
· من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه وقر ه الله في قلوب الخلق أن يذلوه .
· إذا علقت شروش ( أصول الشيء وجذوره ) المعرفة في أرض القلب نبتت فيه شجرة المحبة , فإذا تمكنت وقويت أثمرت الطاعة , فلا تزال الشجرة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .
· أول منازل القوم (( اذكروا الله ذكرا كثيرا , وسبحوه بكرة وأصيلا) ) . وأوسطها (( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور )) وآخرها : ( تحيتهم يوم يلقونه سلام )) .
· أرض الفطرة رحبة قابلة لما يغرس فيها , فإن غرست شجرة الإيمان والتقوى أورثت حلاوة الأبد , وإن غرست شجرة الجهل والهوى فكل الثمر مر.
· ارجع إلى الله , واطلبه من عينك وسمعك وقلبك ولسانك , ولا تشرد عنه من هذه الأربعة ؛ فما رجع من رجع إليه بتوفيقه إلا منها , وما شرد عنه بخذلانه إلا منها , فالموفق يسمع ويبصر ويتكلم ويبطش بمولاه , والمخذول يصدر ذلك عنه بنفسه وهواه .
· مثال تولد الطاعة ونموها وتزايدها , كمثل نواة غرستها , فصارت شجرة , ثم أثمرت , فأكلت ثمرها , وغرست نواها ؛ فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره , وغرست نواه . وكذلك تداعي المعاصي . فليتدبر اللبيب هذا المثال ؛ فمن ثواب الحسنة الحسنة بعدها , ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها .
· ليس العجب من مملوك يتذلل لله , ويتعبد له , ولا يمل من خدمته , مع حاجته وفقره إليه ؛ إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه ! كفى بك عزا أنك له عبد وكفى بك فخرا أنه لك رب

نقلا من كتاب الفوائد
لابن القيم الجوزية
مع بعض التعديلات
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ