جيت اسطر اعترافي ،، لأني بس انثى عظيمه



شوف كم مرهـ جروحي جآت تنزف لكـ أسآي ..
وانت تستعذب نزيفي .. وتجرح القلب بصميمهـ ..



روح معهآ .. واتركـ الاحزآن تلعب في حشآي ..
لآ تضيـّع من طريقي فرصة الموت الأليمهـ ..



روح معهآ .. وخلني استمتع بنغمـةبكآي ..
روح وادعي الله علي .. ان الحزن ربي يديمهـ ..



روح معهآ .. لاآ تعيّـرني إهتمآمكـ بس رجـآي ..
خلنـي رمـز بـ حيآتكـ .. حتى لو ذكرى قديمـهـ ..



روح وإذكرني بخيـر .. ولآ تسبب في أذآآي ..
ولآ تشمّت فيني العـذآل وأصحآب النميمهـ ..



كلهـآ أيـآم وأدري ! القآدم المجهول جآي ..
وش يخبـي عمري المحزون بآكر ! أي جريمهـ



إحتمآل أحبكـ أكثر من هنآ لآخــر مدآآي ..
أو يفيض الشـوق من قلبـــي ويتكآثـر حميمهـ ..



وإحتمآل يزيــد لكـ في دآخلـي نسبة وفـــآي ..
وإحتمآل أتجنسكـ .. وأصير في حبكـ مقيمهـ ..



واحتمآل أحبهآ عنكـ .. ولو طوّل عنــآي ..
وإحتمآل أتحملكـ وأصبر على همومٍ جسيمـهـ ..



وإحتمـآل وإحتمـآل وإحتمـآل … يآمنــآي ..
لو طرت في خـآطري فكرهـ ألآقيهآ وخيمهـ ..



لآصرت انت المرض أنصآب بكـ وانت دوآي ..
وش تسوي لو شفتني من سبب حبكـ سقيمـهـ



بكرهـ يلمع في طريقكـ نوري وبآرق ضيـــآي ..
تستعيـدأيآم عمركـ بين أوقآتي الحميمـهـ ..



كل شــآرع تعبـرهـ معهـآ بتسمـع بهـ نـدآي ..
وكل ليـل يمركـ .. بودكـ أصيـر لكـ نديمهـ ..



لآضوآكـ الليـل تستوحش تكون إلآ معـآي ..
ودكـ أنزع من دجآهـ المرّ ظلمآتهـ وسديمهـ ..



كل لمسهـ تلمسكـ فيهآ .. بـ تتذكر دفآي ..
وكل وقتٍ يمركـ بدوني .. بـ تستعوذ رجيمـهـ ..



كل نظرهـ منهآ .. بتجرجركـ حتـى سمــآي ..
في عيــوني تضيـــع أدري من سبب نظرهـ سهيمهـ ..



طعمهآ ؟! لاآآ مآيعآدل بس رشفهـ من شفــآي ..
خصرهآ ؟! لآآ مآيسآوي جنب خصري أي قيمهـ ..



صوتهآ ؟! ضحكة شفآهآ ؟! مآبتوصل مستوآي ..
كل صفهـ مني تقـآبل عندهآ صفـةٍ ذميمهـ ..



هذآ انآ متلخبطهـ مدري كيف أكسب رضـآي .؟!
هذآ أنـآ متنآقضهـ مآبين إحسآسي وجحيمــهـ ..



هذآ أنآ اتلفت الدنـيآ ولآ ألقــــى .. سوآآي ..
بين أنيآب الحقايق شوفني طفلهـ يتيمهـ ..




ولنــي بس إنثـى عظيمهـ عفت هـ العآلم ورآي ..
وجيت أسطـر إعترآفي .. لنـي بس إنثـى عظيمهـ ..

راقت لي فنقلتها:D



عن Nevin Alnouri

شاهد أيضاً

ليس الغريب غريب الشام واليمن

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ …