السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
صباح الخير لمتصفحي الصباح ومساء الخير لمتصفحي المساء
الكل وصل له خبر مفقودة البئر في ام الدوم والكل وصل له اخبار متفرقه عنها بعضها مكذوبه وبعضها اشاعه والقليل منها صادق وايضا ليس كل الخبر صادق وانما كلمات بسيطه منه والباقي مضافه اضافه كاذبه والاخبار الى اخذتوها من الصحف والنت والقنوات وللاسف الشديد كلها تلفيق بتلفيق ياخذون كلمه كلمتين صحيحه ويضيفون عليها الف كذبه حتى قناة العربيه جاءتهم بالصوت والصوره ولكن اكثر ما نقلته كذب ولم تعطي اهل المفقوده فرصه ليبينو الحقيقه لناس وانما اخذت ما ارادته هي فقط وقطعت الذي لا تريده
لكن اراد الله سبحانه وتعالى ان يكشف كذب من كذب وهنا اكتب لكم عن ما عرفته شخصيا عن هذه الفتاه
ومن فتاه تعيش معهم وتعرفهم جيدا وحصري لمنتدى الفراشه
لكن قبل البدء سوف اعطيكم نبذه عن معرفتى بهذه الفتاه
قبل اربع سنوات حكى لنا ابي عن اسطوره خياليه ومضحكه من تراثهم القديم يقول كان هناك جبل يدعى قطن
جبل ذكر وجبل يدعى طميه جبل انثى كان قطن مشهور بجماله واختلاف لونه عن باقي الجبال جبل لونه ابيض
وكان حديث المجالس طبعا مجالس الجبال سمعت به طميه وتعلقت بحبه وتمنت قربه ولكن بعد المسافه اصبح حائل بينهم فكرت وفكرت طميه وقررت نزعت نفسها انتزاعا من الارض وركضت لمكان الجبل قطن وهي تنزف من جراء انفصالها عن الارض ولكن لم يهمها النزيف بقدر همها ان ترى الجبل الوسيم قطن وتحضى بقربه حتى لو ثواني وعند اقترابها من الجبل الوسيم ولم يفصلهما سوى امتار اعترض طريقها جبل شايب يقال له عكاش واعجب بها واجبرها على الزواج به برميه رمح ورمحه كان مجموعه من الاشجار الميته وتزوجته مرغمه لان هذي الاشجار ربطتها به وهي تنظر لحبيبها قطن امامها ولا تستطيع الذهاب اليه
واردف ابي ان مكان جبل طميه للان موجود ويسمى مقلع طميه وهو عباره عن حفره عميقه وكبيره جدا وباالفعل كانه مكان جبل قلنا له نبي نروح له ونشوفه ذهبنا له وكان في قمة الغرابه النزول فقط في داخله للشخص السليم اكثر من ساعة و في خلال النزول تواجهين اشياء غريبه احيانا تظهر لنا غابات وانهار تعتقدين انك في اوربا والجهة الاخرى صخور ورمال والكلام عن غرابة هذا المقلع مقلع طميه يطول جدا ولم اجد اغرب واجمل منه واخطر منه واعمق منه وقاعه ابيض وكله ملح ووجدنا في قاع سواح اجانب ولم نراهم حتى اقتربنا نزولا من القاع قبل النزول كانو بحجم النمل ولم نميزهم واكد الخبراء الاجانب انه مكان بركان خامد وهذا يدخل العقل بنسبه كبيره
عند تمشينا في المنطقه كانت منطقه صخريه وشبه فارغه الا من منازل منتشره هنا وهناك منازل متواضعه جدا ومزارع هنا وهناك وابيار تختلف في الحجم
كانوا اهل هذه القرى الصغيره ناس على الفطره والتستر والاحتشام وصفاء القلوب والنفوس وكانو معنا كرما جدا عندما شافو الوالد وعرفوا وجهه تجمعوا كل شخص منهم يحلف عليه ان ينزل عنده اعتذرنا منهم ومن كرمهم وشكرناهم
جلسنا في احد الاراضي الخاليه تفاجئنا بقدوم نساء احداهن عجوز يمشن بحياء واكتافهن تتصادم من الحياء
طلبن الوالده وطولن الحديث معها وطلبن رقمها واعطتهن الرقم عدنا من رحلت مقلع طميه جاءنا اتصال من
احد نساء القريه لموضوع معين وقالت ان هذا رقمها وانقطعت
وقبل عشر ايام قرانا مثل باقي الناس الخبر وعرفنا القريه عندما بداءت الاشاعات تكبر وبداء التشكيك في عرض الفتاه
طلبت من والدتى ان اتصل في المراه التى اتصلت علينا من هذه القريه رفضت وقالت بالحرف الواحد انا ما احب الى يتصل على الناس ويدور سوالف قلت والله العظيم اتصالى راح يكون في الذب عن عرض البنت
وماقدر ادافع عن عرضها وانا ماعرفت عنها شي قالت مدام كذا اتصلى لكن اياك ثم اياك تغصبينها على شي من الكلام اخذي الى تعطيكيه برضاها بس توكلت على الله وتصلت
والى عرفته منها راح اكتبه كله هنا علما انى قلت تسمحين لى اكتبه قالت مسموحه
اول سؤال صراحه تبادر لذهني
قلت ابي اعرف وزن البنت وطولها قالت والله البنت ماش لون (ماكررت عليها وبعد الاتصال سئلت امى قالت الكلمه هذي تنقال على الشخص الصغير في الوزن والطول )
قلت لها سمعنا انها تعينت تقوله قناة العربيه وغيرها من الصحف قالت لا والله ما تعينت ولا جالها تعين ابدا ومتخرجه منذ مبطى من المعهد
قلت سمعنا ان عمرها 30 وبعضهم 33 وبعضهم 29 قالت لا والله عمرها اصغر و ما وصلت 30 ولا 29 للحين
طيب بنتها كم عمرها قالت عمرها سنه وقربت على النص
قلت سمعنا شرقي وغربي عن اخلاق البنت قالت شوفي والله ثم والله ان البنت ملتزمه مصليه صوامه حافظه نفسها واخلاق مع الكل وخدومه وحيويه وباره في اهلها واعمامها والكل يعرف منهى وحسبنا الله هو ياخذ حقها ان شاءالله
قلت طيب ممكن اعرف وش السالفه بالضبط لان الكل قام يجيبها يمين وشمال
قالت اسمعى وانا اختك بعد المطر والخير الى جانا في ذيك اليوم يوم الاحد كان الجو زين تقول بعد ما تغدو وارتاحو بعد الغداء كانو يطلون برء على الجو وكان رهيب تقول اذن العصر صلت وراحت يم خواتها قالت حنا نبي نتنزه في هذا الجوء الزين تروحون معي قالت وحده من خواتها ايه قالت طيب الحقونى بالمكسرات وراحت من عندهم وطلبت من خوات زوجها يروحون معها وتمازحت هن وياهم ما تروح معنا الا الى تصلى ومن هذا الكلام طلعت وكانت معها بنتها تشيلها واخت زوجها تشيل القهوه والشاي الى سوتها نفس البنت المفقوده لحقنهم اربع نساء وحده منهم من جنسيه عربيه وهي زوجه عمهم وثنتين زوجات اولاد عمهم وحده بنته كانن متفرقات با امتار قليله
وهم يمشون قربت البنت المفقوده من البئر والبير مغطى كله بالتراب وكان مرتفع عن الارض وفم البير مغطى بعلبه قديمه وعليها تراب كثير قاطعت كلامها قلت طيب انتم ماتعرفون ان في منطقتكم ابيار
قالت الا نعرف ونعرف مكانها وين بعد قلت طيب البنت المفقوده ما انتبهت قالت جايتك بالكلام قلت تفضلى
قالت هي عارفه ان هنا بير لكن ما توقعت انها تطيح فيها لانها مغطاه بعلبه وغطاها محكم وعليها تراب ويا ما نمر وندوس عليها ما نطيح لكن قدر الله وقبل ما توصل للبير تعبت لانها كانت حامل وعطت بنيتها لبنت عمها تشيلها عنها قلت حامل قالت ايه في شهرها ( بعد المكالمه سئلت امى يعنى ايش في شهرها قالت انتى متاكد قالت في شهرها شهرها يعنى اخر شهر لها قلت مدري ماظن اخر شهر واظن قالت بشهر يعنى شهر واحد والله اعلم وش كانت تقصد لانى ما عدت عليها السؤال لكن الارجح شهر واحد لان مو معقوله التاسع والعلم عند الله )
قالت مجرد ما وقفت على قمة التراب المكون في ثانيه انكسر غطى العلبه وفورا طاحت عمودي لان الطيحه كانت سريعه ما يمدها تسوى شي او تحرك يمين وشمال اخر ما بقى يدينها كانت مرفوعه ثم قالت يا بنات طلعنى في شي يسحبنى تحت الحقن علي الحقن على البنات والحريم الى معها خافن وراحن يصيحن استنجدن بالعم وهو صاحب البير وابو زوجها رمى عليها حبال ناداها راح وطلب الدفاع وصلو لا حس ولا خبر ومثل ما تشوفين للحين ما طلعوها وتراهم ما بدو في الحفر الى يوم الجمعه في الظهر وماهم مهتمين بالحيل وبطيين مره واخذو الاربع الحريم وحققو معهم وما طلعوهن للحين قلت ليش لقوا عليهن شي مثلا قالت والله يا ختى يقولون انتم اقوالكم متناقضه قلت وهل صحيح الاقوال متناقضه قالت والله مدري مانى معهم
قلت سمعت ان امها نقلوها على المستشفى قالت كذب قلت كيف حالها قالت والله تحت الله مغير تدعي وتطلب ربها انه ينجى بنتها وقلقانه مره لا اكل تتهنى فيه حتى اهلها كلهم واقرابهم ذبحهم الانتظار والخوف لاهي ميته وتبكى ولا هي حيه وترجى الله ينجيها
قالت تدرين ان امها شافت فيها رؤيه في يومها الثالث قلت ايش هي قالت تقول جتنى وانا جالسه قالت يمه يمه طلعينى طلعينى
قلت وحال ابوها قالت قطع قلوبنا يجي عند البير ويدخل فمه فيه ويصيح فلانه فلانه انتى تسمعينى وعلى هذا الحال يوميا لا يفتر يمكن يظن انها تسمعه وترد عليه سبحان الله قلب الاب
قلت لها وايضا الكلام موجه لكم يا اخواتى قلت الله سبحانه يحيي العظام وهي رميم لا تفقدون الامل فيه
اذا اراد لها حياة ان شاء الله راح تعيش لو تجلس في البير هذي سنه ولو مقدر عليها موت فموتها راح يجيها بسبب بير او غيره مكتوب لها قبل تنولد هذا الشي لكن املنا بنجاتها كبير رغم ما يقوله الجهال
وخبرتها بقصة البنت الى نجاه الله من بير اعمق واوحش من البير الى وقعت فيها البنت المفقوده بعد 33 يوم انقذها الله وطلعت عايشه ( راح اكتبها في الصفحه الثانيه في هذا الموضوع بس عشان تشوفون قدرة الله وانه القادر على كل شي قصه تقشعر لها الابدان
)
بعد الاتصال عندما علمت امى انها حامل بكت بكاء مرير لاول مره اشوفها تبكى بهذه الطريقه ولا الومها والله فلقد تاثرنا كثيرا وتخيلنا منظرها وهي تسقط في بير عميقه وظيقه وهي حامل ومنظرها وهي تطلب النجده منظر جدا قاتل واتخيل لو اراد الله لها حياة اتخيل وهي تسمع اصوات الحفارات وتسمع الناس ايام وايام ولا احد ينقذها
واخيرا اطلب من كتاب الصحف عدم اطلاق الاكاذيب ياخذون كلمه صح ثم اضافوا عليها كومه من الكذب واحد كاتب في خبر له لها ابنه عمرها سنه وثلاث اشهر ثم في اخر المقال كاتب وكان سلمان متزوج من منيره من سنه وسته اشهر يعنى بالله حملت في البنت ثلاث شهور 
والى يقول عمها وبنات عمها اذبحوها ليش انتم متاثرين بالافلام وليش يذبحونها وش سوت لهم ولا من شده حبهم لها اذبحوها مثلا 
البئر مغطاه منذ سنين طويله تجمعت تيارات الهواء فيها يعنى بحال انفتاحها فجئه يصير ضغط كبير يا للاعلى يا للاسفل بما ان البنت طاحت اول ما نكسر الغطاء يعنى هنا الهواء المنحبس بيندفع مره وحده لفوق سكرت البنت فتحت البئر بجسمها رجع الهواء المنحبس بكل قوته تحت وسحبها معه مثال افتحي الخزان حق المويه وطبعا الخزان اي خزان طوله مترين يعنى اصغر من البئر اول ما تفتحينه دخلى يدك شوفي ايش يصير فيه تحسين بضغط فيها ولو دخلتى راسك دختى من الهواء الى فيه وتحسين وجهك ينشد لتحت لانه مكتوم ولم فتحتى الغطاء لقى له مخرج واندفع كله بتجاهك فما بالك بيئر لها اسنين وضيقه ومكتومه وانفتحت فجئه
ثاني شي قوة طيحت البنت للبئر اكيد بتساعد على انزلاقها بقوه اخذي شي مثل قاروره مويه صحه واخذي برجونه اي شي كبر الفتحه بالضبط حاولى تدخلينها فيها بشويش ماراح تدخل ابعدي مسافه واضربيها بالقوه فورا راح تدخل قوة الاندافع تخلى الشي يدخل بالقوه حتى لو صاب الشي الداخل اضرار او الشي المدخول فيه اضرار لكن بيدخل وحتى لو هو بقد الفتحه الارتطام القوي يدخله بالغصب
ثالث شي انا صدقت لان البنت الى اتصلت عليها قالت كانت واقفه عمودي وضامه رجولها جنب بعض على راس العلبه بالضبط و لما طاحت رفعت ايدينها فوق من الفجعه وقوه السقطه على اساس تتمسك في شي لكن رفع يدايها سرع سقطتها ودخولها في البئر والله اعلم
رابع شي مثل ما قالت البنت حجمها صغير ونحيله والله اعلم
وكل شي بامر الله وقدرته سبحانه
نسيت شئ يا بنات اعذروني والله كنت أظني كتبته لكن بعد ماقريت الموضوع عرفت انى ما كتبته
سئلت الى اتصلت عليها قلت ليش ما ساعدنها البنات الى معها وعددهن 5 قالت اول شي ثنتين القريبات منها الى تشيل القهوه والى تشيل بنتها وهن بنات ماهن اكبار وغير متزوجات يعنى ضعوف اما الثلاث الباقيات لو انهن جنبها يمكن ساعدنها لانهن حريم كبار وقويات لكن كانن بعيد عنها مو قريبات مره ولا بعيدات مره لانهن سمعن صوت استغاثتها من بعيد وشافهن لما طاحت بس كانن بعيد عنها كانن يتمشن ويسولف ما وصلن جنبها اما البنات الثنتين الى عندها خافن وما يمديهن يساعدنها
لانها طاحت بسرعه قلت كيف بسرعه وهي تستغيث بهن في وقت الاستغاثه كان وحده مدت لها يدها ومسكتها قالت والله يقولون البنات انها طاحت مثل البرق ولما استنجدت فيهن ما طولت يمكن دقيقه او اقل ما يمداهن يساعدنها والخوف له دور كبير بعد والى معها القهوه هي الى راحت تستنجد في ابوها والى معها البنت كانت تبكى بالقوه وبنت المفقوده تصيح من الخرعه معها ماتدري وش السالفه ونحاشن الحريم بعد من الخوف وهن ما قربن من البير اصلا ولا عرفن السالفه بس سمعن الصوت و شافن طيحتها من بعيد و شافن البنت جايه تركض يمهن تصيح وزادت خوفهن خوف وانحاشن كلهن لان وقت الخوف والارتباك يفقد الانسان تفكيره