د فيل وعدائه للمسلمين والعرب


شاهدنا أمس عرض حلقة من برنامج د.فيل عن فتاة تدعى كاثرين تعيش في امريكا هذه الفتاة أغرمت بشاب تعرفت علية عن طريق الانترنت يسكن في غزة…وتمكنت كاثرين بعد بلوغها سن ال18 من الهروب إلى عبدالله في غزة للسكن معه..

وبعد ذلك قامت الدنيا ولم تقعد..واتصلت امها بالدكتور فيل طلبا للمساعدة…ولم يتوانى الدكتور أبدا..حتى رجعت البنت..بعد شهر واعدة عبدالله صديقها بالعودة..قبل أن يتغير رأيها!!

الذي اغاضني من هذه الحلقة

هو الحقد الدفين الذي يكنه فيل للعرب والمسلمين والذي اتضح بشكل كبير في هذه الحلقة بدون وجود أي داعي ومحاولته تشويه صورتنا أمام العال بأننا شعب مسيطر, تافه,قاسي,بذئ, وعزى ذلك في نهاية الحلقة الى الاختلاف في العادات والتقاليد,والمفروض من شخص بمكانته وعلمه أن لا يعمم على العرب والمسلمين هذه الصفات حتى لو كان هذا الشاب خاطئا.

الفتاة كانت جدا مغرمة ومتيمة به ..وكانت تقول في حلقة سابقة عندما كانت معه لا يعرفون قدر السعادة التي أعيشها

لماذا تم إجبارها على قطع علاقتها معه!!
طبعا الجواب أكيد خوفا من إسلام البنت..تعاطفها مع الفلسطينيين…كشف كذب الإعلام فيما يخص تشويه سمعة المسلمين.

# لم يكن فيل موفقا البتة وهو يتهم الشاب بالعدائية والغرور متناسيا ماكان يسطره في كل حلقاته بالنظر إلى الأمر بموضوعية من جميع الجوانب..فعبدالله عاش وترعرع في بلاد خوف وجوع وقهر..ورغم ذلك كان يكيل له الاتهامات جزافا بدون مراعاة لنفسيته.

# اتضح من البرنامج ان البنت مازالت مغرمة بعبدالله..حيث لم تكن في البرنامج واثقة او فرحة بل كانت نظرات الخوف والقلق تعتريها….وقبل أن تكلم عبدالله بدقيقة لقنها فيل ما ستقوله حرفيا..فأي غسيل مخ عنه نتحدث!!

# الفتاة علاقتها بأمها وأختها سيئة للغاية..فما الذي يجنيه فيل من حرمان فتاة من العيش بهناء وزجها مع أمها التي لم تتعنى كبد الذهاب للمطار لاستقبال ابنتها.

الخلاصة ….هو ان الغرب عندما يواجهون المسلمين يتحدون وينسون خلافاتهم.

تعري فيل من فلسفته واخلاقياته التي كان يسطرها في برنامجه.

عن murad murad

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …