هناك أن يوفقني لتربية ذرية صالحة أنذرها لعبادته وطاعته والعمل في سبيله ما حييت
عدت للبحرين وتركت حبوب الدورة الشهرية
وبقيت أنتظر الدورة حتى نجري العملية وقد كنت اعتدت أن أترك الحبوب فتنزل الدورة مباشرة لكن هذه المرة تأخرت كثيرا وقلقت جدا لأن موعد العملية سيتأخر
قررت أن أزور العيادة لأرى سبب ذلك
قالت لي الطبيبة يجب أن أجري لك تحليل حمل قلت لها لا بأس إن كان هذا سيفك حيرتي
عادت الطبيبة بعد دقائق وقالت لي
هل لديك أولاد
قلت لها لا سبحانه لم يرزقني وأسأله من فضله
قالت لي مبروك أنت حامل
لا أعرف كيف أعبر لكم فبعض اللحظات لا تستطيع كل لغات العالم التعبير عنها
لم أعرف ماذا أفعل سوى أن أخرّ على الأرض ساجدة وأقول
أحبك يا الله
نعم أحبك يا الله
فمثل هذا الرب العظيم الكريم كيف نجازيه
أنا الآن في الشهر الثامن وأترقب طفلي الأول إن شاء الله
أسأل الله أن تكون هذه القصة مصدر أمل للكثيرات
تحياتي ومحبتي للجميع
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ