ماكان قصدي
جاي كلي ندم اقدم اعتذاري وياليت تسامحني
،،،
كم هو صعب وثقيل على النفس الأعتذار
لكن
الاسهل منه هو التمادي بالخطا والتمرس في التجريح وعندما يحين وقت الاعتذار نتكابر ونتملص منه
تعز علينا أنفسنا نشعر بـ ألاحراج والألم عندما نود الاعتذار
لشخص ما …
لـ قلب جرحناهـ وأدميناهـ بـ الحزن
لـ خاطر كم كسرن به
لـ عينً أبكيناها كثيراً …..
الأعتذار
كلمة سهله وخفيفه على السان
لكن لها وزن وثقل بداخل الانسان ، نشعر بالراحه والاعتزاز بالنفس
والابتسامه تعلو محيانا
عندما يأتي من أخطئا بحقنا وقدم الأعتذار وتبجل بتسامح..

بعض الاشخاص لايجيد فن الأعتذار بقدر مايجيد
التجريح والخطاء
لايعرف كيف ومتى يعتذر
ربما يحاول يعتذر بأبتسامه مليئه بالندم او يحاول أن يرضيه بـ طرق أخرى تشعره بـ الأعتذار
أشخاص اخرين لايحبذون فكرة الاعتذار ويكابرون عن الاسف ويكتفون بـ كلمة
لم اقصد الاهانه او خلاص
(لاتكونين حساسه بزياده)
من ناحية اخرى هُناك..
نفس كريمه طيبه تبادر دوماً بـ التسامح تترفع عن تفاهات الامور تنسا مامضى وكأنه لم يكن ..
تتحرج بـ الظهور بـ مظهر الغاضب او المعاتب او ( الزعلان) << لى قلبه
يتسامح لـ بعد حد يرضا بدون أعتذار وينسا الأسيه والأهانه بدون [ أسف]
لكن لايدوم دوماً هذا التفاني والطيبه
تزيد عليه الجراح والاخطاء بحقه
ويوماً مــآ
يصرخ بوجهك لم اعد احتمل طفح الكيل << لـ صبر آخر
هنا….
لاينفع الندم ولا الأعتذار ولا حتى التوسل والدموع..
فـ لقط اكتفى منك … سئم تعب
وقتها…
مابيدك تفعله لـ يعود كما كان ويتنازل عن غضبه وزعله
ويعود لـ طيبته وتسامحهه

همسه .. الاعتذار فن جمل لايدركة سو القليل جداً منا

انطللقو تساامحو واصفحوا واغفروا
واعتذرووا
الحيااه اجمل واروع من انـ نقضيها بحقد وزعل وغضب
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ
