حرصا على سلامة عينيك” احذر أشعة الشمس.. عندما تتعامد على سطح الأرض أو البحر “

حرصا على سلامة عينيك
احذر أشعة الشمس.. عندما تتعامد على سطح الأرض أو البحر

النظارات الشمسية ضرورية لحماية العينين والمنطقة المحيطة بهما من الأشعة المرئية الشديدة، ومن الأشعة غير المرئية الضارة.

والأشعة المرئية هي التي تعرف بألوان الطيف الثمانية “بنفسجي، نيلي، أزرق، أزرق مخضر، أصفر، برتقالي، وأحمر”، وهي الأشعة التي تراها العين المجردة في الحياة العادية أثناء النهار وتعطينا الضوء الساطع في النهار.

وأما الأشعة غير المرئية فهي نوعان: الأول الأشعة القصيرة وأهمها الأشعة فوق البنفسجية، والثاني الأشعة الطويلة وأهمها الأشعة تحت الحمراء.

ويقول الدكتور محمد الرفاعي أستاذ طب العيون بجامعة الأزهر ورئيس الجمعية المصرية للرمد: إن البحوث أثبتت أن الشمس تكون أكثر ضررا عندما تكون أشعتها عمودية على سطح الأرض أو البحر ويحدث ذلك أثناء فترة الظهيرة، لاحتوائها على نسبة كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية.

ومن أهم هذه الأضرار حدوث التهابات شديدة بالجفون والملتحمة المبطنة لبياض العين والقرنية، وحدوث عتامات بعدسة العين (المياه البيضاء أو الكتاركتا)، وأضرار بشبكية العين خاصة بحركة الإبصار مع تدهور في قوة الإبصار خاصة لمن خضع لعملية المياه البيضاء من قبل (إزالة عدسة العين المعتمة)، وذلك بسبب وصول نسبة عالية من الأشعة فوق البنفسجية -التي كانت تمتصها عدسة العين قبل استئصالها جراحيا- الى مركز الإبصار في العين وإتلافه.

ومن الأضرار أيضا أنه قد تحدث أورام خبيثة بالجفون على المدى الطويل، خاصة مع كثرة استخدام المواد الكيماوية الموجودة في ماكياج السيدات.

كما أن الذين يتعرضون لأشعة الشمس لأوقات كثيرة يوميا، والمصطافين على البلاجات حتى ولو كانوا جالسين في ظلال الشماسي، فإنهم عرضة لمخاطر الأشعة فوق البنفسجية الضارة، بسبب انعكاس أشعة الشمس العمودية على سطح الأرض أو شاطئ البحر لتصل إلى عيون الأشخاص وهم من الظل، محدثة أضرارا بالغة بالعين.

وقال الدكتور الرفاعي: إن النظارات الشمسية هي تلك التي تمتص أو تعكس الأشعة فوق البنفسجية الضارة الموجودة في الشمس العادية وتكون بنية اللون، وتختلف درجة لون عدسات النظارات من الفاتح إلى الغامق أو الداكن، وهناك ألوان ثانية تزداد مع تعرضها لأشعة الشمس.

وهناك نوعان من العدسات، الأول هو العدسات التي تمتص أشعة الشمس الضارة فوق البنفسجية حيث تحتوي على عدة معادن، منها الذهب والنحاس والمنجنيز والكوبالت والكروم، والنوع الثاني عدسات عاكسة للضوء الضار حيث يحتوي سطح العدسة على مواد كيماوية عاكسة للضوء الضار لحماية العين من الأشعة المرئية الشديدة وغير المرئية فوق البنفسجية الضارة، مع شفافية لون العدسة، وتكون الرؤية طبيعية.

النظارات الشمسية سواء الملونة باللون البني أو الشفافة العاكسة للضوء الضار ضرورية للشخص العادي الذي يتعرض كثيرا لأشعة الشمس، ولكنها ضرورية لمن لا توجد عندهم مواد ملونة بالعين أو الجلد، وللمرضى الذين خضعوا لعملية إزالة عدسة العين بجراحة المياه البيضاء “الكتاركتا” وللمرضى المصابين بالتهابات بالجزء الأمامي من العين سواء بالقزحية أو القرنية أو الملتحمة، وكذلك المصابين بحساسية جلد الجفون والوجه.

وتحذر الدراسات من النظارات الشمسية التي تباع على الأرصفة لأنها دائما رديئة، لأن العدسات تكون ملونة بأصباغ عادية ولا تحتوي على معادن بنسب محددة متفق عليها عالميا، مع وجود خدوش أو عيوب كثيرة في تصنيعها من مادة رديئة من البلاستيك أو الزجاج من دون عامل انكسار أو مواصفات طبية دقيقة، كما أن شنابر تلك النظارات تصنع من مواد رديئة سواء من المعدن القابل للصدأ أو من مادة بلاستيكية رديئة تتسبب في حدوث حساسية شديدة وإكزيما بجلد الأنف والوجه وخلف وفوق الأذنين، كما تسبب التلوث والإصابة بالميكروبات البكتيرية والفطرية والفيروسية.

الماكياج وعيون النساء

وحول تأثير الماكياج في عيون المرأة يقول الدكتور محمد الرفاعي: إن المواد الكيماوية المتعددة تسربت إلى حياتنا وسممت أبداننا في كل ما نأكل ونشرب ونلبس ونتزين به.

وأضاف أن المرأة قد تظن أن جمالها وأنوثتها وشبابها ترتبط باستخدام مستحضرات التجميل، لكن لطب العيون وجهة نظر أخرى في ماكياج العيون، فهذه المستحضرات من ماسكرا ورموش صناعية وآي لاينر وظل الجفون وأقلام الكحل وبودرة الوجه، كلها كيماويات حارقة تؤدي إلى تساقط الرموش والتهابات الجفون المختلفة وظهور الأكياس الدهنية بالجفون، وترهل جلد الجفون والوجه، مع ظهور الهالات السوداء حول جفون العينين، بالإضافة على العدوى من التلوث الذي يمكن أن يحدث داخل عبوات المستحضرات الكيماوية مع تكرار استعمالها، خاصة عندما تستعملها سيدة أخرى غير صاحبة العبوة.

ينصح للمرأة التي تستعمل أدوات التجميل أن تراعي النظافة المستمرة، بمعنى أنه لا يجب أن تنام مطلقا دون أن تغسل عينيها بالماء لإزالة أي آثار لأي مادة كيماوية من مستحضرات التجميل.

كما يجب على المرأة ألا تستعير أدوات التجميل من أحد وألا تسمح لأحد باستعمال أدواتها لمنع انتقال العدوى إليها عن طريق عبوات المستحضرات أو عن طريق الفرشاة أو أقلام الكحل وغيرها.

كما يجب أن يكون استخدام المرأة لمستحضرات التجميل في أضيق الحدود وبحذر شديد، بحيث تعطي أكبر فرصة لراحة الجفنين، بالإضافة إلى استعمال الأنواع الجيدة فقط من تلك المستحضرات.

ومن الضروري أن تمنح المرأة عينيها الراحة بالنوم الكافي، فالعين المجهدة تكون أكثر عرضة للآثار الضارة لتلك المستحضرات، وإذا لاحظت المرأة أي ظاهرة غريبة على العين كالاحمرار أو الدموع أو الأكلان من الحكة أو القشور أو ظهور أي إفرازات فعليها إيقاف استعمال أدوات التجميل فورا وغسل العينين جيدا بالماء والصابون عدة مرات، ثم استشارة أخصائي العيون، مع العلم أنه لا يجب على المرأة استخدام قطرة العين القابضة باستمرار لإزالة احمرار بياض العين الناتج عن استعمال أدوات التجميل، فقد تسبب هذه القطرة تقلصات شديدة في الشعيرات الدموية مما يؤذي العين.

كذلك يجب ألا تستمع إلى نصائح الصديقات أو الجارات في استعمال أي نوع من القطرات أو مراهم العين من دون استشارة أخصائي العيون.

وتنصح الدراسات المرأة بالعودة إلى الحياة البسيطة والجمال الرباني لأنه نعمة لبنات حواء.

عن Mysra.GH

شاهد أيضاً

بقع سودا غريبه برجلي بدون سبب

السلام عليكم ورحمة الله وركاته بنات انا عندي مشكله بسيطه الحمدالله وهي انو بين لي …