
ما زالت شرطة ينبع تبحث عن ذوي طفلة عمرها لا يتجاوز العام ونصف، إذ لا يوجود أي بلاغات حول فقدانها خلال الأربعة ايام الماضية (الخميس الماضي) وتم التحري من أجل إيجاد أهلها، فيما تم تسليمها لمستشفى ينبع لتلقى الرعاية اللازمة.
وذكر العميد فهد الغنام الناطق الأمني بمنطقة المدينة المنورة (للمدينة): انه عثر على طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها سنة ونصف بأحد أحياء ينبع بالقرب من مسجد تائهة عن ذويها، وبعد عمليات البحث والتحري عن بلاغات المفقودين بالشرطة لم يوجد اي بلاغ لفقدان طفلة في هذا العمر وتم تسليمها لمستشفى ينبع، وحتى ظهراليوم الاحد لم يتقدم أحد ببلاغ عن فقدان طفلة بهذا العمر.
وأضاف شرعت الأجهزة الأمنية بالقيام بالبحث والتحري عن ذوي الفتاة الصغيرة منذ العثور عليها في ظل عدم وجود بلاغات وهي متواجدة الآن بمستشفى ينبع العام وما زال البحث جاري.
وذكر مدير الشؤون الصحية بينبع الدكتور عبدالرحمن صعيدي بأن حالة الطفلة جيدة ومستقرة وتلقى الرعاية الكاملة بالمستفى الان، واضاف استلمت المستشفى الطفلة يوم الخميس الماضي حتى يأتي اهلها لاستلامها .
وحول امكانية الاستفادة من معلومات تدل على أهلها من الطفلة نفسها، ذكر ان عمرها صغير على معرفة هذه الامور

ما زال لغز الطفلة الصغيرة (لم تتجاوز العام والنصف) الموجودة في قسم الأطفال بمستشفى ينبع العام منذ خمسة أيام دون أن يتم التعرف على ذويها محيرا للجميع.
وقامت الشرطة بالتعميم على الأجهزة الأمنية في جميع المناطق من أجل البحث عما إذا كان هناك بلاغ عن فقدان أو اختطاف طفلة بهذا العمر.
وذكر الناطق الأمني بشرطة منطقة المدينة المنورة العميد فهد الغنام لـ «المدينة» أنه لليوم الخامس على التوالي لم يتم التعرف على أسرة الطفلة ولم تسجل بلاغات في المنطقة عن طفلة في هذا العمر مفقودة أو خلافه، وقامت الأجهزة الأمنية بالمنطقة بالتعميم على جميع مناطق المملكة من أجل التأكد من وجود بلاغات أو حالات اختطاف لطفلة بهذا العمر، وما نزال في انتظار الرد.
من جانبه أوضح الدكتور عبدالرحمن الصعيدي مدير الشؤون الصحية بينبع أن الطفلة ما زالت موجودة في قسم الأطفال بالمستشفى وتلقى رعاية صحية متكاملة، وأكد أن وضعها الصحي مستقر باستثاء إصابتها بنزلة برد خفيفة بسب كثرة البكاء. وأفاد أنه في حال استمرار تغيب ذويها سيتم نقلها إلى التأهيل الشامل بينبع لإكمال الإجراءات النظامية في هذا الخصوص.
وردًا على سؤال «المدينة» عن ماهية هذه الإجراءات، أجاب: «يمكن لهم البحث عن أسرة بديلة للطفلة أو التبني».
«المدينة» قامت بزيارة للطفلة في المستشفى ظهر أمس ووجدتها محل الرعاية الصحية واهتمام الممرضات وتعاطفهن، فمنهن من تقوم بتمشيط شعرها، فيما تهتم أخريات بتغيير ملابسها واستحمامها وتلبية كافة احتياجاتها.
وقامت إدارة المستشفى بتخصيص عدد من الممرضات لمرافقتها في غرفتها على مدار الساعة في محاولة لتخفيف الصدمة عنها. وحاولنا التحدث إليها ولكنها ما زالت غير قادرة على الكلام نظرًا لصغر سنها، وهي تدخل في نوبات بكاء على فترات متباعدة ولا تهدأ إلا بعد حملها وضمها من إحدى الممرضات أو عند النوم.
ارجوكم انشروهااااا في المنتديات والبردكسات واليميلات ممكن احد يعرف هالبنت ويوصلها الا اهلهااا …..:t8
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ