(( دمر حياتي فقررت تدميره ))
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
***
تجربتي في الحياة اتمنى ان تاخذوا منها العبره
ليست مجاهره بالمعصيه
بل تفتح عينك يام لابنتك
و يازوجه لخادمتك و زوجك و صديقتك
***************************
القصه للعضه و العبره ليست للمفاخره او الاستعراض او للتحريض
بل تفتح عده جوانب للمجتمع : الفتاة و المرأة و العشيقه و الرجل .
***
لا اعرف كيف اصف احساسي و لكن اعرف اني مخطئه .
إمرأة اخرى
______________________________________________
بداية الهاوية
انا فتاة و لي شقيقة واحده اصغر مني بعدة سنوات
سأطلق على نفسي اسم = ايمان
اختي = امل
كنت فتاة غضة احسن والدي و والدتي تربيتي
كانت حياتي عباره عن ابي و امي و اختي الصغيره
حياتنا مليئه بالحب و التفاهم
تعلمت من والدتي اساليب و فن التعامل مع الزوج
رأيت فيها مثالا للمرأة الناضجة فكريا
اقتبست منها اسلوب المخاطبه و الهدوء و التفكير قبل التدبير
والدي رجل عصامي يخاف الله و يرتاد المساجد
هو نعم الرجل المحافظ على بيته
و المحب لزوجته و ابنتيه
رغم محاولات الكثيرين لاقناعه بالزواج على امي لانجاب الذكور لكنه لم يلتفت لهم
بل عرف و تيقن من قلبه بانه قدر الله عز وجل فلو شاء لمنحه الذكور
كان اجمل احساس ان استيقض على صوت والدي منبها لصلاة الفجر
صوته العذب وهو يهمس في اذني بكل عطف الاب
ابي:ايمان يابابا قومي الفجر اذن
ايمان وانا اتدلع في فراشي : طيب بابا هالحين اقوم
ابي:يالله عفيه عليك قومي انتي و اختك انا رايح المسجد لا تفوتون الصلاة
ايمان:خلاص بابا قمت و الحين اقوم اختي
فايقظ اختي امل للصلاة و اذهب للوضوء اجد امي قد سبقتنا في الاستيقاظ
نصلي الفجر ثم نجتمع كعائله صغيره لتناول طعام الافطار و من ثم يقوم والدي بايصالنا للمدارس
—————————————
كنت وقتها في المرحله المتوسطه لدي صديقات كثيرات
كنت استغرب ان اكثرهن على علاقات برجال
و يسمونه الحبيب كنت اتسأل مانوع هذا الاحساس الذي يدفع كل فتاة لخيانة ثقة الاهل
كنت اسئل صديقتي وهي عشيقة لاحدهم
ايمان:مني ليه انتي مستعجله على عمرك و متعرفه على رجال ليه ماتنتظرين لين تتزوجين
انا ما ابي اتدخل في شئونك او ازعجك لكن ودي اعرف ليه تسوين هالشي
منى:اهلي ما يفهموني و كاتمين حريتي و رافضين كل رغباتي
و بعدين انا ابي اتزوج و اهلي يقولون انتي صغيره
و اصلا محد خطبني شسوي بعمري خلاص اتسلى لين يجي العريس
ايمان:طيب انتي فعلا صغيره ليش ما تنتظرين ؟
منى:شنو انتظرانتي ووجهك اقولك ابي اعرس و اشتهي الحب و اهلي مو شايفيني حرمه
و انا كل احاسيس الحرمه فيني و بصراحه كل الابواب قدامي مفتوحه
امي فالتها و ابوي فالها و التلفون 24 ساعه مطرف لي افلها انا بعد
ايمان:انتي قابلتني صديقك ؟
منى: يا حليلك يا ايمان تدرين عاد اجيبه بيتنا ولداخل غرفتي
ايمان:ياكبرها عند ربي تدخلينه بيتكم؟
منى: ايه ادخله غرفتي و ابوي و امي و اخواني نايمين في العسل
ايمان:اشلون يا الخبله
منى: انا اقولك يا ستي انا عندي غرفه خاصه في بيتنا الله يكرمك بحمامها
و انا معوده اهلي مايدشون غرفتي معاي مفتاح اقفل و لا جني مخلوق يقدر يدخل
قال يحترمون حريتي و رغبتي في هذي بس
بالليل عاد امي تكون فالتها من العصاري برا و راده تعبانه و نايمه
و ابوي يكون اصلا مارجع البيت اخواني كل لاهي بعمره
اللي داخل غرفته قافل واللي مثل ابوي تايهه بها الليل
عاد انا سلمك الله اوعد الولد و اقوله تعال الساعه الفلانيه و ادخله البيت و لغرفتي و محدن درى
ايمان:ويقعد معاك طول الليل؟
منى ايه طول الليل و قبل الفجر يمشي
ايمان: الله يهديك و ليش كل هذا ؟
منى:ايمان اوف قلت لك فيني احاسيس امرأة شسوي بعمري عندك معرس ؟
ايمان: لا ماعندي
منى:اجل انطمي لا عرست اتوب
و على هذا المنوال اغلب الفتيات الا من رحم ربي
————————————————–
كانت افكار البنات حينها لا تتعلق الا بالرجل و الزواج
ربما لان العصر كانت هذه افكاره
الفتاة تحرم من كل شئ بحجه بكره تتزوجين و زوجك يسوي لك
نادرا ما يكون هناك فتاة بهدف
كل فتاة تسألينها عن طموحها بعد المتوسطه
تقول:ابي اتزوج و افتك من اهلي كل شي لا لا لا و الاولاد لهم كل شئ
————–—————————————–
لم تدم الايام على صفائها بل ان كل مؤمن ممتحن
مرض والدي فجأة و فارقنا فجأة لم نكن مهيئين لتقبل هذا الانقلاب المفاجئ في حياتنا
في ضرف اسبوع واحد يمرض ابي وينتقل لرحمة الله و قد كان قبلها ينعم بوافر الصحه و العافيه
فكشر الاعمام عن نواياهم و بدأنا رحلة القضايا و المحاكم و الورث
اعمامي الذين لم اكن اعرف تفاصيل الواحد منهم بسبب قطعهم لصلة الرحم مع والدي
رغم انه كان حريصا عليها
اصبح حضورهم الى منزلنا مطالبين بالورث اكثر من حضورهم في حياته
انتهى بنا المطاف الى العيش في ضيق و حاجه امي لم تتحمل هذا الضغط النفسي الهائل
مصابها في اغلا ناسها و مصابها في الناس تعرضت اللي انهيار عصبي حاد
خرجت على اثره مصابه بشلل نصفي
———————————————————
اصبحت فتاة في 15 من عمري مسئوله عن اختي الصغرى و امي المقعده
بدون اي عائل او سند
اخوالي لم يقصر اي واحد منهم لكن لكل منهم مشاغله
و لكل واحد منهم زوجه تظن و تشك و تدور عليها الدوار ان ساعدنا بقرش واحد
زمن عز فيه الرجال
——————————————————
عشنا على ما نحصل عليه من تقاعد الوالد
استغنيت عن اشياء كثيره تهم اي فتاة من اجل توفير علاجات الوالده
كنت احرم نفسي من كل ماتشتهي الفتاة لاوفره لاختي
اصبحت انسانه حساسه و انفعاليه لاي ضغط
اصبحت شخصيتي مهزوزه من غدر الناس و خاصة المقربين
فقدت الامل في الحياه و في تحسنها من جديد
——————————————————-
في يوم من الايام قدمت لي صديقتي منى مفتاح النجاة هكذا سمته
منى:ايمان انتي بتذبحين نفسك ليش ما تفكين عن نفسك
ايمان: اشلون افكها اتجاهل اللي انا فيه هذا اسمه هروب
منى:لا انا ما اقول لك اهربي لكن دوري لك من يفهمك
ايمان:وين الاقيه هذا بالسوق
منى:ياعبيطه اقصد تعرفي على واحد
ايمان:انتي مجنونه وش ابي فيه انا ما ابي اتزوج انتي عارفه ضروفي
من ذا اللي بيرضى بوحده في رقبتها بنت وام مشلوله
منى:انتي ليش تفكرين بالزواج انا اقلك اتسلي معاه و حبيه ترا والله الحب شي يطلع من الهم
رغم كبر مشاكلك تحسين انه امل ويساعدك على الصمود
ايمان:لالا انا مو حقت هالسوالف
منى: طيب اعتبريه صديق جربي انتي شنو خسرانه حبيبي عنده صديق رووعه
ولد ناس بجيب لك رقمه
ايمان:مني واللي يرحم والدينك فكيني من هالخبال
منى:والله انتي الخبله زين اقلك جربي و ان ماعجبك بطلي
و احضرت لي رقم هاتف الشاب
فلنسمه = عبدالله
اخذت منها رقم عبدالله على وعد بان اقوم بالاتصال عليه
لكن لم استطيع القيام بذلك
هناك نداء في عقلي يقول لي لا تفعلي ذلك هذا خطر
و هناك نداء اخر يقول لما لا تجربي لن تخسري شئ
وبين الندائين كانت هامتي تتأرجح
فضعفت نفسي اشد حالات ضعفها مع تكرار السؤال من منى و تكرار الالحاح في عقلي
قمت بالاتصال بعبدالله و من اول اتصال زين لي الشيطان هذا الامر
——————————————————
اقمت علاقة هاتف مع المدعو عبدالله فترة من الوقت قد تصل الى 4 او 5 مكالمات هاتفيه
كنت اشعر بشي غريب
لم اعد اشعر بأني طفلة
في لحظات اصبحت اشعر في اجزائي بأني إمرأة
هذا ما سمعته من صديقتي منى حين قالت يعتبروني طفله وانا فيني احساس الانتثى
لم اعتد الشعور بهذا الاحساس و تالمت لا انا لا ارغب في ان اكبر
سأظل تلك الطفله لا ارغب في تغيير نفسي
و اغلقت باب المحادثات مع عبدالله نهائيا
رغم الحاح منى بالاستمرار الا اني توقفت 0
————————————————
بعد تخرجي من المرحله المتوسطه و من ثم الثانوية التحقت بالجامعة
كبرت و اصبحت اكثر نضوجا من قبل و احمل على ظهري هموم تحني ظهري
معاناتي مع والدتي اشتدت
كنت اشفق عليها من هذا الالم
جسد ملقى على الفراش
لا تتحدث و لا تتحرك و لا تهمس حتى همسا
هي عيناها فقط تتحرك بحركات تعني لي اشياء كثيره
اصبحت اجيد لغة العيون
افهم رغبة والدتي من عينيها
متى تكون جائعه
متى ترغب في قضاء حاجتها
متى تبكي و تتألم
كيف تسألني عن احوالي
اقرا في عينيها كل حديثها
لا اكذب مهما فعلت فلن اجزيها عن ما فعلت لي
اصبحت مهلكه . متعبه . يائسه.
اتمنى شفائها و اتيقن في قلبي بانه محال
في الجامعه تعرفت على فتاة فلنسمها = خلود
كانت فتاة لطيفه و حديثها ممتع
ارتبطنا بعلاقة صداقة حميمه
توطدت الى زياراتها لي في بيتنا بصحبه اخيها
و زيارتي لها في بيتها
كنت حين ارغب في مكالمتها على الهاتف اطلبها على رقم اخيها فهو الهاتف الوحيد في المنزل
فلنسم اخيها = عمر
ايمان: السلام عليكم
عمر: و عليكم السلام
ايمان:تسمح اكلم خلود
كان هذا مايدور بيننا من حديث
كنت ارى فيه الشاب الناضج كان وسيما بما يكفي لسحر الالاف الفتيات
و صوته عذبا رخيما يظل عالقا باذني لعدة ساعات
و كان حديث خلود عنه يزيده حسنا و بهائا
اصبح عمر فاكهه الصباح
فلا يوجد على لسان خلود الا
عمر فعل . عمر قال . عمر راح
——————————————-
لعبت صديقتي خلود دور البطولة في ربطي باخوها عمر
كان عمر خبير في العلاقات النسائيه
و كنت فريسة منهكه سهله الاصطياد
رأيت فيه والدي لانه كان يظهر لي خوفه علي
و تمنيت ان يكون لي اخ مثله لغيرته الشديده علي
بدأت علاقتنا مكالمات هاتفية
تطورت الى لقائات في منزلهم
ثم الى الخروج بمفردنا
انجرفت انجرافا شديدا و كأني عمياء
سمعت من كلمات الغزل و الحب ما يكفي لتسطير دوواين
كم اقسم و اقسم و اقسم بانني لن اكون لغيره من الرجال
كل ما تقدم لي خاطب اخبره و يرد بغضب شديد :
ليه انا مو مالي عينك انتي مافيك صبر ماتقدرين تصبرين حتى اتخرج و اتوظف
فأقتنع بانه فعلا يرغب في زوجه
حتى انه كان يبكي
كان بيتهم عباره عن عماره مكونه من 5 ادوار
و لكل اخ منهم شقه خاصه فيه و شقته الخاصه في الدور الثاني 0
في يوم من الأيام عندما كنت في زيارة خلود
دخل الغرفه عمر و قال
عمر: ايمان تعالي معاي الدور الثاني
ايمان:ليش بتوديني هناك؟
عمر: يابنت ماني ماكلك تعالي بوريك شي
ايمان:ليه طيب
عمر:لاحول يابنت ماني ماكلك تعالي
رحت معاه وانا خايفه ايش عنده بالدور الثاني
فتح لي الشقه و شغل الانوار
عمر: اتفرجي في الشقه
ايمان:ليه يعني ؟
عمر:هذا بيتك
اتفاجئت :بيتي؟
عمر: ايه بيتك هذي شقتي و اللي مستقبلا بتزوج فيها يعني بيتك
علشان هذا اللي عندي مو تقولين ابغى اكثر
وقتها حسيت انه فعلا شاريني و انه يسعى لتطميني بانه مستحيل
تدخل حياته انسانه غيري
فتطمنت له و صرت ارفض اي خاطب يتقدم لي 0
خلود اتزوجت من قريب لها و انتقلت معاه لمدينته
و بزواجها قلت اتصالاتي عليها حتى انقطعت و صرت اخذ اخبارها من عمر 0
————————————
حلمت معاه بالزواج و البيت و الاستقرار و الاولاد
وهو ساعدني على الغوص في هذا الحلم بكل قوه
مرت اعوام و اعوام و عمري يفني بجانبه و انا نتظر لحظه تخرجه
و حصوله على وظيفه و من ثم التقدم لي
و بعد 7 سنوات من الصبر تخرج و حصل على وظيفه مرموقه
قلت وقتها ان الحلم بدات مباهج تحقيقه
ولكن بدا يتغير شئ فشيا و يتنصل شيئا فشيا و يتغير و يتبدل
و اصبحت انا بالنسبه له ماضي يود التخلص منه
دون اكتراث لاعوامي اللتي مضت معه و صبري و انتظاري
دون رحمه لم يتركني ابحث عن نصيبي بل علقني معه
في ليله من الليالي اخبرني بانه سيتزوج و بانني لن اكون زوجة له
لان (( ما اقدر اقول لاهلي بتزوج وحده اعرفها ))
عندها اغلقت كل الابواب في وجهي و انكسرت و قررت الابتعاد
بكرامتي المبعثره طوال 7 سنوات
تركته وهو لم يعد للبحث عني
غيرت جميع ارقام هواتفي و اخفيت عنه كل وسائل الاتصال بي
و اختفيت عنه
ممزقه
مجروحه
متالمه
مخدوعه
——————————————-
و بعد مرور 7 سنوات اعددتها على اصابعي كسنواتي السبع اللتي امضيتها معه
وبعد مضي 7 سنوات على زواجه
قررت العوده من جديد
و بثوب جديد
قررت الانتقام منه
لم اتزوج حتى الان
هو من اضاع على جميع فرصي في الزواج
اذن فليتحمل جزاء ما فعل
بعد مرور السنه السابعه لزواج
طلبته على هاتفه
ههههههه هذا ما احسست به ضحكت بشده لم يغير رقم هاتفه
و اول ما رفع خط الهاتف
قلت : عمر
و بسرعه رد على وقال : ايمان
آآآآآآآه كم انا سعيده و اشعر بنشوه عرف صوتي من كلمه
مازلت عالقه بذهنه و حتى اتاكد سالته
ايمان: عرفتي بسرعه
عمر: و هو انا قدرت انساك
مرت ابتسامه كبيره على وجهي
هذا ما اريد
ايمان: عندك اطفال
عمر: 3 ولدان وبنت
فقاطعني بسرعه وقال : انا الان في البيت و الاهل موجودين خمس دقايق اطلع و اكلمك
ابغاك ضروري من زمان ادور عليك
قلت : طيب ب(كل نعومه) انتظرك
واغلقت الهاتف
و ارتميت على سريري نشوه بما حدث
و حلفت ان اذيقه و اسقيه كما سقاني
بعد مرور الخمس دقائق اتصل
ولكني لم اجيب قررت تطنيشه
فلينتظر خارج المنزل انا انتظرت 7 اعوام
و تركته يطلب و يطلب ويطلب ثم رفعت الهاتف على الخط مشغول
و بعد ان قطعت انفاسه رفعت الهاتف
كان يلهث كالكلب و كانه لم يتزوج
سالته : كيف الزواج حلو ؟
قال: حلو ومو حلو
قلت :يعني احلا قبل الزواج ولا بعد
قال: احلا شي في الزواج الاولاد ولا الواحد مايتزوج احسن
عرفت انه غير مرتاح مع زوجته او ان هناك نقصا عاطفيا يعيش فيه
سالته: زوجتك حلوه؟
قال: حلوه
قلت : احلا مني
قال: كل وحده بجمالها
هههههه غبي او لا تستحق ان تزهي بجمالها امامي الا تستحق ان تفخر بها امامي
كم انت ضعيف
سامزق قلبك اربا اربا
————————————————–
انا لست ملاكا من السماء لاسامح
فلقد بكيت دما
تحدثنا كثيرا قرابه الثلاث ساعات
المكالمه كانت عليه
كان يلتهم العبارات التهام و كانه يريد اختصار السنوات السبع
في حديثه يحاول جرفي الى الماضي
وفي حديثي اقلب سجل زواجه
قال: وحشتيني كثير و ياما جيتي على بالي
كل شي في حياتي يذكرني فيك
سيارتي غرفتي بيتنا حتى الشوارع
و المطاعم كل مكان اروحه اشوفك فيه
بالله عليك ماجيت على بالك ما وحشتك
قلت بكل كذب :اكيد تجي على بالي كيف اقدر انسى عمر عشته معاك
قال: وليه ابتعدتي علشان قلت لك بتزوج؟؟!!!
تقولها لي بكل بساطه فقط لانني تزوجت !!
قلت : وهو زواجك بالنسبه لي شي عادي
كان الافضل لي انسحب و اعاني جرحي بعيد عنك
قال: كنت شايف فيك انكسار لما قلت لك بتزوج
بس سامحيني انا كنت ( طايش ) و الحكم و الشور كان في يد اهلي
و الزمان كان غير
قلت : خلاص يكفي بلاش تتكلم في الماضي يكفي اني عرفت انك بخير
و ان الله رزقك بهالاولاد الله يخليهم لك
قال:وليه تقولينها بحرقه
قلت: لانه كان المفروض يكونوا اولادي
سكت و لم ينطق بحرف و قال: انا اسف و سامحيني
و ان شاءالله (اعوضك) عن كل شي زعلتك فيه
( اعوضك ) فكرت في كلمته وقلت في نفسي
هل ستطلق زوجتك لترضيني
ام هل سأكون الزوجه الثانيه لك ؟
قلت له : ممكن اشوفهم ؟
قال : من؟!
قلت : اولادك
قال : وانا مالك نفس تشوفيني
فقاطعته و قلت :كيف سويت في عملك
قال: الحمدلله صرت مدير بس ليه غيرتي الموضوع
قلت : ماغيرت شي بس ما ابي احرجك
قال : تحرجيني آخ لو تعرفين قد ايش صوتك ياخذني لعالم ثاني
ياه ما اجمل هذه العباره فعلا ساخذك لعالم ثاني
قاطعته :عفوا ممكن اقطع الاتصال الان اكلمك بعدين
قال بلهفه : متى ؟ يعني انا اتصل ولا انتي علشان اعرف بس
راح اقفل جوالي برقم سري لما ادخل البيت يعني اتصلي عادي ما تعرف الحرمه تفتحه
قلت : ساتصل عليك اذن انتظرني
و تركته شهر يتلوى من الانتظار
——————————————-
طلبني اكثر من مره و طنشته
بعد مرور شهر طلبته رنه جوال وقفلت
بعد دقيقتين اتصل
تعمدت الاتصال في وقت دوامه بحجه لا ارغب في اثارة انتباه زوجت
تجرأت هذه المره و سألته : مقلت لي اسم زوجتك تقول الاهل
قال: ماقلت لك ؟
قلت : لا
قال: وليه بتعرفين !
قلت : عادي واذا ماتبي عادي براحتك حقك
قال: اسمها فلانه الفلاني
قلت : وكم عمرها؟
قال: 26
اصغر مني و انا عمري ضاع و انا انتظرك
و بكل بساطه اخبرتني باسمها ياه كم صديق لك عرف اسمي او اخبرته عني
قلت: متعلمه؟
قال: خريجه بكالوريوس
قلت : ماشاء الله شي حلو تشتغل ؟
قال: لا قاعده في البيت
قلت: عندك خادمه ؟
قال : ايه
قلت ممازحه و فرصه لي : جبت خادمه كنت تقول زمان لو اتزوجنا ما اجيب خادمه و اش جاب الخادمه الحين؟
قال: عشان الاولاد الام ماتكون متفرغه كثير لهم
قلت : وليه مو متفرغه مو هي قاعده في البيت ( وحتى لا يشعر باني لفت انتباهه لهذه النقطه )
وقلت : اهم شي الاولاد مايكونوا بيد الخادمه
قال : انا اللي قاهرني انهم على طول يمرضون بس رايح جاي المستشفى
قلت: الله يشفيهم
استشفيت من حديثه ان زوجته معتمده على الخادمه و متفرغه لنفسها
قال: انتي بس تسألين انا اللي ابغى اسئلك انا ما اجي على بالك ؟
قلت : تجي على بالي قول انا نسيتك اصلا
قال: طيب اش اكثر المواقف اللي تذكرك فيني ؟
قلت : كثير
قال: زي ايش ؟ يعني مثلا انا اتذكر كل شي لما صار كذا و كذا و كذا ( وظل يحكي ذكريات فانيه لم تعد تعني لي شئ)
ضحكت بهدوء : يالله ما نسيت هذي الايام ( الحلوه )
قال: والله دايم على بالي
قلت: ليه في زواجك ما عشت ايام حلوه ؟
قال : عشت بس مو زي ايامك انتي غير
يا الاهي انا غير
اذن يا عمر انا طولت معاك في الكلام بعدين اكلمك
قال: انتي تغيبين كثير اتصلي لا تشغلني بجد محتاجك كثير
قلت في قلبي ( اشغلك ) ؟ انت اشغلت حياتي 14 عاما
و تركته ينتظر اسبوع
—————————————————
قضيت معاه فتره تقارب السنه وهو لا يسمع مني الا صوتي
و متلهف لرؤيتي
و كل مكالمه و الثانيه بعدها بشهر او اسبوعين اخذ منه ما اريد من معلومات
و في كل مره يطلب مني وعد بالشوفه وتجديد ايام الصبا اللي ضيعني فيها
سهل عليه يخون زوجته و هان عليه يقابل من وراها
قررت اسئله ابحث في اموره مع زوجته
مره في اتصال
قلت: انت تدخل النت؟
قال : ايوه ادخل
قلت: مره حلو و تكتب في منتدي
قال: لا بس منتديات الاسهم
وجدتها فرصه قلت: انت تدخل في الاسهم
قال: ايوه و شغال فيها
قلت وانا كذابه : حتى انا
قال:شغاله في الاسهم؟
قلت : ايوه و فضلت اكذب عليه انا في السهم الفلاني و العلاني
وهو سوى خبير وصار يشرح لي قلت خليه ياخذ جوه وانا اسوي اتعلم منه
و انه خبير ويفهم و صار وقت التداول يدخل مكتبه اللي في بيته
و يقفل على نفسه و يفتح الكمبيوتر وانا معاه على الماسنجر و الجوال
بحجه اني اتداول الاسهم وهو يوصي علي
و طوال 4 ساعات التداول انا وهو مع بعض
نتكلم نحكي نمزح ارسل لي صورة و صور اولاده
و كل هذا وهو قافل باب مكتبه على نفسه وزوجته برا المكتب
كنت احاول اكون اقرب له من زوجته
وفي يوم خسر في الاسهم كان يشكي لي خسارته
و قال بحرقه :الحرمه فقعت مرارتي انا خسران في السوق
وطالع من المكتب مقهور ومو شايف الدنيا و ساكت
وهي من سخافتها تسالني ايش رايك الفستان هذا حلو ولا هذا؟
قلت : ليه هي تشاورك في لبسها؟
قال: رايحه زواج و جالسه تحضر ولا همها انا راضي زعلان كسبان
و لا حتى سالت اش سويت
قلت: يمكن انت ما شاركتها معاك
قال: اصلا الزواج ملل و روتين يخنق
قلت: وانت اش تبغى علشان مايكون روتين
قال:على طول الحرمه في وجهك
مافي تغيير وكله كوم و لبسها كوم المفروض الحرمه تخلي كذا كم يوم في الاسبوع
الرجال مايشوف منها شي الا وجهها و كفوفها تلبس مره طويل و كم طويل
قلت : وليه يعني ؟
قال: يشبع منها لو شافها على طول عاريه مايحس في جديد
عرفت ان زوجته دايم كذا على طول لبسها عاري و ليست قريبه من زوجها كصديقه
و على طول في البيت و جالسه بدون وظيفه او شئ تشغل نفسها فيه
————————————————
في يوم من الايام قررت زياده جرعه التقارب
ذهبت للبحر و ارسلت له مسج اخبره بذلك
طلبني يسأل عن المكان الذي اتواجد فيه
فأخبرته
و ماهي الا فترة من الزمان الا وهو بشحمه ولحمه امامي على شاطئ البحر
كما هو لم تغيره الاعوام الـ 7
رايته وتجاهلته
طلبني على الجوال يخبرني بانه على الشاطئ
يسالني اين انتي
وانا امامه لم يعرفني و لم اعرفه على نفسي
فقط تركته يبحث عني بين رواد الشاطئ
و عندما مل من البحث و الانتظار اخبرته عني ولكن كنت قد ركبت سيارتي
قلت :فين الاولاد ؟
قال: مع امهم عند اهلها
قلت:كان نفسي اشوفهم
قال: المره الجايه بس انتي فين
قلت :كنت واقفه قدامك وماعرفتني
قال:من انتي فيهم شفت كثير
قلت:ماراح اقول من انا لانك لازم تعرفني من نفسك
———————————————–
بعد ما استنفذت طاقته في المكالمات
و لاني مللت كثرت الكلام معه
و اشعر بغثيان عند لما اسمع صوته
قررت تجربة شئ اخر
وهو زرع بذرة الشك في حياته
بشوف ردود افعاله
هل سيتأثر ؟
هل سيهتم بمشاعر زوجته و يغلق الباب امامي ؟
ام هل يفتح الباب لي على مصراعيه ؟
حتى اوفر على نفسي الوقت في السير معه
بدأت خطتي
اصبحت اتصل عليه في اوقات انا متأكده بأنه في بيته
الصباح الباكر
منتصف الليل
اتصال رنه واحده و اغلق
هل هناك رجل يطلب رنه واحده و يغلق ؟!
سببت له ارباك
اطلبه من ارقام اخرى غير رقمي
بحجه مثلا : انا عند صديقتي و جوالي مافيه رصيد
لماذا لانه لو كان بجانب زوجته و شاف رقمي ما يرد
لكن لو كان الرقم غير معروف بيرد
وهنا اربكه بيرد ويسمع صوتي ويتعلثم و يتبعثر
و يصبح في حاله ارتباك و كل كلامه :
نعم ايوه طيب يا فلان طيب بعدين اكلمك و ضحك غبي
لاني بوقتها اقول له نكته علشان احرجه
تحفه و هو متلخبط و كميه العرق على وجهه و الاحمرار
———————————————–
صار يستغل اي وقت لانشغال زوجته علشان يكلمني
تكون بالمطبخ يتصل يسمعني اغنيه
تكون بالحمام يتصل يقول وحشتيني
تطلع لجارتها يقفل على نفسه و يطلبني
و يتغزل و يتحسر على الايام الخوالي
وانا اعطيه مجال للسباحه و ازيده من لهفه الشوق
كان يذكرني بتصرفاتي معاه و كيف كنت مهبوله عليه
قال :تذكرين لما سلمتي على رجلي
قلت: اذكر
قال:يومها كنت مذهول منك كيف سلمتي عليها
قلت:وليه مذهول قلت لك وقتها ان رجلك او ايدك او خدك كلهم انت
وكل شئ فيك غالي عندي
قال:آه لو ترجع الايام لورى
قلت : ليه واش فيها هالايام ؟
قال: كل شئ حلو فيها راح
قلت: عيش اليوم زوجتك موجوده جرب معاها اللي شفته معاي
قال: لا ماتجي الزوجه غييييييييييير
قلت: وليه غير لو اتزوجنا كنت بتقول هذا الكلام ؟
قال: لا انتي غير انتي عيشتيني ملك و كنت احس انك من جد تحبيني
وانك مستعده تضحين باي شي علشاني اقل شي زوجتي عمرها ما باست رجلي
و لو بطلب منها هالشي من باب المزح بتعتبره اهانه
اكتفيت بضحكه خفيفه و قلت: بالعكس عادي الغالي غالي لا رجل او ايد بتهين
قال:هذا عندك انتي بس
و جات زوجته و اضطر يقفل الخط
بس اغرب كلمه قالها قبل يقفل ( جات ابليس )
آآآآخ الرجل اذا كان مندمج مع وحده
و تجي زوجته يشوفها ابليس مصور خرب عليه جوه
و يا ويلها و سواد ليلها لو وقتها استفزته او شكت فيه
اهم شئ كنت حريصه عليه اني ما اظهر غيرتي من زوجته ابدا
و تهمني مصلحتها و انصحه عشانها
الرجل ما يمارس حريته مع المرأه الغيور
اما اولاده كنت اظهر له انهم اولادي انا لانهم اولاده
———————————————
في يوم ارسلت له مسج شاعري بوقت بعد المغرب انا اعرف انه نايم
و غالبا زوجته صاحيه و شافت زوجته المسج
استغربت حيل و قعدته من النوم
وقالت : فلان وش هذا الكلام
صحي من نومه مذعور وشاف المسج
قال: هذا صاحبي
قالت: اشلون صاحبك يرسل مسج كذا ؟
قال: لها اش فيه يعني مسج ضروري يكتب اكرهك انتي ليش تفتحين جوالي من الاساس
قالت:بس مو داخل راسي انه صاحبك
قال: بكيفك فيكيني منك و اطلعي من الغرفه بنام
طلعها من الغرفه و قفل الباب و اتصل علي
رديت بهدوء ورومنسيه:هلا
قال: زوجتي شافت المسج
قلت يعني منذهله : يالله ماكنت ادري انت قلت انك تقفل جوالك برقم سري
قال: نسيت اقفله
قلت : وايش صار؟
قال: شكت فيني و صحتني من النوم و صرفتها قلت لها صاحبي
قلت: اسفه ماكنت اقصد اسوي لك مشكله ماراح ارسل لك مره ثانيه
كنت ابي اشوف هل راح يوافق او لا
قال: لا عادي بس نا باخذ حذري مره ثانيه وبقفله مره
قلت: طيب هي اشلون الحين
بشوف يهتم او لا
قال : برا قلت لها بنام
وغير السالفه و كان زوجته مو برا تنحرق بنارها
وقال المسج عجبني كثير دوبك تحنين اخ ياربي يحنن قلبك علي
قلت: طيب اسيبك الان علشان زوجتك ما تشك اكثر
قال: بكمل نوم الان و في الليل بكلمك
قلت : اوك نوم العوافي 0
عرفت انه ما اهتم لشك زوجته و لا راح يهتم ومهما سويت ماراح يهتم لها
و ان الطريق مفتوح قدامي لغربلته غربله 0
——————————————
قررت اتعرف على زوجته و اشوفها
كنت اعرف اسم زوجته منه
و مره من المرات سألته عنها قال مو موجوده تدرس بمعهد كمبيوتر
قلت: يالله من زمان نفسي ادخل معهد كمبيوتر يكون كويس
قال: المعهد اللي فيه زوجتي حلو و سعره تمام
قلت: وهو فين هذا المعهد بعيد عن بيتنا؟
قال: تقريبا
قلت : وشنو اسم هالمعهد
قال: معهد —–
كان الوقت العصر 5 فعرفت ان زوجته من اللي يرحوا دورات العصر
انتهت مهمته
عرفت المعهد و اعرف اسم زوجته ما بقي غير اني اروح المعهد
و اشوفها و اقعد معاها و اكلمها
طبعا هو اكيد ناسي انه قال لي اسمها
ما كذبت خبر رحت اليوم الثاني المعهد و كاني جايه اسجل
و ضليت ابحث عن وحده بهذا الاسم من اسماء القروبات في الدوره
عرفت هي باي مجموعه باقي اعرف اي وحده من البنات قدامي
كان في كم وحده و فضلت اكلمهم و اسئل و ابحث بطريقتي
و فتحت سيرة الاطفال و سئلت سؤال عابر
من فيكم عنده اطفال ؟
فردت علي هي و وحده
فقلت: كم ولد عندكم ما شاء الله
وعرفتها من عدد اولادها قالت : ولدين وبنت
قلت: ما شاء الله و ايش اسمائهم ؟
في نيتي ابي اتاكد منها فطلعت نفس الاسماء
هنا استرخيت جدا اخيرا شفتك يا زوجته
انسانه عاديه جدا صحيح اصغر مني و لكن عرفت مناطق الضعف فيها
و قررت التسجيل في المعهد بس علشان اشوفها و اتكلم معاها
و اقرب منها و ادخل بيتها و هذا هو الاهم في الموضوع
كان يضحكني موقفه وهو يتصل عليها يكلمها و بعدها يتصل علي و يكلمني
و لا يدري اني جالسه معاها
———————————————-
تعرفت على زوجته و اعطيتها رقمي و اخذت رقمها
وقلت: يا فلان انا سجلت بالمعهد
اتلعثم شوي وقال : والله شي حلو
قلت:انا في القروب –
قال: والله فيه بنات حلوين؟
يستهبل الرجال يبني اقول على زوجته حلوه فاهمته عدل
قلت:يعني مو ذاك الزود
قال : كيف مو ذاك الزود مره ولا وحده حلوه
قلت : معاي بالقروب فلانه و فلانه وفلانه وصرت اعدد اسماء البنات و منهم زوجته
فقال : اقلك شي واريح راسي
قلت: شنو؟
قال: فلانه زوجتي
قلت: والله قول بالله
قال: والله هي
قلت : هذي صديقتي و رقمي عندها و رقمها عندي
انفجع الرجال و قال : ليه ؟
قلت : لا تخاف مو هذا الرقم هذا الرقم ما اكلم فيه احد غيرك
هذاك رقم العائله بس تدري شكلها ظريفه و حبوبه
قال: والله خلاص خليكم حبايب و اجمعكم مع بعض في بيت واحد
ضحكت عليه من قلب قلت ايه معصي تجمعني بحياتك
قلت:اجل خلاص بزوركم في بيتكم
قلتها مزح بشوف وش يسوي ؟
قال: يامرحبا فيك اذا ما شالتك الارض تشيلك عيوني لكن كيف؟
قلت : عادي مو — فلانه صديقتي هي تعزمني
انت بكره لا تجيها المعهد و اعتذر باي شي
و انا بعزم عليها اوصلها بالسواق و انت وافق و بكذا اطور علاقتي فيها
قال: تدرين فكره احسن و السواق يجيبك بيت صديقتك
ولا من شاف و لا من درا
يا بعد حيي على باله بصير رايحه جايه مواعيد
و فين في بيته
تم لي ما اردت وصلت زوجته للبيت و عزمت على الدخول للبيت
قلت : خليها مره ثانيه و فرصه افضل
و في اليوم المناسب زرتهم في بيتهم
نفس البيت اللي كان يوعدني فيه
نفس البيت اللي ياما قال لي عنه
قعدت مع اولاده و زوجته و اتعشينا سوا و كان هو خارج البيت
كان يتصل على جوالي و يسألني كيف الاهل و الاولاد
ملاني القهر و الغيض منه
اولاده فيهم براءه اسرتني و بنته حبوبه حيل طالعه شبه امها
كنت اتكلم مع زوجته و تغالبني الدمعه
الحرمه دخلتني غرفة نومها
كانت تفرجني على صور زواجها و ملكتها
كنت اشوف الصور وهو بالصور مثل الشيطان جالس جنبها
كرهته كرهته من كل قلبي
ما ادري ليش حسيت ان هالانسانه تستحق واحد افضل منه
شفت فيها نفسي و جرحي و خداعه لي
فقررت ادخل حياتها و ابحث معاها امورها
و اسمعها
————————————————–
مدة تعارفي على زوجته ما كانت قصيره
من اول ما سجلت بالمعهد
لحد ما تعرفت عليها و اليوم اللي زرتها فيه
و خلال هذي الفتره قدرت اكسب ثقتها
يمكن لان كان عندي هدف وابي اوصل له
لكن من كثر ما تقربت منها
تغيرت نظرتي لها
انا اول ما شفتها كان رايي عنها انها انسانه ماتشكل لي مشكله
فعرفت بعد كذا ليه اتملكني هذا الاحساس
من خلال زيارات زوجته لبيتنا
صار يخليها تزورني في بيتنا
و زيارتي لها لاحظت شئ
ان الخادمه شايفه نفسها و فيها نعره
وانا ديني و دين خادمه تشوف نفسها على صاحبة البيت
فكنت اقول لها: ليش خادمتك تنافخ؟
قالت:هي كذا عصبيه
قلت: ومن ايش خير ياطير هذا واجبها هي جايه تشتغل
قالت:ايش اسوي متحمله شغل البيت و الاولاد يحبونها
قلت:ويعني مايعطيها حق تنفخ شكلك مو حلو و الخادمه تقزك بعينها
قالت:و ايش اسوي لها زوجي رافض يسفرها يقول لو سفرتيها ماعاد اجيب لك خادمه
و يكفي انها شايله البيت
سكت و انا مو عاجبني حالها وقلت لها خلي بالك على اولادك اهم شي
الخادمه مضبطه الحواجب و مكحله عيونها و لابسه بنطلون جنز و تي شيرت كنها صاحبه البيت
قلت: انزين و ليش لابسه هاللبس ؟
قالت:عادي اصلا زوجي ما يطالع فيها
انقهرت من سلبيتها اشلون ما يطالع قسم انها غافله او هبله
——————————————-
هو ما يأس من محاولاته في كل مره ازورها او تجيني يحاول اني اقابله او يشوفني
كنت اقوله الصبر زين اصبر حتى ما ننكشف و نندم
مره وانا في بيتهم هو كان في غرفة النوم ويبي يطلع
وكانت زوجته بالمطبخ وانا في الصالون مع الاولاد
اتصل علي جوال قال :ابي اجيك الصالون
انا انفجعت من كلامه قلت :قسم لو دخلت على الصالون لاذبحك
و ضل يرسل لي مع البنت مره ورده و مره شيكولاته و البنت صغيره ماتفهم تقول من عند بابا
او يقعد يبوس في البنت بالصاله الخارجيه و يرفع صوته بالبوس ويقول : حبيبي انتي
روحي انتي تعالي في حضني تعالي و يبوس بصوت عالي و يحضن في البنت و يقول وحشتني موت
و انا ادري انه يقصدني بس يحطها في البنت
————————————————
الين هنا وكل شئ عادي فقلت خليني اسئل زوجته و اقلب معاها امورها
قلت لها كيف الزواج ؟
قالت : عادي
قلت: يعني حلو كذا استقرار يعني تنصحيني اتشجع و اتزوج ؟
قالت: بحسب الرجال اذا بيريحك او لا
قلت:طيب ايش اهم شي يحبه الرجال ؟
قالت: الوحده و السكوت
قلت: اشلون؟
قالت: يحب يجلس لوحده و يسكت ما يتكلم كثير
قلت: وانتي ما تكلمينه ؟
قالت : اكلمه بس يجاوب باختصار ويقفل الموضوع
قلت: طيب معليش على هذا السؤال هالحين الرجال ايش يحب من اللبس القصير الطويل العاري ولا
يحب الحرمه المستره
قالت: ماتفرق معاه اصلا ما ينتبه له
قلت : ليش زوجك شنو يحب يعني ؟
قالت: قالت عادي لابسه قصير او طويل عادي
اصلا حتى لما اخذ رايه بلبسي ما يهتم يقول حلو وبس
قلت: وانتي تاخذين رايه بلبسك؟
قالت: ايه احب اخذ رايه
قلت : علشان كذا هو ما يقولك شي انتي ليش ما تلبسين على كيفك و تتركينه هو يتفاجئ فيك
قالت :انا احب اخذ رايه حتى قبل الزواج احب اشاور اخواتي
قلت : لكن في اشياء كثير في اطباعنا غصب عنا نغيرها علشان نصير احسن
ليه ما تجربين تقررين بنفسك و تشوفين شنو يكون رايه
قالت: يبغالي اجرب
قلت : لا جربي منتي خسرانه
———————————————-
ومره من المرات اكتشفت شي خطير
كانت تقول مصدعه و فتحت الدرج و طلعت علبه دواء اخذت منه حبه
انا اتفاجئت لاني اعرف هذا الدواء فقلت لها استغبي:حق شنو هالدواء
قالت:للصداع
زوجته تاخذ حبه مهدئ تقول للصداع
قلت لها:من وين جبتي هالدواء؟
قالت: زوجي جابه من الصيدليه بس مره ممتاز للصداع يفك بسرعه و تنامين نومه هادئه
قلت: و الطبيب كاتبها لك ولا هو من حاله جايبها؟
قالت : لا هو جايبها ليه؟
قلت : لا ولا شي بس لا تاخذينا حتى ما تدمنين عليها
قالت: يوه من زمان عليها
انا مستغربه كيف معاها الباكالوريوس ولا فكرت تشوف الدواء هذا حق شنو
——————————————–
خرجت من عندها و انا بالسياره اتصلت عليه
قلت: يا حقير انت تعطي الحرمه مهدئ ؟
قال: انا حقير؟
قلت: ايه حقير تقول لها هذا حق صداع
قعد يضحك ويقول : شسوي لها بس بدال ما تصدع راسي تنام احسن
قلت: وهذا سبب ؟
قال: خلاص عاد هي مرتاحه عليه
قلت:بس ليش تسوي كذا
قال:هذا مهدي بسيط حتى مسموح فيه بالصيدليات و هي عصبيه و هذا يريحها و يريحني
قلت:لا تقول بسيط انا اعرف هالدوا زين
قال: ليه جربتيه؟
قلت: مو شغلك جربته او لا انت ليش تعطيها منوم ؟
قال: يهمك تعرفين ؟ انا قلت لك ليش
قلت: انت في شي بينك وبين الخادمه؟
ضحك ضحكه كبيييييييييييييييييييره و قال :بالله انا شكلي حق خدم
قلت: وليه لا
قال: لا اذا كذا لا اطمني مابيني وبين الشغاله شي لا تغارين
قلت :ايه من صدقك اغار بسم الله على من الغيره
علشان كذا تقول بارده و سلبيه و مو داريه عن البيت
قال: اشوفك في صفها صرتي تحبينها اكثر مني؟
سخرت منه في قلبي و قلت : يا حقير انت خليتني قادره احب نفسي علشان احب غيري
فقررت استغلال هذي الامور لصالحي
الخادمة و المهدئ
————————————————
عمر صار يشكل لي خطر واجب الحذر منه بعد اللي اكتشفه
فالشخص اللي عنده استعداد لقتل انسان ممكن يسوي اي شي
ادمان شخص على مهدئ بدون علمه وهو غافل جريمه
اللي سواه عمر معي و مع زوجته كان سبب كافي لاستحقاقه للانتقام
لكن في شخص بالوسط مظلوم ما ارغب في تدميره
كيف راح يكون انتقامي بدون ما المسها بضر
صارت بسمه (زوجة عمر) هاجسي هي ما تستحق اللي يحصل لها
و مافي سبب واحد يخليني اكرهها
و عمر هاجسي الاخر كيف ادفعه الثمن
انقطعت عدة اسابيع عنه و عنها
كنت اراجع نفسي و اقلب افكاري كثير
هل ابتعد عنهم و انسى الانتقام ؟
هل راح اترك عمر يستمر في جريمته مع زوجته ؟
كنت في حيره
في فترة انقطاعي كان في اتصال و سؤال مستمر من بسمه و عمر
فقلت اذا اتصلوا بكره راح اكمل و اذا ما اتصلوا راح انسى الموضوع
ثاني يوم لقيت اتصالات من عمر كثير
قلت اجل انت ياعمر تبي الانتقام
ولانه صار تهديد لي قررت تسجيل كل محادثه بيني و بينه يمكن تنفعني بيوم من الايام
و مع محاولات بسمه و عمر لعودتي لحياتهم عدت
فكرت في كشف العلاقة بين الخادمه و عمر لزوجته
كنت في كل مره اروح لبيت بسمه اتحجج باني ما احب التجمعات الكثير
حتى ما التقي بزوجات اخوان عمر و حتى ما اتفاجئ بمقابله خلود
رغم اني عارفه باقامتها في مدينه ثانيه لكن الحرص كان واجب
———————————————-
الخادمه كانت قمة في اللؤم و العنطزه
و استغرب من بسمه اللي تركت لها هذا المجال
الخادمه هي العدو الاول لصاحبة البيت اذا كانت على علاقة بالرجل
و هي اكثر غيرة على الرجل من زوجته
و تعتبر زوجته عدو لها و هي المستحقه لهذا المكان
فبدأت لعبتي في استفزاز الخادمه لتكشف نفسها بنفسها
شفت في الخادمه ثقه زايده في نفسها و هي تاخذها من الرجل اذا كان على علاقة معها
ايمان : بسمه انتي معتبرتني مثل اختك
بسمه : ايه والله ماقد ارتحت لاحد مثلك
ايمان: طيب بسومه تزعلين لو قلت لك شي؟
بسمه: لا والله ما ازعل
ايمان: انتي ليش تارك للخادمه الخيط و المخيط
بسمه: كيف يعني ؟
ايمان: يعني ليش تاركه لها قيادة البيت ؟
بسمه : لا بالعكس عادي هي تأدي واجبها مو اكثر
ايمان: لا انا اشوف شي انتي ما تشوفينه انتي صفر قدام الخادمه معليش لا تزعلين مني
بسمه: انا صفر ؟
ايمان: ايه صفر مو شايفه الخادمه اشلون محوطه بيتك و عيالك ؟
بسمه: كل الناس كذا
ايمان: لا مو كل الناس كذا و لو شفتي احد كذا فهم غلطانين مثلك
بسمه : زين وشو الغلط فهميني
ايمان: هالحين يوم تتركين للخادمه المطبخ و البيت و الاولاد وش فايدتك في البيت؟
انتي تدرين ان الخادمه تحسد صاحبه البيت على الخير اللي هي فيه و تتمنى تاخذ مكانها
بسمه:لا يا شيخه مو لها الدرجه خادمتي طيبه و نظيفه و بنت حلال
ايمان: ايه هذا اللي جايبك لورا
بسمه: جايبني لورا ايمان شنو هالالفاظ؟
ايمان: انا قلت لك لا تزعلين مني يا حبيبتي لا تتركين للخادمه مجال تاخذ مكانتك
الخادمه للمسح . للكنس . للغسيل . بس مو اكثر المطبخ و الاولاد لك انتي
لا تتركين للخادمه مجال تظهر مميزاتها في حريم يتركون للخادمه تظهر مميزاتها
و المصيبه تقعد تحكي لزوجها الله يا فلان فلانه وش كثر نظيفه و مرتبه و طبخها شي
و لا العيال يموتون عليها و تترك عيالها بحضن الخادمه حتى وقت النوم
يا حبيبتي انتي كذا ترغبين زوجك فيها
هو من الاساس ما يشوفها خادمه يشوفها حرمه مثلك
و انتي تزيدين الطين بله بمدحك لها و تركك لكل شي عليها
اشلون الرجال ما يروح لها وهو شايف وحده نظيفه مرتبه منظمه العيال يحبونها شنو ناقصها عنك
الجمال؟
الرجال ما يهتم للجمال اذا كانت له رغبه في اي وحده
بسمه:زين شسوي
ايمان:رجعي مكانتك
بسمه: بس هي ما تترك لي شي اسويه ماشاء الله مسويه كل شي و مريحتني
ايمان: مو هي الشاطره اللي لاغيه وجودك
تبين تاخذين درس كيف تعرفين الخادمه مكانتها
بسمه: ايه كيف؟
ايمان : هالحين تشوفين بس نادي الخادمه و اطلبي اي شي و اتفرجي
و انا كنت حاقده على الخادمه و ابي اهينها
نادت بسمه الخادمه و طلبت كاس ماي
جات الخادمه و حطت كاس الماي على الطاوله
انا تصرفت بسرعه
ايمان: اوف وش هالريحه خياس انتي ما تتسبحين
الخادمه:نعم
ايمان:اقول وش هالخياس شنو هالريحه انتي ما تسبحين ؟
الخادمه تناظر فيني بشرر :انا كل يوم اتروس
ايمان : و يوم انتي كل يوم اتروس شنو هالريحه
الخادمه:انتي كلام كتير
ايمان: بلا كلام كثير بلا هم روحي تروس على قولك و فكينا من خياسك
راحت الشغاله مطرطعه و دخلت الغرفه تصيح
بسمه كانت متابعه بسكوت ثم قالت:حرام عليك جرحتيها ما كان فيها ريحه
ايمان:بالله عليك انتي اسكتي هذي الاشكال انا اعرف اشلون اربيها
بسمه: بس هالحين اخاف تسوي شي فينا وهي حاقده
ايمان: لا تخسي ما بتسوي شي بس بترمي نفسها في حضن مستر عمر و تشكي له
بسمه: في حضن مستر عمر لالالالا عاد هذي كبيره
ايمان: زين و تشوفين اذا ما سوتها انتي بس اصبري
بسمه: شنو اللي يخليها تسوي كذا ترمي نفسها بحضنه مره وحده
ايمان: ومرتين بعد واذا سوتها اتصلي علي و خبريني لكن حطي في راسك اياني و ايك تصالحينها اسفهيها
و كلميها من طرف خشمك و سوي اللي قلت لك عليه حددي مهماتها في البيت و ابي منك رد
شنو بتسوي لو سويتي اللي قلت لك عليه 0
———————————————
كنت انتظر اتصال من بسمه تخبرني فيه عن الخادمه
لكن الاتصال اللي وصلني من عمر
قلت اكيد بيجيب طاري الخادمه و هيئت نفسي و التزمت الهدوء و رديت
عمر:يامساء النور
ايمان:وعليكم السلام و رحمة الله
عمر:ايه اسفه السلام عليكم
ايمان:اهلين
عمر:نجيلك كذا تروحين كذا
ايمان:كيفك ؟
عمر: الحمد لله بخير انتي كيفك
ايمان :نحمده
عمر: كيف حال الوالده ؟
ايمان تسلم عليك
عمر:ههههههه الله يسلمها ليه تتكلم ؟
ايمان : الحمدلله احسن من اول بكثير
عمر: الا ايمان انتي ايش صار بينك و بين الخادمه ؟
ايمان :اي خادمه !
عمر: خادمتنا
ايمان : ايش فيها؟
عمر: ماتعرفين ! مو هاوشتيها و بهذلتيها ؟
ايمان: قال يا قاعدين يكفيكم شر الجايين انا !! من اللي قال هالكلام
عمر: الخادمه
ايمان: هالحين انت منت مكسوف من روحك جاي تتهمني بكلام خادمه !
عمر: انا ما اتهمك انا استفسر بس
ايمان : و شنو قالت بالضبط لاني مستغربه من كلامك
عمر: تقول انتي سبيتيها وقلتي عليها خايسه و معفنه و انقلعي روحي تسبحي
ايمان: و ليه اقول كذا هي زوجتي ؟ و بسمه شنو سمعت هالكلام ؟
عمر: بسمه تقول ما صار شي بس الخادمه فهمت غلط
ايمان: اجل ليش جاي تحقق معي اذا بسمه قالت لك فهمت غلط
عمر: لا بسمع منك الحقيقه علشان اعرف اتصرف معاها
ايمان: ولو اني مو مقتنعه بالسبب لكن انا بقولك شنو اللي صار
كنت مع بسمه بالصالون و الخادمه بالمطبخ و طلبنا منها كوفي
جابته و لما دخلت الغرفه بصراحه بصراحه فاحت بالغرفه ريحه خياس
فقلت اف وش هالخياس طلعت حفاض البنت مسويتها و خدامتك الخبله على بالها عليها
عمر: يعني هذا اللي صار؟
ايمان: ايه هذا اللي صار ولا قلت لها انتي خايسه و لا شي انا تكلمت عادي قلت وش هالخياس
و بعدين من متى انا احط راسي براس خادمه شدعوه احد قايلك انا مره واطيه لها الدرجه
(كنت اقصد اهانته)
عمر: طيب خلاص اعتبري اني ما سألتك و انسي
ايمان ليش لحد الان انتي مو راضيه تتقبليني ؟
ايمان : اشلون يعني ؟
عمر: يعني رجعتك لي معناها انك تبيني لكن منتي راضيه نرجع مثل اول
ايمان: انت تدري البعد له تأثير و كل شي يجي بالتدريج
عمر: طيب اشلون انسيك اللي صار وش تبيني اسوي
انا ادري اني جرحتك و عذبتك و ما عندي غير الاسف
سامحيني على كل شي كنت طايش مادري اشلون كنت افكر
ايمان: و الحين عقلت !
عمر: يعني في اشياء كنت اشوف زمان شي و الحين شي
ايمان: مثل؟
عمر:زمان ماكنت اقدر اواجه اهلي و اقول لهم بتزوج و حده كنت على علاقه فيها
ايمان: والحين
عمر: الحين غير انا كبرت و تزوجت تعرفين انتي الزوجه الاولى دايم تكون على كيف الاهل
هذا غير ان الوالد توفى و الوالده كبرت
ايمان: لا منت صادق
عمر: مو صادق تقصدين كذاب
ايمان: ايه كذاب لانك لو كنت تبيني كنت تقدر تخطبني و توسط اختك خلود لاني صديقتها
تقدر تقول لاهلك ان صديقتي زينه و تشجعهم على خطبتي لكن اكتشفت ان حتى خلود كان تخادعني
عمر: لا خلود مالها دخل
ايمان: اشلون مالها دخل مو هي مربط الفرس
عمر: بس خلود جات لها فتره قالت ياعمر انا مالي دخل بلي بينك و بين ايمان
ايمان: ياسلام كذا من
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ