خاص للمتزوجين للحياه سعيده


نصائح غايه في الاهميه:



من الخطأأن يتعامل الزوج مع زوجته من منطلق المعاملة بالمثل ، فلا يحسّن خلقه إلا إذاحسّنت هي خلقها..والحال أن مبدأ (لا نريد منكم جزاء ولاشكورا) ينطبق في هذاالمقام .. ففرق بين حسن الخلق الذييراد به وجه الله تعالى – تحقيقاً للمثل العليا – وبين حسن الخلق الذي يُصطاد بهالدنيا
——————————————————————————————————
إن من الضروري – للوصول إلى الحياة السعيدة – أن نمتلك النظرة الالهية والشفافة عن المرأة .. فهي خلقت في هذه الدنيا لتصل إلى كمالها أيضا ، وعليه فلا بد من أن نراها على أنها مخلوقة سائرة الى الله تعالى كالرجل.. فلا ينبغي أن نكون عنصر احباط لها في هذه المسيرة التكاملية .

—————————————————————————————


إذا لم يكن الرجل ممن يحمل همّ الآخرة ، فعليه أن يعمل لصالح دنياه ، وذلك بأن لا يحوّل المرأة – بسوء خلقه – إلى موجود متوتر ، تصب توترها داخل العش الزوجي من ناحية ، وينعكس على تربية الأولاد من ناحية أخرى ، ومن المعلوم أنها شريكة العمر ، وهي خير استثمار لمن ارادان ينمي قابلياتها وطاقاتها ، ليعود اخيرا : عليه ، وعليها ، وعلى الأولاد ، وعلى المجتمع ، بالنفع والفائدة.

————————————————————————————-


انعدم تحمل الرجل للمسؤولية داخلالبيت ، لمن موجبات هدم الكيانالزوجي ..فهو يبدأ فيأول حياته بكم هائل منالاشواقوإبداء الغرام ، ليتحولبعدها إلى من لا يرىانساًفي المنزل ولا يتحملايةمسؤولية ، حتى على مستوى الإنفاق الواجب ، وخاصة إذا كانللمرأة دخل مستقل ، فيحاولانيبتزّ ما عندها ،وبالتالي لا تبقى لهايةمسؤولية داخل المنزل سوىالوجود الاسمي

———————————————————————————————-
منالخطأ تكريس هذا المفهوم الدارج – عند النقاش الجدلي – وهو تشبث كل من الزوجينباهله، ناسين مبدأ التفاضلبالتقوى ..فليس هنالك ( اهلللزوج ) مقابل ( اهلللزوجة ) بالمفهومالاسلاميالدقيق ، فالمؤمنون جميعابمثابة الجسد الواحد، ولا ينبغي نقل الخلافات في الأسرة إلى المجتمع الكبير
———————————————————————————————
قال النبي (ص) : ( اتقوا الله في الضعيفين ) ويعني بذلك (المرأة واليتيم) .. ومن المعلوم أن ظلم من لا ناصر له إلا الله تعالى، من موجبات التعجيل في الانتقامالالهي .. ومن هنانعتقدانالظالملاهله، لايمكنهانيخطو نحومدارجالكمال ، فكيف نتقربالىالمولى الذي حلّ سخطه علينا؟
—————————————————————————————————-
انإلتجاءالرجلالىالممارسات غيرالمشروعة :بدءاً بالنظرالىالصور المحرمة ،الىالممارسات العملية المحرمة ، تدمر العش الزوجي من جهات : فالذييستذوقالحرام المتـنوع ، لا يكتفي بعدها بحلاله .. وخاصةعندما يقارن بين الحرام الميسور والمتنوع وبين الحلالالثابت .. ومن ناحية أخرى يسقط من عين الزوجة التي ترفض بفطرتها الخيانةالزوجية، فكيف يتوقع الاحترام منها بعد ذلك؟.. أضفالىانالله تعالى – الذي يقذف الود في قلوب الطائعينيسلبذلك الود من قلوب العاصين ، وهذا سر نفور الناس منفسقةالخلق حتى مع عدم الاطلاع على فسقهم
——————————————————————————————————

انالبعض ينظرالىالعملية الجنسية ، كحركة بهيمية محضة ، وبالتالي قد لا يؤدي الحق الزوجي ، فيما لواعتقد – مخطئاً – أن هذا يصده عن بعض الدرجاتالروحية ..والحالانالامرلا يخلو منحركة عاطفية موازية للحركة الغريزية ، وهي من موجبات تحصين الحياة الزوجية ،وإدخال السرور والارتياح النفسي على الطرف المقابل ، بشرط مراعاة عدمالافراطوالتفريط
—————————————————————————————————-
إنإبداء العواطف والحركات الرومانسية في التعامل مع الزوجةامرمطلوب شرعا ، فلقد روي عن النبي (ص) : ( قول الرجلللمرأةانياحبك ، لا يذهب من قلبهاابدا).. ولا ينبغيانتقتصر هذهالحركة على السنوات الأولى من الزواج ، بل لا بد من ترطيب الحياة الزوجية بذلكدائما
—————————————————————————————————-
لا ينبغيأن يجعل الرجل انسه خارج المنزل على حساب الزوجة ، فإن الله تعالى أمرنا باتقاءالنار لأنفسنا أولا ، ثمللاهلثانيا{ قواانفسكمواهليكمنارا } فترك الرجل زوجته تعيش الوحدة ، والعزلة – مستمتعا بأصدقائه – وخاصة فيالليل ، نوع من التعذيب غير المقصود

—————————————————————————————————–
اناللجوءالىالضربوالالفاظالنابية في الحياة الزوجية ، تشكل قمةالسقوط الروحي ، الذي يذهب ببهاء الحياة الزوجية ، ويحدث شرخا من الصعب إنيلتئم، حتى بعد عودة الصفاء مرةاخرى
—————————————————————————————————–

عن

شاهد أيضاً

قصص نسوان خليجيان مساكين ودهم يدلعون ريايلهم…

هههههههههههه والله من جد كلامك ما نسلم من التعليقاتـ اليوم خطيبي جا وكنت كاشخه بساعه …