قلماً ذات مساء قائلاً…
من رياض بستان قلبي جئتكم…
أحمل زهوراً تكاد…
أن تذبل…
فهل لها أن ترتوي…
من نبعكم قبل أنيقتلها الجفاف…
هل للروح أن تذوق حبر…
أقلامكم حد الثمالة…
أم ترحل مع الرياح…
وهمـ…
هاهي اللحظات السعيدة تعود الينا مرة اخرى.. وهاهي ذات القلب النابض بالحب تشعل ليلتنا.. وهاهي …