الكاكاو يقي من السكتات القلبية
كشفت أبحاث أمريكية حديثة أن مادة “إبيكاتيكينا” الموجودة في شراب الكاكاو تقي من الذبحات الصدرية والسكتات القلبية والسرطان والسكر.
وأوضحت الدراسة أن الكاكاو غني بالمواد المضادة للأكسدة أكثر من أي شراب صحي معروف مثل الشاي .
وأشار نورمان هولنبيرج الأستاذ في مدرسة الطب التابعة لجامعة هارفارد، إلى أن الكاكاو يتمتع بمزايا علاجية، تساوي مزايا البنسلين والبنج وتقي من سلسة من الأمراض، كما أنه يقلل من تأثير الشيخوخة.
الجزر يعالج حالات فقر الدم والضعف العام
أكد خبراء التغذية أن الجزر يتمتع بفوائد غذائية وعلاجية مهمة وهو نوعان الأصفر والأحمر ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً, والجزر غني بشكل خاص بفيتامين ” أ ” الهام جداً لصحة الجسم, لأنه يعمل على تقوية النظر, ويزيد من مقاومة الجسم للأمراض المعدية, ويفيد في حالات فقر الدم والضعف العام.
وأوضح الخبراء أن الجزر يستعمل في علاج القروح والتسلخات الجلدية, ويعطي الجسم حاجته من البوتاسيوم الذي يسبب نقصه تهيج الأعصاب .
ويشير الخبراء إلى أن الجزر يحتوي على عدة فيتامينات مفيدة مثل فيتامين ب, ج, د, هـ, وعلى بعض الأملاح المعدنية الضرورية كالكبريت, الفسفور, والبوتاسيوم, والمغنسيوم, والحديد ، مضيفين أنه مهم جداً لتغذية الأطفال فهو يساعد على نمو أجسامهم ويعطيهم المقاومة ضد الكثير من الأمراض.
التوت البرى يقى من سرطان الأمعاء
أكد علماء أمريكيون أنه يوجد مركباً فى فاكهة التوت البرى يمكن أن يمنع الإصابة بسرطان الأمعاء.
وأوضح العلماء أن هذه المادة تحتوى على مادة طبيعية مضادة للأكسدة تقضى على الجزيئات التى يمكن أن تؤدى إلى النمو السرطانى فى الجسم.
وأشار الدكتور بنادرو ردى من مستشفى روتجرز ووزارة الزراعة الأمريكية، إلى أن هذا المركب يمكن أن يصنع على شكل حبوب، لذا ينصح بإضافة التوت إلى الاكل بسبب فائدته الصحية والغذائية.
وخلصت الدراسة إلي أن التوت مفيد بالنسبة للنساء على وجه الخصوص لأنه يخفف من آلام الدورة الشهرية، فضلاً عن فعاليته كعلاج طبيعى لفقر الدم، نظراً لاحتوائه على مواد سكرية بروتينية، وأملاح معدنية.
قشر الرمان يساعدكِ على التخلص من الحموضة
حرقان المعدة أو ما يطلق عليه الحموضة مشكلة قد يعاني منها الأشخاص وتسبب لهم الكثير من الألم فبالرغم من استخدامهم للعديد من الأدوية إلا أنهم لا يستطيعون التخلص منها، لذا نقدم لكم مشروب الرمان والذي يساعد على التخلص من الحموضة والذي يمكن تحضيره بطريقتين :
الطريقه الأولى :
نقوم بغلي كوب من الماء ثم نضيف ملعقة صغيرة من مسحوق قشر الرمان إليها ومن ثم يشرب كالشاي مع ملاحظة كونه أكثر مرارة.
الطريقه الثانية :
نضيف ملعقة من مسحوق قشر الرمان إلى علبة زبادي طازجة وتخلط جيداً قبل تناولها.
الأعشاب أحدث علاج للتخلص من سموم الجسم
في إطار الأبحاث العلمية التي تجري للتوصل لعلاجات طبيعية تقي من الأعراض الجانبية الناتجة عن تناول الأدوية الكيميائية، كشف “أكارو سبا” في نادي الطيران في دبي عن توفر علاج طبيعي جديد للمحافظة على البشرة هو “علاج لفّ الجسد بأعشاب بحرية للتخلص من المواد السامة”.
ويساعد العلاج بحسب جريدة “البيان” الإماراتية على التخلص من المواد السامة التي تتراكم في الجسم، ممثلة بالفضلات التي يتم تناولها الطعام والشراب.
ويؤدي عدم التخلص من هذه المواد إلى تخزينها في الجسم مما يسبب إجهاد العضلات وانتشارها في الخلايا الدهنية، وهي مشكلة يعاني منها الكثيرون وتعرف و”بالسليولايت” (دهون ومواد سامة).
وتحتوي الأعشاب المستخدمة في العلاج على اليود الذي يعمل على تنشيط الغدة الدرقية التي تزيد قدرة الجسم على الهضم مما يساعد على التخلص من المواد السامة.
الفواكه والخضار مفتاح الصحة
بالرغم من تكرار الأطباء نصيحتهم بضرورة الحرص على تناول الفواكه والخضار، وبالرغم من استخدامهم في ذلك كلمات وجُمل غاية في الوضوح لبيان مدى الحاجة إليها والجدوى منها، وبالرغم من تأكيدهم حقيقية بسيطة جداً مفادها أن تناولهما هو واحد من الدعائم الأساسية لتكوين وجبات غذائية ذات مردود صحي مضمون لأجسام وعقول الناس، إلا أن الواقع لا يزال خلاف ذلك، حيث أن المزيد من نتائج الدراسات الطبية الإحصائية الحديثة لا تزال تقول، في منتهى الصراحة المملة بتكرار عباراتها والممزوجة بخيبة أمل في فحواها، بأن معدلات استهلاك الناس للفواكه والخضار هي دون المستوى المطلوب لرفع مستوى الصحة والوقاية من الأمراض. بل إن واحدة من تلك الدراسات الحديثة تقول ما هو أبلغ. حيث تشير إلي مشكلة عدم إقبال الأطفال على تناولها، إنما مرده بالدرجة الأولى عدم اهتمامنا نحن كبالغين في توجيه هؤلاء الصبية والفتيات نحو الإقبال عليها وتذكيرهم بتناولها أو عصائرها. والدليل هو ما لاحظوه من أن القيام بمجرد التذكير لأطفال المرحل الابتدائية بوجودها وتوفرها، أثناء تقديم وجبات الطعام المدرسية إليهم، كفيل بإبدائهم الرغبة في تفضيلها على غيرها والإقبال على تناولها، الأمر الذي يُعيد إلي أذهاننا الحقيقة البسيطة والقوية، في نفس الوقت، وهي أن الأطفال يسهل توجيههم نحو اختيار الوجبات الصحية طالما تم توفير عناصرها في متناول أيديهم، وبُذل شيء من الجهد القليل نحو تحبيب تناولهم لها. وأن التكرار الممجوج لقصة شكوى كثير من الآباء أو الأمهات من عدم تناول أطفالهم للوجبات الصحية، ليس سببه الأطفال أنفسهم أو عنادهم، بل هو مدى بذلنا الجهد كبالغين في مساعدهم على تناولها وإبعاد الوجبات الضارة عنهم.
والقضية التي قد تبدوا للبعض مكررة في طرحها ولا جديد فيها من الناحية الطبية والصحية، لكنها في الحقيقة خلاف ذلك، من الناحية الصحية والطبية على الأقل، إذْ أنها إحدى قضايا الساعة العالقة دون حل في الوسط الطبي، والشائكة في البحث لوضع حلول لها. وما لم يتنبه الآباء والأمهات والأطباء إلي كيفية معالجتها والتغلب عليها فإنها ستتسبب في تداعيات صحية ضارة، على حد وصف كثير من الباحثين، في مستقبل صحة الأطفال وعُرضة إصابتهم بالأمراض المستقبلية، وذلك بدءًا من السمنة، ووصولاً إلى الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ وأنواع شتى من السرطان، وبالطبع مروراً بأنواع أخرى من الأمراض المزمنة.
* تناول دون المستوى
* ويقول الباحثون من كلية جونز هوبكنز للصحة العامة في دراستهم المنشورة ضمن عدد إبريل القادم من المجلة الأميركية للطب الوقائي، إنه بالرغم من الحملات القوية الموجهة إلى عموم الناس، التي تحثهم على الإقبال على تناول الفواكه والخضار، إلا أن الأميركيين لا يزالون لا يتناولون منها الكمية المنصوح بتضمينها في وجبات طعامهم اليومية.
والمعروف أن إرشادات التغذية الصحية، وتحديداً التي بدأ التشديد في النصح بها منذ بدايات التسعينات الماضية، تتضمن ضرورة تناول حصتين يومياً، على أقل تقدير، من الفواكه. وكذلك تناول ثلاث حصص غذائية يومياً من الخضار، على أقل تقدير أيضاً. لكن الوقائع والتقارير الصادرة عن عدة هيئات عالمية، وبالاستناد على دراسات محلية في مناطق شتى من العالم، لا تزال تُؤكد أن حال الناس في تشكيل وجبات طعامهم اليومية لا تزال بعيدة، وبعيدة جداً في بعض الأحيان، عن تحقيق تلك الغاية الصحية المنشودة بكل حرص. . . . تابع
وقالت سارة ستارك، الباحثة الرئيسة في هذه الدراسة: إننا استخدمنا المعلومات الواردة حول الوجبات الغذائية في الدراسة الإحصائية القومية للصحة والتغذية، كي نتعرف على نوعية الإقبال في تناول الفواكه والخضار بين الناس فيما بين عامي 1988 و2002. وشملت شريحة واسعة ضمن أكثر من 24 ألف شخص من البالغين. وأضافت، وما وجدناه هو أنه لم تُوجد أي مُؤشرات على رغبة واضحة في زيادة تناولهما عبر تلك السنوات، الأربع عشرة. بل إن 11% من بالغي الشعب الأميركي فقط يُحققون تناول ما تنص عليه الإرشادات الخاصة بكمية تناول كل من الفواكه والخضار بشكل صحي وفق الكمية المتقدمة في إرشادات التغذية الصحية. وتحديداً حول تناول كل منها، فإن 28% فقط يتناولون الكمية اللازمة من الفواكه، و32% فقط يتناولون الكمية اللازمة من الخضار، وذلك بشكل يومي. كما لاحظ الباحثون أن 62% من المشمولين في الدراسة لم يكونوا يتناولون أياً من الفواكه بشكل يومي، وأن 25% منهم لم يكونوا يتناولون أياً من الخضار بشكل يومي أيضاً. ولعل هذه هي أهم النتائج التي تُوضح المقصود في هذا العرض حول مثال تقويم مدى الإقبال على تناول الكمية اللازمة للجسم لكل من الخضار والفواكه في أحد المجتمعات التي تحظى بجهود توعية صحية واسعة حول فوائد تناولهما، والتي اقتصرت في إيرادها من بين مجموعة أخرى من المعلومات الإحصائية الواردة في الدراسة التي قد لا تهم كل الناس في بقية مناطق العالم. وقالت الباحثة إن عدم تناول كمية كافية من الفواكه والخضار هو مشكلة صحية خطيرة، على حد قولها، لأن الوجبات الغنية بهما مرتبطة بخفض احتمالات خطورة الإصابة بالسمنة وأنواع شتى من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري وبعض من أنواع الإصابات السرطانية. وهو وصف علمي دقيق لا مبالغة فيه، ينطبق تماماً على المفهوم الطبي الثابت لمعنى تداعيات عدم تناولها بالكمية اليومية، التي تُعتبر أدنى ما يُمكن بها تحقيق حاجة الجسم الصحية منهما. وأضافت القول، وبالجملة فإنه لم يكن هناك تحسن في كمية تناول الأميركيين للفواكه، بل ثمة في الواقع انخفاض في كمية تناول الخضار، وذلك طوال المدة التي تتبعتها الدراسة بالبحث.
وتعتبر النتائج هذه مخيبات لآمال جهود الهيئات الصحية القومية في الولايات المتحدة حول اعتزامها تحقيق برنامج صحي قومي طموح لبلوغ تناول 75% من الناس لثمرتين أو أكثر من الفواكه يومياً و50% منهم لتناول الخضار ثلاث مرات أو أكثر يومياً، وذلك بحلول عام 2010. كما احتوى عدد إبريل من المجلة الأميركية للطب الوقائي، عدداً من الدراسات والتقارير لباحثين من مراكز طبية مختلفة، في الولايات المتحدة وغيرها، تدور بالجملة حول تقويم مستوى إقبال الناس على تناول الفواكه والخضار. ومنها تلك الدراسة التي أجرتها البروفسورة أشيما كانت، من قسم علوم الأسرة والتغذية والرياضة بكلية كوينز في مدينة نيويورك، حول الفوارق بين تناول الأفراد من الأعراق المختلفة للكمية اللازمة بشكل يومي من الخضار والفواكه. وتحديداً في المقارنة بين السود والبيض من ناحية مدى تحسن تناول كل منهم لنوعي المنتجات النباتية.
وتوصل الباحثون إلى أن قليلاً من التقدم قد تم إحرازه في تقليص الفارق بينهما من ناحية عدم تحقيق السود لمستوى متماثل لما هو سائد بالجملة بين البيض في هذا الشأن.
وقالت البروفسورة كانت إنه فيما بين عام 1971 وعام 1974، كان مستوى تناول السود لكمية الخضار والبوتاسيوم والكالسيوم أقل. وهذا الفارق استمر حتى في دراستنا للحال فيما بين عام 1999 وعام 2002. . . . تابع
وأضافت بأن الفارق العرقي في التناول لا يُمكن تعليله أو تبريره بالاختلاف في مستوى الدخل المادي أو الدرجة التعليمية. وهو ما يحتاج إلي بحث للكشف عن أسباب استمرار الاختلاف العرقي في تناول الخضار والفواكه.
واستطردت إن من الضروري التعرف على المداخل الثقافية وتسخيرها لوضع وسائل فاعلة في رفع مستوى تناول الخضار والفواكه بين مجموعات السود الأشد عُرضة للإصابة بنقص عناصر التغذية. وهو ما يُقصد به الأطفال والحوامل والمرضعات والمُصابون بالأمراض المزمنة على أنواعها.
* تذكير الاطفال تذكير بسيط للأطفال كفيل بإقبالهم على تناول الفواكه والخضار.
وضمن برامج التغذية المدرسية، والاهتمام، بالفرصة من خلالها، بالبحوث الطبية حول تغذية الأطفال وكيفية توجيههم نحو الأفضل فيها، يقول الباحثون من قسم النفسية بجامعة يال في نيوهيفن بولاية كونيكتكيت الأميركية، إن تحقيق تناول الأطفال للفواكه قد يتم ببساطة عبر تذكير مُقدمي الأطعمة في كفتيريا (مطعم) المدارس الابتدائية للطلاب بها في وجبات فترة الغداء. ووجد الباحثون أن للعاملين في مطعم المدرسة دورا مهما وفاعلا حينما يسأل أحدهم طلاب المرحلة الابتدائية فيما لو يرغبون في أخذ إحدى ثمار الفاكهة أو عصيرها ضمن عناصر وجبة فترة الغذاء أثناء تقديمها للطلاب في المدارس. وأن نتيجة تذكير هؤلاء العاملين هو إقبال الطلاب بشكل تلقائي ودون امتعاض أو رفض على أخذ أي منهما. والأهم من هذا كله حقيقة هو أن غالبية الأطفال الطلاب يتناولونها بالفعل ولا يُهملونها!.
وتُعتبر النتائج هذه، والمنشورة في العدد الحالي من المجلة الدولية لعلم سلوكيات التغذية والنشاط البدني، واحدة من الدراسات التي تحمل في طياتها أهمية بالغة من الناحية العملية في تحقيق زيادة في إقبال الأطفال على تناول الفواكه. كما تُعتبر أيضاً واحدة من الدراسات الكثيرة التي تشير إلى أن ثمة خللاً ما في طريقة تعامل الكثيرين مع أطفالهم عند شكوى الأمهات أو الآباء من عدم تناول الأطفال العناصر الصحية للتغذية اليومية.
ولأن فاقد الشيء لا يُعطيه، فإن طرح موضوع كيفية توجيه الأطفال نحو التغذية الصحية وتناول عناصرها المهمة بطريقة تحقق المقصود منها يتطلب أن ينظر الآباء والأمهات إلى شأن توجيه تغذية أطفالهم إلى الأنماط الصحية السليمة، بالبدء بتطبيقها على أنفسهم وتوفيرها لهم وتقريبها من متناول أيديهم.
وكنت قد طرحت في ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط» موضوع التغذية المدرسية في عدد سابق. وفيه أن خيارات الأنواع المتوفرة لطلاب المدارس، إما بالمجان أو بأسعار رمزية، لبرامج الوجبات الغذائية المدرسية في بعض الدول تتضمن تحقيق تناولهم وتعويدهم على الاختيارات الصحية في التغذية. وتشمل، على سبيل المثال، عناصر البرنامج الفيدرالي القومي الأميركي لوجبة فترة الغداء المدرسية تحقيق توفير المدارس أطعمة تتفق مع إرشادات التغذية الصحية. وهي التي تتضمن توفير عدة أصناف غذائية، وهي اللحوم والحليب والحبوب والخبز والفواكه والخضار وغيرها. والطلاب ملزمون باختيار أحد الأصناف بشكل أساسي، ما قد يعني أن طالباً ما قد يستغني أو يسهو عن اختيار الفواكه أو الخضار من بينها.
وما وجدته الدكتورة مارلين شوارتز، وزملاؤها الباحثون من جامعة يال، في دراستهم الحديثة التي تمت في إحدى المدارس الابتدائية بولاية كونيكتيكت أن اللجوء إلي أحد الوسائل البسيطة جداً كفيل بتحقيق تناول الأطفال للفواكه. والأمر لا يتجاوز سؤال العامل أو العاملة في الكفيتريا للطفل أو الطفلة بالقول : هل ترغب بثمرة من الفاكهة أو بعصير الفاكهة ضمن وجبة غدائك؟. . . . تابع
و تمت مقارنة مدى تناول الأطفال للفواكه في تلك المدرسة التي تم توجيه العاملين على تذكير الطلاب بالفاكهة، مع مدى تناول طلاب آخرين في مدرسة أخرى مماثلة، لكن لا يتم فيها نفس الأمر من ناحية التذكير باختيار تناول الفاكهة أو عصيرها أثناء تقديم وجبة فترة الغداء للطلاب. هذا بالرغم من توفير نفس كمية الفاكهة وفي نفس المكان بالكفتيريا في كلا المدرستين.
وخلال يومين من المتابعة، وجدت الدكتورة شوارتز أن 90% من طلاب المدرسة التي يتم التذكير بالفاكهة فيها، اختاروا أخذ إما ثمرة أو عصير فاكهة. في حين أن ترك الأمر للطالب لم يُؤدي إلا إلي إقبال 60% منهم عليها. ولاحظت الباحثة في نتائج دراستها أن أكثر من 80% من الأطفال الذين يأخذون الفاكهة أو عصيرها بملء إرادتهم، سواء بالتذكير أو دونه، يتناولنها بالفعل ولا يُهملونها.
وقال الباحثون إن الحث اللغوي البسيط، هو واحد من الاساليب البسيطة في تحفيز الأطفال على تناول الفواكه والخضار أثناء وجبات فترة الغداء بالمدارس، وغيرها. وأضافوا بأن الأمر لا يتعلق بالمدرسة، بل إن على الوالدين توفيرها في المنازل والاستفادة من هذا الأسلوب في تحفيزهم على تناولها. وقالت الدكتورة شوارتز، ببساطة فإن توفيرها أمام ناظري الطفل يرفع من احتمالات إقباله على تناولها. وعلى الأم مثلاً أن تقوم يتقشير البرتقالة مثلاً، ووضعها على الطبق بانتظار قدوم الطفل من المدرسة لتناولها.
* توجيه الجهود نحو التثقيف بالتغذية الصحية.. ضرورة أساسية > والحال في مناطق العالم أجمع، سواء المتقدمة منها أو غيرها، لا يزال يشير إلى أن الإقبال على تناول الناس الأصحاء أو المرضى للكمية اللازمة يومياً من الخضار والفواكه هو دون المستوى المطلوب. والقضية من جانبها الرئيس هو متى وكيف يتم تحقق اكتساب الناس في شتى الأعمار لعادة طبيعية ممارسة بشكل يومي في شأن تناول الفواكه والخضار.
والناظر في موضوع التغذية برمته، كنشاط بشري يومي دائم يُمارس ابتغاء بلوغ كل من تحقيق سد حاجة الجسم ومن نيل متعة تناول أصناف الطعام، هو أن التدخل الطبي والصحي في شأن التغذية بالنسبة للأصحاء عموماً ينحصر في ثلاثة جوانب أساسية: الجانب الأول هو كمية الطاقة من السعرات الحرارية (كالوري) التي يحملها ما يتناوله الإنسان من أطعمة يومياً، والثاني هو عناصر النوعية لما تحتويه تلك الوجبات من الأطعمة لتحقيق غاية إمداد الجسم بشكل متوازن من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن. والثالث كيفية التقسيم الزمني الوقتي لكميات الأطعمة التي يتناولها الإنسان خلال اليوم كله، أي وجبات الطعام الرئيسية والثانوية خلال الأربع وعشرين ساعة. هذا بخلاف التدخل الطبي في إرشادات التغذية للمرضى، ممن لديهم إصابات بأنواع شتى من الأمراض، كأمراض الشرايين في القلب والدماغ أو اضطرابات الكولسترول أو ضغط الدم أو ضعف القلب أو أمراض الجهاز الهضمي أو الكبد أو الكلى أو الحساسية، أو ممن لديهم احتياجات خاصة كالأطفال أو الحوامل أو المرضعات أو كبار السن.
وعلقت لندا نيبيلنغ، الخبيرة بالتغذية والمديرة المشاركة لأبحاث برنامج السلوكيات في قسم علوم السيطرة على الأمراض السرطانية بالمؤسسة القومية للسرطان، على دراسات حال الناس في تناول الفواكه والخضار، بأن الحاجة تستدعي إفهام وتوعية الناس بالروابط القوية بين الوجبات الغذائية والإصابات بالأمراض. . . . تابع
وقالت إن الموضوع ليس مجرد تعريف الناس بعناصر إرشادات التغذية الصحية، بل الموضوع هو التعرف على الحواجز البيئية المحيطة بالناس وعلى طريقة الوصول إلى مخاطبهم وغيرها من العوائق التي تحول بين الناس وبين تحقيق تناولهم الكميات اللازمة من الخضار والفواكه بشكل يومي.
وأضافت إن المؤسسة القومية للصحة، وهي الهيئة الحكومية المعنية بالشأن الصحي في الولايات المتحدة، ومراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها، بالإضافة إلي هيئات أخرى من القطاعات الخاصة، يُحاولون وضع برنامج جديد يصل إلى كافة الناس ويحمل رسالة واضحة حول التغذية وأهميتها الصحية. وما نتطلع إليه هو بذل المزيد في مضمار التغذية والنشاط البدني الرياضي والاهتمام بالحالة الصحية العامة للفرد. ويجب علينا، على حد قولها، مساعدة الناس في سعيهم وراء بلوغ الصحة والعافية ومساعدتهم في التغلب على الحواجز التي تحول بينهم وبين تلك الغاية، وخاصة في تناول وجبات صحية.
وفي هذا الإطار، كانت مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة بالتعاون مع مؤسسة صحة أفضل الأميركية قد بدأت يوم الاثنين قبل الماضي برنامجاً صحياً بعنوان الفواكه والخضار… أكثر أهمية. وهو برنامج صحي تعريفي مُصمم لبلوغ حث الناس على تناول الفواكه والخضار.
الفاكهة تزيد من مقاومة النساء أثناء فترة الطمث
نتيجة لضعف دفاعات الجسم لدى المرأة أثناء فترة الحيض وتزايد خطورة العدوى خلال هذه الفترة، أكدت رابطة أطباء أمراض النساء الألمان أنه يتعين على المرأة الاهتمام الشديد بالقيم الغذائية للطعام الذي تتناوله أثناء فترة الطمث.
وأوضح كريستيان ألبرينج رئيس الرابطة بحسب جريدة “الغد” الأردنية أن مزيداً من نوبات البرد والشكوى من الحساسية تظهر خلال فترة الطمث. ومن الأهمية بشكل خاص تناول الفاكهة والخضروات واستنشاق الهواء النقي بدرجة كبيرة، مضيفاً أنه يجب تجنب التوتر للحيلولة دون حدوث نوبات الصداع النصفي.
وذكر ألبرينج أن تركيز الاستروجين في الدم يكون منخفضاً عندما تبدأ الدورة الشهرية وكلما انخفض مستوى الاستروجين كلما زادت حساسية مناطق المخ لردود الأفعال المؤلمة.
وتوصي الرابطة بأن تكون أي مواعيد لزيارة طبيب الأسنان أو أي مواعيد قد تسبب توتراً في منتصف الدورة وهي تقريباً من اليوم الثالث عشر إلى اليوم الخامس عشر بالنسبة للنساء أصحاب الدورات الشهرية المنتظمة.
الفاكهة تقي من الإصابة بسرطان القولون
كشفت نتائج دراسة حديثة أن تناول الفاكهة بكثرة مع القليل من اللحم يقلل احتمال إصابة الأشخاص بسرطان القولون.
وتدعم هذه الدراسة التي أجريت بجامعة نورث كارولينا الأمريكية أبحاثا أخرى تظهر أن اللحم قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان، لاسيما سرطان القولون، وتعرض تفاصيل بشأن العوامل الأخرى التي قد تكون هامة في الغذاء.
وطبقا لما ذكرته “قناة العالم”، أجرى فريق البحث بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل مقابلات مع 725 شخصا أجروا للتو فحصا بالمنظار للقولون بشأن عاداتهم الغذائية والخاصة بالتدخين وأشياء أخرى، ومن بين هؤلاء عرف 203 أشخاص أن لديهم أوراما غددية وأوراما حميدة في الأغشية المخاطية ، والتى عادة ما تتحول إلى أورام خبيثة ويجري استئصالها أثناء فحص القولون بالمنظار.
وحلل الباحث جريجوري اوستن وزملاؤه العينات، ووجدوا أن هناك ثلاث مجموعات.. الأولى أناس يأكلون الكثير من الفاكهة والقليل من اللحم، والثانية أناس يأكلون الكثير من الخضراوات وكمية معتدلة من اللحم، والثالثة أناس يأكلون ببساطة الكثير من اللحم.
وكان من قالوا أنهم يأكلون كميات كبيرة أو معتدلة من اللحم أكثر عرضة بنسبة 70 في المائة للإصابة بأورام الأغشية المخاطية عن أولئك الذين قالوا أنهم يأكلون مزيدا من الفاكهة والقليل من اللحم.
وأشار الباحثون في دورية التغذية إلى أنهم يرغبون في معرفة ما إذا كان تناول الكثير من الخضر قد يقاوم الآثار السيئة للحم
تناول الخضروات والفاكهة يؤخر الشيخوخة
أكد الدكتور حسين جهاد رئيس قسم التغذية والتحليل الغذائي في المركز القومي لبحوث الأغذية في بودابست أن تناول الخضراوات والفواكه المتنوعة أو عصائرها من 3 إلى 5 مرات يومياً، يوفر للجسم ما يحتاجه من الفيتامينات ومضادات الأكسدة الحيوية، وما يكفي لضمان نموه ونشاطه وسلامة أعضائه مع الوقاية من الأمراض الخطرة، وإطالة فترة الشباب وتأخير الشيخوخة.
وطبقا لما ذكرته جريدة “الأنوار” اللبنانية، أوضح جهاد أن مضادات الأكسدة الحيوية صنفت مؤخراً ضمن المواد الفعالة بيولوجيا، أي تلك المواد التي يسهم تناولها ووجودها في أنسجة الجسم في الوقاية من الأمراض أو ربما في علاج بعضها وفي الحفاظ على الأنظمة والأجهزة البيولوجية في أجسامنا.
وأضاف أن الأغذية الطبيعية المحتوية على نسبة عالية من هذه المواد أو الأغذية المدعمة بها إصطناعياً، تسمى الأغذية الوظيفية وتستخدم على نطاق بدأ بالإتساع مؤخراً لعلاج الأمراض أو تخفيفها.
وأشار جهاد إلى أن الفواكه والخضراوات ومنتجات الحبوب وبعض الزيوت هي أفضل مصادر هذه المواد، وأكثرها تكاملاً وأماناً، ففي الفواكه والخضراوات يوجد تكامل في الوظائف بين المكونات الغذائية الطبيعية لا يمكن تعويضه أو خلق ما يشبهه في الأدوية والمستحضرات المصنعة.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ