فتيات جمعت بينهن عقولهن .. واتحدت قلوبهن .. يداً واحدة .. دمعة واحدة .. ضحكة واحدة .. وفي النهاية أصبحن قلباً واحداً .. هن أربعة فتيات والخامسة لم يمهلها القدر طويلاً .. طبعاً جميعهن بريطانيات ..
بداية القصة ::ـ
في يوم جميل مع نسمة العليل وهبوب النسيم وتفتح الورد تجمعت الفتيات في منزل إيزابيل حيث قضين وقتاً ممتعاً فجأة قرع الجرس ففتح الخادم الباب فإذا بساعي البريد يسلم الرسائل للخادم ..
إيزابيل : من القادم ياترى ؟؟ ميلودي : سأذهب لأرى .. ساكويا وكارولين ومايا قلن بصوت واحد : فضولية .. ميلودي : ههههههههه .. ركضت ميلودي إلى الأسفل فرأت الخادم يحمل عدة رسائل أخذتها من يده فشاهدتها فصرخت .. الفتيات ركضن عند سماع صوت صراخ ميلودي وهن يقلن : مابك يامجنونة ؟؟.. ميلودي بفرح : هذه رسائل قبول من كلية كايسر بأستراليا … لقد قبلنا نحن الخمسة بها انظرن .. الفتيات ركضن وأخذت كل واحدة رسالة فصرخن بفرح وعانقن بعضهن .. ساكويا بكت من الفرحة فهي لم تصدق أنها ستحقق حلمها , فهون عليها وضحكن من جديد .. وبعد يوم جميل عدن جميعاً إلى منازلهن .. ساكويا عادت لمنزلها وهي في قمة السعادة .. والد ساكويا وهو تحت تأثير الكحول : أين كنتي ياغبية ؟ .. ساكويا: كنت في منزل صديقتي إيزابيل .. الأب : ألم أقل لك مراراً ألا تتحدثي مع إبنة هذا الملياردير الطماع .. ساكويا: ابنة هذا الملياردير هي صديقتي العزيزة ولولاها لما قبلت بكلية كايسر بأستراليا .. الأب عقد حواجبه: ومن طلب منك أن تدرسي هناك أليست مكاناً لرعي الحيوانات .. ساكويا غضبت وذهبت لغرفتها فتمددت على فراشها لتشكو للأيام شقائها تذكرت أمها الحنون وكيف تفتقدها فبكت بشدة إلى أن نامت ..
وبعد شهر وفي يوم السفر تحديداً :
ساكويا قررت أن تذهب رغماً عن والدها فاستعدت للرحيل .. أما مايا ودعت أمها وأبيها وخرجت .. أما كارولين فلم تنم جيداً لذلك تأخرت في الخروج .. وميلودي جهزت جهزت خادمتها أمتعتها وقد كان والدها يراقب ميلودي وهي سعيدة فتذكر طفولتها البريئة وكيف كان يدللها فنزلت دمعة على خده رغماً عنه انتبهت ميلودي لدمعة والدها فركضت إليه : بابا ماذا هناك لم تبكي ؟؟ هل أخطأت بشيء ما ؟؟ .. الأب لم يتمالك نفسه فعانق ميلودي بشدة فبكى بكاءاً مريراً غزيراً لدرجة أن ميلودي أشفقت على والدها وهدأت من روعه وودعته بحرارة .. أما بالنسبة لإيزابيل فقد كان والدها مشغولاً كعادته لذلك حمل الخدم حقائبها إلى سيارة فخمة فتفاجأت بكريستيان { شاب أسباني مغرم بإيزابيل لكن إيزابيل تعتبره صديقاً فقط وهذا مالا يريده } قال كريستيان : هل ستذهبين دون أن تودعيني ياحلوة .. إيزابيل بإبتسامة ساخرة : لاوقت لدي كما ترى .. اقترب كريستيان من إيزابيل فارتبكت قليلاً فلم تحس بنفسها إلا وكريستيان يعانقها وهو يقول بل لديك الوقت .. إيزابيل لم تستطع الحراك لكنها استجمعت قواها وأبعدته : يالك من وقح ابتعد حالاً أنت لاتستحق حتى ثانية واحدة من وقتي .. غضب كريستيان .. اما إيزابيل ركبت السيارة فقال كريستيان بعين يملؤها الغضب : صدقيني أنا من سيحطم غرورك ياإيزابيل .. إيزابيل ضحكت بسخرية : سنرى .. وذهبت بسيارتها تاركة كريستيان خلفها ..
خرجت ساكويا بعد أن ودعت جدتها وشقيقها أما والدها فقد كان بعمق ..
في المطار :
ميلودي وماياجين ينتظران البقية , ميلودي : أوووف بقي ربع ساعة لم لم يحضرن .. ماياجين : أنظري إنها إيزابيل .. إيزابيل : مرحباً .. ميلودي ومايا : أهلاً لم تأخرتي ؟؟ ,, إيزابيل : الغبي كريستيان أعاقني .. ضحكت ميلودي وقالت : مسكينة .. بعد قليل حضرت كارولين .. لم يتبقى سوى ساكويا .. إيزابيل : بقي خمس دقائق وساكويا لم تحضر بعد . كارولين : سأتصل بها .. فاجئتها ساكويا من الخلف : لاتحتاجين لذلك فقد وصلت .. ضحك الجميع .. فسمعن نداء طائرتهن المتجهة لأستراليا فركبن جميعاً ..
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــع ..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ