بسم الله الرحمن الرحيم
اليكم مشكلتي طالبتا منكم افضل الحلول بعون الله ..
أمي هي من اروع الناس واطيب مخلوقات الارض بحث ان أقاربي يشعرون بالغيرة انها أمي وليست امهم الطبيه تنبع منها بشكل لايصدق بحث انها تقدم الناس على نفسها وقد تظر نفسها بطيبتها احيانا هي امرأة صالحه وقريبه من الله عز وجل وتخافه وتنصحنا باستمرار وانا كنت افتخر بها اشد الافتخار احبها اعشقها واكثر ولاكن هذا لم يعد الان ….
(حدث غير نظري للحياة)
في احد ايام الاسبوع الأربعاء وقت خروجي من المدرسة..
تتصل أمي بي لتقول أنا بالمستشفى الجلديه مري علي بعد ماتطلعين <<مثل ما حدث بالاسبوع الماضي..
ومثل الاسبوع الماضي قلت لها:أوكي مسافة الطريق بس. وأقفلت السماعه وانا متسائلة عن صوتها الذي كان شديد التعب والاختلاف
((ولاكن هذا الاسبوع مختلف عن الماضي )) وهو:
انني عندما وصلت للمستشفى اتصلت عليها لكي تخرج ولاكن لا مجيب اتصلت فوق ١٢ مكالمه ولاكن لارد بدء الرعب يتسلل لقلبي هل حدث لها شيء !!
بعد فترة قررت النزول والبحث عنها
نزلت وتمنيت انني لم انزل رأيت أمي تجلس بجانب رجل ليس بأبي ملتحي لم ارى وجهه لأنني تراجعت عندما رايت طرف اللحيه وكذبت نفسي وعيني مليون مره لقد رائتني أمي ولاكن لم تعلم انني علمت انها هي التي جالسه بجانب الرجل لاني بعثرت نظري عندما رأتني تنحيت للخلف وانتظرت قليلا.. “”وقتها اردت ان اصرخ باعلا صوتي لماذا مالذي دفعك لهذا و اردت بشده ان امزق ذالك الرجل الذي قد يعلم بان لديها اسره..
ذهب الرجل من أمامي ولم استطع ان ارفع راسي ولو قليلا هاتفت أمي وصوتي مهتز
وينك كمره دقيقيت ليش ماتردين؟! فاجابتني انها كانت عند الطبيبه ولم تستطع مكالمتي.
فأخبرتها انني نزلت للبحث عنها ولم أجدها وإنني سأعود للسياره
وانا قلبي يتمزق الف مره واجاهد نفسي اكثر لابقى صامده ولا انهار
ركبت للسياره وعيناي تملأها الدموع بلعت غصتي وبلعت الدموع خلفها داخل عيني وأخفيت اي اثر في نفسي لا اعلم لماذا.
خرجت أمي واخذت تمازحني وانا بداخلي الاااف الاهآآآآت
وصلنا للمنزل وصعدت لغرفتي واخرجت مابداخلي وسجدت بملابسي طالبتا من الله ان يكون كذب او حلم او مساله وتذهب طلبت من ربي ان يوجهني للخيار الصحيح وانا باكيه لتلك للحقيقه المره التي لم أتوقعها الا في المسلسلات فقط
لم استطع النوم لأيام فكل ما اغلقت عيناني تأتي الذكرى وكانها تحدث .الان كرهت حياتي كرهت بسمة أمي وكرهت نفسي لما بوقتها لم اخرج واقول من هذا لكي ارتاح من كل هذه المأساه
اصبحت امثل الضحكه وامثل البسمه اخوتي يسالني بستمرار ماالذي حدث لك.. واخبرهم وانا ضاحكه “ولاشي بس تعرفون ثالث والقدرات وعمايلها”
ولاكن ما افكر به هل هو صحيح ما حدث! هل ربطي للأحداث صحيح ربما لم تكن خائنه ربما ارادة إصلاح رابط زوجي ليس لها ولاكن كل المبررات التي أحاول ان ابررها تذهب سدى عندما يرجع تفكيري بانها كانت جالسة بجانبه
كل ما فعلت هو مراقبتها وقد سمعتها مره تتحدث بالهاتف وتضحك بخلسة خارج المنزل ولاكنني لم استطع ان اتصنت اكثر فقد تألمت وذهبت ومن بعدها اصبحت لا اثق ولا اطلب منها اي شي وان كنت باشد الحاجه فانا لااستطيع طلب شيء منها
١/فكرت بأخبار إخوتي ولاكن ببساطه فانا لا اريد ان ينظرو لها كنتظرتي لا أريدهم ان يتعبو بفكرهم لا اريد احد باني يشعر بشعوري فهو سيء للغايه.
٢/اردت مصارحة أمي ولاكن أنا لااستطيع النظر لها فكيف بمصارحتها وايضا تستطيعون القول بأنني خائفه بان تقر بما فعلت أريدها ان تنكر وتبرر.. فانا لازلت اكذب نفسي واكذب مارايت
٣/ اشعر بان واحدة من إخوتي لها معرفه بالموضوع ولاكنها لم تبوح
4/لم اوضح لها بانني علمت لكنها قد تكون احست بتغير معاملتي لها فانا لم اعد معها كالسابق..
وانا اعلم بان في إخباري للعائلتي قد تنهار العائله جميعها وتفكك وكان هذا كابوسي للايام السابقه…
ارجو المساعده والإقتراحات فانا بمشكله واحتاج ألمساعده من ذوي الخبره
ماذا افعل وهل لفعلها مبررات؟؟
هل علي ان اصارحها ام اخبر إخوتي ام اخفي الامر وكانه لم يحدث.
يؤلمني ان عندما أتكلم معها وكان شيئا لم يكن يؤلمني عندما تتحدث معي وهي لم تعلم انني اعلم بفعلها
اردت اخباركن بان امي لم تتجاوز عمر 45 لا اعلم هل لذوي الخبره الاستفاده من عمرها وايضا حياتها تملأوها المشاغل والمرح الكثير فلديها الكثير من الابناء ..
اردت ان استشير طبيب/ه نفسيه ولاكن لم اجد من اهاتفه فجميعهم يقولون يجب ان تأتي ..
ولم اجد الا ان اضع مشكلتي هنا فقد تساعدوني بالذي لم يعلم به الا انا والله ثم انتن
عمري ١٨ سنه فهل لفتاة مثلي تحمل هذه الظروف..
أختكم مريم ..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ