شارع في اسرائيل على اسم معمر القذافي


شارع القذافى فى مدينة ناتانيا بإسرائيل


يوجد في الكيان الصهيوني حوالي 40 ألف يهودي من مواليد ليبيا وذريتهم، ويعتبرون طائفة قليلة العدد والثأتير، موزعين على جميع انحاء الكيان الصهيونى، باستثناء مجموعة واحدة كبيرة منهم، تقدر بحوالي 15 ألفا يعيشون في منتجع نتانيا (25 كيلو مترا شمال تل ابيب) على ساحل البحر الابيض المتوسط، وقد أطلق هؤلاء اسم “معمر القذافي” على شارع فى مدينة ناتانيا والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذى قدمه القذافي لهؤلاء اليهود ليتم تسمية شارع باسمه فى اسرائيل؟ وكيف تسمح الحكومة الاسرائيلية بتسمية شارع فى احدى مدنها باسم ما يطلقه عليه البعض (زعيم عربي) وهو يدعى محاربتها ومعاداتها؟ بالطبع الكل يدرك ويعرف ان اسرائيل تطلق اسماء الشوراع على من قاموا بتأسيس الدولة الاسرائيلية أو من تعتبرهم من أبطالها. فهل يستطيع القارئ ان يجد تفسيرا منطقيا لذلك؟


الشق الثانى: تسويق شخصية القذافى


رفائيلو فلاح رجل اعمال يهودى ليبي ثرى، يروّج لشخصية القذافي بالقول “ان الليبيين اليهود يؤمنون بالقذافي، ويرفضون التعامل الصهيونى المتبجح حينا، والمستهتر حينا آخر تجاهه”. ويضيف “أن الرجل (يعني القذّافي) أكثر ذكاء مما تعتقدون، وهوليس متقلب الآراء كما تحسبون، انه انسان برجماتيّ، وصاحب خط منهجى للاعتدال، ولديه أفكار سليمة حقيقية تجاه الكيان الصهيونى والعالم، وأنا أصدقه عندما يقول: “انه يريد عالما خاليا من السلاح، وهو يخطط برامجه وافكاره بدقة، ويريد فعلا السلام مع الكيان الصهيونى”.



(نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط ، وموقع الاخوان المسلمين على الانترانيت)
http://www.watan.com/2008-09-30-03-00-07/15863-2009-10-10-((17-45-40.html


السؤال البديهي فى هذا الصدد، لمصلحة من يتم هذا التسويق؟ واين مصالح الشعب الليبي فى هذا التسويق؟ وعلينا ان نذكر القارئ بأن القذافي لم يتخذ أي إجراء اتجه اسرائيل، رغم إسقاط الطائرة المدنية الليبية من قبل سلاح الجو الإسرائيلي، وموقفه من الرئيس الراحل انور السادات فى حرب اكتوبر 1973، وماذا فعل من أجل خلق الانقسام فى اوساط المنظمات الفلسيطنية فى السبعنيات، ومعاداة ياسر عرفات، ثم دوره فى الحرب الاهلية اللبنانية، ومطالبة المقاومة الفلسيطنية بالانتحار، وطرد الفلسطنيين من ليبيا وتشريدهم فى الصحراء على الحدود المصرية وما خفى كان اعظم؟.


المحطة الثالثة : مؤشر لزيارة اسرائيل:


كتب احد المقربين من القذافى وهو “المحامى” يوسف الدعيكى الورفلي مقالا بعنوان “القذافي يقتحم الكنيست الصهيوني” يقول فيه من “المتوقع جداً” حسب رأى “الشخصي” أن يقوم العقيد القذافى بزيارة مفاجئة وتاريخية للكنيست الصهيوني، العدو التاريخى للعرب والمسلمين”!. ولاحظ أيها القارئ ان السيد المحامي (يتوقع جدا) وحسب (رأيه الشخص)، فهل يعقل أن يكون ذلك مجرد توقع ورأيا شخصيا بالفعل؟ أم انه مؤشر جدي على تسريب خبر لما هو متوقع فى المستقبل المنظور؟


ويضيف الكاتب: “ليعزز هذا التوقّع” فيقول: اجتماع القذافي المفاجئ بالوفد رفيع المستوى للجالية اليهودية المتواجدة بالولايات المتحدة الامريكية، كلها أمور من شأنها أن ترجح قيام العقيد القذافي بهذه المناروة والمغامرة السياسية الفذة!” مرة اخرى لاحظ معى أيها القارئ الكريم كلمات الدعيكى (المناورة والمغامرة السياسية الفذة). وقارن ذلك بما قال وفعله القذافي عندما قام الرئيس الراحل انور السادات بزيارة الى الكنيست الاسرائيلي، فعلى الأقلّ هناك من يتحجّج من أنصاره بأن مصر إستعادت بعدها اراضيها، بفضل العبور وانتصارات اكتوبر المجيدة، فاين هى انتصارات القذافى التى تبرّر هذه الزيارة التى ينوى القيام بها؟


وفى هذا المقام علينا الاننسى مايسمى بقمة الصمود والتصدى، التى دعى اليها القذافى والمجموعة التى قامت بعدها، وكافة النعوت التى أطلقها القذافي بالخيانة على السادات، والأوصاف التي لم تسلم منها حتى قاهرة المعز. ويستمر “المحامى الفصيح” فى إيجاد المبررات الواحدة تلو الاخرى، مع تضخيم للذات القذافية وكأنه سيقوم بتحرير الفلسطنيين، كما حرر ابراهام لنكون العبيد فيقول “من أجل التوصل الى حل فعال وجذرى ينهي مشكلة الشعبين التعيسين الفلسطينى واليهودى نهانيا، وربما لأمد بعيد”. وهذه المقارنة غير موضوعية وغير عادلة، فالشعب الاسرائيلى يعيش منعماً متمتعاً بكل شى داخل الارض المحتلة، بينما الشعب الفلسطينى وحده هو التعيس، فقد سلبت ارضة ودفع ومازال يدفع ثمن الاحتلال، من قتل وتشريد فى المخيمات ومختلف بقاع العالم، وحياة من بقى منهم فى أرضه، التى تصادرها اسرائيل يوميا وتقتطع منها الالاف من الدونمات ليل نهار، لاتليق بالبشر.


ويستدرك “المحامي الفذ” ليقر لنا بحقيقة اعجابه بالكيان الصهيوني بالقول “اليهود يبقون هم أولأ واخيرأ هم الطرف الأقوى والأقل خسارة باللعبة، وذلك بسبب تفوقهم العسكري ودعم الغرب السياسى والاقتصادي والعسكري اللامحدود لهم، وكذلك احترامهم لأنفسهم وإخلاصهم لأهدافهم وترابهم وتفانيهم فى تحقيق أحلام وغايات ساسة وإعلاميين وقادة ومثقفين وأناس عاديين”.



أنظر تصريح “المحامى العظيم” الذى هو أعجز من أن يدافع على ماتعرض له شعبه الليبي على امتداد اربعة عقود كاملة، على يد الدكتاتور القذافى من القتل والتشريد والخراب والدمار البشرى والمادي، وانتهاكات حقوق الانسان والمجازر فى السجون والمعتقلات، والحروب الفاشلة والخاسرة (سجن بوسليم وحرب تشاد نموذجا)، على الرابط :
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-176591.html


اخيراً يبقى السؤال المحير، هو هل عاش الشعب الليبي لمدة اربعين عاما تحت السيطرة الصهيونية المبرمجة وكوهينها القذافى، معمر ابن رزال بنت تمام؟ هذا ما سوف يكشف عنه المستقبل القريب.!


وفى الختام نتوجه الى شعبنا الأبي فهو وحده دون سواه، الذى يملك بعد مشيئة الله الكلمة الفصل فى نهاية المطاف.


منقول عن موقع مسلم

ختاما انا لولا41 فلسطينية اسكن في اسرائيل ووجود شارع باسم القذافي حقيييييييييييييقة


عن tonshakira

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …