جرثومة الحمل تكسوبلازموز
toxoplasmosis:الأمراض الطفيلية المشتركة هي جزء من مجموعةالأمراض المشتركة التي تنتقل بين الحيوانات و الآنسان وهي تكون أكثر من ثلث الامراضالمشتركة عامة أي يصل عددها الى واحد مايقرب من واحد وستون مرض طفيلي واحد هذهالأمراض الطفيلية المهمة هو مرض داء المقوسات (toxoplasmosis) حظى هذا المرض خلالالسنوات الماضية باهتمامات طبية مهمة نظراً لإنتشاره الواسع في انحاء العالم وماثبت من آثار خطيرة له على الأنسان خاصة السيدات الحوامل والأطفال حديثي الولادة حيثيسبب حالات كثيرة من الأجهاض او الولادات الميتة حيث ينتقل إلى الجنين من الأماثناء الحمل و حتى إذا ولد الطفل بعد تمام شهور الحمل فإنه تظهر عليه اعراض خطيرةكالتخلف العقلي و الصرع و تاثر شبكة العين والمخ و تضخم الجمجمة بالسوائل حيث يتشوهراس الجنين او قد يكون اصغر من الحجم الطبيعي اما إصابة الجهاز اللمفاوي فقد ينتجعنها تضخم الكبد والطحال وإرتفاع درجة الحرارة .
لهذا المرض اهمية من ناحيةالصحة العامة والناحية الأقتصادية خاصة في البلدان التي تشكل فيها الأغنام ركناًأقتصاديا حيث يتميز المرض باحداث إجهاضات في الأغنام و في مراحل مختلفة من الحمل والولادة حملان النافقة او الضعيفة تنقل العدوى بشكل عام للأغنام عن طريق براز القططالحامل لبويضيات داء المقوسات .
يصيب المرض العاملين بالمجازر و الموظفينالصحيين البيطريين و ينتقل عن طريق التلامس لأنسجة الحيوانات . اكل الحوم الحيواناتالمصابة او الطعام الملوث خاصةً الخضراوات وقد يصاب العاملين في المختبرات بالمرضكما ينتقل المرض من الأم إلى جنينها عن طريق المشيمة .
و تعتبر فصيلة القطط هيالعائل الأصلي المهم , الذي ينقل العدوى بالحويصلات المعدية , التي تخرج من برازالقطط لتنشر العدوى فتصيب الإنسان وجميع انواع الحيوانات حتى السحالي والضفادع التيثبت اخيراً إصابتها بالمسبب المرضى , و كذلك الطيور البرية و المستانسة مثل: الكناري والغراب والحمام و الدجاج و البط و الأوز .
العامل المسبب :
مقوساتكوندي Toxoplasma gondiiوهوطفيلي وحيد الخلية هلالي الشكل يبلغ طولة 5 مايكرونوعرضة 2-3مايكرون واحدى نهايته او كليهما مدببة اومحدبة يعيش في الجهاز اللمفاويوالعصبي 0
يعتبر هذا الطفيلي من البويغات التي تعود الرتبة الكرويات COCCIDIAإنالمضائف النهائية لهذا الطفيلي هي القطط و الحيوانات البرية التابعةللسنوريات.
اول مكتشف لهذا المرض هما العالمان نيكولا و مانسيو في عام 1908 تمعزله من جرذ في شمال افريقيا (الجزائر) هو الكوندي و اسمة العلمي هو GONDI CTENODACTYLUS و أول من ثبت هذاالطفيلي كأحد المسببات الإجهاض في الأغنام هماالعالمان هارتلي ومارشل عام 1957 في نيوزلاندا.
يتكاثر الطفيلي في امعاء القطط ويمر بخمسة ادوار من التكاثر اللاجنسي يعقبها بعد الثكاثر الجنسي و تكوين خليةالبيضة تستغرق دورة الحياة من دخول الطفيلي إلى طرح خلايا البيضة مع الفضلات حوالي (3- 5) أيام وقد تطول لغاية (20-24) أيام يستمر طرح الخلايا البيضة البراز لمدة ( 3-15) أيام ثم يعقبهُ توقف لعدة اشهر نتيجة المناعة المتكونة في الجسم ثم بعد ذالكيبدأ من جديد طرح خلايا البيضة نتيجة الإصابة الجديدة بالطفيلي تبدأ خلايا البيضةبالأنقسام وتكوين البويغات (8) بعد يوم أو أكثر و يعتمد على درجات الحرارة الملائمةو الرطوبة .
تلعب القطط دوراً مهماً بالنسبة لطفيلي gondii. T و التي تكون هيالمضائف النهائية و الوسطية لهذا الطفيلي حيث تحدث الأدوار الجنسية و اللاجنسية فيالحيوان نفسه .
هذا وبالنسبة إلى الإنسان والحيوانات الأخرى فتعد المضائفالوسطية و التي تحدث في امعائها الأدوار اللاجنسية .
تبدأ دورة الحياة فيالإنسان أو الحيوانات الأخرى عند تناولها الطعام الملوث بخلايا البيضة الحاوية علىالأجسام البوغية تتكاثر البويغات بالإنشطار وتحمل بواسطة اللمف أو الدم إلى الرئتينثم إلى انحاء الجسم المختلفة كذلك تنتقل بواسطة الخلايا البلعمية الكبيرة , الخلايااللمفاوية والخلايا الحبيبية او بصورة حرة الى انحاء الجسم تعيش مقوسات كوندي داخلخلايا الجسم المختلفة الحاوية على نواة وخاصةً العضلات و خلايا الأعصاب أما تلكالتي تكون حرة فإنها تختفي بسرعة من الجسم يكون الطفيلي اكياس داخل كاذبة الخلاياوهذه بدورها تتفجر وتتحرر منها الطفيليات و التي تصيب خلايا الجديدة وهذه الفترة هيالطور الحاد للمرض (الطور المتغذي) Trophozoite هذا وقد يصل عدد الطفيليات فيالخلية الواحدة الى (100) وتكمن اهمية هذا الطور من الناحية الطيبة و ذلك بتاثرهالشديد بالعقاقير المستعملة .
بعد تكوين المناعة في جسم المضيف يبدأ الطفيلىبالطور المتكيس (Cystozoite) حيث يحاط بغلاف خارجى و ذلك بعد (1-2) اسبوع منالاصابة هذا و يحوى الكيس الواحد على مئات او الاف من الطفيليات يوجد هذا الطور فيالجهاز العصبى المركزى و عضلات القلب و الحجاب الحاجز تبقى هذه الأكياس لفترة طويلةولا تتأثر بالعقاقير المستعملة تصاب المضائف الاخرى عند تناولها اللحوم المصابةبهذه الأكياس .
العدوى و طرق الأنتقال في الحيوان :-
الدراسات الطفيلية تبينأن 60% من القطط مصابة او انها قد أصيبت بفترة مامن حياتها بهذا الأنتان و الاصاباتاكثر انتشارا لدى القطط الحرة التي تعتمد على الصيد في تغذيتها العدوى عند هذهالحيوانات تتم عن طريق استهلاكها للحوم الكاملة للكيسات النسيجية المقوسية القنديةان المضائف النهائية للطفيلي هي القطط الاليفة و البرية التابعة للأجناس Lynx , Felis تلعب الأنواع التابعة العائلة السنورية دورا مهماَ في وبائية المرض حيث تطرحخلايا البيضة للطفيلي في بداز هذه الحيوانات التي تكون ذو مقاومة للظروف الخارجيةتصاب القطط و ذلك بأكلها اللحم النئ و الطيور و الفئران الحاوية على الطفيلي إنبراز القطط هو مصدر العدوى للبائن و الطيور … تصاب الحيوانات اكله الحشائش و ذلكتناولها الاعشاب الملوثة بخلايا البيضة للطفيلى وتصاب الحيوانات اكلة اللحومبتناولها اللحم النيء الحاوي على أكياس هذا الطفيلي يصاب الأنسان و ذلك بتناولهاللحوم الغير مطبوخة جيداً وخاصة لحوم الأغنام و الخنازير فما يدل على ان لهذهالحيوانات دوراً مهما في نقل المرض الأنسان ان لحوم و بيض الدواجن ذو أهمية قليلةفي نقل المرض و كذلك توجد علاقة في نسبة انتشار المرض و العاملين في المجازر ان 72% منهم مصاب بالمرض و كانت النسبة عالية 92% في العاملين بفحص اللحوم و النسبةالواطئة 60% في العاملين بجمع الحيوانات (Riemann et al 1975) كذلك كانت على تلوثالايدي و حدوث الاصابة عن طريق تلوث الفم .وقد تحدثالإصابات عن طريق تناول الحليبالمصاب و و خاصة حليب الماعز (1979) (Dubey & Williams) هناك مصدر اخر لنقلالعدوى و ذلك عن طريق تناول الطعام الخضراوات الملوثة ببراز القطط الحاوي على خلاياالبيضة للطفيلي وهذه احدى الطرق المهمة لإنتقال الممرض الى اشخاص النباتين و ذلكنتيجة تناول الخضراوات الملوثة ، وتكون نسبة الإصابة اعلى في مربي القطط عن غيرهمكذلك قد تلعب الحشرات كالذباب و الصراصر دوراً في نقل خلايا البيضة من براز القططالى الطعام .
تشير الدراسات التي جرت في بعض الجزر ان المرض موجود في الانسان والأغنام مع وجود القطط فيها و انعدامه في الجزر الخالية من القطط كذلك تلعب الأنواعالبرية التابعة للقائلة السنورية دورا في نقل الطفيلي للأنسان و الحيوانات الاخرىفي المناطق (الغابات) التي تكون خالية من القطط الأليفة ان انتقال الطفيلي المرض منالأم الى الجنين عن طريق المشيمه يعتبر احد الطرق المهمة في انتقال المرض فيالأنسان و الحيوان كذلك قد يكون الأنتقال بواسطة حقن الدم الحاوي على الطفيلي .
العدوى و طرق الأنتقال في الأنسان :-
تتمرض السيدات اكثر من الرجال للعدوىمن مصدرين مهمين
الأول عند فحص و اعداد اللحوم للطهي
الثاني: من براز القططالمنزلية و التلوث اللبيئى الذي يحدثه :
اذا حدثت العدوى للسيدة الحامل وهيالثلث الأول من الحمل تكون الإصابة خطيرة على الجنين في المرحم وغالبا تحدث الاجهاضوكذلك في الثلث الثاني للحمل ليسهل انتقال العدوى للجنين في رحم الأم حيث يسهل مرورالتوكسوبلازما عبر المشيمة اما في الثلث الاخير من الحمل اذا اصيبت الأم بعدوىالتوكسوبلازما فإنها تنعكس في حدوث اصابات اكثر لأجنة نسبيا ولكن تكون صورة الإصابةفي الأجنة اقل خطورة وقد لاتظهر الأعراض الا بعد اسابيع او شهور من الولادة حيثيصاب الوليد بالصرع او العته او بتلف شبكية العين .
ترجع خطورة الاصابة اثناءالحمل بصيفة عامة الى حدوث اجهاض او ولادة اجنة ميتة او مشوهة او متخلفة عقليا اووجود تضخم مائي بالراس او فقط الأبصار نتيجة اصابة شبكية العين او اصابات خلقية فيعضلة القلب تؤثر على ادائه … الخ .
دور الحيوانات في وبائية المرض:-
إن وجودالأكياس في عضلات الحيوانات المصابة وكذلك خلايا البيضة للطفيلي في براز القطط لهدور كبير في استمرارية المرض في الطبيعة كذلك انتقال المرض في الأم الى الأجنة عنطريق الرحم في كثير من الحيوانات يصاب الأنسان عرضيا بالمرض و ليس له أي دور فياستمرارية المرض في الطبيعة .
الطفيلي في الحيوان :-
ان المرض واسع الانتشارفي الحيوانات وان هناك حوالى 200 نوع من البائن تصاب به و يمكن ان يقال بان اكثرالحيوانات ذات الدم الحار قد تصاب بهذا المرض هذا ولقد وجد بان نسبة الأصابة عاليةفي الحيوانات الأليفة و خاصة القطط (25%-45%) وفي امريكا وجد (1975) Riemann et al بأن نسبة الأصابة في الخيول بعمر سنة واحدة كانت 2% و 18% بعمر سنتين و 38% بعمر 12سنة اما في استراليا فقد كانت 16.9% في الحملان و 61.7% في الأغنام البالغة (1975) (Munday) ان تشخيص الطفيلي في لحوم الحيوانات المصابة له اهمية كبيرة فيناحية الصحة العامة حيث يعتبر اللحم الغير المطبوخ او المطبوخ جزئيا من المصادرالرئيسية لنقل العدوى الى الأنسان ولقد وجد في اوروبا ان 50% من اللحوم المصابة فيالحيوانات المذبوحة في المجازر كانت من لحوم الأغنام و الخنازير اما الأبقار فإننسبة الاصابة قليلة كما ان تشخيص المرض بواسطة الأختبارات المستعملة يكون صعب نسبيا .
المرض في الحيوانات :-
يكون المرض في الحيوانات مشابه للمرض في الانسانلاتوجد اعراض سريرية واضحة عدا في الأغنام حيث يؤدي الى خسائر اقتصادية واضحة .
الأغنام و الماعز :-
لهذا المرض اهمية في ناحية الصحة العامة و الناحيةالأقتصادية خاصة في البلدان التي تشكل فيها الأغنام ركنا اقتصاديا مهما نيوزلنده ،استراليا ، بريطانيا ، دانمارك ، الأتحاد السوفيت ، تركيا ، امريكا ، و عراق .
ان انتشار المرض له علاقة بوجود اعداد كبيرة من القطط (Felis Catus) في حقولتربية الاغنام حيث يكون براز القطط هذه الحقول اضافة الى طبيعة الرعي عند الأغنامحيث يؤدى رعي الاعشاب في هذه المنطقة القريبة من الأرض الى تناول خلايا البيضةللطفيلي الملوثة لهذه الأعشاب هذا وقد عثر على الطفيلى في السائل المنوى للأكياسمما يتحمل انتقاله عن طريق الأتصال الجنسي .
أهم الأعراض هي :-
– التهابالسخد (Placentitis) الأمراض التهاب الدماغ و العينين و يحصل الاجهاض في الأغنام فيالشهر الأخير من الحمل او تكون الحملان المولودة حديثا هالكة او ضعيفة .
– الأصابة في اول 40 يوم من الحمل تؤدي الى نفوق الجنين و عقم مؤقت .
– الأصابة من (40-110) يوم تؤدي الى الأجهاضات .
– الاصابة من (120) يوم تؤدي الى ولادةالحملان غير نافقة مع اصابة المشيمة ور بما تنفق الحملان خلال اول ثلاثة ايام عنداجراء الصفة التشريحية يلاحظ وجود بقية تخزية رمادية اللون على الفلق المهيمة (Cotyleelots) اهم الأعراض في الحملات هي الأرتعاش و الضعف العضلي و عدم المقدرةعلى التغذية اما الأغنام التي تعاني من التهاب الدماغ فيلاحظ عليها السير في دوائرو التصلب العضلي ، في نيوزلنده يكون داء المقوسات هو احد الأسباب الرئيسية في هلاكالحملان قبل الولادة في استراليا أشار (Munday 1975) انه في خلال الفترة (1962-1968) وجد بأن 46% من حالات الأجهاض و اهلاك في الحملان كان بسببها مقوساتكوندى اما في فرنسا فإن المرض تصيب الماعز حيث يبين (Dubey & Williams 1979) انسبب الأجهاض في حوامل الماعز و سبب أمراض الجهاز التنفسي هو الطفيلي المذكور .
الخنازير:
في الخنازير الرضيعة يكون داء المقوسات من الأمراض المهمة فياليابان فلقد اشارت التقارير الى حدوث ثورات مرضية عديدة في هذه الحيوانات ان لحومالاغنام و الخنازير المصابة تكون المصادر الرئيسية لنقل المرض للأنسان .
الأبقارو الخيول :-
في الأبقار يتميز المرض بالطور الحاد و تكون اهم الأعراض الحمى ضيقفي التنفس و العلامات العصبية قد يحدث انتقال الطفيلي عن طريق الرحم الى الأجنة ،يكون المرض في الخيول بدون اعراض و اضحة و لكن هناك عدة حالات ظهر فيها تلين النخاع (Myelomalacia) .
القطط و الكلاب :-
لاتوجد هناك اعراض سريرية واضحة في القططو تلعب هذه الحيوانات دورا مهما في وبائية المرض وكانت نسبة الخمج في دماغ القططالمفحوصة في امريكا تتراوخ بين (11-24,3%)1973 (Dubey) اما الأعراض السريرية فيصغار القطط فهي الآسهال و التهاب الفصل و الكب و الدماغ الرئة في الكلاب تكون اعراضالمرض واضحة في حالة تخرضها الى امراض اخرى مثل طاعون الكلاب (Distemper) .
الأرانب و خنازير غنيا:-
يصيب المرض صغار الرلنب و خنازير غنيا و تكونالأمراض السريرية واضحة فيها .
الدواجـــن :-
المرض نادرا في الدواجن و يصيبالأنواع الداجنة و البرية فها و يلاحظ في احالات الحادة وجود بقع تغزية في الكبد والطحال و الرئة و العقد اللمفاوية .
المرض في الأنسان :-
حيث ان (86%) منالبالغين يملكون اجساماً مضادة تقاوم التوكسوبلازما الأمر الذي يعني انهم سبق وأصيبوا بهذا المرض ولو لم يعرفوت يصاب الأنسان بالمرض خلقيا او بعد الولادة يكونالمرض شديدا اذا كان عن طريق الهم اثناء فترة الحمل هذا و يصاب الجنين عن طريق الأموالتي تكون اصابتها ذات اعراض سريرية واضحة او بدونها تكون الأصالة خطرة اذا حدثتفي الصنف الثاني من اشهر الحمل هذا ان الأم المصابة تكون مناعة ولا توجد خطورة بعدذلك بالنسبة الى الحمل الثاني ، قد يؤدي المرض اثناء الحمل الى الأجهاض او الولادةالمبكرة يظهر بوض الأطفال حديثى الولادة اعراض التهاب الدماغ بعد الولادة مباشرة اوبعد عدة اسابيع هذا و يظهر التصوير الشعاعي للجمجمة وجود سائل في الرأس و التهابالمشيمة الشبكية هذا اضافة الى الحمى الطفح اصفرار الجلد تضخم الكبد و الطحال .أمابالنسبة الى داء المقوسات المكتسب فإن الأعراض المرضية تعتمد على ضراوة الفترة وموقع الطفيلي في الجسم يتأشر الجهازاللمفاوي ويلاحظ التهاب واحدة او مجموعة منالعقد اللمفاوية مع وجود او عدم وجود حمى هذا وقد يلاحظ في بعض الحالات الشديدةللمرض اعراض سريرية اهمها الحمى ، طفح جلدي قشعريرة مع اعياء التهاب مشيمي شبكي اوالتهاب العنبية الخلقي تصاب كلتا العينين المرض الأطفال الحديثى الولادة اما فيحالة المرض بعد الولادة فتصاب احدى العينين لكن خطورة المرض تتجلى في انتقالة منالمرأة الحامل الى جنينها ، فأذا كانت لدى الأم اجساما مضادة عند الحمل أي أنهااصيبت بالتوكسوبلازما لايمكن ان تنقل المرض الى جنينها لكن اذا اصيبت المرأة لأولبالمرض اثناء حملها فستظهر الأعراض على شكل زكام بسيط و سينتهي المرض دون ان يلاحظهاحد ، لكن الطفيلي يمكن ان يمر الى الجنين و يحدث تشوهات اوعاهات ، وتأريخ الأصابةله دور مهم فأذا وقعت خلال الثلاث اشهر الأولى من الحمل غالبا ماتكون الأصابة خطيرة، بالمقابل في الفترة الأخيرة من الحمل مهما تكاثرت الأصابات فهي ليست خطيرةبالنسبة للجنين .
وتفرض خطورة التوكسوبلازما لدى المولود مراقبة النساء الحواملفمن الضروري اجراء فحص للتوكسوبلازما قبل الأسبوع العاشر من الحمل ، فإذا اثبتالفحص أن الأم قد اصيبت بالمرض من قبل ، فلا يتعرض الطفل لأي خطر .
الحكم علىالذبيحة في المجزرة :-
تلف اللحوم التي تظهر عليها العلامات الحادة المميزةللمرض في اللحوم الحاملة للتكيسات ( Cystozoite ) يمكن قتل الطفيلي وذلك بتعريضهاالحرارة اعلى من ( 65) درجة مئوية لمدة عشر دقائق او بتجميدها لحرارة دون العشريندرجة مئوية — 20 هذا الشكل الطفيلي يقاوم لعدة أيام في درجة الحرارة + 4 مئوية .
التشخيص D iagnosis :-
يعتمد على وجود الأعراض التشريحية المرضية و الطفيليفي المقاطع النسيجية و يعزز ذلك بالآتي :-
1- عزل الطفيلي في حيوانات المختبر (الفئران) تحقن اعادة المشتبه داخل تجويف البطن للفئران الخالية من الإصابةالطبيعية حيث تموت خلال( 5-12) يوما ، ثم يؤخذ سائل تجويف البطن و يحضر منه مسحةتصبغ بصيفة و تفحص مجهريا المشاهدة الطفيليات الحرة او داخل الخلية
إن أهمالأختبارات المصلية المستعملة هي :-
1. ( S F) The Sabin – Feldman إختبار صبغةسابين فيليدمان
2. Indirect Fluorescent antibody ( I FA) إختبار التألقالمناعي الغير المباشر
3. Indirect hemagglutination test إختبار التلازن الدمويالغير المباشر
4. Complement Fixation test إختبار تثبيت المتمم
5. Eliza test فحص اليزا
6. Toxopasmin test إختبار فحص الجلد للحساسية
يعتبر إختبارصبغة سابين فيليدمان من الأختبارت الجيدة في الكشف عن داء المقوسات حيث يعتمد علىعدم صبغ المقوسات الحية بصبغة المثيلين الأزرق في حالة وجود الأجسام المضادة فيمصول الأنسان و الحيوانات المراد الكشف عن الاصابة فيها وفي حالة صبغ المقوساتبصبغة المثيلين الأزرق فإنه يدل على عدم وجود المرض يعتبر اختبار التألف المناعيالغير المباشر من الأختبارت الجيدة في الكشف عن المرض في الأطفال حديثي الولادة والذي يكشف عن وجود الكلوبيولين من نوع I G M وهذا النوع لاينفذ من خلال جدارالمشيمة الا في حالة وجود افة مرضية فيه .
ان اختبار الحقن داخل الأدمة ( Intradermal ) له فائدة في الدراسات الوبائية الميدانية والذي يعطي تفاعل جلدي واضحفي الحالات الموجبة كما يمكن الكشف عن المرض بواسطة الفحص المصلي (السيرولوجى) للكشف عن وجود الأجسام المضادة في دم المصاب بواسطة الأختبار الشعاعي غير المباشرللأجسام المضادة ( I F AT) وذلك بواسطة المجهر المشع . كذلك الفحص الميكروسكوبلعينات البراز من القطط بطريقة التعويم في محلول سكري مع فينول كمادة حافظة او فيمحلول سلفات الزنك .
التشخيص التفريقي D i f fenential Didyhosis:
الحالاتالتي تسبب الإجهاض في الأغنام
1- Campylobacteriosis مرض الوتديات
2- Blue tonghe disease مرض اللسان الأزرق
3- Chlamydia مرض كلاميديا
4- Leptospirosis ليبتؤسثايرا
5- Listeria monocytogens ليستريا
6- Salmonella ssp سالمونيلا
العلاج في الحيوانات :-
نادرا مايسمح بعلاج القطط اوالحيوانات المصابة حيث تعتبر مصدرا للعدوى يجب اعدامه بمجر اكتشافه
العلاجالرئيسي متكون بايرميثامين ( Pyrimethamine + Sulphadiazin سلفاديازين )
بايرميثمامين —– يمنع تكوين انزيم وهو قاتل للطفيلي الجرعة 0.44 ملغم / كغم
سلفاديازين —– يقلل من تكوين حامض الفوليك الجرعة 73 ملغم / كغم
وعنداستعمال المضادين الحيويين معا سلفاديازين + بايرميثامين فان فعالية البايرميثامينتتضاعف ست مرات
Clindamycin
هذا الدواء استعمل الكلاب و القطط الجرعة (10-40)ملغم / كغم لمدة (14-21) يوم
العلاج للحوامل و الولادات الجديدة :-
يتم علاج الأشخاص المصابين من المواليد الجدد السيدات الحوامل وممن يعانون منتثبيط مناعي بمركبات السلفا الثلاثية مع استعمال الفولينيك اسيد (10 ملغم يوميا) لتقليل الآثار التسممية لها ويجب اجراء دورى لكريات الدم اثناء العلاج والجرعة التيينصح بها هي :
تراىسلف بيرميدين او سلفاديازين + بيريميثامين ( Daraprim ) Primethamine 25 ملغم و للاطفال 1 ملغم / كغم وزن حي يوميا بطريق الفم لمدة 3-4اسابيع و يجب عدم استخدام السلفا وحدها خلال الثلث الأول من الحمل اما الاشخاصالعاديون المصابون فلاحاجة لعلاجهم الا اذا كانت الاصابة في عضو حيوي كالعين و المخو القلب وتحتاج تدخلا طبيا وفي هذه الحالات يمكن اللجوء الى الكورتيزونات المواجهةالألتهاب .
السيبراميسين Spiramycine :
مضاد حيوي يستعمل في معالجة داءالمقوسات عند الحامل لانه ينقص من خطر العدى الجنينية بقيمة 50-60% اذاً اهميتهللجنين هي اهمية وقائية وليست على كل حال علاجية .
طرق الوقاية :-
1- التخلصمن القطط الضالة و مكافحة الفئران داخل البيت حيث انها من اكثر المصادر اصابة بهذهالامراض المشتركة والتي تنقلها الى الانسان .
2- تعتمد مكافحة اساسا على نوعتغذية القطط و لذلك عدم السماح للقطط المنزلية بإفتراس الفئران او العصافير او اكلاللحوم النيئة كما يجب معاملة براز القطط بالماء المغلي او بالحرق او بالمطهراتالقوية مثل الفورمالين او اليود او النشادر .
3- نشر الوعي الصحي و الثقافي والتنبيه عن اخطار المرض و خاصة في المناطق التي ينتشر فيها .
4- استعمالالمبيدات الحشرية لمنع الحشرات من نقل الطفيلي .
5- تجنب التلوث في المختبراتالتي تعمل على فحص براز القطط وذلك بارتداء القفازات و الملابس و الواقية .
6- يعتبر وجود خلايا البيضة للطفيلي في براز القطط من العوامل المهمة في اصابة اكليالحشائش و خاصة الأغنام و لذلك يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل تلوث المراعيببراز القطط و الحيوانات الاخرى .يصاب الانسان عند تناوله اللحوم الغير مطبوخةبصورة جيدة لذلك يجب عدم تناول اللحوم الغير المطبوخة طبخا جيدا وخاصة الهامبركر فيالمطاعم و غيرها.
7- المراقبة الدقيقة و الفحص الكافي للحوم وخاصة في المناطقالوبوءة بطفيليات المرض .
8- اعطاء مادة مونيسين ( Monensin ) في العلف للاغنامالحوامل ( 15 mg/ head ) في ثلاثة الشهور الاولى من الحمل للتقليل حالات الاجهاضاتفي الاغنام و كذلك اعطاء مادة (D e coquinate ) في العلف .
9- هناك ارشادات خاصةبالنسبة للنساء الحوامل والتي يجب اتباعها لمنع الاصابة بهذا المرض والتي تشمل طبخاللحوم بصورة جيدة غسل الايدي بالماء و الصابون بعد ملامسه اللحم او براز القطط او
شاهد أيضاً
اقوى علاج للعقم
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من شهد الليل دموعها …
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ