:
:
:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كثيراً منا يحمل بين قائمة همومه الشخصية هم نصرة ديننا و علو شأنه و هم تطور مجتمعنا إلى الأفضل في جميع انحاءه ,,
من هذا المنطلق سأكتب عن هم جديد أُضيف إلى قائمة فشلنا في فهم معنى التطور ,,
هو هم جديد ظاهره خير و باطنه شر ,,
و دونما تنميق و استفاضة في التقديم سأكتب عن هذا الهم الجديد و الذي انتشر انتشار السرطان في جسد وطننا حاصداً ما تبقى من أخلاق ابنائنا
التطـــــــــــــــــــــوع في الأعمــــــــــــــــــــــــال الخـــيـــريــــة
لا أبحث عن رصد النماذج الراائعة التي تُطبق الدين في مبدأ التكافل الإجتماعي و مساعدة الضعيف و إدخال السرور على قلب اليتيم فهم و لله الحمد موجودين ,, يعملون بلا كلل بعيداً عن الإحتكاك بالطرف الآخر و البحث عن شهرة إعلامية بل يسعون دائماً إلى البقاء في الخفاء ,,
لذا سأدعهم بعيداً عما أنا في صدد الحديث عنه فهم أرفع مقاماً و أعلى شأناً من جمعهم مع تلك الثُلة من شبابنا الذين اتخذوا الأعمال الخيرية غطاءاً للتواصل مع الجنس الآخر و فعل ما لا يليق بإسم العمل الخيري
موقف بسيط كمثال عما أتحدث عنه ,, كنت أنا من ترصده
المكان تشكي تشيز
في أحد أيام الإجازة ذهبت مع صديقتي و أسرتها هناك ,, وافق دخولنا دخول فرقة من الشباب و البنات الذين يرتدون أشرطة حمراء معلق فيها اسماءهم بجانب هواتفهن و الشباب أرتدو أساور حمراء ,, جمهرة من العبايات الملونة و التي تعصر الأجساد و تصرخ بوجه كل عين تنظر لها ,, أما الشباب فكانوا من النوعية المتكررة في كل سوق نصادفهم بلا هدف ولا معنى فالشعر واقف و العقل غائب !! دقائق ليتبعهم باص ممتلئ بأطفال أيتام من جمعية خيرية فازدحموا أمام الباب لإستقبالهم ,, كل فتاة تحمل على بطاقتها اسم الطفل الذي ستحتضنه تماماً مثلها الشاب و دخلوا و عيني ترصد تلك الدقائق التي تمر بين هؤلاء الثلة و هم يقتنصون الفرص ليتواصلوا معاً ,, الفتاة تُمسك بيدها طفل عيناه تتراقص فرحاً و قدماه تأبى الوقوف فهو آتى ليلعب بينما هي تعصر يده و تأمره أن يقف ,, تُعيد ترتيب و إضافة مزيداً من خصلات الشعر المتساقط تفتح حقيبتها لُتخرج عطرها لتبخ عباءتها و عيناها ترصد ذاك الشاب الذي يقف أمام اللعبة مع الطفل الذي يُمسكه ,, تعود للطفل و تُمسك بيده و تتجه للشاب كي تلاعب غرائزه بينما الأيتام حولهم يقفون انتظاراً !!!
في نهاية رحلتهم تركوا الأطفال لبراءتهم يتقافزون من لعبة إلى أخرى و ظلوا هم متلاصقين في طاولة واااحدة يأكلون بيتزا و بطاطا ,, الشاب جنباً إلى جنب مع زميلته في العمل التطوعي والله لولا صديقتي لذهبت و وقفت بينهم لأسألهم سؤالاً واحداً
أين الهـــــــــــــــــــــــــــــــــدف الذي خرجتم من أجله ؟؟أين الهدف الذي جعلكم تستبيحوا المعصية فيما بينكم ؟؟
إلى ماذا وصلتم ؟؟ ما الفائدة التي حصدتها أرواحكم من هذا الإنحلال ؟؟
والله واقعنا مرير و أُضيف إليه هذا المــــــــــــــوال الجديد
أخيراً وقعت مصادفة بهذا الفيديو الساخر و الذي يقتص من هؤلاء الشباب و الشابات !! أتمنى يعجبكم فقط أحب أن أنوه يوجد مقطع قصير من الموسيقى عندما يتحدث المتطوع التائب ➡ أتمنى ما أتحمل ذنب أحد لذا جرى التنويه
YouTube – ظپظٹظ„ظ… ط§ظ„طھط·ظˆط¹ ط§ظ„ط£ط®ظٹط±
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ