،
،،

أصبحت مناطق واسعة من الجزيرة العربية :
نجد والأحساء وبعض مناطق الخليج العربي حتى العراق
والكثير من مناطق العالم :
تحت وطأة ( وباء ) ؛ فتك بالعشرات والمئات و الآلاف والملايين في بدايات السنة الهجرية 1337 ، ما يوافق الفترة من التأريخ الميلادي العام 1918 و 1919 والبعض يوصل ذلك حتى عام 1920

،،،
،،،،،،
مواقف ومحطات مؤلمة ،، كان لا بد منها !!
قبل أن نسير بين جنبات الموت والجثث ! !
دخل على المعبر وقال له : يا شيخ :
رأيت أن جميع من في المقبرة قاموا من قبورهم يحملون أكفانهم معهم !!
فما تفسير هذه الرؤيا ، فقد أشغلتنـي كثيرا ؟
فأمسك الشيخ المعبر رأسه وقال :
لا إله إلا الله !!
هذه في بلاء يموت فيه خلق كثير من الناس .
،،،
،،،
وبعد ذلك تواردت الأنباء ببداية تفشي الوباء !
من نجد وغيرها .
فالرياض آنذاك كانت على ما يقال تضم 10 آلاف نسمة
مات منهم ألف نسمة !!
،،،
،،،
،، إلى محافظة عنيزة ( القصيم )،،
هذا البحث وكان والده رحمه الله ممن أصيبوا بحمى ذلك الوباء وشفي .
ونجدهم قد ماتوا في بيوتهم ونخرجهم منها .
فكثر الموتى وشقت على الناس الصلاة والذهاب إلى الجامع فقام الإمام الخطيب وقال :
،،،
،،،
،،،

فكم من مشارك في عزاء جنازة حملوه إلى قبره وعزي أهله فيه .
وكم من أسرة ماتت وانقطع ذكرها ولم يجد الناس أحدا يعزونها فيه!
والله المستعان !
،،
،،،
!! الخليج العربي والأوبئة !!
خصوصا في منطقة حوض الخليج العربي .
أكثر من مات منا على مر السنين كان قد أصيب بـ ( الإنفلونزا ) و ( الكوليرا ) !
لاتصالها المباشر عبر التجارة بالمناطق ذات الوباء المتكرر كالهند والعراق وبلاد فارس .

،،
،،
وأقول : لاشك بأنه كانت الأوضاع قديما متردية صحيا و توعويا

يتكرر وباؤها :
( حوالي دجلة والفرات ) في العراق .


،،،
،،،
في ( سنة الرحمة ) على تراب نجد :
وولت البهائم في الصحاري على وجهها لا راعي لها من أهلها .
ذكريات لشدة وقعها على النفوس
لا زال يتذكرها الكبير يحكيها للصغير
أشهر معدودة استحقت أن تلقب بـ : سنة الرحمة !
رجاء أن يرحم الله من مات في تلك السنة
،، رحم الله كل من مات رحمة واسعة ،،
،،،
،، كان ذلكم عرضا تأريخيا بسيطا لأن المقصد من الموضوع الطرح العلمي وليس التأريخي ولعل هناك بعض المناطق أصيبت بالأوبئة تحتاج إلى من ينبري لبحثها ،،
!! وإلا ،، فالمواقف والذكريات يطول طرحها ولا يقصر شرحها !!
!! ،، فيا ترى ،، !! ما هي الحالات الجوية التي سادت في تلك السنة ؟
و ما هو نوع الوباء الذي قضى على الآلاف بل الملايين ؟
باختصار :
!!،، ما علاقة المناخ بالأوبئة وما علاقة الأوبئة بالمناخ ،،!!بمشيئة الله تعالى
،،، يقول الطبيب السويسري : بارسيليوس :
( زعيم الطب في القرن السادس عشر الميلادي ) : ( إن من كشف أسرار الرياح والعواصف والطقس فلا بد أن يكون أعرف الناس بأسباب الأمراض )
،،،
،،،
،،،
هنا سنتكلم بلغة علم ( الأرصاد الجوية )
وباختصار بلغة العلم ( المايكروبيولوجي ) وشقيقه العلم
( الفايرولوجي ) :
،،
،،
،،
بداية : يقول المؤرخ صاحب كتاب ( تذكرة أولي النهى والعرفان )

الشيخ إبراهيم بن عبيد شيخ الأخبار والفرائض وعلم المواريث رحمه الله تعالى :
(( ولقد وقع هذا الوباء في بداية هذه السنة 1337 هـ و كان عامّا في نجد والأحساء والخليج والعراق ، واستمر ثلاثة أشهر ))
من هنا نبدأ القراءة :
وسنأخذ الفترتين : 1918 و 1919 ميلادي
،،،،،،
ما هو ذلكم الوباء ؟
أحد ثلاثة أمور تفترض ،، أحدها مرجح بل تم اعتماده من قبل بعض الجهات وهو ( الحمى الإسبانية )
ما يسمى بـ ( إنفلونزا الخنازير حاليا ) أو إنفلونزا
( A/H1N1 ) :
إما أن يكون : الحمى الإسبانية ( إنفلونزا الخنازير حاليا ) وإما أن يكون الملاريا وإما أن يكون الكوليرا .
ولا مانع من تواجد هذه الأوبئة في زمن واحد لسبب بسيط :
هو أن نشأتها بإذن الله تعتبر ذات أثر مناخي وتفاعل بشري سلبيمع الأثر المناخي ( غالبا ) ! وبعضها كالكوليرا مستوطن في بلاد دجلة والفرات !
وبعض مناطق حوض الخليج العربي
والملاريا والكوليرا والإنفلونزا أمراض بكتيرية وفيروسية موسمية تتواجد كأكثر شيء في المواسم المطرية أو مواسم الفترات الانتقالية بين الفصول والظواهر المناخية مرتبطة جدا بالحالة المعيشية والصحية والاقتصادية للإنسان بمشيئة الله تعالى !
والمعروف أن الأوبئة غالبا ما تنتشر في العروض المداريةوالاستوائية لتواجد معاييرها المناسبة كـ : درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة المرتفعة ، لذلك تلائم تلك الأجواء الكثير من البكتيريا والفايروسات الضارة بالكائنات الحية .
!! عوامل مشتركة لا بد من طرحها !!

في كثير من بلدان العالم وقتلت الكثير من البشرية

المعيشية بشكل عام في كثير من البقاع .

،،
،،
ثانيا : دورة البقع الشمسية وتبدلاتها وتذبذب عدد البقع الشمسية والتي بلغت ذروتها في العام 1917 ميلادي




،،،،
،،،،

،،،،
،،،،

في فترات الانتقال بين الفصول المناخية غالبا .
يرجع بإذن الله إلى عوامل نشأة فايروس الإنفلونزا في البيئة المناخية والمكانية ويرجع إلى عوامل وضع الكائن الحي مع البيئة المناخية والمكانية .
الشتاء والربيع ، وبين فصلي الخريف والشتاء .
خصوصا فيما يتعلق بالعروض المدارية . حيث تتواجد الفروق الحرارية
بشكل واسع .
وأواخر الخريف في فترات سيادة جبهات المنخفضات الجوية
،،
( اللانينيا ) والعكس تصبح عملية الانتقال المناخية شديدة
( الفروق الحرارية ) .
سجلت في فبراير 2009 في المكسيك
ووثقت رسميا في أبريل 2009
ظاهرة النينيو عالميا عبر الدفء الذي ساد كثيرا من المناطق المدارية !
على القارة الأوروبية بشكل أكثر من المعدلات المعتمدة لدى أنظمة الأرصاد .

READING
( الفروقات الحرارية في الأجواء هي أمر جوهري في نشأة وانتشار الفايروسات )
،،
،،
ولذلك هناك في أوروبا أمراض تسمى مجازا بـ :
غنية بكثير من المظاهر .
،،
،،
،،
و كما قرأنا جليا من خرائط الوكالة الألمانية للأرصاد والمناخ وكذلك الوكالة اليابانية من خلال مقارنة :
فبراير اللانينيا 2008


،،،
،،،
وأكثر المخلوقات الحية التي يطالها الأثر سلبا من الفروق الحرارية الوجيزة :

ذلك النمط الخطر المسمى A : H1 N1

،،،
،،،
( النينيو ) ( الدفء ) يعنـي ذلك :

يلمس برودة واضحة تباغت حالة الدفء !
يلمس دفء وحرارة واضحة تباغت حالة البرودة !

،،
،،
معنـى ذلك أن تواجد الإنفلونزا يقوم بقوة على تواجد :
اللانينيا والنينيو المتحكمة بإذن الله بشكل كبير بوضع المناخ في مناطق كثيرة .
(( طبعا مع مراعاة الحالة الصحية للإنسان وظروف أخرى تم ذكرها سابقا ))
،،

وبدأت من جديد من بعد يناير 2009 في دورة أخرى .
فيا ترى ما الذي سيحصل 2009 و 2010 ميلادي !!
،،،
،،،
الفايروسات عموما :
1- علاقة الكائن الحي بالمناخ
2- وعلاقة الكائن الحي بالمكان
3- وعلاقة الكائن الحي والمناخ والمكان بالشمس وهياجها وركودها
( دورة البقع الشمسية ) كأثر بعيد المدى لا يزال مرجح بقوة لدى العلماء المتخصصين . ! وكما قال الطبيب السويسري بأن خبير الطقس طبيب ! 😳
في الوضع الحالي لإنفلونزا الخنازير يجب أن نلاحظ عدة أمور بالحسبان :

1- دورة البقع الشمسية ضعيفة حتى الآن والشمس في وضع
ركود بمشيئة الله تعالى ولا وجود للهياج الشمسي حتى الآن .
هذا بشكل عام ولا ندري عما سيستجد !
وعدد البقع الشمسية في آخر التوقعات بسيط جدا : يتراوح بين البقعتين والثلاث في كل شهر حتى نهاية العام 2009
وهو عدد لايوازي عدد البقع الشمسية في العام 1918 التي كانت أكثر بكثير و على ذلك : 2- قد تقل فرصة تواجد ظاهرة النينيو ( القوية ) وتقل معها ظروف أخرى كثيرة مصاحبة لها بإذن الله . وعلى ذلك :
3- تقل نسبة الإصابة بالإنفلونزا H1N1 أو تكون الإصابات غير شديدة ، أو يبدأ انحسارها ويقل انتشارها بمشيئة الله تعالى وهذا هو الوضع المتواجد الآن و الإصابات حاليا ليست بشديدة ولله الحمد
بل سهلة في مجملها .
وإنما وصفت التقارير الصحية شدتها لوضعية صحة الإنسان الضعيفة قبل الإصابة بإذن الله .
،،
رابط متابعة من قوقل لآخر الإصابات :
http://maps.google.ca/maps/ms?hl=en&…1&source=embed
،،
،،
والظروف المناخية الكبيرة سوف يركد ،، لا ،، لأن هناك وجوها أخرى في العلاقات ،، منها العلاقة بين الفايروس والإنسان ،، فقد يتسبب الإنسان بمشيئة الله في تفعيلها سلبا رغم ضعف الظروف الأخرى !! والفايروسات عموما توصف بأنها شديدة التحور والتغير
مما يجعل جهاز المناعة لدى الإنسان عديم القدرة على التغلب عليها واكتساب المناعة ضدها .
والإنسان يتعرض دائما للإنفلونزا وليس لديه القدرة على
الفكاك منها لطبيعة الفايروس المتحورة والتي تأتي دائما بشخصيات يجهلها جهاز المناعة لدى الإنسان .
فلا نتكل بشكل تام على أمر واحد دون مراعاة العلاقات تامة !
ونحن هنا نرصد ظواهر جعل الله لها بشكل كبير دور تفعيل وتغذية الفايروسات والبكتيريا الضارة بإذن الله . أما إذا تغير الوضع من خلال تزايد أعداد البقع الشمسية ورصدت المراصد ظاهرة النينيو بقوة فقد تشهد موجة الإنفلونزا H1N1 وضعا مغايرا لا نعلم طبيعته .وعلى ذلك ( حين تتغير القراءات ) فالدول النامية يجب أن ينظر لها وخصوصا ما يهمنا :
ممر الرياح الشمالية الشرقية والشمالية الغربية
! حوض الخليج العربي الرطب !
،،،
،،،
ولا يعنـي هذا البحث ( القاصر بشدة ) أن الأمراض الوبائية لا تتواجد حصرا إلا
في سنوات النينيو بل تتواجد في سنوات اللانينيا بإذن الله لأن ظاهرة اللانينيا بمشيئة الله تزيد من غلة أمطار بعض المناطق حول الأرض .
وتزيد من غلة الوبائيات في جنوبي شرق آسيا وجنوب أفريقيا .

ولكن مع مراعاة شرط تواجد البقع الشمسية في وضع ( هبوط وليس تذبذب ) لأن التذبذب في ظهور البقع الشمسية يعنـي بإذن الله
نشوء ظاهرة النينيو فوق المحيط الهادئ .
ولكنها ( اللانينيا ) أعنـي ، أقل حدة بالنسبة لنا نحن في العروض المدارية
شمال الكرة الأرضية لأنها تضعف بإذن الله الرطوبة والتساقطات المطرية وتقل بذلك العوامل الأخرى .
،،،
،،،
ونحن ركزنا على الفترة المفضلة للفايروسات والبكتيريا الضارة
وهي فترات النينيو ، والتي تنطلق غالبا منها
بإذن الله الكثير من الأوبئة في العروض المدارية طبعا بمراعاة
الظروف الأخرى .
ونحن في بلادنا يهمنا دراسة ظاهرة النينيو كأكثر شيء
لأنها ارتبطت بمشيئة الله بعدة أوبئة :
كحمى الوادي المتصدع وحمى الضنك والملاريا وبعض الأوبئة الأخرى ،،،
متزامنة مع ارتفاع معدل الرطوبة و التساقط المطري .
وكل ذلك بتدبير الله جل وعلا
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ