تصعيد عسكري بسوريا ومقتل العشرات

الجيش السوري الحر في مواجهة مفتوحة مع القوات النظامية (الفرنسية)
صعدت القوات السورية مساء أمس عملياتها في ريف حمص واقتحمت دير الزور بعدما قتلت نحو ثلاثين شخصا في جمعة “الجيش الحر يحميني”, بينما زادت وتيرة الاشتباكات بينها وبين المنشقين وفقا لناشطين.
وقال ناشطون إن مدرعات للجيش السوري اقتحمت دير الزور في ساعة متأخرة من مساء أمس.
وجاءت عملية الاقتحام عقب مظاهرات مسائية مناهضة للرئيس بشار الأسد حاولت قوات الأمن تفريقها ليتدخل حينئذ منشقون لردع الأمن, وهو ما استدعى بدوره تدخلا من مدرعات الجيش۔

مدرعات للأمن السوري في حمص (الفرنسية)
اشتباكات تتصاعد
ووصف ناشطون الاشتباكات التي وقعت في دير الزور بالعنيفة، دون أن يشيروا إلى خسائر محتملة في الأرواح. وقال عضو مجلس ثوار دير الزور بومالك الديري للجزيرة إن المظاهرات في المدينة اندلعت أثر مقتل شخصين برصاص
الشبيحة.
وأضاف أن المنشقين استهدفوا شاحنة خفيفة للشبيحة الذين يشاركون في حملات القمع مع الأجهزة الأمنية المختلفة. وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد ذكرت قبل ذلك أن تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة دخلت منطقتي تلبيسة والرستن والقرى المحيطة بهما في شمال ريف حمص.
ويشهد ريف حمص عمليات عسكرية تستهدف أساسا بلدات الرستن وتلبيسة والحولة, وقد وقعت في الأيام القليلة الماضية اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والجيش الحر في هذه المناطق خاصة في الرستن.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ