خطيبي يريد قتلي


لا يوجد أحد أفضفض له مشكلتي غيركن حبيباتي فأرجو من كل قلبي أن تسمعنني و تنصحنني بالحل

سأحاول قدر المستطاع اختصار مشكلتي التي هي مع خطيبي

هو من أقاربي و لكن من بعيد جدا و تعرفت عليه منذ 8 سنوات و منذ ذلك الوقت كان يحبني و لكنه كان يعاملني برسمية و لم يظهر ذلك و لكنني كنت أحس بذلك و أنا صراحة لم أحس بشيء من ناحيته و لكنه كان انسانا ذو شخصية رائعة و ابن عائلة أكثر روعة , لهذا لم أرد أن أخسره و أخبرني بعدها بسنتين بأنه يحبني و لكنه لم يرد أن يخبرني حتى يرى إن كان هنالك قبول من ناحيتي و أخبرته بأنني أحبه أيضا و هذا ليس صحيحا , كان يسكن في مدينتي الأصلية و أنا و عائلتي كنا نسكن في مدينة جد بعيدة لهذا لم نكن نلتقي إلا حوالي مرتين في السنة عندما كان يزورنا و المكالمات كانت جد نادرة لأنني لم أكن أحب حديث الهاتف عموما , تقدم لخطبتي في المرة الأولى و لكنني رفضت فغضب و قطع أي اتصال
و بعدها بشهرين أو ثلاث كلمته و حاولت ارجاع الأمور الى ماكانت عليه و فعلا رجع و لم يلمني على رفضي له و أخبرته بأنه لايزال يدرس و أنا كذلك لهذا لم أوافق , و بعدها بسنه عندما أكمل دراسته الجامعية و أنا أكملت الثانوية و ذهبنا الى مدينتي الأصلية أين يسكن في زيارة تقدم لخطبتي مرة ثانية و لكن هذه المرة أتى لوحده ليتحدث معي و مع أمي و إن وافقت يحضر أهله في المساء و لكنني رفضت مرة ثانية لأنني لم أكن مقتنعة به , عندها أحسست بأنني جرحته و ذهب الى منزله و كلمته في المساء و قلت له بأنني موافقة و لكنه قال بأنه لا يمكن أن يقول لأهله في الصباح بأنني رفضت ثم يخبرهم في المساء بأنني موافقة و أغضبني بشدة و في ذلك المساء أتي الى بيت جدي و حاول الحديث معي و لكنني رفضت لأنني كنت مجروحة , بعدها و في تلك السنة سافر الى خارج البلاد و بقي هناك سنتين و رجع الاتصال بيننا لأنني صراحة رأيت بأن لديه مستقبلا في الخارج , و لكنه لم يجد عملا جيدا و رجع , ثم وجد عملا متواضعا هنا , وفي السنة الماضية واجهتني ظروف عصيبة و لم أجد من ألجأ إليه غير هذا الشخص و فعلا كان صديقا و أخا قبل كل شيء و حاول مواساتي و نصحي , و في آخر مرة ذهبت الى مدينتي الأصلية أخبرني بأن موضوعنا قد طال كثيرا و طلب مني أن أتخذ قرارا نهائيا إما أن نتفاهم و يتقدم لخطبتي أو كل شخص يذهب في طريق , صراحة سمعت من صديقة مقربة بأنه كان على علاقة بفتاتين في السنتين الماضيتين و لكنه أنكر بشدة رغم أنني لا أصدقة و لكن من داخلي تفاجأت من الموضوع و في نفس الوقت عذرته قليلا لأنني لم أكن أجيب على اتصالاته و لم أرده يأتي لزيارتنا و كنت أجيب على اتصالاته مرة في الشهر أو الشهرين رغم أن الأمر آلمني و خفت أن أخسره , فوافقت على الخطوبة و خطبني و لكن لم يقم خطوبة كما كنت أتوقع و قد استحيت كثيرا أمام الناس و عندما صرخت عليه أخبرني بأنه لا يعرف ما يجب احضاره في الخطوبة و بكيت بشدة يوم خطوبتي و أحسست بأن الدنيا سوداء , بعدها أحضر لي ما يحضرون في الخطوبة و لكن أحضر لي شيئا عاديا و أنا كنت أعتقد بأنه سيحاول تعويضي بما فعل بشيء رائع و لكنه أخبرني بأن سيارته كانت معطلة و قد صرف عليها أغلب ما كان عنده و لولا ذلك لكان قد أحضر شيئا أحسن , سيارته تعطلت أمام بيت جدي يوم خطوبتنا عندما أحضر أهله و كان الأمر محرجا

و رجعت الى المدينة التي أسكن فيها و لم أخبر أحدا من أصدقائي أو جيراننا بأنني مخطوبة و طلبت من أمي ألا تخبر أحدا و صار هو يعمل في ثلاث وظائف, بعدها بأربعة أشهر عندما أعطوه أياما عطلة في آخر الصيف أراد أن يأتي لزيارتي و في الليلة التي كان سيسافر فيها قلت له بأن أمي ستسافر مع أخي لزيارة جدتي فهي مريضة و لا يمكن أن يأتي فألغى الزيارة و غضب و لكنني صرخت عليه لأنه لم يقدر الظروف و مرض جدتي رغم أن أمي لم تسافر و جدتي ليست مريضة , و بعدها جاء عيد الفطر و لم يحضر لي العيدية و فكلمته و أخبرته بأنه خجلني أمام الناس و هو لا يقدرني و لا يحافظ على ماء وجهي أمامهم عندها أخبرني بأنه لم يكن يعلم بالأمر و طلب مني أن أخبره ماذا يحضر فقلت له خلاص لاداعي الآن فقد جعل منظري سيئا أمامهم و انتهى الأمر و غضب ثانية و صار يصرخ و قد فاجأني و لكنه طلب مني السماح في النهاية لأنني صرت أبكي لأنني لم يصرخ هكذا من قبل و في اليوم الثاني كلمني و طلب مني السماح مرة ثانية و لكنه بعدها تغير قليلا من ناحيتي و لم يعد يكلمني كالعادة , و في مرة انقطعت اتصالاته حوالي أسبوع و صرت كالمجنونة و أيقنت بأنني فقدته , و صرت أبعث له رسائل و ما الى ذلك و لكن لم أجد الجرأة أن أكلم أهله لأسأل عنه و بعد أسبوع كلمني و أخبرني بأنه كان في سفرية عمل رغم أنه دائما يخبرني عندما تكون لديه سفرية عمل و كما أنه اعتاد أن يبعث لي ايميلات عندما يكون في السفرية و لكن هذه المرة ذهب دون أن يفعل ذلك هذا إذا كان قد ذهب فعلا , و أخبرته بأنني اشتقت إليه كثيرا و صار يضحك و طلب مني السماح على ذهابه دون اخباري و أنه مبسوط مني و كان يجب أن يفعل هذا منذ مدة طويلة , و الآن في عيد الأضحى طلبت منه أن يحضر لي عيدية ات قيمة و مشرفة حتى يعوض مافات و يشرفني أمام الناس و لكنه أحضر عيدية كباقي الناس فانكسرت و خصوصا بعد أن أخبرتني بعض الصديقات في مدينتي الأصلية بأنه ورغم أنه من عائلة مرتاحة ماديا و لكنه لم يقم لا خطوبة و لا عيدية تليق بي و هذا مازاد غضبي بعد أن أنقص من قدري أمامهم و هذا ما أخبرته بأنه يجعل قيمتي تنقص أمام الناس و صرت أصرخ و أصرخ و قلت له بأنه و بسببه صار الناس يتغامزون علي و لم يبقى لهم إلا الضحك في وجهي و بأنه لم يشرفني أمامهم و صراحة أحسست بأنني جرحته , حتى أخبرني خلاص مارأيك أن نلغي الخطوبة , عندها تفاجأت جدا و أخبرته أنت متأكد ؟ فرد علي لا أدري و لكنني لست في عقلي الآن سنتحدث فيما بعد , أحسست بأن كرامتي قد جرحت و كلمته و هو في العمل و قلت له عندما تنتهي كلمني , و في العشية كلمني و أخبرته بأنني لا يمكن أن أعيش مع شخص لا يريد أن يكمل معي و لو بنسبة واحد بالمئة و طلبت منه اخباري ان كان يريد فسخ الخطوبة أم لا فقال لي بأنني أسمع كلام الناس كثيرا و حتى لو هو يحبني كثيرا و لكن صعب أن نستمر إن بقيت هكذا فقلت له أنا التي أريدك أن تحسسني بقيمتي عندك و تحضر لي ما هو واجب عليك في الخطوبة و لا أسمع كلام الناس و لا أريد منك أي هدية في الأيام العادية و خلاص سأريحك من حيرتك و كل واحد يذهب في طريق و لكنه قال بأنه لا يريد فسخ الخطوبة و يريد مني أن أترك كلام الناس , فأخبرته بأنني فعلا لا أزال مجروحة منه و لكن أنا أيضا لا أريد فسخ الخطوبة و قلت له بأن نعطي علاقتنا فرصة أخيرة و ان حدثت أي مشكلة مهما كانت فسنفسخ الخطوبة , و وافق , و أخبرني بأنه يعمل في ثلاثة وظائف و لا يوجد لديه و لو نصف يوم راحة فقط من أجل أن يوفر ثمن الزواج و السكن و أنه لا يريد أن يعتمد على أهله و أنه لم يرني منذ خطوبتنا منذ سبعة شهور رغم أن الخاطب يحب أن يزور خطيبة على الأقل مرة في الأسبوع , و ما أغضبني أنه لا يحس بأنه أخطأ في موضوع العيدية ويرى بأنها ليس بالأهمية الكبيرة, و صراحة عندما كلمني الليلة التي بعدها طلبت منه السماح ان كنت جرحته بكلامي فقال لي بأنه يسامحني من كل قلبه و أنه في الليلة التي صرخت في وجهه قد دعا لي بالخير كثيرا و ضحك و قال لي بأنه لا يشعر ناحيتي فقط بحب الخطيب بل كذلك بحب و خوف الأم على ولدها فحتى و هو غاضب مني فهو دوما يدعو لي بالنجاح و السعادة و الطمأنينة, صراحة أعجبني كلامه بأنه يحبني حب الأم لولدها

أرجوكن حبيباتي أن تنصحنني هل استمر معه أم لا ؟ فهو صراحة لا يحس بأنه أخطأ

عن hassan mohsen

شاهد أيضاً

يابنات انا مشكلتي مشكله عويصه ساعدوني الله يخلي لكم اللي تحبونه ويحقق لكم امنايتكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم ان شاء الله طيبين يابنات انا مشكلتي مشكله …