||..شعور موآطنه أبيــه ..||{جنة جنة سعودية ياوطنا}وطني الحبيب وهل أحب سواهـ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….


روحي و ما مـلـكـــــت يداي فـــداه …وطني الحبيب و هل احب سواه
و طنى الذي قد عشت تحت سمائه… و هو الذي قد عشت فوق رباه



منذ الطـفـولـة قد عـشــقت ربوعه… إني أحــــــــب ســــهولـه ورباه
وطني الحبيب و أنت مـوئل عــزة …ومنار إشــــاع أضاء ســــــناه


عي كل لمحة بارق أدعــــــو لــه… في ظــــل حامٍ عـطـرت ذكراه

أخواتي الفراشاتأكتب لكم هذا الموضوع على عجالة

وللمعلومية هو ليس للنقاش مجرد وجهة نظر سأطرحها هنا راجية من المولى ان تحقق الفائدة المرجوة..وفائق احترامي للجميع…

نعمة الأمن ..خطبة لمفتى المملكة و فيها ما يتعلق بالفتن الجارية
نعمة الأمـن

الحمد لله، إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونتوبُ إليه، ونعوذُ به من شرورِ أنفسِنا؛ ومن سيِّئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ؛ فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل؛ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه، وعلى آلهِ، وصحبِهِ وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدين.

أمَّا بعدُ:

فيا أيُّها الناسُ، اتَّقوا اللهَ تعالى حَقَّ التقوى.

عباد الله، إن لله على عباده نعمًا كثيرة لا تحصى (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)، وإن أعظم النعم بعد نعمة الإسلام نعمة العافية والأمن فبالأمن يحافظ المسلم على دينه وبالأمن تحقن الدماء وبالأمن تصان الأعراض وبالأمن تحفظ الأموال وبالأمن تؤدى الحقوق.

والأمن يا عباد الله، أصل من أصول الحياة البشرية فأي قيمة مال بلا أمن ولا عيش بلا أمن ولا نشاط للأمة في أمور دنياها بلا أمن الأمن منة من الله عظمى لعباده متى اختل هذا الأمن أو فقد ساءت وفسدت الحياة وشقيت الأمة وساءت الأحوال وتبدلت النعم بأضدادها فحل الخوف محل الأمن وحل الفقر والفاقة محل الرغد والعيش وحلت الفوضى محل انتظام الكلمة واجتماعها وحل الظلم والعدوان محل العدل والرحمة.

أيها الأمة، إن الله جل وعلا ذكر عباده بنعمة الأمن ليشكره عليها ويعبد الله في ضلالها (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا)، (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)، وعنه صلى الله عليه وسلم قال: “من أصبح آمنًا في سربه معافًا في بدنه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها”، ولقد عني الإسلام بأمر استقرار الأمة وأمنها وانتظام حالها فجاءت الأوامر الشرعية ونهى عن الشر والفساد وشرع الحدود والزواجر المانعة للمسلم من الإقدام على الجريمة وحث الجميع على التعاون على البر والتقوى وحذرهم من التعاون على الإثم والعدوان (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، وأخبرهم جل وعلا أن الأمن في الدنيا والآخرة لمن عمل صالح واستقام على الهدى وابتعد عن سبيل الردى (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)، وهذا الأمن الذي من الله علينا في هذه البلاد المباركة حتى أصبحت مضرب المثل بين دول العالم في أمنها واستقرارها وذلك نتيجة تحكيم شريعة الله وأن دستور هذه الأمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفق الله لها قيادة رشيدة تحكم بشريعة الله فانتظمت الأحوال وسار الناس على خير فلله الفضل والمنة أولًا وآخر.

أيها المسلمون، لقد حرص الإسلام على إرساء قواعد الأمن في المجتمع المسلم لأن الأمن ضرورة للمجتمع المسلم فأرسى قواعده ودعائمه فأمر أولًا بطاعة ولاة الأمور في المعروف (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة على أصحابه بالسمع والطاعة لولاة أموره بالمعروف في أي الأحوال كان قال عبادة بن الصامت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فيما منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأن لا ننازع الأمر أهله ما لم تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان وقال على المسلم السمع والطاعة بالمعروف ما لم يؤمر بمعصية وأخبر صلى الله عليه وسلم أن المسلم مهما اختلف رأيه أو أمر خالف ما يريد فعليه السمع والطاعة في المعروف في الحديث “خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتعلنونهم ويلعنونكم”، قالوا: أفلا ننابذهم؟، قال: “لا لا أقاموا فيكم الصلاة، لا لا أقاموا فيكم الصلاة”، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن طاعته طاعة لله ومعصيته معصية لله فقال صلى الله عليه وسلم: “من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني”، وأهل السنة والجماعة يرون طاعة ولاة الأمور من أصول عقيدتهم الصحيحة الدالة على وجوب السمع والطاعة في المعروف لما في ذلك من الخير والصلاح.

أيها المسلمون، لما في ذلك من الخير والصلاح للأمة واستقامة حالها وانتظام كلمتها فإن بالسمع والطاعة تحقن الدماء وتحفظ الأموال والأعراض وتنتظم الحياة أيما انتظام.

حفظ الله مملكتنا الحبيبةوحفظ لنا ابونا ابو متعب ملك القلوب.. ❗ …

في موطني بزغـــت نجوم نبــيه …والمخلصون استشهدوا في حماه

في ظل أرضك قد ترعرع أحمـد …و مشــــى مـنـيـبـا داعـــيـا مـولاه
يدعو إلى الدين الحنيف بهـديـه… زال الـظـــلام و عــززت دعـــواه

في مكة حـــرم الهدى و بطـيـبة …بيت الرســـــــول و نوره و حماه

بقلم محبتكم ( اضاءات متألقة)حصريآ لشبكة الفراشة


عن Mo3taz.na

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …