سحر العنــــــــــــــــاق ..



بســــــــــــــــمـ الله الرحمن الرحيـــــــــــــــمـ

لمـ يغمظ لها جفن … رغمـ حاجتها الملحة الى نومـ عميـــــــق ..

ضاقت مشاعر ريـمـ المكبوتة وكأن جبلا جااااثما على صدرها…

فأرادت أن تتكلمـ عن مايضايقها ( والذي كان بعيدا عن حياتها الزوجية )

الى زوجهــا المصون …

خالد ( الشمالي ) كان مستلقيا ويستمع باهتمامـ بالغ لأحدث ماجرى على

الساحة السياسية .. وهذه عادته اليومية .. لا كلامـ عند المنامـ ..

اقتربت ريمـ واقتربت أكثر … لعل فرصة تتسنى لها … لتفضفض !

وبعد ثوانيٍ ليست بالكثيرة من العناق …. أحست أن جبل الجليد بدأ بالذوبااان …

ابتسمت واكتفت بهذه الراحة المؤقته … فرحب جفنيها بسلطان النومـ …

ماسر هذه الراحة …… وكيف يكون العناق ســـــــاحرا؟

يتبع …



عن Qutaybaa

شاهد أيضاً

قصص نسوان خليجيان مساكين ودهم يدلعون ريايلهم…

هههههههههههه والله من جد كلامك ما نسلم من التعليقاتـ اليوم خطيبي جا وكنت كاشخه بساعه …