فراشاتنا الغيورات..
أكثركم تعرفون عن محلات ماركس آند سبنسر M&S
هذه المحلات المنتشرة في بلادنا الاسلامية..
فنحن نتفاخر بشرائنا من هذه المحلات ونفرح عندما يسألنا أحد من أين هذه البضاعة..
لنجيب وكلنا فرح وزهو..من M&S
“كنت ولا أزال، إنساناً موفور الحظ. ولدت في أسرة رائعة، فقد قدم جدّاي إلى هذه البلاد كشابين يهوديين مهاجرين من بولندا، بدءا حياتهما وليس في جيبهما مليم واحد، وأرسيا قواعد شركات جعلت من وريثيهما رجلين غاية في الثراء، وكان لهذين الوريثين، أبي وخالي “سيمون ماركس” إسهامهما القيم في صنع الحياة في بريطانيا، كما كانا صهيونيين من تلامذة “حاييم دايزمان” وأعوانه الذين اشتركوا، مع آخرين، في إخراج دولة إسرائيل إلى الوجود”.
هذه الكلمات تعطي انطباعاً واضحاً حول طبيعة “ماركس أند سبنسر” تلك الشركة الصهيونية “الأخطبوط” والتي أسهمت في إقامة إسرائيل على أرض فلسطين. وهي صهيونية بشهادة صاحب المذكرات نفسه حيث يقول: “كنت في شبابي أشد وعياً بكوني صهيونياً عن كوني يهودياً”.
ويمضي في الحديث عن العلاقة بين والده ووايزمن، وكيف أن هذا الأول أخذ الثاني إلى مقابلة جيمس بلفور وزير خارجية بريطانيا آنذاك وأقنعه بإصدار “وعد بلفور” في 2 نوفمبر سنة ، وإرساء دعائم الوطن القومي اليهودي. إن هذه المذكرات تشكل نموذجاً حياً لحجم دعم يهود العالم للدولة العبرية وأبعاده عائلة واحدة في بريطانيا فعلت كل هذا…
وهكذا تمضي السنون وتواصل إسرائيل شنّ حروبها على البلدان الاسلإمية العربية. وفي كل حرب وفي كل أزمة كانت تمر بها إسرائيل كان ماركوس سيف، ومؤسسته، يقفان إلى جانب إسرائيل ويساعدانها سواء بالتأثير على القادة البريطانيين أو بتوفير وسائل الدعم المالي والاقتصادي وجمع الأموال من أثرياء اليهود في مختلف أنحاء العالم.
هذا مايفعله اليهود لأجل مزاعمهم الكاذبة ودينهم المحرف..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ