مـــــــن صغري وانـــا اسمع يقولــون الزمــان يـــدور
يعني اذا بـــيوم يضـــحك لــــــي بيجي باكر ويبكيني
وكلن شايــــل هــــمه احــــد ضايق واحـــد مقهووور
وانــــا بــس اواســــيهم ومابـــه مـــــــــن يواسيني
وانــــــــا ماودي اتكـــلم وابـــوح واكشف المســـتور
ولكـــن يــــالغلا صـــدك عـــلى هـــالبـــــوح يجبرني
انــــا للــــحزن قـــــــصه ولــــه في داخلي دســـتور
اجـــامـــل وابــتسم لنـــاس ودمعي ســـاكن بعيني
وانـــا الي حــــيل يتعبني لاضقــت دمعي المـــغرور
تخــــيل مايبي يســـــكب يخـــــــــاف انـــه يريحــني
أناني جعلتني اعشقك جعلتني لا أرى أمامي إلا أنت
في كل زاوية من زوايا دفترى أراك هناك
متى انساك متى لاتكون موجود بحياتي ظلمتني كثيراً
أأستمتعت باللعب على قلبي المجروح الممزق؟؟
ماذا دهاك انسيت حبك لي انسيت تضحياتي وتضحياتك
أكنت كل ماقلته لي من محض خيالك الخائن أم بالفعل احببتني
وصل بي التفكير لحد الجنون لما فعلت كل هذا هل أنت مرتاح البال لما فعلت
لماذا قلت ماقلت ؟؟
لما ذا طعنتني من الخلف وتركتني انزف حتى أنك لم تنظر
الي هل أنا محتاجة لك أم لا ؟؟
اخر قطرة دم خرجت من قلبي المطعون أم مازلت متمسك بشراييني
ما أقســـــــــاك لم أعهد لقسوتك مكان بقلبك
لما الان رأيتك على حقيقتك
آآآآآآآآآآآآه لماذا ولماذا ولماذا ؟؟
السؤال الذي ساكرره ماحييت
في وقت مضى كان صديقي الحميم ومستودع أسراري وأحزاني هو دفتري الذي أصب عليه جام غضبي ابوح له بدواخلي
دون خوف من نظرات الشفقة
دون خوف من فضح سري لأحد
ومن هنا تبدأ معاناتي احببته بجنون احببته على قدر ماكنت أكرهه وأنا صغيرة لم يتعدى
عمري العشر سنوات
كنت بعمر لم أعرف إلا العابي ومتى نلتقي أنا وقريباتي لنكمل مابدانها من مشاكستنا
في الحارة
كنا نلعب مع فلان ونتحرش بفلان >>كان يبيع ببقالة صغيرة كان شديد الغضب كنا نستمتع
ونحن نغضبة
هنا كان قريبي
أحببني كثيراً على صغر سنة كرهتك كثيراً لا أعلم لماذا فقد كنت لا أعرف إلا أني أكرهه
كبرنا قليلاً كانا يرسل لي قريباتي ليعرف هل أحببته
كنت أرد عليه برد يخيب الأمل فقد كنت لا أعترف بالحب كنت أرد عليه برد أريد من بعده أن يكرهني
أن يخرجني من راسه
ولكي لا يتعلق بوهم هو بناه بنفسه
كان يبكي كثيراً لوحدة لردي وصدي وجفاي
آآآآآآآآآآآآآآه أما الان أنا من يبكي لتخليه عني
وصلت للمرحلة الثانوية وعندها وبعد لحه ومعرفة أخوتي عنه وبعد إصراره أحببت إصراره
وملاحقاته لي أحببت حبه لي وإهتمامه لي
بدأت أميل له استلطفه تعلقت به كثيراً كنا لانرى بعضإلا في المناسبات
ومن خلف نقابي وطرحتي التي أضعها لتغطي عيناني
كنت استرق النظرات له أريد أن اره أتمقل ملامحة جيداً
كان بنظري أجمل شخص اره بحياتي أحببته بجنون وهو كذلك
لكننا لم نكن نعرف عن دواخلنا لا أنا أعرف عن حبه ولا هو يعرف عن حبي
كتمت حبي بداخل قلبي وأغلقت عليه مليون باب
كنا متمسكين ببعض على الرغم من أننا لا نعلم عن قلوب بعض لا هو فكر بأحد غيري ولا أنا كذلك
كنت ارفض الخطاب من أجله
تمسكت به
وسادتي هي من تواسين عن ما أشعربه تجاه
أحببته داخل قلبي لم يعلم عن هذا الحب أحد حتى هو لا يعلم به
لا يعلم هذا الحب الا دفتري الذي أثقلته بمعاناتي
قبل ست سنوات كتبت بدفتري عن شعوري تجاه كنت أريد أن أضع حد لقلبي بأن يكف عن حبي له
لم أجد نفسي إلا أن كتبت بمستودع أسراري
((وقعت الواقعة لقد أحببتك دون إذن مني
طرقت الباب وتربعت على عرش قلبي بالعفل لقد أحببتك من كل قلبي أحببتك وأخلصت الحب لك
أريدك أن تعلم الجزء البسيط من معاناتي فقط أريد أن أعلم هل تحبني أم كففت عن ذلك
أريد أن أرتاح أريد أن أعيش الحياة معك أو بدونك
هل مازلت متمسك بي أريدك أن تكون شجاع قلها لي قل لا أحبك
عندما أسمعها منك سوف احزن سوف انجرح والاهم من ذلك سأرتاح !!!
كنت ما زلت صغير
بعدها بعدة سنوات
تقابلنا كان قلبي يدق بصورة غريبة حتى خفت أنه سيخرج من ضلوعي
آآآآآآآآآآآآآآآه أخيرا رأيت من كنت أعد الأيام والساعات واللحظات لكي أراه >>مع انه لم نكن نعلم عن بعضنا
رأى التغير من جهتي علم أني أحبه من نظراتي له كنت أسترق النظر اليه دون أن يعلم
كان يشعر بنظراتي اليه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليتني لم أحبك ليتني لم أعرفك ليتك غريب عني
لا أريد قرابتك لي
أوصل لي عن طريق قريباتي أنه يعشقني ولا يريد أحد غيري
بالفعل صدقته وكانت لحظة إنهياري
إنتظرت السنة تلو السنة
أخواتي أمي
يحاولون إقناعي بمن يتقدمون لي كنت ارفض ابكي
حتى أن كلمة لا هي أول من تخرج من شفتاي
لا أريد أن أكون خائنة بنظرة لا أريد أن ينجرح وينطعن بسببي
الكثير يلومنني على تمسكي به كنت لا أرى إلا هو بعيناي
وما كان أمامي إلاأن نفست على نفسي برحلة إنهيار كتبتها بعروق دمي
كتبتها وأنا دموعي تسبق كلماتي
آآآآآآآآآه ساعات الإنتظار طويلة
سكون صمتي بشع
قيود قلبي قوية
انفاسي خوفي مسموعة
شحوب ملامحي ظاهرة
تقيد قلبي بقيود لم أتخيل قوتها اردت الفرار منها دون جدوى
احزاني اثقلت كاهلي تحاصرني كما السجين المظلوم
آه إلى متى وهذا حالي احزن بصمت موجع
اتجرع الآسى في سبيل لحظات ارى بريق سعادة يلوح لي
أنتظر وأنتظر سعادتي الغائبة سعادتي المشبعة بدموع آلمي واشتياقي
سعادتي التى كابرت للحصول عليها فاصبحت كمن حصل على نور احرقت يداه))
الكثير حاول أن يفرقونا كنت لا أهتم لكلامهم لاني أثق به ثقة عمياء
آه وهل تنفع الا هااات معي
ليتني قدمت مصلحتي على حبي
ليتني أقتلعت هذا القلب المجروح من فؤادي ورميته قبل أن يرميني
((اضحك على حالي مع طول صبري وإنتظاري
اضحك على وفائي وإخلاصي في زمن باع مبادئ الوفا أمعقولة سذاجتي تلك
أم هي خوف على مشاعره
لقد مرت السنة والاثنتان والعشر وأنا مازلت منتظرة قدومة
لقد عيشتني على ذكراك
كل مكان في زوايا دفتري اجدك اجد رائحة عطرك
لقد تعبت اريدك ان تخرج من مخيلتي وقبلها دفتري
تركتني احتار بين مصلحتي وحبي
اخترت حبي
حبي الذي مللت وانا اكتمة من صغر سني
حملتني مسئولية اكبر مما احتمل
تمسكت بتلك المسئوليه لانها طوق نجاتي الوحيد وبالنهاية
وجدتك انت قدري
عندها علم بحبي له وتمسكي
وبعد تخرجي تم ماكنت أتمناه تم ماكنت أحلم له
وأنا صغيرة من فارس أحلامي حتى أني كنت أرسم ملابسي ليوم فرحي
بالفعل خطبني فارسي وعشنا أجمل أيام حياتي
أحبك أعشقك أموت بالارض الي تمشين عليها كنتي حلمي المستحيل والحين تحقق
أنا ماأشوف الا أنتي بدنيتي
هذي الكلمات التي كان يسمعني أياها
عشت معها أجمل مرحلة بحياتي
وكانت هنا وليدة نهاية الكلمات
((في وقت كنت اعتقد أن كل كلام الحب قد نفذت مني
لــــــكـــــــــن في نهاية كل يوم جديد أشعر بطاقة تمدني لاكتب مايجول بخاطري
عندما أمسك قلمي فأن كلماتي تنساب دون أن اتحكم بها
كأنها شلال لا يتوقف ابداً
لـــــست بالضرورة أن أكون كاتبة كبيرة لاعبر بما يدور بداخلي لكن كل حرف اكتبة نابع من قلبي
من صدق مشاعري تجاهك
بالفعل تنساب مني وكأنها بحر كبير لا ينتهي ماءهُ هي كلماتي الموجهة لك لاتنتهي ابداً
لان هناك من يرعاها لي حتى وأن كنت بعيد ولاتعلم عن معانتي شئ فانك معي بروحك التي هي مصدري وطاقتي
استمد منها ما أشاء وكيفما أريد
في كل مره خيل لي أنها ستكون آخر كلماتي تلك
ظنن مني بان كلماتي انتهت ونفذت عند هذا الحد ولـــــكن افاجأ في اليوم الاخر بكلمات اقوى واكثر تعبيراً
عن سابقتها ))
حتى جاء ذلك اليوم صحوت على رنة رسالة على جوالي أكيد هذا حياتي وخطيبي وعمري وزوجي
قريت الرسالة عدتها مره مرتين ثلاث مليون ياربي أكيد مو رقمة أكيد وحدة تلعب على مسوية مقلب
كانت رسالته لا بل صاقعته
(((((((((((أدري بوفاك وأخلاصك وحبي وأنتظارك سنوات طويلة ورفضك كل شخص وتمسكك فيني
ليتك تسامحيني على الي سويته شوفي حياتك مع شخص ثاني غيري
وبتلقين الي أحسن مني أنتي طيبة وقلبك أبيض وبتلقين الي مثلك
ســــــــــــــــــامحيني والله ثم والله ماالقى أنسانة مثلك
ســــــــــامحيني على الي سويته فيك ))
كان كل حرف كتبها لي عبارة عن طلقاااات رصاص استقرت باغوار قلبي
ليش وش سويت وش الغلط الي اقترفته بحقه
أكيد زعل لاني نسيت قبل اغلق السماعة أنا أقول أحبك هو متعود يسمعها
رجلاي لم تعد تحملاني حاولت الوصول لغرفة أختي بكيت بين أحضانها وأنا أردد لماذا ماذا فعلت
أحببته بكل جوارحي من صغري وهذا جزاء وفائي وحبي وأخلاصي حاولت تهيداتي ودموها تسبق دموعي على حالي
أستلقيت على ظهريوأنا أرتجف من هول صدمتي حتى أن دموعي تنزل مني كأنها شلالات وأنا نايمة
مسكت جوالي ويداي ترجف فكرت بكلام كثير أريد أن أقوله له لما لماذا ماذا حدث
لكني مسكت قلبي باقوى ماعندي لا أريد من عاطفتي أن تخرج مع كلاماتي التي سأرسلها
فكرت بكرامتي التي أضعها فوق حبي
قلت (( مــــــســــــمـــــــوح))
حتى أني لا أعرف لماذا فعل مافعل
وما كان مني الا أن امسكت هاتفي وكتبت
((لم تعد تعنيني اكرهك من أعماق قلبي كرهت تمثيلك المقيت الممل كرهت اكاذيبك التي لاتعد ولا تحصى
كرهت سقوط قناعك أمامي لــــــكن بعد ماذا بل سقطت في هاوية النسيان
وما أقوى قلبك وأنت تمثل لي بطولاتك بالوفاء والتضحية والإخلاص وأنا مستمعة جيدة
لكل ماتقول مثلت دور المحب الولهان وجاريتك فيه بصدق نيتي
اكــــرهك من أعماق قلبي
لم تعد تعنيني
أخبارك بل أسمك الذي يطرب قلبي فرحاً عند سماعة لم يعد يعنيني
آآآآآآآه مااطول سنوات الإنتظار وجل ما انتظرته ذكريات وبقايا سراب يشابة ملامحك
كم اريد محو اسمك من حولي هذا الاسم من حولي لا اريد أن أتذكر نزف قلبي وأخذت دور المتفرج الصامت
كتمت حزني وقهري عندما ايقنت تخليك عني
أهذا ما وعدتني به أهذا ثمن إخلاصي وتحدي للعالم الذي حولي أن لايفرقنا الا الموت إذا حضر
ما اصعب كتمان ماتريد بوحه خوفا من شماتت ما حولي بل خوفا
من ضعفي أمام من يقنعني طيلة تلك السنوات لتركه
اصبحت لا ابالي بما حولي اصبت بتبلد الاحساس وكان لسان حالي يقول موتي بصمت كتمانك
لن يحزن احد لرحيلك وكأني ارى ابتسامتك بما حققته من نـــــصر قتل سعادتي بيديك
اذهب اضحك العب فانت لا تعنيني
انت ماضي اغرقته امواج النسيان
عندما هممت لارسال الرسالة له أحسست وكاني اترجاة وكاني اهين نفسي له وكرامتي
فقلت ومن هذة اللحظة ساحاول كتمانه بداخلي إلى الابد
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه مثلت دور الغير مهتم لما حدث مثلت دور اللامبالاة
مثلت دور الفتاة القوية مع أني أموت بالساعة مليون مرة
مع أنه لا يفارقني ولا لحظة
آآآآآآآآآآه في بعض المرات ادعي عليه وأتحسب ومرة أخرى أسامحة بما فعل بي
تقدم لي الكثير لكني رفضت ربما لاني احسس بالغبن من فعلته
لا أعرف ربما لاني لم أعرف السبب الحقيقي لفعلته
ربما لاني أخاف أن يحدث ماحدث
الان تقدم لي شخص لكني رفضته حتى من دون أن افكر بالموضوع
كتبت قصتي علي أعتبرها صفحة وأطويها وراء ظهري مع أنها مستحيله النسيان
أعلم أني لن اعيش معه مهما حصل لان كرامتي فوق كل شئ
لكن اريد أن ارتاااح واعيش حياتي
كما أي بنت بعمري
قصة صديقتي اريد أن تقرأ ردودكم عليها ونصائحكم
كتبت قصتها بمنتدى اخر لكن حذف الموضوع ولا تعلم عن السبب
اقنعتها اكتب قصتها هنا ووافقت
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ